الفصل 7 | من 40 فصل

رواية شمس الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
24
كلمة
571
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

ايهاب حط حور على الكنبة وقام بضيق: كلي وغيري هدومك عشان أهلك جاين. حور هزت راسها وقامت تطلع هدوم من الدولاب. إيهاب بصلها بطرف عينيه وهو واقف على الكومودينة اللي جنب السرير بيصب ميه عشان يشرب ورجع بص للي في إيده تاني. إيهاب بضيق: مكلتيش ليه؟ حور: مش جعانة. ايهاب دوس على الكوباية اللي في إيده بضيق، هو أكتر حاجة بيكرهها كلامه ميتسمعش. قلت كلي الأول وبعدين غيري... وبعد كده كلامي يتسمع من أول مرة، فااااهمة؟

حور سابت الهدوم. فااهمة... حور قعدت تاكل بتوتر، وزاد أكتر لما إيهاب سحب كرسي وقعد قصادها ياكل هو كمان. حور كلت شوية صغيرين ولسه هتقوم. ايهاب من غير ما يرفع عيونه: في كوباية لبن متشربتش ليه؟ حور: م... مـ... ـبحبوش... بيقلبلي بطني. ايهاب شاور على الكوباية من غير ما يرفع نظره من على الأكل وبكل هدوء: اشربي. حور شربتها وهي حاطة إيدها على بطنها بوجع. شربتها وجريت على الحمام. نوسة:

وانت لامتى هتفضل مخبي على أبوك موضوع جوازنا؟ بقالي 25 سنة أقول معلش، بكرة يبطل خوف من أبوه ويقول. عباس وهو قايم (ابن جمال الخولي، أبو إيهاب) يووووها يا نوسة، ما هو أديكي عايشة وبعملك كل اللي انتي عايزاه، لزمته إيه أقول لأبويا؟ نوسة: وانت عايز عيال نسمة يكوشوا على كل حاجة وأنا ابني يضيع وسطهم؟ عباس قام بغضب: أنا ماشي وسيبالك يا نوسة.

عباس طلع من الأوضة، شاف ابنه اللي قاعد على الأنتريه ولاب توب على رجليه وسجارة في إيده. عباس قعد جنبه وتكلم بحنية: أدهم يا ابني، أنت عارف إن كل اللي قالته أمك مش هيحصل، أنت متسجل باسمي ولو حصلي حاجة تقدر تروح تتطالب بحقك زيك زي إخواتك، سمعني يا أدهم. أدهم ببرود: خد الباب في إيدك وأنت طالع. عباس اتنهد ومشي. شوية وطلعت بنت من الأوضة بتظبط الخمار بتاعها، وتكلمت بصوتها الناعم: خالتي أنا نازلة. أدهم زي

ما هو على وضعه وبكل برود: تعملي إيه؟ آية بتوتر: هـ... هشتري حاجة. أدهم من غير ما يرفع نظره من على اللاب: عندك في الأوضة جوه الدولاب. آية وشها أحمر من الكسوف، هزت راسها ودخلت. *آية بنت اخت نوسة، وجات تعيش مع خالتها بعد موت أمها وأبوها سابها عندها 20 سنة، في كلية طب، هادية وخجولة جداً، أدهم هو اللي مربيها.* ايهاب نزل قعد مع جده في المندرة، رجع راسه لورا وغمض عينيه. الجد بهدوء: مقعدتش مع مراتك يعني؟ ايهاب:

أهلها عندها فوق. الجد هز راسه بهدوء وكمل: أبوك طول أوي في مشوار القاهرة، دا بقاله تلات أيام هناك. ايهاب: اكيد في عطل في حاجة، هو جاي النهارده. الجد: البيه التاني اللي مش لاقي حد يلمه، ولسه مجاش من بره لحد دلوقتي، شوفلك حل معاه. ايهاب: حاضر يا جدي، هتكلم معاه. عبدالرحمن دخل، وبان على وشه التعب. أما أما، اعمليلي قهوة. نسمة وشمس كانوا واقفين في المطبخ. نسمة:

روحي شوفي جوزك يا حبيبتي، وعمليله لبن عشان صحته بدل القرف اللي بيشربه، وأنا هعمل الشاي لأهل حور. شمس هزت راسها وعملت اللبن وطلعت بيه لعبدالرحمن. شمس دخلت وحطت اللبن جنب السرير اللي عبدالرحمن نايم عليه، وحطت إيده على وشه بتعب. شمس راحت على آخر السرير وقلعته الكوتش اللي نايم بيه. شمس خلصت وقعدت جنبه على السرير، وبدأت تقلعه القميص. عبدالرحمن زي ما هو: صاحي على فكرة. شمس شهقت ورجعت لورا. أنا فكرتك نمت...

ومش هترتاح لو نمت كده. عبدالرحمن قام قعد قصادها ومسك وشها بين إديه. شمس، أنا جوزك، حتى لو مش عشان أنام مرتاح، أنا كلي ملكك، فاهمة؟ شمس هزت راسها. عبدالرحمن قرب منها وكل تركيزه على شفايفها. وهمس: حلوين أوي يا شمس...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...