ايهاب تنهد وقرب منها يفك لها الطرحة. حور انكمشت على نفسها بخوف لما قرب. ايهاب بضيق: اهدي... ايهاب شال الطرحة وبص على سستة الفستان و... بعد شوية، ايهاب بعد ولبس هدومه. حور شدت اللحاف عليها وهي بتعيط في صمت. ايهاب بضيق: كفاية دلع، هي أول مرة كدا بتبقى صعبة وبعدين تتعودي. حور عدلت وشها الناحية التانية وهي بتحاول تكتم شهقاتها. ايهاب خلص لبس ونازل. ايهاب: هبعتلك أمي.
ايهاب نزل وضرب النار والزغاريد اشتغلت. ايهاب قعد شوية تحت. قعد جنبه عبدالرحمن. عبدالرحمن: عملتها برضو؟ ايهاب رجع راسه لورا. ايهاب: أنا مش ناقص زن من جدي يا عبدالرحمن. سمية: قومي يا حبيبي اطلع شوف عروستك. ايهاب بص لعبدالرحمن وطلع. كانت حور عاملة نفسها نايمة ومتغطية كلها. ايهاب ابتسم بسخرية لأنه عارف إنها صاحية. قرب أخد مخدة ونام على الكنبة. ..... تحت، بعد ما الكل مشي والدوشة خلصت. الجد: شمس هاتيلي الأكل على أوضتي.
شمس كانت واقفة في المطبخ بتغسل المواعين بتاعت الفرح. أول ما سمعت كلام جدها اتوترت. شمس جهزت الأكل على صينية وودته لجدها. شمس: الأكل يا جدي. الجد شورلها: حطيه هنا. شمس حطت الأكل وقفت تستنى جدها لما يخلص عشان تشيله. الجد وهو بياكل: عارفة يا شمس، يوم جوازك من عبدالرحمن كان عندك ساعتها 8 سنين. دلوقتي بقا عندك 23 سنة. سواء اتجوزتي عبدالرحمن في الـ 23 ولا الـ 8 مش هتفرق، انتي كدا كدا لعبدالرحمن.
جوزك ونصيبك ومن وانتي في اللفة. إحنا معندناش بنات تطلع برا العيلة برضو. وبما إنك لعبدالرحمن وخلاص خلص الأمر، ليه نستنى أكتر من كدا؟ عايز نفرح بيكم ونشوف عيالكم. صح يا شمس... نطق الكلمة الأخيرة بحدة. هنا شمس فهمت إن ده تهديد صريح من جدها. شمس: صح يا جدي. الجد: وأيوه حاجة تانية، لبس عبدالرحمن مش عاجبني. هو عشان سافر بلاد برا مستعر من الجلابية؟ الموضوع ده عليكي برضو. شمس بطاعة: حاضر يا جدي.
الجد: يلا شيلي الأكل وهاتيلي الشاي. ....... شمس خلصت كل الشغل ولسه هتطلع كان عبدالرحمن نازل وهو بيظبط في نفسه. شمس: رايح فين؟ عبدالرحمن باسها على جبينها قدام أمه وجدها وهي كانت هتموت من الكسوف. عبدالرحمن: خارج مع أصحابي. هتاخر، نامي. شمس: هفضل صاحية لحد ما تيجي. عبدالرحمن بحده: لا يا شمس، قلت نامي. شمس بصت لجدها اللي هز راسه بهدوء وهي طلعت تنام. .... تاني يوم.....
ايهاب حس بحاجة طرية بين إيديه. ايهاب فتح ويا ريته ما فتح. كانت حور نايمة في حضنه على الكنبة اللي شايلاهم بالعافية بجمعتها الرقيقة وعيونها الزيتوني الواسعة، خدودها الحمرا. حور كانت بتبصله وهي من كتر التوتر هتعيط. حور: سمية هانم برا في الصالة وبتزغرط. أنا كنت عمالة أصحي فيك بس أنت مصحيتش وأنا خفت تدخل وتلاقيني نايمة على السرير لوحدي.
ايهاب بص لها بهدوء وقام وهو بيمسكها من وسطها كويس عشان لما يقوم متقعش. وحور اتعلقت في رقبته. هنا دخلت نسمة وشيحة وشافت المنظر. ايهاب قاعد بالبنطلون بس وحور في حضنه. زغرطت. وحور استخبت في رقبة ايهاب. نسمة: صباحية مباركة يا عريس. ايهاب مسح وشه من آثار النوم ولسه حور على رجله. ايهاب: الله يبارك فيكي يا أمي. نسمة: جبتلك الفطار يا حبيبي... كملت وهي بتحط الصينية قدامه. و أهل حور جايين بعد شوية، خليها تجهز.
ايهاب: حاضر يا أمي. نسمة مشيت وحور بعدت عن وش ايهاب. وفي كام خصلة من شعرها شبكت في دقن ايهاب وده أداها منظر حلو خالص. ايهاب بص لها برغبة وهو بيبلع ريقه وتفاحة آدم بتتحرك في رقبته. ايهاب قرب منها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!