الفصل 35 | من 40 فصل

رواية شمس الصعيد الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
25
كلمة
912
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

ادهم بزهول: إيه!!! آيه بعياط: أيوه طلقني ومتكلمنيش ومخاصمك. ادهم: مخاصماني! آيه قعدت على الأرض وفضلت تعيط. أدهم نزل لمستواها وحط إيده على خدها. : مالك يا روحي. آيه بدموع: مخنوقة أوي وعايزة أعيط. ادهم بحنية: طب ننزل نتمشى. آيه بتمسح دموعها وشهقاتها شغالة. : لا. ادهم وهو بيحرك صباعه على خدها بحنية. : طب عايزه إيه يا روحي. آيه: عايزة أعيط. ادهم خدها في حضنه. : عيطي في حضني براحتك.

آيه دخلت جوه حضنه وكأن ده تصريح عشان تطلع كل اللي جواها، وانهارت في العياط. وادهم ضمها أوي. آيه بدموع: ماما وحشتني أوي يا أدهم. النهارده لما شفت أهل حور وهما جايين يشوفوا ابن بنتهم عشان تعبان... كان نفسي يبقى عندي أهل يجوا عندي لما أتعب... كان نفسي بابا يحبني. آيه رفعت وشها اللي أحمر من العياط لأدهم. هو أنا وحشة يا أدهم! ادهم باس مناخيرها. : لا يا روحي، انتي أجمل واحدة أشوفها في حياتي.

آيه بشهقات: أمال الكل بيكرهني ويبعد عني ليه! ادهم: طب هو أنا بعدت عنك؟ ما أنا أهو، وخالتك وصحابك، غير أهلي. كلنا بنحبك والله. قرص منخيرها، بس انتي اللي غبية وعايزة تشوفي حاجة وتسيبي حاجة. آيه دفنت وشها في صدره ورجعت تعيط تاني. بعد وقت آيه كانت هديت. ادهم وهو بيمسح آثار الدموع من عينيها. : خلصتي. آيه بخجل: عكننت عليك بس أنا والله كنت متضايقة ومحتاجة أعيط. ادهم باسها برقة.

: انتي عيطي براحتك يا روحي. شالها واتجه بيها لسرير. تعالي بقا ننام ونكمل عياط بكرة. آيه ضحكت واستخبت في حضنه. ... إيهاب ساند بضهره على السرير وحور في حضنه بيحرك إيده على شعرها. إيهاب: حور نمتي. حور رفعت وشها: لا صاحية. إيهاب: بقولك... انتي جبتي كام في الثانوية. حور دفنت وشها في حضنه بخجل. : 85%. إيهاب بضحك: وإيه مالك مكسوفة كده! ميل باس رأسها. بالنسبة لواحدة مكنتش بتاخد دروس، مجموعك حلو أوي.

حور رفعت وشها: اممم، بالنسبة لواحد جايب 99 مش حلوة. إيهاب: لأني كنت باخد دروس وبحضر حصصي كلها حتى لو متأخر عادي. حور: اممم، طب انت بتسأل ليه. إيهاب: اممم، كنت بفكر أقدمك مع آيه، بس حلو تمريض برضه. حور قامت بفرحة: بجد! هتخليني أكمل. إيهاب ضحك: أيوه هخليكي تكملي. حور باستُه على خده: بحبك. إيهاب ضحك: طب بقولك، متخلي البوسة دي لبعد ما دراعي يخف. حور ضحكت: لا أنا هبوس دلوقتي براحتي. إيهاب: ماشي يا وحش، بوس براحتك. ......

ادهم سحب دراعه من تحت راس آيه براحة عشان متحسش بيه ونزل. تحت، أدهم قاعد في الجنينة على كرسي وحاطط راسه بين إيديه والسيجارة في إيده. عباس حط إيده على كتفه. : مالك. ادهم بص له واتنهد: آيه. : مالها. ادهم بهدوء: مش عارف مالها، فجأة كده لقيتها عايزة تعيط وبتفتكر أمها و... أنا مش عارف حاسس إني مقصر معاها أوي.

عباس ضحك: عارف أمك وهي حامل فيك كل يوم خناقة. مرة طلقني، مرة مش عايزاني جنبها، ومرة عايزني أركب وأروح لها الساعة 2 بالليل. مكنتش عارف أعمل معاها إيه. مكنش ينفع كل شوية أتطنطط من الصعيد للقاهرة، ومكنش عندي حجج أقولها لأبويا. لحد ما في مرة جبت ورق مزور وفهمت أبويا إني تعبان والدكتور حولني على مستشفى في القاهرة والعلاج ده هيقعد شهور. كل ده عشان أقعد معاها التسع شهور الحمل، وهتحملك بهرموناتها ونكدها بروقانها. عباس حط إيده على كتفه. اطلع نام، أنت مش مقصر معاها ولا حاجة، دي هرمونات حمل، بكرة تفك وتبقى زي الفل.

ادهم هز راسه وقام. وقبل ما يمشي بص لأبوه وابتسم له. : شكراً. عباس هز راسه بص له بحب. ..... تاني يوم. ادهم بص لآيه اللي نايمة بعمق جنبه وميل باسها. : آيه حبيبتي اصحي. آيه بنوم: صباح الخير. ادهم بحب: صباح النور على اللي هتجنني بهرموناتها. آيه بخجل: آسفة، بس والله كنت مخنوقة أوي. ادهم بضحك: انتي براحتك يا وحش الكون. آيه بخجل: طب أوعى عشان ننزل نفطر. ادهم اعتلاها وغمزلها: متيجي نفطر هنا.

آيه رفعت حاجبها بجراءة وهي بتحرك إيدها على كتفه. : هي مش الدكتورة قالت مينفعش لحد أول تلات شهور! ادهم: لا، ما هي الدكتورة دي مبتفهمش. آيه دفعت ادهم لورا وقامت من على السرير واتجهت للحمام بدلع. : بس أنا شايفاها فاهمة. ادهم حط إيده تحت راسه وهو بيبص عليها. : وماله. ..... بعد الفطار، كلهم متجمعين وكل واحد قاعد وجنبه مراته. الجد: عملت إيه في شغلك صحيح يا أدهم. ادهم: صاحبي مشغلهولي لحد ما أشوف هعمل إيه، واحتمال أنقله هنا.

إيهاب: طب وعملت إيه في ورق نقل مراتك. ادهم: هخلي أسر يبعت لي في البريد وأقدمها أول ما يوصلوا. إيهاب: حلو عشان تروح هي وحور سوا. الجد: ليه هي حور هتكمل. حور بتوتر: أيوه يا جدي، هقدم تمريض. الجد ابتسم: بالهنا. حور قامت بفرحة وباست إيده. : شكراً يا جدي. الجد طبطب عليها: ده حقك يا بنتي. ......

عدى كام شهر، إيهاب خف وبقى أحسن، وحور وآيه انتظموا في الكلية الجديدة. كل يوم بيوصلهم أدهم، وأحيانًا بيروحوا بعربية آيه اللي جابها لها أدهم من القاهرة. وأدهم اللي خلاص هيتجنن تقريبًا من هرمونات آيه. وعلاقته مع أبوه اللي اتصلحت شوية بسبب إن أدهم دايمًا بياخد استشارته لما يتعب مع آيه. في الأول كان بيبقى مكسوف ومتوتر. منساش مرة لما آيه قعدت تعيط وتقول له إن مناخيرها كبرت وتخنت وبطل يحبها. وهو كل ما يقول لها إنها حلوة

وهيفضل يحبها، كانت بتقعد تعيط وتقول له إنه كداب وبيأخدها على قد عقلها. وراح لأبوه وقاله. خد لها حاجة حلوة واطلع قول لها إن مناخيرها حلوة وجسمها حلو، ولسه كمان بعد الخلفا هتخس تاني، وتبقى في جمالها. ادهم لحد دلوقتي ما كانش مصدق النتيجة الوهمية لكلام أبوه. وعلاقته بخواته اللي كل ما تروح تزيد حب ومقضينها أغلب الوقت لعب، مرة كورة وشطرنج وألعاب كتير.

في ليلة عند آيه وأدهم الساعة 2. آيه بهمس: أدهم.. أدهم. ادهم بنوم وتعب: نعم يا حبيبتي. آيه: جعانة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...