الفصل 6 | من 16 فصل

رواية شمس لا تغفر الفصل السادس 6 - بقلم سيليا البحيري

المشاهدات
17
كلمة
841
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

إنت مين يا زبالة إنت؟ إيه القطة أكلت لسانك؟ ما كنتي بتغني من شوية. مازن وصل ولقى أمه واقفة وشمس قدامها. فقال في نفسه: "ينهار ألوان، ده هيبقى مرار طافح." تقدم خطوة ووقف جنب مروان اللي واقف ومستمتع باللي بيحصل في شمس، اللي مش مقتنع ولا مصدق إنها أخته أصلاً. مازن بهمس: مروان! إنت ياض، ادخل حل الليلة دي بدل ما جدك ينزل ينفخنا كلنا.

مروان ببرود قاسٍ: أنا مليش دعوة. وبعدين يا ميزو يا حبيبي، ساحة المعركة فاضية قدامك، عاوز تنزل اتفضل، محدش حا يشك. لكن أنا عن نفسي هقف أتفرج وأسقف للي هيكسب. مازن بص له من فوق لتحت بقرف وقال: إبليس باعِت لك تعظيم سلام. مروان برق له ومازن بص له بتوتر وبعد عنه خطوتين. كمل فرجة: "مهو لو ترحمي نفسك من التهزيق و تقولي إنتي مين و بتعملي إيه هنا؟

لا، وماشية في القصر تتغندري ولا كأنه بيت أبوكي. في إيه، هو بيتي بقى يتعمل فيه كل حاجة من ورايا ولا إيه؟ "إنت وحشة يا طنط وأنا هقول لجدو عليكي يا وحشة. اللي بيتكلم بصوت عالي وحش زي الوحش ده." قالتها وهي بتشاور على مروان، اللي بدوره اتكأ على سنانه جامد وضغط على إيده في محاولة منه إنه ما يروحش يكسر دماغها. "واحدة خدامة زيك جاية تتطاول على أسيادها؟ اطلعي بره بيتي يا كلـ ـبة."

لقت إيد بتمسكها وبتقول: "بيت مين يا ثريا اللي بتتكلمي عنه؟ ثريا بتوتر أخفته وقالت ببجاحة: "البيت ده يا عمي، القصر ده. إيه مش ملكي ولا إيه؟ نشأت ضرب بالعصا على الأرض وقال بصوت حازم حاد: "تلمي هدومك وعلى بيت أبوكي يا ثريا عشان البيت ده بيتي أنا وأنا اللي أقول مين يقعد ومين يمشي. وإيه اللي يحصل فيه بالظبط. كوني سبت لك شؤون الخدامين في القصر ده ميديكيش الحق إنك تقولي بتاعي." مسك

إيد شمس وحضنها وهو بيقول: "شمس تبقى بنت جوزك، وأظنك عارفة بيها وعارفة إنه كان متجوز عليكي ومخلف كمان." ثريا توترت وعينيها بقت تلف المكان بصمت وقالت: "ءءءء يا عمي، أنا مقصدش كده. وبعدين ما كنتش أعرف بجوازة شهاب ولا إنه عنده بنت." نشأت زاح شمس على جنب ومسك ثريا من إيديها وقال: "إنتي عارفة إني مبكرهش في حياتي قد الكذب يا ثريا." "جدي! إيه اللي حضرتك بتعمله ده؟

قالها مروان اللي اتقدم منهم لما لقى الأمور هتتطور بينهم والنقاش احتد وهيأخد مسار تاني محدش هيحبه. نشأت ساب ثريا وزقها على مروان اللي سندها وقال: "بعلم أمك الأدب، اللي واقفة تبجح في الأكبر منها، لا وكمان بتكذب." مروان بص له بخجل وسكت. ومازن كان واقف يتفرج وحس بكسفة أخوه وتأكد إن شمس أخته فعلاً. نشأت ضرب بعصايته

الأرض وقال بصوت حازم: "خلاصة الكلام، أمك على بيت أبوها وإخواتها تتعلم الأدب وتحترم البيت اللي هي قاعدة فيه وكبير البيت. وقتها تبقي ترجع، لكن كده لا وألف لا كمان إنها تقعد هنا." مشي خطوة وشمس في إيده ولف وقال: "على بيت أبوكي زي ما دخلتي هنا يا ثريا. يعني الفيزا والعربية يكونوا عندي قبل ما تمشي. ارجعي لأصلك يومين تلاتة شهر سنة، وقت ما أرضى عندك بقي." نشأت كان لسه هيمشي لكن

لقى مازن قدامه وبيقول له: "أنا آسف يا جدي على أي حاجة أمي عملتها. حقك علي راسنا. إحنا بس بلاش فضايح وسبها في بيتها." نشأت بصرامة وحجود: "أمك آخرها هنا أوضة نومها تبقى بتاعتها، لكن هنا كل حاجة بتاعتي أنا وتمشي على مزاجي أنا." أخد شمس ودخل المكتب وقعد على كرسيه وقال: "أنا عارف إنك سليمة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...