الفصل 19 | من 40 فصل

رواية شمس الصعيد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
24
كلمة
930
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

ادهم بعد ما كان بيرقص مع أمه، لقي أبوه قدامه. أدهم بص له بضيق. آيه مسكت إيده وبصت له، كان معناها "علشان خاطري". ادهم اتنهد وسلم عليه. "إزيك؟ عباس بفرحة: "الحمد لله." أدهم بص للي واقف معاه: "دا إيهاب، أخوك الكبير. رجع كمل بصوت عالي: "وفي تاني عبدالرحمن بس مقدرش يجي علشان رجله وجعاه." أدهم سلم على إيهاب. "لا، ألف سلامة عليه." إيهاب: "ألف مبروك." أدهم: "لله يبارك فيك."

عباس بص لآيه بحب: "ألف مبروك يا آيه، زين ما اخترت والله." آيه ابتسمت: "لله يبارك فيك يا عمي." إيهاب وعباس رجعوا قعدوا مكانهم، وعين عباس ما نزلتش عن أدهم. قطعه إيهاب: "أخونا صح؟ عباس اتوتر: "م... مش فاهمة." إيهاب: "أدهم دا يبقى أخونا. واللي واقفة هناك وتبقى مراتك التانية." عباس بتوتر: "و... وإنت عرفت منين؟ إيهاب ابتسم بسخرية وهو قايم: "نشوف الحوار دا بعدين. دلوقتي لازم أعمل الواجب في فرح أخويا الصغير." ...

في وقت متأخر من الليل عند عبدالرحمن، شمس في حضنه. "جدي قاعد لوحده تحت." شمس رفعت وشه: "أيوه." عبدالرحمن وهو قايم: "هروح أطمن عليه." شمس قامت: "بس رجلك وجعاك ومش هتقدر تنزل." عبدالرحمن: "مش وجعاني أوي يعني." شمس: "طيب أنا هلبس وجاية وراك." عبدالرحمن: "ماشي." عبدالرحمن نزل بصعوبة وخبط على الباب مرة واتنين، مفيش رد. عبدالرحمن قلق وفتح الباب، لقي جده واقع على الأرض وكوباية واقعة ومكسورة جنبه.

عبدالرحمن جرّي عليه بخضة وحاول يفوقه. "جدي... جدي فوق." كمل بصوت عالي: "يااا هاشم... هاشم... الغفير جه جري عليه بخضة. "خير يا عبدالرحمن بيه، في حاجة؟ عبدالرحمن: "شيل معايا جدي بسرعة." شمس نزلت بخضة على الصوت. "يلوي، ماله جدي؟ عبدالرحمن: "معرفش، نزلته لقيته واقع. هنروح المستشفى، ما تطلعيش من البيت. نامي مع حور." عبدالرحمن بيكلمها وهو بيلملم حاجاته بسرعة. ...... عند أدهم، بعد ما الفرح خلص وإيهاب اللي خربه رقص طبعًا.

أدهم راح يسلم على إيهاب وشكره على اللي عمله. بس إيهاب أخده بالحضن. "ألف مبروك يا خويا." أدهم اتسمّر مكانه، مش عارف يعمل إيه ولا يقول إيه. إيهاب كمل: "اللي بينك وبين أبويا دي حاجة تخصكم، لكن إنت أخويا الصغير لو رفضت دا، فاهم؟ أدهم بعد بتوتر: "ا... أنا يعني... إيهاب: "محتاج أتكلم معاك. أكيد مش هنتكلم هنا." أدهم: "آه طبعًا، أكيد. اتفضلوا." أدهم خدهم وطلعوا فوق. إيهاب: "قلي بقى، إنت شغال إيه؟ أدهم: "فاتح معرض عربيات."

إيهاب: "حلو. ومعاك شهادات إيه؟ أدهم: "هندسة، بس ملقتش شغل ففتحت المعرض." إيهاب: "حتى عبدالرحمن خريج هندسة برضه وملقاش شغل وسافر بره مصر." أدهم: "بس أنا مكنش ينفع أسافر، مش هسيب ماما وبنت خالتي." إيهاب: "حلو برضه، معرض العربيات بيكسب." أدهم: "أيوه، أنا فاتح كذا فرع، وكمان مساهم في كذا شركة نضيفة بتصنع عربيات." إيهاب: "اللهم بارك عليك." عباس كان قاعد يبص على ولاده بحب وفرحة كبيرة. أدهم: "وإنت؟

إيهاب: "أنا خريج طب يا سيدي، بس شغال مع جدي في الأرض ومصلحة البلد." أول ما إيهاب جاب سيرة جده، أدهم كرمش وشه بضيق. إيهاب اتنهد: "والله جدي مش وحش، وهو شديد شوية بس حنين وبيحبنا والله." أدهم بحزن: "بيحبكم." إيهاب حط إيده على رجل أدهم: "ولو عرف بيك هيحبك زينا وكتر." أدهم ابتسم بسخرية، لأنه عارف إن جده أكيد هيتخانق مع أبوه. الباب خبط ودخل منه أسر، اللي كان تحت بيظبط باقي الحاجة. أسر: "إيه يا عريس، مش هتتحنى؟

أسر خد باله من اللي قاعدين، وهو عارف عباس، بس بقى يبص لإيهاب باستغراب، اللي كان بيتعامل كأنه معرفة قوية بالعريس. أدهم فهم: "إيهاب أخويا يا أسر. أسر صاحبي يا إيهاب." إيهاب: "أهلاً وسهلاً، تشرفت." أسر: "احم، أنا أكتر." إيهاب: "طيب إيه يا عريس، مش هتتحنى؟ أدهم ابتسم له بحب. شوية وكان أدهم نايم على السرير اللي في شقة تانية في نفس العمارة، علشان البنات تاخد راحتها فوق مع آيه. وإيهاب بيحنّي رجليه وأسر إيده.

أدهم: "إيهاب، متكترش، مبحبهاش. أنا بس بحط علشان إنتو مصرين." إيهاب وهو مشغول: "اسكت ياض، وبعدين دي سنة عن النبي." إيهاب كان هينقل على الرجل التانية، بس وقف لما لقى أبوه بيبص بحسرة. إيهاب اتنهد: "تعالى يا بوي." عباس بص لأدهم بمعنى "أجي؟ " أدهم عدّل وشه الناحية التانية. إيهاب راح سحب أبوه وقعده على السرير وعطاه الحنة. وفعلاً عباس خدها بتردد وحناها. عند آيه، الضحك مالي الأوضة، وفي واحدة بترسم لها الحنة. ......

عبدالرحمن مسند جده بعد ما رجعوا من المستشفى، والدكتور قاله إن شرب حاجة علتله الضغط. عبدالرحمن: "على مهلك يا جدي، تحب أشيلك؟ جده ابتسم له وهو بيطبّط على كتفه: "لا، أنا كويس." حور وشمس راحوا يجروا على عبدالرحمن أول ما دخل. شمس: "إنت كويس يا جدي؟ الجد بتعب: "الحمد لله، أنا كويس يا بنتي. بس دخلني أوضتي يا عبدالرحمن." عبدالرحمن دخله أوضة وغطاه كويس. شمس: "أنا هفضل قبالك يا جدي، مش هسيبك."

حور: "روحي إنتي يا شمس مع جوزك، هو تعبان. وأنا هفضل مع جدي." كل دا وعبدالرحمن مش معاهم، نزل على الأرض وخد حتة من الإزاز المكسور. ...... عند آيه، قامت من على السرير ونفخت بضيق بسبب الحنة اللي مضيقاه ومش عارفة تنام. أدهم بهمس: "منمتيش ليه؟ آيه شهقت بخضة: "بسم الله الرحمن الرحيم، إنت جيت إمتى؟ أدهم: "جيت من شوية. منمتيش ليه بقى؟ آيه بضيق: "من الحنة مضيقاني ومش عارفة أتحرك ولا... "إيه دا؟

استنى، إنت إزاي جيت هنا ورجليك فيهم حنة؟ أدهم: "لا، أنا غسلته على طول." آيه بصت في إيده: "حرام عليك، مسبتهاش تحمر أكتر ليه؟ أدهم مسك إيده: "وريني كده، كاتبين اسمي صح؟ آيه ابتسمت بخجل: "آه، شروق كتبته." أدهم: "فين؟ آيه: "دور." أدهم قرب منها أكتر ولف إيده التانية على وسطها وشدها لحضنه. "اممم، طب أنا مش شايف حاجة." آيه: "لا، دور." أدهم ساند راسه على كتفها: "طب إنتو كاتبينه كل حرف في مكان؟ آيه: "لا، كامل كله على بعضه."

أدهم: "أيوه، أهو لقيته... اممم، البت دي كاتبة غلط على فكرة." آيه: "لا، صح يا أدهم." أدهم: "لا، قلت غلط." آيه بضيق: "صح يا أدهم." أدهم ضحك وباسها على رقبتها: "ماشي، صح، متزعليش." أدهم وآيه فضلو يتكلموا لحد ما ناموا في حضن بعض ووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...