شمس: زين ممكن أحضنك؟ زين: احم، لا. شمس: تمام، ممكن نمشي؟ زين: شمس... شمس: نعم؟ زين: ممكن أحضنك أنا؟ شمس جريت عليه وحضنته. زين: أحسن؟ شمس: كتير. زين: طب يلا عشان نمشي. شمس: يلا. ركبوا العربية وفي طريقهم عشان يرجعوا للصعيد تاني. شمس نامت وزين كل شوية يبص عليها.
زين وهو بيبص عليها: مش عارف إيه الإحساس ده، حاسك بنتي ومسئولة مني، حاسس إني لازم أبقى أمانك وسندك وصاحبك، وإنك مينفعش دمعة تنزل من عيونك، حاسس إنك مني وإني منك، إنك لازم تبقي فرحانة ديما، وإن ده فرض عليا، حاسس إني بحبك. وصلوا الصعيد. زين: شمس، يلا وصلنا. شمس: يا زين بقى، سيبني شوية. زين: يلا يا شمس ونامي جوا براحتك. شمس: حاضر يا زين، قمت أهو، أهو. نزلوا ودخلوا البيت جوا.
صفية: نورتي البيت يا شمس هانم، نورت البيت يا سيدي. شمس: ده نورك يا صفية. زين: البيت منور باللي فيه، ادخلي جولي للعمده إننا وصلنا. صفية: من عنيا يا سيدي. زين وشمس طلعوا أوضتهم عشان يغيروا ويناموا يرتاحوا من المشوار. شمس أخدت غيار ودخلت تغير في حمام الأوضة، وزين هيغير في الأوضة. شمس لبست البيجامة وطلعت وسابت شعرها. زين كان غير ولبس ونام على السرير من غير التيشيرت. شمس: زيييين! زين: إيه، عتنادي ليه أكده؟
شمس: قوم البس تي شيرت بعد إذنك. زين: انتي عتقوليلي أنام كيف عاد؟ شمس: لا مش قصدي، بس أنا مش هينفع أنا هنا وانت نايم كده. زين: نامي يا شمس، نامي، أنا مش فايقلك. شمس: أووف، ماشي. شمس نامت على طرف السرير من بعيد، وزين نايم على الطرف التاني. عند العمده في المكتب. دق دق دق. العمده: ادخل. صفية: الجهوة يا عمده. العمده: تسلم يدك يا صفية. صفية: الله يسلمك من كل شر يا حضرة العمده. العمده: واقف ليه يا صفية، في حاجة؟
صفية: أصل سيدي عاد النهاردة هو وشمس هانم، وجالي أخبارك. العمده: ماشي يا صفية، روحي. في الأوضة عند شمس وزين. زين كان حاضن شمس ومكتفها كده. شمس صحيت وفضلت باصة عليه شوية. شمس: منك قمر أهو، ومبتزعقش، مش عارفة كل ما تشوف وشي تزعقلي ليه. شمس سرحت في ملامحه: كنت حاسة بالأمان وأنا معاك، وحسيته أكتر في حضنك واحتوائك ليا، حاسة إن بقى ليا سند وضهر أتحامى فيه، وإن مفيش حاجة تقدر تأذيني وأنا جنبك. شمس: احم، زين ممكن تصحي؟
مش عارفة أقوم. زين، يا زييين! زين وهو نعسان: اممم، خليكي شوية بس وهقوم. شمس في عقلها: أوعى تقوم، خليك جنبي، خليني حاسة بالدفى، بالأمان، متقومش. شمس سكتت وفضلت نايمة في حضنه وبتتأمل في ملامحه. زين فتح عينه بالراحة وباصص عليها، كانت قريبة منه أوي وكان تايه في عيونها. سرحوا في عيون بعض. شمس: زين، عايزة أقوم. زين: شمس... شمس: نعم يا زين؟ زين: قومي. شمس: أقوم أروح فين؟ زين: مش ليكي ساعة عتصحي فيا عشان تجومي؟
أنا وسعتلك من بدري، قومي. شمس باحراج: أه، اها، معلش، مخدتش بالي. زين: ماشي. غسلوا وشهم ولبسوا ونزلوا تحت. زين: صفية. صفية: نعم يا سيدي. زين: حضري الأكل. صفية: من عنيا، حاضر. حضرت الأكل وحطيته على السفرة وقعدوا ياكلوا. العمده: زين. زين: خير يا عمده، في حاجة؟ العمده: .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!