الفصل 5 | من 32 فصل

رواية شمس الانصاري الفصل الخامس 5 - بقلم آية عبده

المشاهدات
18
كلمة
697
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

أنهى مكالمته مع رفعت لينظر إلى الرجل الواقف أمامه. معتز: خير يا باشا. وضع يديه على مكتبه ليقول باهتمام: بلغ النقطة في ملانه إن الرائد الجديد يومين تلاتة ويوصل. معتز: تاني؟ إبراهيم: ما بيحرموش تاني وتالت. معتز: محدش بيعمر في المنطقة دي يا فندم. إبراهيم: دي أوامر. بلغ النقطة. معتز: حاضر. أثناء حديثهما كان يستمع لهما جواسيس يعملون لحساب مبارك. معتز اتصل بقسم شرطة وبلغهم بالأخبار. في مركز شرطة البلد.

دخل محمد مكتبه ليلقي أنظاره على زميله محمود الجالس بشرود. محمد: مالك يا محمود؟ محمود: بلغوني الرائد جديد حيوصل كمان يومين. محمد: طيب كويس. محمود: مالك فرحان كده؟ حيطفشوه زي اللي قبلهم. محمد: على رأيك. عند شمس كانو يجلسون يشربون شاي. نظر له مطاوع بغيظ: أنت اتجننت؟ إيه اللي قلته له على الأكل ده؟ أنا بتاع بنات، أنا عمري ما عرفت بنت حتى. ارتشف القليل من الشاي ليقول بخبث: هههههه، هي دي اللي حتجيبها راكع. مطاوع: هي مين؟

شمس: آسيا يا غبي. مطاوع: يسلم، كده حتكرهني. شمس: طيب بص كده، من ساعة ما قعدنا وهي باصة من شباك أوضتها عليك. التفت مطاوع لشباك غرفة آسيا: بجد؟ فين؟ آه صحيح، دي بتبصلنا. شمس: مش قلتلك اسمع كلامي. أثناء حديثهم دخل مبارك. مبارك: سلام عليكم. شمس ومطاوع: وعليكم السلام. شمس: مالك؟ قالها لينظر إلى وجهه العابث. جلس على الأريكة ليقول: أخبار مش كويسة. التفت له شمس باهتمام: إيه؟ مبارك: الرائد الجديد حيوصل كمان يومين تلاتة.

رجع بظهره للخلف تعبيراً عن عدم اهتمامه: وإيه المشكلة؟ مبارك: بيقولوا عليه صعب. شمس: يبقى يمشي زي اللي قبلهم. مبارك: مظنش إنه حيمشي بسهولة. ده أنا شايفهم بيبنوا فيلا صغيرة في جهة قبلية عشان يسكن فيها. التقط كوب الشاي ليقول باللامبالاة: يبني فيلا كده من نفسه؟ مين سمح له يبني على الأرض؟ مبارك: اشتراها من المزارعين.

شمس: وبدأت ملامحه بالغضب. طيب يا مبارك، سيبهولي لما يشرف البيه. بنشوف ميتنه. المهم عاوز تركيزك كله في العملية الجاية، أنت ومطاوع. مبارك: حاضر. استأذن أنام. مطاوع: استنى، حاجي معاك أشوف أخبار الشغل. شمس: ماشي، بالسلامة. جلس شارد فيما قاله مبارك عن الرائد الجديد إلى أن أتت شقيقته لتخرجه من سرحانه. آسيا: شمس. شمس: في حاجة يا آسيا؟ آسيا: ليه سرحان؟ ومطاوع سابك وراح فين؟ شمس: وابتسم بلؤم. راح هو ومبارك يشوفوا بنات.

آسيا: يشوفوا بنات إزاي؟ شمس: إنتي لسه صغيرة على الحديد ده. يلي راح ومشيت وسابها متغاظة تفكر. عند ملك كانت بتحضر حاجات حتنقلها معاها وفجأة دخلت عليها داده. التفتت إليها بابتسامة: تعالي يا داده. داده: كنتي عاوزاني يا بنتي؟ ملك: أيوه يا داده. داده: خير؟ تركت ما بيديها لتمسك بيد تلك السيدة التي تعتبرها في مقام والدتها. أخذتها لتجلسها بجانبها على الفراش. تطلعت وجهه البشوش لتقول بابتسامة: أنا عاوزاكي تسافري معانا يا داده.

داده: انتوا مسافرين يا بنتي؟ فين؟ ملك: آه، صعيد. في شغل. قالت بغضب: شغل إيه بس يا ملك؟ مهنا شغلك. أقبلت على يديها تقبلها برفق: عشان خاطري يا داده. حبقى سعيدة لو جيتي معانا. داده: حاضر يا بنتي حاجي. هو أنا ليا غيرك؟ ملك: وحضنتها. حبيبتي يا داده. حضري شنطتك. داده: إمتى حنسافر؟ ملك: بكرة بالليل. داده: بالسرعة دي يا ملك؟ حاضر. أمري لله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...