الفصل 20 | من 32 فصل

رواية شمس الانصاري الفصل العشرون 20 - بقلم آية عبده

المشاهدات
19
كلمة
731
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

مغفر الشرطه: "بس احنا ممكن نثبت إنهم خدرونا" قالها وهو يضرب كفيه على المكتب بغضب. محمود: خلاص يا محمد، هما عاملين حسابهم كويس قوي. محمد: يعني إيه؟ خلص الموضوع على كده؟ محمود: مش عارف، لما تيجي بقى سيادة الرائد ملك. محمد: بقالها يومين مبتجيش. محمود: كتر خيرها، اللي حصلها في البلد دي من أول ما جت كتير بصراحة عليها، على الأقل إحنا اتعودنا على الحاجات دي وكمان إحنا رجالة نستحمل. محمد: ربنا معاها.

بعيدًا عن ناس جالسة على قمة جبل سرحانة تتطلع إلى السماء وهدوئها: "أنا خلاص فشلت كذا مرة يغلبوني، خلاص هرجع وكفاية بابا اللي اتبهدل معايا ولازم يتابع مع دكاترة مصر، هنا مفيش عناية، أنا لازم أرجع، كفاية عند بقى يا ملك، إنتي فشلتي." نفضت كفيها لتزيل رمال الجبل، قامت من مكانها متجهة إلى البيت. دخلت ولقيت داده، اقتربت منها بابتسامة حزن. "إزيك يا داده؟ داده: الحمد لله يا بنتي. ملك: فين بابا؟ داده: في أوضة.

"حضري شنط، حنرجع مصر" قالت جملتها وهي تتجه إلى غرفة والدها. داده بسعادة: بجد خلصتي شغلك بالسرعة دي؟ ملك بحزن: آه، حضري شنط وأنا راحة لبابا. طرقت على الباب لتأذن لها بالدخول. دخلت برفق، قبلت جبينه. ملك: بابا، ازيكم؟ محمد: الحمد لله، عاملة إيه يا ملك؟ ملك: الحمد لله. وسكتت ليقول هو بصوت حنون: "مالك؟ ملك: بابا، إحنا راجعين مصر. محمد: ليه؟ ملك: ابدا يا بابا، موحشتكش مصر؟

وحنعمل check up كمان ليك، وبعدين إنت نسيت شركتنا اللي سبناها دي. محمد: أنا كويس يا بنتي. ملك: بردوا نطمن، بكرة مسافرين يا حبيبي. محمد: براحتك يا بنتي. ملك: طيب، يلا عشان تنام، تصبح على خير. محمد: وإنتي من أهله. تركته ودخلت أودتها تحضر الشنط. عند شمس: خلص شغله ورجع لقي مطاوع قاعد في الجنينة. اقترب منه شمس باستغراب: "مطاوع، ليه قاعد كده؟ التفت على صوت شمس: "كانت أسيا معايا ومشيت وسيبتني كالعادة."

ربت على كفيه برفق: "معلش يا صاحبي، تعالي ندخل جوه." مطاوع: حاضر. فتحتلهم سعاد بابتسامة لتقول: "حمد الله على السلامة يا ولاد، إزيك يا مطاوع؟ مطاوع: الله يسلمك يا مرت عمي. شمس: مطاوع حيتعشى معانا يا أمي؟ سعاد بابتسامة: تنور يا ابني، ححضر الوكل حالا. شمس: أمال فين أسيا؟ أشارت له سعاد بحزن: "في أوضتها يا ابني، قالت مش حتتعشى وطلعت على طول." نظر إلى مطاوع ثم أشار إلى الكرسي: "اقعد يا مطاوع، حجيب أسيا ونازلك." مطاوع: حاضر.

"ادخل" قالتها حتى تسمح لشمس بالدخول، فهي تحفظ طرقه الهادئة على غرفته. دخل شمس بابتسامة، اقترب من فراشها ليقول بهدوء: "حبيبتي، عاملة إيه النهارده؟ أسيا بحزن اخفضت رأسها أرضًا: "الحمد لله يا شمس." أمسك رأسها بقبضته: "دايمًا يا حبيبتي أشوفك تمام وسعيدة، يلا عشان نتعشى." أسيا: لا شكرًا، مليش نفس. شمس: كده أنا زعلان، مش واكل. أسيا: كل انت يا شمس لو سمحت، مش جعانة. "لا" قالها بحزن لتستشعر هي الغضب.

"يووه، طيب يا شمس، يلا ننزل." أشار إلى ملابسها ليقول: "حتنزلي كده؟ نظرت إلى نفسها: "ماله؟ شمس: أقلعي الأسود ده، من امتى وإنتي بتحبي تلبسي أسود. أسيا: كده كويس، زمان غير دلوقتي يا شمس. شمس: لا، عشان خاطري، في فستان كنت بحبك تلبسيه لونه بتنجاني وطرحته كشمير، البسيه. أسيا: لا، مش حلو. شمس: وحياتي، ورحمة باباه. هزت رأسها بغضب: "أف يا شمس، ليه مصمم ألبسه؟ شمس: كده. أسيا: حاضر، حلبسه وأنزل. أشار بسبابته أمام وجهها: "وعد؟

أسيا: وعد. "انزل بقى."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...