الفصل 7 | من 16 فصل

رواية شمس لا تغفر الفصل السابع 7 - بقلم سيليا البحيري

المشاهدات
16
كلمة
3,566
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

أنا عارف إنك سليمة. قالها بوقار صدمها، لكن رفضت إنها تعترف بسهولة. -لا يا جدو، أنا مسميش سليمة. أنا اسمي شمس، زعلانة منك بتغلط في اسمي. الجد ضحك بصوت عالي وقال: -لسة مصرة تخبي عليّ يا شمس؟ أنا عارف كل حاجة عنك من وقت ما رجلك خطت عتبة بيتي، وعارف إنتي جاية هنا ليه وعاوزة إيه. الراجل العجوز اللي قدامك لسة عنده عقل يوزن بلد ويعرف إيه الصح من الغلط. اتنهدت وقعدت على الكرسي قدامه وبصت له وقالت: -وإيه المطلوب مني دلوقتي؟

لو فاكر إن بكلامك ده هرجع عن اللي في دماغي تبقى غلطان. الجد بص لها بجدية وقال: -وأنا مش عاوزك ترجعي عن اللي في دماغك، بالعكس ده أنا هساعدك كمان. شمس بدهشة: -تساعدني أنا؟ كملت بجدية وقالت: -وإنت هتستفيد إيه بقى من كده؟ الجد بإجهاد: -عاوز أنضف العيلة من اللي فيها. أنا ولادي معرفتش أربيهم، كل واحد ماشي ورا مراته. لا ومراتهم كمان اختياراتهم غلط وبيخونوهم. شمس بإحراج:

-أنا آسفة، أنا مكنش قصدي إنك تعرف كده بس هما جم قدامي صدفة. -متكمليش يا شمس، كده كده كان لازم يجي يوم والحقيقة تنكشف، يعني هيفضلوا مخبيين الحقيقة قد إيه. هما الاتنين خاينين ومحتاجين القـ ـتل، بس أعمل إيه دول ولادي يا شمس. ولو الموضوع ده اتعرف مش واحد بس اللي هيروح، لأ التاني هيتسجن كمان. شمس بتنهيدة:

-هساعدك بس في الموضوع ده، لكن أنا مليش دخل في أفعال عيلتك. أنا جاية لهدف معين أخلصه وأمشي من هنا، لأن لا ده مكاني ولا عمري هبقى واحدة منكم. الجد بص لها بغموض وقال: -إنتي لا يمكن تخرجي من هنا يا شمس، المكان ده مكانك وإنتي هنا ست الكل بما فيهم أبوكي ومراته. ده كفاية إنك شبه الغالية. شمس باستفسار: -مين الغالية؟ الجد ابتسم وقال: -مش مهم دلوقتي تعرفي، المهم دلوقتي قوليلي ناوية على إيه. شمس بتصميم:

-ناوية أرجع حق أمي حتى لو كان آخر يوم في عمري. ......... الباب خبط ودخل مروان بعد ما الجد سمح له. بص له وبص لشمس اللي أول ما شافته كشرت في وشه وقالت: -وحش يا جدو. مروان جز على سنانه بدون ما يبين لحد وبلع كلامها غصب عنه وقال بهدوء مصطنع: -عاوز أتكلم معاك يا جدي ولوحدنا لو سمحت. الجد أخد نفس وقال بهدوء: -محدش غريب هنا يا مروان، تقدر تتكلم قدام شمس أختك. كمل كلامه بعد ما ضغط على كلمة أختك عشان يبين

لمروان مدى العلاقة بينهم: -تقدر تتكلم قدامها. مروان بصبر: قال جواه: -معلش يا مروان، اتحمل شوية كمان. بص لجده وابتسم وقال: -معلش يا جدي، كلام مهم مش لازم عيال صغيرة زي شمس تسمعه. شمس وقفت بصدمة وقالت: -أنا مش صغننة على فكرة، أنا عندي دول. رفعت صوابع أيديها في وشه برقم عشرة. مروان مدهالهاش اهتمام وبص لجده اللي زفر بنفاذ صبر وقال: -شمس روحي العبي مع عروستك يلا. شمس بصت لهم بغضب وقالت: -أوف بقى ده إيه القرف ده.

ودبدبت في الأرض ومشيت. مروان كان نظره عليها لحد ما اختفت من قدامه. بص لجده وقال بجدية: -جدي لو سمحت، أنا أمي مش هتسيب البيت وتمشي. الجد ريح ظهره على الكرسي ورفع حاجبه وقال: -ومين بقى اللي أخد القرار ده؟ مروان اتنفس وقعد على الكرسي وقال: -أنا يا جدي، مهو مش معقول أمي ثريا هانم تسيب البيت وتمشي عشان خاطر حتة بت مش متأكدين أصلا إنها تقرب للعيلة.

-حتة البت اللي بتقول عليها دي يا أستاذ مروان تبقى أختك، أختك اللي وقفت تتفرج عليها وهي بتتمرمط وبهدلت ومستني تسقف للي هيكسب في الآخر صح ولا إيه؟ وبعدين مين قالك إن أمك هتمشي عشان كده؟ أمك يا أستاذ يا محترم يا اللي بتحترم اللي أكبر منك؟ يا مسؤول يا اللي هموت وأسيب لك أختك أمانة في رقبتك، قلت أدبها على جدك كبير العيلة وكبير وصاحب البيت اللي إنتوا عايشين فيه.

كل ده وانت واقف مكانك، لا قولت كلمة ولا عملت تصرف واحد يوقف بيه المهزلة اللي أمك عملتها. تقدر تقولي يا محترم بأي حق أسيبها قاعدة في بيتي بعد ما هانت أصحابه؟ مروان بخجل: -يا جدي أنا مكنتش أقصد ده صدقني، أنا بس اتصدمت من كلام حمزة وإنها تبقى أختي. رغم إني مش متقبلها ولا هتقبلها في حياتي، إلا إني مقدرش أقف في وش أمي واللي هي عايزاه أنا هعمله ليها. دي أمي يا جدي. الجد خبط بعصايته على الأرض برفق وقال:

-ودي حفيدتي اللي مش هتتعوض أبداً. عاوز تحصل أمك مع السلامة ورجلك متعتبش الشركة ولا القصر، وكمان حسابك في البنك هيقف. مفتاح عربيتك يكون في إيدي قبل ما تمشي معاها. يمكن لما تعيش عند أهل أمك شهر كده تتعلم الأدب إنت كمان. خبط بعصايته الأرض وقال: -غور من وشي ده، إنتوا تجيبوا أجل الواحد بدري بدري. أنا كان مالي ومال خلفتكم، خلفة تعر. سابه في المكتب ومشي. ومروان واقف وراه مصدوم وقال: -هو اتعصب ليه؟ .........

ثريا كانت رايحة جاية في الأوضة وبتقضم ضوافرها وقالت: -أنا يتعمل فيا كده منك يا راجل يا عجوز. طب ورحمة العالي لقتلك زي ما... ********************* ثريا كانت رايحة جاية في الأوضة وبتقضم ضوافرها وقالت: -أنا يتعمل فيا كده منك يا راجل يا عجوز. طب ورحمة العالي لقتلك زي ما طرتيني من البيت. أنا ثريا هانم اللي كلمتي تمشي على الكبير قبل الصغير، يتعمل فيا كده؟ الباب خبط ودخلت زيزي تبص لها بشماتة وقالت:

-إيه يا ثريا، بتلمي هدومك اللي جبتيها وإنتي جاية من باريس ورايحة على فين؟ ثريا أخدت نفس وكلتمته وبلعت نظرة الشماتة اللي شفتها منها وقالت: -زيزي يا روحي، والله ما ناقصاكي، شايلة الباب اللي دخلتي منه ده؟ تتفضلي كده زي الشاطرة تخرجي منه بهدوء بدل ما أطلع اللي فيا عليكي ومحدش هيحوشني عنك. زيزي اتعدلت في وقفتها وبصت لها بغضب وقالت: -والله؟

طب وريني كده هتعملي إيه يا ثريا، عشان مش أنا اللي أته"دد. أنا زيزي بنت الحسب والنسب، أته"دد من واحدة جاية من الشارع؟ ثريا فقدت أعصابها وبصت لها بتوعد. اتمشت تجاه الباب وقفلته بالمفتاح وبصت لزيزي بغضب ومكر: -أنا بقى هوريكي تربية الشوارع دول لما بيتعصبوا رد فعلهم بيكون إيه! ألا أنا حذرتك من الأول وإنتي مسمعتيش كلامي، وقبل كده قلت لك ملكيش دعوة بيا لا بخير ولا بشر. بس لا، إنت لازم تتعلمي الأدب. زيزي بسخرية:

-ومين بقى اللي هيعلمني؟ إنت؟ جذبتها من شعرها وهي بتقول: -أيوه أنا يا روح أمك. زيزي حطت إيديها على إيد ثريا اللي ماسكة بيها شعرها وبتحاول تخلص نفسها وهي بتصوت: -إنت متخلفة إيه اللي إنت بتعمليه ده؟ ده أنا هوديكي في ستين داهية. ثريا بسخرية: -يا مرحبا بالداهية، شرفتينا والله. أنا بقى عاوزة أعمل إقامة فيها بس بعد ما أفش غلي فيكي وأرتاح من جوايا كده. ولجل حظك العسل ربنا وقعك في طريقي. -جدو الحق خناقة في أوضة طنط ثريا.

وقف لحظة وقال: -لحظة مين دي؟ مسح على شعره وقال بسهتنة: -هاي، أنا زياد. شمس ضحكت جواها على كلامه وبصت لجدها اللي ابتسم غصب عنه وقال: -خلينا في المهم دلوقتي يا زياد، مين بقى اللي بيتخانق؟ زياد وهو بيبص لشمس: -خناقة إيه يا جدو، مين قال خناقة؟ يكش يولعوا في بعض ونستريح. خلينا في القمر اللي قاعد ده. شمس بصت له بفرحة وقالت بطفولة: -بجد أنا حلوة؟ شوفت يا جدو بيقول شمس حلوة. زياد مش فاهمه حاجة وبص لجده باستغراب

وبعدين بص لها تاني وقال: -يغتي كميلة، ده إيه كمية اللطافة دي؟ كنت فاكرة طلقة وهنتصاحب على بعض، لكن للأسف طلعت طفلة وأنا خلقي ضيق ومليش في الأطفال. أخد نفس وبص لجده وقال: -صحيح يا جدو، فوق طنط زيزي وطنت ثريا تقريباً كده ولعوا في بعض. الجد بص له بحدة وبص لشمس وقال: -متتحركيش من هنا، وإنت اقعد معاها لحد ما أرجع وخد بالك منها كويس يا زياد، أحسن لك. زياد شاور على عينه اليمين وبعدين الشمال وقال:

-من عنيا الجوز يا حبيبي، اتكل إنت بس على الله وملكيش دعوة. إنت سايبها في إيد أمينة. الجد بص له بشك وسابه وطلع يشوف فيه إيه. وزياد ابتسم ابتسامة واسعة وقعد جنب شمس وبص لها لقاها مش بصاله فقال: -بس بس. شمس بصت له وشاورت على نفسها وزياد هز رأسه بإيجاب وقال: -أيوه إنت، هو في حد غيرنا هنا؟ شمس بطفولة: -على فكرة أنا اسمي شمس، مش بس بس. زياد بدهاء: -لا إنت شكلك هبلة وهتتعبيني، تعالي نلعب، أنا أصلا تافه. شمس بحذر:

-هتلعب معايا إيه؟ زياد بحماس: -استنى. طلع من جيبه كورة بلاستيك مهوية ونفخها وأحكم غلقها. -بصي، إنتي هتقعدي هنا وأنا هقعد هنا ونشقطها لبعض. أهي أي شغلانة تسلي وبس. شمس هزت راسها بحماس وقعدت مكان ما شاور ليها وبدأوا يلعبوا. الجد وصل عند الأوضة لقي الكل متجمع عند الباب ولما شافوه وقفوا وبطلوا كلام احتراما له. -حد يلحقني من المتوحشة تربية الشارع دي، سيبي شعري. -ااااه يا بنت "** بتعضي، طب ورحمة الغاليين لفرجيكي.

صوت صراخهم علا وغطى المكان. الجد بص على حمزة اللي مش مديهم أي اهتمام وقاعد بيلعب على تليفونه وقال: -حمزة. حمزة بص له وقال: -ثواني يا جدي والموضوع يخلص. أقف واتفرج حضرتك. كسر باب الأوضة ودخل لقي الاتنين متشابكين ووشهم محمر. أول ما لمحوا حمزة وقفوا من سكان جنب بعض وبصوا لبعض وبصوله بخوف. الجد دخل وبص لهم باحتقار وقال: -كل واحد ياخد شنطة هدومها وعلى بيت أهلها، مش عاوز أشوف حد منكم هنا. حمزة بص لهم بحدة وقال:

-أظن سمعتوا كلام جدي. زيزي بصت له وقالت: -إنت بتطرد أمك يا حمزة؟ حمزة بصرامة: -أنا مطردتش حد، كل واحد يتحمل نتيجة أفعاله. وصاحب البيت أمر بكده يبقى لازم الكلام يتنفذ. الجد وحمزة خرجوا وسابوا الكل. والجد قال: -ربنا يحميك لشبابك يبني، الحق انزل قبل ما زياد ياكل البت اللي تحت دي. حمزة عقد حواجبه وقال: -أنا نازل معاك. نزلوا ودخلوا عند شمس وزياد وقال بصدمة: -إنتوا بتعملوا إيه... ********************* إنتوا بتعملوا إيه؟

زياد بص له وشمس أول ما شافته ضحكت وقالت: -تعال يا جدو، شو زياد معاه تلفزيون صغيرة بيجيب كارتون وقصص حلوة أوي. حمزة بص على الأوضة لقي الوضع مبهدل والألعاب في كل مكان. فـ بص لزياد وقال: -يا أخي عيب على سنك، بقي ده منظر واحد داخل الكلية بداية السنة؟ زياد وقف وحط إيده في وسطه وقال: -مالي بقى يا أستاذ حمزة؟ دلوقتي مش عاجبك زياد؟ آه ما إنت أخدت غرضك مني ورمتني وشردتني أنا والعيال والغلبانة دي. شمس ببراءة وطفولة رغم إنها

كتمت ضحكتها بصعوبة جدا: -زياد هو إحنا غلبانين؟ طب لي مش نقعد في الشارع عشان الناس يدونا فلوس كتير ونبقى مش غلبانين؟ حمزة بص لها بصدمة وقال: -إنت علمت البت إيه دي، مكملتش معاك نص ساعة يا زفت. زياد بص لشمس واتكلم بجدية مصطنعة: -لا يا حبيبتي إحنا كده مش غلبانين، إحنا كده شحاتين. تعالي بقى نوريهم أنا علمتك إيه، يكش يطمر فيهم. -يلا يا شموسة اضحكي ضحكة رقاصيين.... شمس بصت لهم وتقدمت خطوة وهي بتضحك. -هيهيهيهيهي.

زياد رد عليها وقال: -سافلة. شمس هزت كتفها وقالت: -أحبك يا حواش. الجد وحمزة بصوا لبعض بصدمة والجد قال: -مسموح لك تعمل فيه اللي إنت عاوزه يا حمزة، ألا أنا لو مسكته في إيدي مش هيطلع حي أبدا. حمزة بص لزياد بغضب وقال: -إيه اللي إنت علمتوه ليها ده يا حيوان، شايلة جاية ولا رايحة كباريه؟ شمس عينيها لمعت وقالت: -الله جدو عاوزة أروح كباريه، جدو وحياتي أروح، خلي حمزة يوديني كباريه. حمزة بص لها بصدمة وزياد ضحك وقال:

-هي أصلا ناوية الانحراف بس كانت محتاجة اللي يوجهها وأنا قمت وهاقوم بالمهمة دي. وقف جنبها وبص لها وقال: -متقلقيش يا شمس أنا هوديكي الكباريه. ثنى ذراعه حتى تتاح لها الفرصة أن تتعلق به وقال: -يلا عشان نلحق ونروح قبل معاد نومك. شمس بصت للجد وضحكت وحطت إيديها في إيد زياد اللي مشي بغرور كأنه عريس في ليلة فرحه لحد ما وصل عند الباب. بص لحمزة من طرف عينه وقال:

-لو سمحت تنحى جابنا عشان أنا عاوز أخرج أنا وشموسة عندنا معاد مع كباريه "دنيا شعلقني". حمزة بص لشمس اللي هزت راسها مؤكدة على كلام زياد. ضغط على إيده ومسك شمس من إيديها برفق وقال: -خد يا جدي امسك دي كده. وبص لزياد اللي أول ما شاف منظره بلع ريقه بصعوبة وقال: -طبعاً أنا لو حلفت لك بالطلاق من "دنيا شعلقني" دلوقتي إني بهزر مش هتصدقني صح. حمزة شمر عن ساعديه وقال بسخرية: -لا يخويا إزاي، ودي تيجي برضو؟

ده أنا أكتر واحد مصدقك ومصدق إنك مظلوم في البيت ده. تعال بقى عشان أرد لك المظالم بتوعك وأديك مكافأة على طيبة قلبك المفرطة دي. زياد بخوف وهو بيبص لجده عشان يلحقه: -لا مش عاوز، أنا بعمل الخير وأرميه في البحر. حمزة بابتسامة سخرية: -كمان لا، دي المكافأة كده تتضاعف. زياد بصوت مش مسموع: -الحقني يا جدي أبوس إيدك. حمزة مسكه من لياقة قميصه وجره وراه وهو بيقول: -لو عزرائيل نفسه مش هيلحقك من إيدي يا كلـ ـب. زياد بصياح:

-ابقي اقري على روحي الفاتحة يا شمس، ورزعي قرص بعجوة متخليكي بخيبة ونتنه ووزعي قرص سادة وافتكريني كل ما تضحكي ضحكة الرقاصين، ادعيلي بالرحمة والمغفرة وإن ربنا يجعل أعمالي الطيبة في ميزان حسناتي. حمزة بحدة: -إنت هتمشي بسكات ولا!!! زياد قطع حديثه وقال: -نفسها ولا أنا هنمشي زي الحذمة القديمة، مكان ما تحطها هتلاقيها. شمس ضحكت على مناكفة زياد وخفة دمه اللي دايما مودياه في داهية وجايبة له المشاكل. ......... -زيزي بتلم هدومها

في الشنطة بغيظ وهي بتقول: -بقي كده يا حمزة، تقف في وشي أنا عشان خاطر جدك؟ كله من الراجل العجوز ده. ما يموت بقى يا أخي وتريحنا، ده إيه القرف ده. والله لـ أنتقم منك إنت وثريا الزفت دي على البهدلة دي، وأول انتقام هيكسرك هو إني أبقى أم لـ ابن معتز عشان تبقي تقف في وشي تاني. ماشي يا نشأت. أما إنت بقى يا ثريا فـ إنت ليكي روقة وهتكون قريب أوي.

وبعد ما أخلص منك يا نشأت هاخد حمزة تحت طوعي، وكده كده معتز زي الخاتم في صباعي. كده مش فاضل غير شهاب، وبـ شمس هقدر أشوه سمعته. وبعد كده كل الهيلمان دي هتبقى أنا المتحكمة فيها ومش بس كده، ده أنا هتحكم فيكم شخصيا، كله بالصبر يطيب. ماشي يا عيلة و***** أما عرفتكم مين هي زيزي مبقاش أنا. .........

ثريا أخدت هدومها ونزلت عند نشأت، أدته كل اللي طلبه منها. وفي نفس الوقت زيزي أخدت شنطة هدومها ونزلت، والاتنين اتقابلوا عند بداية درجات السلم وبصوا لبعض من فوق لتحت. لسه هيخرجوا من باب البيت لقوا سهيلة داخلة بإبتسامتها المعهودة وهي بتقول: -هاي يا جماعة، إيه ده؟ إنتوا واخدين حاجتكم ورايحين فين؟ أوعوا تكونوا هتسافروا تاني، ملحقتش أقعد معاكم أنا.

زيزي بصت ليها باحتقار وثريا بصت ليها من فوق لتحت ومحدش فيهم رد عليهم، وكل واحدة لبست نظارة شمس وخرجت من باب القصر. سهيلة لوت شفايفها وقالت: -يلا في داهية، أهم سابوا براح وبراح كبير أوي أهو الواحد يبرطع هنا لوحده. أخدت شنطة إيديها وطلعت على السلم لكن لقت شمس نازلة من فوق. فـ بصت ليها وقالت بحدة: -إنت مين؟ أنا أول مرة أشوفك هنا؟ وإيه مطلعك فوق عند أوضة النوم كده؟ شمس بصت ليها وقالت بتوتر: -.............

إنت إيه اللي مشعلقك فوق كده يا زياد؟ -زياد ببلاهة: -بتشمس وبدور على الماء والخضرة والوجه الحسن، بس مكنتش أتوقع أبدا إني ألقاه وجه عكر. يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...