الفصل 20 | من 40 فصل

رواية شمس الصعيد الفصل العشرون 20 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
25
كلمة
817
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ادهم بحب: صباح الخير آيه بنوم ابتسمت ومخدتش باله حركة راسها على صدر ادهم : صباح النور ادهم بيزيح شعرها : كل دا نوم قومي ماما هتقفشني هنا آيه قامت فزعة: يا لهوي أي اللي منيمك كده خالتي لو شافت ادهم وقف هو كمان وقرب منها بهدوء وحط إيده على خدها : اهدي ماما مش هتصحى دلوقتي.. ميل باسها على خدها.. أنا نازل دلوقتي اغسلي إيديكي من الحنة وعملي فطار للشباب اللي تحت

آيه هزت راسها بخجل.. وادهم مشي وهي دخلت الحمام تغسل إيديها وتصلي وتعمله فطار ..... شمس صحيت وفضلت تتأمل في عبدالرحمن بحب وهي بتحرك إيدها على وشه.. مالت وبسته على خده عبدالرحمن حس بيها وصحى عبدالرحمن بنوم: صباح الخير شمس بحب: صباح النور.. أحضرلك الحمام ولا هتنزل تطمن على جدي عبدالرحمن: هستحمى وأنزل أطمن على جدي شمس حضرتله الحمام ونزلت تعمل الفطار.. عبدالرحمن خد دش ونزل يطمن على جده عبدالرحمن: صباح الخير يا جدي

الجد بتعب: صباح النور يا ابني عبدالرحمن بصوت عالي شوية : شمس هاتي الفطار هنا عبدالرحمن قعد وهو مش عارف يفتح موضوع للكلام مع جده الجد ابتسم بحزن: أنا مش وحش يا عبدالرحمن وعمري متمنيت غير راحتكم عبدالرحمن اتنهد: وأنا عارف يا جدي والله بس حضرتك ليه يعني تجبرني أتجوز واحدة على ذوقك مش يمكن أنا بحب واحدة تانية.. أو هي مثلاً بتحب حد تاني... ممكن تكون انت السبب إن اتنين يعيشوا عمرهم كله في حزن الجد: يعني انت مش عايز شمس

عبدالرحمن بسرعة: لا طبعاً.. أنا بحب شمس ومقدرش أعيش من غيرها... شمس كانت واقفة ورا الباب وهي هتطير من الفرحة لما سمعت كلام عبدالرحمن الجد: وأنا يا عبدالرحمن مش بجبرك تتجوز واحدة غير لما يبقى عندي وجهة نظر إنكم شبه بعض أو هتنفعوا مع بعض.. عارف أول ما أبوك قلي إنك هتسافر عشان تشتغل برا قلت لازم أربطك بمصر قبل ما ألاقيك دخلت بوحدة من الأجانب ولا نعرف أصله ولا فصله.. ومن صغرك وأنا حاسس وعارف إن شمس لعبدالرحمن

وعبدالرحمن لشمس عبدالرحمن: وإيهاب الجد: إيهاب لو سبته مكنش هيتجوز خالص هيفضل طول عمره أهم حاجة عنده الشغل.. قلت أزوجه والحب هيجي مع العشرة عبدالرحمن ابتسم هنا دخلت شمس بالفطار شمس: الفطار يا جدي عبدالرحمن: روحي هاتي لنا الشاي يا شمس معلش شمس بحب: حاضر ...... ادهم وآيه قاعدين قدام المأذون وإيهاب واسر المأذون: بس على حسب علمي انتو كتب كتابكم يا ابني

ادهم: احم أيوه يا شيخنا.. بس كنا كاتبينه ومكنش نيتنا الزواج.. بس عشان هي كانت قاعدة معايا والحرمانية.. وأنا سألت شيخ وقال لازم نكتبه من جديد ونجدد النية المأذون: حاضر يا ابني.. فين وكيل العروسة هنا دخل أبو آيه وضيق باين على وشه.. أول ما دخل آيه عيونه اتملت دموع ادهم قام من مكانه وقعد جنبها خدها في حضنه وباس راسها : هش ليه الدموع دي آيه مسحت دموعه والماذون بدأ يكتب واسر وإيهاب كانوا الشهود : ألف مبروك يا ابني

نوسة طلعت بشربات وهي بتزغرط بفرحة أبو آيه بص لهم باحتقار : أخيراً ارتحت منك ادهم بص له بغضب ومسكه من لبسه : ده أنا هقتلك يا كلب آيه جريت مسكت إيد ادهم وهي بتعيط : عشان خاطري يا ادهم ده أبويا ادهم شده بغضب : ما شفتش وشك هنا تاني فاهم ادهم خد آيه في حضنه : ألف مبروك يا عمري آيه همست بدموع : الله يبارك فيك ادهم مسك وشها بين إديه وهو بيمسح دموعها: خلاص بقى بطلي عياط ولا انتي هتبوظيلي اليوم آيه هزت راسه برفض وهي بتبتسم

ادهم: يلا روحي غيري عشان هنتأخر على الكوافير .... عبدالرحمن كان قاعد لحد ما تليفون رن وكان إيهاب عبدالرحمن: الو أيوه يا إيهاب إيهاب واقف في حتة بعيدة عن الدوشة إيهاب: احم أخبارك إيه عبدالرحمن: الحمد لله بخير إيهاب: انت في البيت عبدالرحمن: أيوه ليه إيهاب: معلش ادي التليفون لحور عبدالرحمن: حاضر دقيقة

فوق عند حور كانت واقفة قدام المراية وهي لابسة فستان ضيق فارده شعرها الطويل وبتتخيل لو إيهاب شافها كده.. قطع شروده صوت الباب.. حور لبست حاجة واسعة على لبسها وفتحت لقيت عبدالرحمن حور: عبدالرحمن خير عبدالرحمن: احم إيهاب على التليفون عايزك حور خدت التليفون بتوتر وقفلت الباب حور بصوت هامس: الو إيهاب: وحشتيني حور سكتت شوية وبعدين ردت بخجل: هتيجي امتى إيهاب اتنهد: بكرة... حور: تيجي بسلامة إيهاب: بتعملي إيه حور

بصت على نفسها في المراية مبعملش حاجة قاعدة إيهاب: اممم.. عايزة حاجة أجبهالك من هنا حور همست بخجل : لا عايزك تيجي بسلامة ...... بالليل ادهم إيده على وسط آيه اللي لابسة فستانه الأبيض وساند راسه على راسها وبيرقصوا على أغنية رومانسية ادهم: مش كفاية آيه بهمس: لا خلينا شوية ادهم: لا كفاية أنا تعبت... آيه شهقت لما ادهم شالها وطلع بيها ادهم: معلش يا اسر لم الدنيا آيه دفنت وشها بخجل في صدر ادهم ادهم طلع بيها وقفل الشقة برجله

ادهم نزلها في نص الشقة وآيه عمالة تفرك في إيديها بتوتر ادهم باسها على راسها : ادخلي غيري نصلي ونأكل آيه دخلت الأوضة ادهم قلع الجاكيت بتاع البدلة ورماه على الأرض وفك الكرافتة بضيق.. فتح أول زرارين من القميص ودخل المطبخ يعمل أكل بعد شوية آيه طلعت لابسة الإسدال وادهم دخل يتوضأ وصلى بيها ادهم خلص ولف حط إيده على راسها قرأ شوية أدعية وقرآن.. ادهم خلص وشالها ادهم: نأكل بقى.... بص لها وغمز.. وبعدين نحلي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...