الفصل 40 | من 50 فصل

رواية شمس تتحدي الغيوم الفصل الأربعون 40 - بقلم عبير سليم

المشاهدات
21
كلمة
1,043
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

عصام: ده لو دارين حصل لها حاجة ده أنا مش حيكفيني إني أخنقها بإيديّه. والده: وتضيع نفسك يا بني وتيتم بنتك وكل ده عشان واحدة متستاهلش تغور فداها تاخدها لكن أنت لازم تقف على رجليك عشان بنتك اللي محتاجاك.

سلمى: والله العظيم أنا كنت بتكلم معاها وأنا نفسي إنها ترجع عن اللي في دماغها، كان نفسي أوي إنها تدي لنفسها فرصة وتقوللي حتى هفكر، كنت حفرح أوي، كنت حخبي عليكم إنها جت، كنت حمسح التسجيل وأقول يمكن تفوق قبل فوات الأوان، لكن يا خساره لقيتها مصممة على اللي في دماغها. لا في دماغها جوزها ولا بنتها، مبتفكرش غير في نفسها وبس.

علاء: هي دي هاجر اللي أنا عاشرتها سنين طويلة، سرقت فلوسي وقتلت بنتي، دي المفروض تتعدم، دي متنفعش تكون أم أبدا، ده الحيوان عنده مشاعر عنها. عصام: أنا عاوزك تفكر بالراحة وتقوللي قرارك، لو ناوي نكمل اللي احنا بنعمله يبقى تمام، ولو ليك رأي تاني قللي. عصام: رأي تاني إيه، حننفذ اللي اتفقنا عليه طبعا، أنا أهم حاجة عندي بنتي وبس، أخدها وأطمن إنها بقت في حضني، مش عاوز أكتر من كده.

وبعد كده انتقم منها على اللي عملته فيّه، والله لاخد حق نفسي وحق شمس منها. علاء: سيبلي أنا الطلعة دي، دي الفرصة اللي كنت بستناها طول عمري إني أخد حقي وحق بنتي سما منها وأتشفى فيها. أنا جوايا نار قايدة من ساعة ما سما ماتت، نار مبتنطفيش أبدا، كل عيني مبتقع على طفلة بحس إني عاوزة أصرخ بعلو صوتي، بحس إني عاوز أغرز في قلبها سكينة يمكن ناري تبرد.

واطمن اللي حيحصل لها حيكون أكبر من اللي كنت ناوي عليه، أوعدك إنك حتشوفها وهي مذلولة وبتتمنى الموت ومش حتلاقيه، من غير ما تاذي نفسك ولا تحرم بنتك منك، كفاية أنا اتحرمت من بنتي. عصام: أنا مش عارف أقولك إيه ولا أشكرك إزاي، أنت ربنا بعتك ليّه نجدة من السما. علاء: متقولش حاجة يا عصام، واضح إن أبوك راجل طيب ودعالك كتير وربنا استجاب لدعاؤه، أحمد ربنا إنه كشفهالك بدري قبل ما تندم ندم عمرك.

عصام: ندم وهو أنا لسه مندمتش، ماندمت خلاص وكل حاجة راحت. علاء: مفيش حاجة راحت، وكفاية إن بنتك تبقى في حضنك، عاوز إيه تاني، واتأكد إن خطيبتك اللي سيبتها مش نصيبك ومكنتوش حتتجوزوا حتى لو مكنتش هاجر دخلت بينكم. كان ممكن تحصل أي حاجة تفرق بينكم، اللي يزعل إنك أنت اللي سيبتها وده اللي واجعك ومخلّي ضميرك مش مستريح.

ومتكدبش على نفسك، أنت لو كنت بتحبها بجد لا هاجر ولا عشرة زبايبها كانوا حيقدروا يبعدوك عنها، لكن أنت مكنتش بتحبها، وكل اللي جواك تانيب ضمير مش أكتر، أنت ادعيلها إن ربنا يوفقها في حياتها وبس، وإن شاء الله ربنا حيعوضك خير. أما بقى لو عاوز تشكر حد يبقى تشكر هاجر إنها هي اللي كشفت نفسها بنفسها وكان ليها الفضل إنها تعرفنا ببعض. زي المثل ما بيقول دبور وزن على خراب عشّه.

سلمى: فعلا والله يا جماعة، أنا كل مرة كانت تجيلي فيها البيت أقولها خليكي في بيتك، ركزي في حياتك، لكن مفيش فايدة فيها أبدا. نيرة: مش وش نعمة. عصام: أنا حاسس إني تايه ومضروب على دماغي، مش قادر أستوعب اللي أنا فيه، نفسي أغمض عيني وأفتحها ألاقيها اختفت من حياتي للأبد. علاء: حيحصل إن شاء الله، بس تنفذ اللي حقولك عليه بالحرف عشان هاجر متشكش في حاجة وتخطيطنا كله يبوظ. عصام: حاضر. في شرم حيث يجلس على الشاطئ يتحدث إلى حبيبته.

هههههههههه وبعدين إيه اللي حصل. إيمان: أقولها يا طنط كفاية هما يعني حياكلوا الأكل ده كله. تقوللي أه طبعا لازم أعمل أكل كتير عشان ياكلوا ويفرحوا، والمثل بيقول اطعم الفم تستحي العين. حسستني إنهم واخدين بسمه خلاصة حق. وبسمه تقوللها: على فكرة بقى يا ماما لو حتى عملتي لهم شوربة عدس بيحبّه وبيموت فيّه. ومامتك تقوللي: إيمان شيلي البت دي من أدامي، البت دي حتشلني. حسن: ههههههههه مجانين، وربنا ماما وبسمه دول مجانين.

إيمان: ملهمش حل، أنت متأكد إنها أمها؟ حسن: أه وربنا أمها. إيمان: واللا تشوف بسمه وهي بتضحك معاه، مامتك تقوللي والله عشت وشفتك يا بسمه وأنتي بتضحكي، أمال لو كان حلو شوية كنتي عملتي إيه؟ أقولها بس يا طنط حيسمعوكي، تقوللي ما هو بصراحة شكله عجيب كده، مش عارفة مناخيره معوّجة واللا بؤه فيه حاجة غلط، بس مش المهم، المهم ياخدها من أدامي، ده أنا مستعدة أديله فلوس بس ياخدها ويمشي.

بالهوي يا حسن لو كنت موجود أنا كنت ماسكة نفسي بالعافية وربنا. وكل ما أقولله منور يا أحمد. مامتك تقوللي يا كدابة ده نور اللمبة، وبعدين تقولله كل يا حبيبي، دي بسمه هي اللي عاملالك الأكل ده كله بإيديها، وأنا وغلاوتك يا حسونتي اللي عامله كل حاجة، موقفاني على رجلي طول النهار لما كسحتني، وكل ما أقولها تعبت منك لله يا سماح تقوللي اخرسي يا بت أنتي عاوزاهم يقولوا علينا بخل واللا إيه.

ومتقلقيش حديكي حماماية وصوباعين كفتة وأنتي ماشية. قلتلها لا أنا مليش دعوة أنا عاوزة حتة من البطة، قالتلي ماشي حديكي بس اشتغلي بلقمة عيشك. قلتلها وعاوزة جاتوه، تقوللي لا بقولك إيه الجاتوه ده من الغالي يادوب على أد الموجودين، ابقي خدي من الجاتوه اللي هما جايبينه، أقولك خدي العلبة كلها. حسن: ههههههه هههههه لا وربنا مش قادر، أنتي وماما حتموتوني من الضحك.

إيمان: هي أمك بس، أمال لو شفت أم أحمد حتقول إيه، طول ما احنا بناكل تحط الأكل في بؤه وتقول هفتان ضعفان كل يا حبيبي وتبوسه من خده، مش عارفين جايين يوحشوا بعض أدامنا واللا إيه. حسن: ربنا يخليكي ليّه يا منتي، أنتي عارفة ماما بتموت فيكي. إيمان: وأنا بموت في ابنها، ياللا بقى حسيبك، شمس بترن عليك من بدري. حسن: ماشي يا منّي، سلام يا قلبي. يغلق معها الهاتف فيصدم بوجودها أمامه. ماسة: ما في خير في إيه؟

إيه اللي جايبك في الوقت ده، حصل حاجة؟ ماسة: مالك يا حسن، أنت اتضايقت إنك شفتني واللا إيه؟ حسن: لا طبعا أنا مش مضايق ولا حاجة، بس مستغرب الوقت، اتأخر، ازاي تنزلي لوحدك وإيه اللي عرفك أصلا إني هنا؟ ماسة: أولا الوقت مش متأخر ولا حاجة، وثانيا أنا عارفة إنك هنا. حسن: وأنتي عارفة إني هنا منين وازاي؟ ماسة: عشان أنا كل يوم بشوفك بالليل وأنت قاعد هنا بتكلم إيمان في التليفون، أنت بتحبها أوي كده يا حسن؟

حسن: أنتي تقصدي إيه من سؤالك ده يا ماسة، هو في إيه بالظبط؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...