الفصل 33 | من 40 فصل

رواية شمس الصعيد الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
27
كلمة
926
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

جمال: ترجع فين يا ولد ولادي؟ جمال قال كدا وهو داخل لما سمع كلامه. أدهم باحترام: راجع بيتي يا حج. جمال: أي مش قادر تقول جدي؟ أدهم سكت لأنه فعلاً مش قادر يقولها. جمال كمل: مفيش رجوع، وهو دا بيتك. أدهم: مينفعش، أنا شغلي هناك وكل حاجتي، وغير كدا كلية مراتي. الجد: الكلية تنقلها هنا، ولا أنت مستقل بالصعيد؟ وتقدر تجيب شغلك هنا، وأنت أصلاً مش هتحتاج شغل. أدهم: يا حج صدقني مينفعش.

الجد: هسيبك تفكر شوية، بس أنت برضه مش هتسيب البلد، أنا مش هحرم نفسي من لمت أحفادي حواليا. أدهم هز رأسه بهدوء ومشي. ..... أدهم راقد على السرير ورجليه على الأرض، حط إيده على عينيه بتعب. آية قعدت جنبه وبحماس: هنقعد ولا هنمشي؟ أدهم فتح عينيه لقي آية مميلة عليه شوية وشعرها نازل. أدهم رفع إيده وهو بيزحلها شعرها: أنتي عايزة إيه؟ آية: اممم الصراحة معرفش، بس أنت بتحب أخواتك أوي ليه عايز تبعد عنهم؟

كمان جدك دا طلع كويس خالص، ليه بتكرهه؟ أدهم بضيق: أنا مش بكره حد، أنا مقدرش أتقبلهم بس. آية: طب بقولك إيه، ترضى أنت تبقى في محافظة وأنا في محافظة تانية؟ أدهم زي ما هو، إيده على خدها: عارفة، أنتِ لو معايا على نفس السرير... بس مش في حضني، هقلب الدنيا. آية ابتسمت بخجل: شوفت بقى خالتي وعمي، كل واحد فيهم في محافظة...

تنهدت: متنساش خالتي في قرارك. وبعدين يا عم، هتعيش مع أخواتك وبيت عيلة. وبعدين أنا حبيت شمس وحور أوي. بس برضه يا أدهم أنا راضية عن قرارك لو كان إيه، ومعاك. أدهم ابتسم: انزلي شوية كدا. آية بصتله باستغراب. أدهم: انزلي بس. آية ميلت، وأدهم غلغل إيده جوه شعرها وباسه بعمق وتلذذ. بعد عنها بهدوء وهمسلها: بحبك. آية بخجل وهي بتزيح شعرها: يلا قوم شوف خالتي. أدهم قام وهو بيضحك، لبس التيشرت وغمزلها: ماشي يا سيدي. ......

حور نامت على صدر إيهاب بهدوء، بس بعيد عن الجرح. حطت إيدها على الجرح برقة: بيوجعك؟ إيهاب مسك إيدها اللي على الجرح وباسها: مابيجعنيش يا روحي. حور: مين اللي عمل كدا؟ إيهاب اتنهد: مين غير نجوى وبنتها. حور حركت إيدها على صدره: طب ناوين تعملوا فيها إيه؟ إيهاب: اممم معرفش، بس هي حالياً مع أدهم، هي وبنتها اللي عمل كدا. حور: متدوهوا نصيبها يا إيهاب وتبعد عننا. أدهم: المشكلة إنه مش هيحافظ عليها، هيخلصها وعايز تاني.

حور: طب رضوها بأي حاجة علشان تبعد عننا. إيهاب ابتسم: خايفة عليا؟ حور: مش هخليك تطلع من هنا أصلاً لو الست دي فلّت من إيدكم. إيهاب: بتحبيني يا حور؟ حور بجراءة ولسه بتحرك إيدها على صدره: وأنت مش عارف الإجابة لحد دلوقتي؟ إيهاب: اممم عايز أسمعها منك. حور بسته على خده: بعشقك، مش بحبك بس. إيهاب شدد من حضنها عليه وباس راسها: للأسف، ماقدرش أعمل حاجة غير كدا. حور ضحكت بصخب: علشان كدا قلتلك بقلب ميت.

إيهاب: مسير يجيلك يوم يا وحش وتقع تحت إيدي. ...... نوسة: مش هتروح عند مراتك؟ بقالك من امبارح مرحتش عندها، هتزعل. عباس كان نايم على رجليها وهي بتلعب في شعره: طب ما أنا عمري كله معاها، أنتِ مزعلتيش؟ نوسة: علشان هي اتعودت عليك إنك تبقى جنبها، فا هتزعل مني لما أنا جيت وخدت جوزها منها. أدهم خبط على الباب. عباس اتعدل في قعدته. أدهم: احم... فاضية يا ماما. عباس: خلاص طيب، همشي أنا. أدهم دخل وقعد جنب أمه بهدوء: إزيكم يا ماما.

نوسة: الحمد لله يا ابني. أدهم: أكيد سمعتي كلام جدي. نوسة: أيوه. أدهم: طب إيه رأيك؟ نوسة: اللي تشوفه يا أدهم. أدهم: لا يماما، أنا عايز اللي شايفاه أنتِ... مش عايز أشيل ذنبك. نوسة اتنهدت: بص يا أدهم، أنا لو بودي مسبش أبوك طول عمري... بس برضه مستحيل أسيبك يا أدهم، فاهم؟ أدهم: يعني أنتِ عايزة تفضلي معاه؟ نوسة حطت إيدها على إيده: لا يا أدهم، عايزة أبقى معاك. أدهم ابتسمالها وقام: ماشي. نوسة: هنمشي؟ أدهم: هشوف. ......

عباس دخل أوضة نسمة بهدوء وقعد جنبها. عباس: عاملة إيه؟ نسمة بهدوء: كويسة. عباس بحزن: نسمة أنا... نسمة اتنهدت: أنا مش زعلانة منك يا أبو إيهاب، دا حقك وربنا حله. أنا بس كنت خايفة على إيهاب ومش مستوعبة حاجة، وهو الحمد لله كويس دلوقتي. عباس ابتسم وباس راسها: ربنا يحفظك... والله أنا كنت بحبها بس مقدرتش أكسر كلمة أبويا، وكنت عايز أقولك.

نسمة: حصل خير، وهي لا ضرّتني بحاجة ولا نفعتني بحاجة. وبعدين أنا مش عايزة غير أفضل على ولادي. عباس: متقوليش كدا، أنتِ مراتي الأولى وهتفضلي، ومعزتك غالية عندي، مهما جه أو راح عليكي. نسمة ابتسمت: الصراحة، هي كمان حلوة وتتحب. عباس ضحك: بس مش أحلى منك أنتِ يا جميل. نسمة: بتثبتني؟ عباس: لا والله، أنتِ أحلى، بس أنا حبيتها علشان هي عرفت تحتويني، مش أكتر. نسمة: طب أهو بقى عندك الجمال والاحتواء. عباس ضحك. ......

أدهم قاعد قدام جده. أدهم: أنا هرجع بيتي. الجد بهدوء: مفيش رجوع، حتى لو هضطر أمنع عنك كل مواصلات السفر. أدهم: هتحبسني يعني؟ الجد: لو وصلت لكدا هعملها. أدهم: دا أنت مصر أوي. الجد بحزن: أدهم افهم، أنا فاضل في عمري القليل، نفسي أشوفكم حواليا، عايز أعوضك عن كل اللي عشته علشان محسش إني السبب فيه. يمكن لو علاقتي بابني كويسة كان جه وقالي بحب واحدة...

متخلنيش أموت وأنا حاسس إن عليا ذنب يا ابني. وبعدين ليه تكون سبب في بعد اتنين بيحبوا بعض؟ عايز أموت وأنا شايفاكم حواليا لو ليا خاطر عندك. أدهم اتنهد: ماشي، بس فترة محدودة، ولو معجبتنيش العيشة هرجع بيتي طول. الجد: لمت العيلة وأخواتك حواليك عمرها ما هتخليك تمشي. أدهم قام: تمام. أدهم طلع وفتح الباب، رفع حاجبه لما شاف نوسة وآية كانوا هيقعوا. نوسة وآية شهقوا بتوتر أول ما الباب اتفتح. أدهم بص لهم ومشي.

آية ونوسة فضلوا يتنططوا بفرحة. أدهم زي ما هو ماشي، بص لهم بطرف عينه: أنتِ حامل يا هانم؟ آية وقفت بهدوء: احم، آسفة. أدهم شاورلها بصباعه: تعالي وراي ووو.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...