حور بتوتر: علفكرة أنا ما كانش قصدي كدا، كان قصدي نتكلم. إيهاب حرك إيده على وشها: حور قولي إنك مش عايزة بطلي خوفك ده عشان بيعصبني. حور هزت راسها: ما أنت اللي بتخوف الصراحة. إيهاب رفع حاجبه: أخوف إزاي؟ حور عضت على شفتها بحرج: معرفش، بس بتخوف وخلاص. إيهاب حط صباعه يحرك شفتها: أقسم بالله بحاول أسيطر على نفسي، بس أنت شكلك عايزاني أكمل. حور قامت بخجل أول ما فهمت قصده: أنا نازلة. ... في شقة أدهم.
آية ونوسة رجعوا بتعب بعد ما نزلوا يتسوقوا ويجيبوا حاجات الفرح. حطوا الحاجات على الترابيزة وقعدوا. نوسة بتعب: ااااه يا رجلي. آية: هروح أجيبلك ميه يا خالتي. نوسة: ماشي يا حبيبتي. أدهم طلع من الأوضة بتاعته. نوسة: جيت إمتى؟ أدهم قرب من الأكياس اللي على الترابيزة وطلع إيد من أديها اللي كانت في جيوبه وبص في الأكياس: من شوية.. طولتوا ليه؟ نوسة: أسر قعد ساعة يدور على طقم يحضر بيه الفرح. أدهم
حك طرف مناخيره بصباعه: طب بقولك إيه يا ست الكل، أنت شكلك نسيتي أهم حاجة، أكيد هتنزل بكرة تجيبي الباقي. نوسة باستغراب: لا كده خلصنا، ما فيش حاجة ناقصة. أدهم: إزاي يعني ما فيش حاجة ناقصة، دي تقريباً أهم حاجة. نوسة: إيه هو اللي ناقص؟ أنا متأكدة إني جبت كل حاجة. أدهم: قمصان النوم يا ماما. نوسة بصتله بذهول: فعلًا مشفتش بربع جنيه تربية.
أدهم قعد جنبها: لا يا ست الكل، فكك من حوار التربية، خلينا في المهم، أنت جبتي كل حاجة ونسيتي الدلع كله. نوسة: قوم من جنبي يا أدهم، قوم قبل ما آية تيجي وتموت فيها. أدهم بخبث وهو بيرفع حاجبه بتلاعب: تؤ، أمال لما تشارك معايا في العملي. نوسة بصتله بصدمة. طلعت آية وحطت الصينية: الميه يا خالتي. أدهم مركز على آية وبدون وعي عض على شفايفه بوقاحة وقال: وكتري من الأسود يا ماما عشان هيطلع جامد. آية باستغراب: أسود إيه؟
نوسة فاقت: لا يا حبيبتي متخديش في بالك، احم، المهم.. خلاص فاضل على فرحكم خمس تيام، ولحد دلوقتي يا أدهم مشفتش شقة تقعد فيها. أدهم اتنهد ومسك إيدها: هتيجي معايا. نوسة ابتسمت: لا يا حبيبي، أنت هتتجوز وأكيد هتحتاج خصوصية، فاللازم تشوف شقة. أدهم: بصي يا ست الكل، أنا أقدر أشتري فيلا مش شقة، وياما قلتلك زمان ننقل من هنا، بس أنت رافضة، وأنا مستحيل أسيبك، فلما تقرري تيجي معايا أبقي قوليلي وأنا أجيبلك قصر.
نوسة حركت إيدها على شعره: ربنا يخليك ليا. أنا نفسي أموت هنا وأعيش هنا، ده كان بيت أهلي اللي اتربيت فيه. أدهم حضن نوسة، وآية كانت واقفة تتفرج عليهم، شهقت لما أدهم ضمها معاهم للحضن ده. أدهم غمض عينيه وهو بيحسس على جسم آية: يااااها يا ماما على الطراوة. نوسة ضربته على كتفه بخفة لما فهمت قصده: قوم يا سافل. ...... عند إيهاب كان نايم على السرير.
جميلة دخلت بهدوء وحطت اللبن على الترابيزة وقعدت جنب إيهاب، حركت إيدها على وشه بعشق وتأملت ملامحه الرجولية وجماله. جميلة: هعمل المستحيل عشان تكون ليا، أنت بتاعي. وميلت باستُه في كل مكان في وشه. فجأة إيهاب عكس الوضع وبقى يعتليها ودفن وشه في رقبتها من غير حتى. إيهاب: غيرتي رأيك ولا إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!