في فيلا عائلة المهدي، في غرفة عليا ويزيد. عليا: عهد يا حبيبتي، أنتِ متأكدة من مشاعرك ناحية سيف؟ عهد: أيوة يا عليا متأكدة، أنتِ عاوزة تقولي حاجة؟ عليا: أيوة يا حبيبتي عاوزة أقول لك إن الجواز مش لعبة، وجرح المشاعر أكبر مليون مرة من أي جرح في الدنيا. عهد: أنتِ ليه بتقول لي كده يا عليا؟
عليا: عشان أنا خايفة تكوني قررتي توافقي على سيف عشان تنسي عمر مش أكتر. سيف إنسان كويس أوي وميستاهلش منك إنه يكون مجرد وسيلة للنسيان مش أكتر.
عهد: متقلقيش يا لولو، أنا منكرش إني في الأول كنت بوافق إني أروح معاه الجيم وأخرج معاه عشان أبطل أفكر في عمر، لكن مع الوقت اتعلقت بيه. بقيت بحب أخرج معاه، بقيت بفرح لما ألاقي اسمه على شاشة التليفون، بقى بيوحشني لما بيغيب عني يوم واحد مشوفهوش فيه. حبه ليه واهتمامه بيه في أدق تفاصيل حياتي خلاني غصب عني أتعلق بيه وأبطل أفكر في عمر. بقيت لما بشوف عمر قلبي مبيدقش زي الأول، ولما أسمع صوته يبقى شيء عادي بالنسبة لي.
أنا مش عارفة إذا كنت بحبه ولا لأ، بس أنا بحب أشوفه، بحب أفضل معاه، بحب أتكلم معاه، بحس معاه بالراحة وبالأمان، والأكثر من كل ده إني بقيت حابة إني أرتبط بيه. واطمني يا لولو، أنا عمري ما حجرحه أو أتسبب له في أي ألم لأنه ميستاهلش مني غير كل خير. أنا جربت إني أحب من طرف واحد لقيته شيء وحش أوي وصعب وتعب قلب على الفاضي.
كنت طول الوقت بتمنى نظرة، كلمة، ضحكة، شبه الشحاتين، لكن أنا دلوقتي معايا كل ده من غير ما أطلبه، ودي نعمة كبيرة أوي من ربنا، ويبقى غباء مني لو فرطت في حاجة زي دي. عليا: يا حبيبتي يا عهد، ربنا يكملك بعقلك يا رب، أنا مش مصدقة إنك كبرتي وبقيتي بتفكري صح بالشكل ده. عهد: وجودكم في حياتي هو اللي قواني، وكمان جدة حنين صاحبتي اتكلمت معايا وحكت لي قصة جواز مامة حنين وباباها، وبصراحة أنا خفت يحصل لي كده. عليا: للدرجادي؟
عهد: أيوة يا لولو، أنا عارفة إن باباها ومامتها منفصلين بس مكنتش أعرف السبب، وعمري ما سألت حنين لأن ده شيء ميخصنيش، لكن جدة حنين قالت لي إن مامة حنين كانت بتحب بابا حنين أوي وهي اللي فضلت تجري وراه لحد ما اتجوزته، لكن بعد ما اتجوزوا هو مقدرش يحبها، وهي كانت طول الوقت حاسة إنه على علاقة بحد غيرها، والشك والغيرة ملوا حياتها، وكترت بينهم المشاكل لحد ما كرهته وقرروا هما الاتنين ينفصلوا، وكمان عشان تعند معاه اتجوزت وهو كمان اتجوز، وحنين كانت هي الضحية الوحيدة، ونصحتني إني أتمسك بسيف وما أسيبهوش مهما حصل.
وأنا بصراحة اقتنعت جدا بكلامها خصوصًا إني بثق جدا فيها. عليا: الدنيا ياما فيها يا عهد، وربنا يكتب لك الخير يا رب. يدخل عليهم يزيد: إيه يا عليا، هو انتوا كل ده لسه قاعدين والناس على وصول؟ ياللا بقى قوموا البسوا. عهد: حاضر يا أبيه. فيمسكها يزيد من كتفيها ويقبلها من جبينها: ألف مبروك يا حبيبتي. عهد: ربنا يبارك فيك يا رب، عقبال عشق.
يزيد: فرحتي بيكي النهاردة مش أقل من فرحتي بعشق، أنتِ بنتنا كلنا يا حبيبتي، وربنا يكمل فرحتنا على خير يا رب. عهد: أنا بحبكم أوي، أنا بحسد نفسي عليكم وعلى حبكم ليه، أنا عمري ما حسيت إني يتيمة أبدًا من يوم ما وعيت على الدنيا، وكلكم محوطني بالحب، علي وعليا ومروة وحضرتك وعمي وطنط هالة، كلكم حواليه ومهتمين بأدق تفاصيل حياتي، ربنا يخليكم ليه يا رب، انتوا أجمل عيلة في الدنيا كلها.
يزيد: وأنتِ تستحقي الحب والاهتمام ده يا عهد، أنتِ طول عمرك مثال للأدب والأخلاق العالية، وعمري ما ثقتي فيكي اتهزت أبدًا. ياللا بقى يا بنتي، والد سيف أول مرة حيدخل بيتنا، مينفعش نسيبه ملطوع. عهد: حاضر. تخرج عهد لارتداء ملابسها، بينما ترتمي عليا في أحضان حبيبها: بحبك أوي. يزيد: بموت فيكي أوي. بعد قليل من الوقت يجلس الجميع مع سيف ووالده وأخوه سامر. شاكر: البيت منور والله يا جماعة. سيف: منور بوجودك والله يا عمي.
شاكر: أنا اتشرفت بمعرفتك يا باشمهندس. سعد والدهم: الشرف لي والله، أنا من زمان نفسي أتعرف عليكم من كتر كلام سيف عنكم. تنزل عليا وفي يديها عهد: مساء الخير يا جماعة. الكل يرد: مساء النور. شاكر: عروستنا الحلوة. سعد: بسم الله ما شاء الله إيه الجمال ده كله. عهد: ميرسي يا أونكل. سعد: إحنا يسعدنا ويشرفنا إن عهد تنور حياتنا وتوافقوا على جوازها من ابني سيف.
شاكر: وإحنا عمرنا ما حنلاقي لعهد أحسن من سيف، ولا عمرنا حنطمن عليها غير مع سيف. سعد: حيث كده بقى ممكن تقولوا لنا طلباتكم. شاكر: طلباتنا إن سيف يحط عهد في عينيه الاتنين، ومشوفش دمعة حزن واحدة في عينيها. سيف: عهد في عينيه والله يا عمي. سعد: سيف عنده شقته، وأنا والله اللي كنت واقف على إيد العمال وعامله كل حاجة بنفسي، ولو عروستنا عاوزة تغير فيها أي حاجة من عينينا. علي: اللي عرايسنا عاوزينه نعمله لهم إن شاء الله.
سعد: طب إحنا ممكن نقرا الفاتحة؟ شاكر: طبعًا ممكن نقرا الفاتحة. يبدأ الجميع في قراءة الفاتحة والدعاء لهم بإتمام فرحتهم على خير. يجلس الجميع يتكلمون في عدة موضوعات ليتعرفوا أكثر على والد سيف، ولقد أبدوا إعجابهم بيه وبشخصيته وحبه الشديد لسيف برغم إنه ليس والده الحقيقي، وإنما هو زوج أمه الذي رباه منذ الصغر. بينما علي أخذ عهد وسيف وأجلسهم في الحديقة ليتحدثوا سويًا. عهد: باباك شكله طيب أوي وبيحبك أوي.
سيف: بابا ده وهو وسامر أحلى حاجة في حياتي. عهد: امممممم طيب. سيف: لا يا حبيبتي أنا مقصودش والله، أنا أقصد من ناحية النسب والعيلة، لكن أنتِ حاجة تانية خالص يا عهد، أنتِ الحب اللي كنت بدور عليه طول عمري، أنتِ حبي الوحيد. عهد: اشمعنى أنا؟ أنت كنت عايش بره سنين طويلة وأكيد شفت كتير، ليه أنا؟
سيف: فعلًا زي ما قلتي، لكن أنا عمري ما حسيت بميل ناحية أي واحدة فيهم، أنا طول عمري نفسي أتجوز بنت من بنات بلدي، وأول ما عيني شافتك قلبي مبطلش دق، حسيتك بتجري جوايا من غير ما أحس، عهد أنا بحبك أوي. عهد: أنت كتير علي أوي يا سيف. سيف: بالعكس ده أنتِ اللي كتير علي أوي، أنا حاسس إني بحلم مش مصدق نفسي إننا خلاص بقينا لبعض. عهد: اطمن يا سيف، إحنا بقينا لبعض خلاص، وإن شاء الله مفيش حاجة حتفرق بيننا غير الموت.
سيف: بجد بجد يا عهد؟ أنتِ بتقولي الكلام ده من قلبك؟ حساه يا عهد؟ عهد: حساه أوي كمان، وعمري ما حسيته مع حد غيرك، أنت حبي الحقيقي يا سيف اللي مش ممكن حتنازل عنه مهما حصل. سيف: ولا أنا ممكن أتنازل عن حبك ده يا عهد. يستمر الحديث بينهم وتتأكد عهد من حسن اختيارها، تشعر بالرضا والارتياح لهذا القرار. ثم يستأذنون ويغادرون المنزل ويجلس الجميع مع بعضهم البعض. بينما كان أنس جالسًا كاشر الوجه لا يتحدث إليهم.
مروة: أنوس مالك يا حبيبي؟ أنس: مفيش يا ماما. مروة: لاء في حاجة، أنا ملاحظة من الصبح إنك ساكت حتى مببتلعبش مع عشق. فنزلت الدموع من أعين أنس وقام من المكان سريعًا. عليا: الله هو في إيه؟ عشق أنتِ زعلتي أنس في حاجة؟ عشق: لا والله يا مامي، هو مش بيتكلم معايا وقلت له نلعب مرضاش. علي: عمي أنت ساكت ليه؟ يزيد: عشان عارف السبب، وأنا بصراحة مش عارف انتوا مستغربين ليه.
شاكر: معلش يا ابني، العيلة دي مفيهاش غيرك أنت يا حبيبي اللي بتفهم، الباقيين دول مخهم على قدهم. يعني انتوا مش فاهمين إن أنس زعلان عشان عهد. علي وهو يضرب على جبينه: تاهت مني إزاي دي؟ ده أنس مرتبط جدا بعهد وكل أسراره معاها، وأكيد زعلان إنها حتتجوز وتمشي. تقوم عهد من بينهم لتصعد وتتحدث إليه. علي: عمي بعد إذنك، أنا حأعمل خطوبة عهد قاعة إن شاء الله. شاكر: ليه بس يا علي؟ ما نعملها هنا في الفيلا.
علي: معلش يا عمي، كان نفسي والله تبقى خطوبة عهد هنا، بس تقريبا خطوبتهم حتبقى مع خطوبة سامر هو كمان فمش حينفع. شاكر: خلاص يا علي ولا يهمك، واحد يا ابني سواء هنا أو في أي مكان كده كده كلنا حنكون موجودين بأمر الله. علي: ربنا يخليك لنا يا عمي. بينما في الأعلى. عهد: أنت زعلان إني حتخطب يا أنس؟ خلاص يا حبيبي أنا حأرفض سيف وأقول له أنا مقدرش أزعل أنوس أبدًا.
أنس: لا يا عهد أنا مش زعلان إنك حتتجوزي، وأنا بحب سيف أوي، بس أنتِ حتوحشيني أوي. أنتِ صاحبتي بحكي لك كل حاجة، تعرفي عني اللي بابا وماما ميعرفهوش، وبعدك عني حيفرق معايا يا عهد.
عهد: وأنا عمري ما حأبعد عنك يا حبيبي، أنت عارف يا أنوس لما مروة ولدتك أنا أول واحدة شيلتك، وعلي كان عاوز يسميك سليم على اسم بابا الله يرحمه، لكن أنا مرضتش وقلت له أنا عاوزة أسميه أنس، ووقتها الكل استغرب اشمعنى الاسم ده، وأنا قلت لهم عشان حيبقى أنيس لي وحيبقى أخويا وصاحبي، ومن يوميها وأنت مفارقتنيش يا حبيبي وعمرك ما حتفارقني أبدًا يا أنس يا حبيبي.
يرتمي أنس في حضنها: وأنا بحبك أوي يا عهد، أنتِ مش عمتي، أنتِ أختي وصاحبتي. عهد: مش حتقول لي بقى مبروك؟ أنس: مبروك يا عهد. عهد: الله يبارك فيك يا قلب عهد. في اليوم التالي يذهب سامر بصحبة أبيه وأخيه لخطبة حنين، وكانت عهد متواجدة مع صديقتها. حنين: أنا خايفة أوي يا عهد. عهد: ليه بس يا حبيبتي؟ حنين: قلقانة حد من أهلي يعمل مشكلة مع سامر، أصلي عارفاهم ميهمهمش غير المظاهر. عهد: متقلقيش خير يا حبيبتي إن شاء الله.
بينما في الخارج يجلس والد حنين وجدتها: شايفة الهانم بنتك مجتش لغاية دلوقتي إزاي؟ الجدة: معلش يا ابني، الغايب حجته معاه، زمانها جاية. يعلن الجرس عن وصول أحد ما. الجدة: أهيه أكيد جت. تخرج عهد سريعًا لفتح الباب ظنًا منها أنها والدة عهد، فتتفاجأ بوصول سامر وعائلته. يدخلون ويسلمون على جدة حنين وعلى والدها. تدخل عهد إلى حنين لتخبرها عن وصول سامر. حنين: وماما مجتش يا عهد؟ عهد: لسه أكيد زمانها جاية، متقلقيش بقى.
تأخذها عهد ويخرجان للسلام على سامر وعائلته. سعد: بسم الله ما شاء الله، ولادي الاتنين عرفوا يختاروا الصراحة. جدة حنين: حنين وعهد طول عمرهم صحاب مبيسيبوش بعض ثانية واحدة، وتحسهم بقوا شبه بعض في كل حاجة. سيف: وحيفضلوا أصحاب العمر كله إن شاء الله. سعد
وهو يوجه حديثه لوالد حنين: أعرفك بيه، أنا سعد عبدالرحمن كنت مدير عام بس حاليًا على المعاش، وفاتح مطعم صغير كده بتسلى فيه، وده ابني الكبير سيف مهندس في شركة المهدي للمقاولات، وأول امبارح ربنا وفقنا الحمد لله وقرينا فاتحته على عهد المهدي أخت أصحاب الشركة.
وده بقى سامر ابني الصغير عنده خمسة وعشرين سنة، خريج تجارة وبيشتغل محاسب في بنك، وعنده شقة في منطقة كويسة، ويشرفنا إننا نتقدم لحنين وتكون من نصيبه، وحضرتك تقدر تاخد وقتك وتسال عننا كويس. والد حنين: وإحنا اتشرفنا بمعرفتك يا باشمهندس، وبعدين إحنا مش محتاجين نسأل عنكم، سيماهم على وجوههم. وإذا كان أهل عهد وافقوا على سيف يبقى أكيد إحنا كمان حنوافق على سامر. سعد: وطلباتكم أوامر.
والد حنين: إحنا حنعمل زي كل الناس، واللي علينا حنجيبه لبنتنا، أهم حاجة تكون سعيدة في حياتها. سامر: اطمن على حنين معايا حضرتك. يأخذون وقتهم في الحديث وقد سعد قلب سامر بموافقة أهلها على الارتباط، وتم تحديد موعد الخطبة الذي سيوافق ميعاد خطبة سيف وعهد. ثم يستأذنون في الذهاب ويأخذون عهد في طريقهم لتوصيلها للبيت. بينما ظلت حنين تبكي على حالها. جدتها: ليه بس كده يا حنين؟ مش أنتِ فرحانة يا حبيبتي؟ حنين: شفتي ماما يا تيته؟
لا جت ولا اهتمت حتى تسأل، ده بابا اللي أنا كنت خايفة إنه ميجيش جه واستقبلهم كويس، وماما متجيش ليه؟ هو أنا عملت لها إيه؟ هي ليه بتعاملني كده؟ ليه بتعاقبني؟ هو أنا اللي قلت لها تخلفني؟ أنا اللي قلت لها تتطلق وترميني؟ جدتها: نصيبك يا بنتي، واحمدي ربنا يا حبيبتي إنه عوضك بواحد بيحبك وشاريكي، ربك بيعوض يا حنين. ياللا قومي امسحي دموعك، العيون الحلوة دي مينفعش تبكي أبدًا، دي لازم تفرح وبس. بس شفتي يا حنين سبحان الله بقى؟
معقولة أنتِ وعهد تتجوزوا أخين؟ سبحان الله. ربنا يتمم لكم على خير يا رب. حنين: يا رب يا تيته يا رب. في إحدى الدول الأوروبية يتحدث في الهاتف: ألف ألف مبروك يا معلم. سيف: الله يبارك فيك يا عمر. عمر: أوعوا تعملوا الخطوبة غير لما ننزل. سيف: ده أكيد طبعًا، بس انتوا نازلين إمتى؟ عمر وهو يحتضن شمس: والله أنا لو علي عاوز أفضل هنا العمر كله. سيف: يا عم يا عم، اوعدنا يا رب.
عمر: هههههههه إن شاء الله يا حبيبي، عهد طيبة وحنينة بس هي محتاجة اللي يحتويها. سيف: ربنا يقدرني يا رب وأخليها أسعد إنسانة في الدنيا كلها. يغلق معه الهاتف لينظر لمن تسكن أحضانه: الفرح لما بييجي بييجي مرة واحدة. شمس: ربنا يجعل أيامنا كلها فرح بإذن الله. عمر: طول ما أنتِ معايا وفي حضني إن شاء الله حتفضل أيامنا حلوة العمر كله. شمس: مبسوط يا عمر؟ عمر: لا بصراحة أنا مش مبسوط خالص. شمس: إيه بجد مش مبسوط؟
عمر: أيوة طبعًا أنا مش مبسوط، أنا قلبي حيقف من كتر الانبساط، أنا سعيد لدرجة متتخيليهاش، أنا الزمن عوضني بيكي يا شمس، يا ريتني كنت قابلتك من زمان وكنا ابتدينا حياتنا بدري شوية. بدل ما أنا باديها معاكي وأنا عندي ستة وتلاتين سنة. شمس: ده على أساس إني أنا اللي لسه نونة، ما أنا كمان عندي تسعة وعشرين سنة، بس معاك بحس إني طفلة بضفاير عمرها ست سنين.
العمر مش بالسن يا عمر، شهادة الميلاد دي مجرد رقم في البطاقة مش أكتر، وبعدين كل شيء مقدر من عند ربنا، ما إحنا اتقابلنا زمان فاكر؟ عمر: إيه ده أنتِ فاكرة؟ شمس: أيوة طبعًا فاكرة يا عمر لما وقعت علي العصير. عمر: إزاي ما أخدتش بالي منك وقتها؟ إزاي مدخلتيش قلبي ساعتها؟ كنا وفرنا على نفسنا وقت كبير أوي ضيعناه على الفاضي.
شمس: ربنا ما كانش لسه أراد لنا إننا نتقابل يا عمر، ويا عالم يمكن لو كنت موجود ما كنتش عينك شافاتني ولا عيني شافتك، وأنا كان قلبي مشغول بعصام. عمر: شمس من فضلك متجيبيش السيرة دي على لسانك. شمس: أنت بتغير يا عمر؟ عمر: طبعًا بغير يا شمس، أنا بغير من نسمة الهوا اللي بتعدي من جنبك، يبقى إزاي مغيرش لما تنطقي اسم راجل غيري؟ شمس: عمر أنت اسم مش محتاجة أنطقه بلساني لأنه محفور في قلبي. عمر: لا بصي بقى أنتِ كده عاوزة تجنيني.
شمس: هههههههههه. عمر: هو أنا حد دعا لي في ليلة القدر ولا إيه؟ شمس: أنت مش جعان؟ عمر: ميت من الجوع. تحاول شمس النهوض لتحضر له الطعام، فيمسكها عمر من يديها: رايحة فين؟ شمس: رايحة أجيب الأكل مش أنت جعان؟ عمر: توء توء أنا مش جعان عاوز آكل، أنا جعان من حبك يا شموسني. فتنظر شمس للأرض في خجل. عمر: يا لهوي على القمر بتاعي وهو مكسوف يا ناس. شمس: بس بقى يا عمر.
عمر: بس بقى يا عمر يا روح قلب عمر يا ناس، بقولك إيه تعالي بقى عاوز أحكي لك على موضوع مهم جدا جدا. ثم يأخذها في عالم تنبض فيها القلوب عن العشق الذي يكمن بداخلها. تمر عليهم الأيام والسعادة تملأ قلوبهم، أصبح الحب يملأ حياتهم وأصبحت الثقة بينهم تتعدى كل الحدود بينهم. تخرج حنين من الجامعة لتجد سامر في انتظارها ليأخذها ويقوم بتوصيلها إلى البيت، تدخل فتتفاجأ بوجود أمها التي سمعت صوتها العالي منذ فتحها الباب.
والدتها: أهلًا بالعروسة الحلوة اللي رايحة تتخطب لي لحته موظف كحيان بيمد إيده كل شهر عشان يقبض مرتبه. حنين: في إيه يا ماما؟ حضرتك بتزعقي ليه؟ وإيه الكلام اللي حضرتك بتقوليه ده؟ سامر إنسان محترم جدا وبيشتغل في بنك وليه مستقبل، وفوق كل ده بيحبني وأنا بحبه، يبقى إيه وجه اعتراضك؟ والدتها: يا هبلة أنتِ حلوة وصغيرة وأدامك الطريق طويل، إيه اللي يربطك بأول واحد يتقدم لك؟ اصبري شوية وأنا حأجوزك سيد سيده.
جدتها: حنين قومي ادخلي أوضتك يا حبيبتي. حنين: لاء يا تيته أنا مش حأدخل، ده مستقبلي ومش حأسمح لحد إنه يفرض علي رأيه. والدتها: أنتِ بتكلميني أنا يا بنت أنتِ؟ حنين: أيوة بكلمك أنتِ يا هيام هانم، ممكن أفهم حضرتك عاملة كده ليه؟ ومهتمة أصلًا بيه ليه؟ من إمتى وحضرتك بتهتمي بحاجة تخصني؟ ده أنتِ مهتمتيش تيجي امبارح حتى وتشوفي أهل خطيبي، وجاية النهاردة راسمة دور الأم اللي بتدور على مصلحة بنتها.
مش لايق عليكي الدور ده يا هيام هانم، خليكي مع البيه جوزك حبيبك اللي مضيعة كل فلوسك عليه، وأنتِ عارفة إنه كل يوم والتاني مع واحدة، وكل الناس عارفة فضايحه كويس، لكن حضرتك طبعًا متقدريش تستغني عن ضوافره، وهو أصلًا بيضحك عليكي ومستغفلك. فلا تشعر حنين سوى بصفعة على وجهها من أمها: دي طريقة تكلمي بيها أمك يا سافلة؟ حنين: بتضربيني عشان قلت الحقيقة مش كده؟
على العموم ريحي نفسك، أنا بحب سامر وحأتجوزه ومش حأسمح لحد إنه يفرق بيننا، وخلي حبك للمظاهر ده لولادك، لكن أنا تنسيني خالص زي ما طول عمرك ناسياني، ومتدخليش في حياتي تاني، ويا ريت مشوفكيش تاني عشان أنا بكرهك بكرهك. وتدخل سريعًا على غرفتها. هيام: شفتي البنت بتكلمني إزاي بقى؟ هي دي حنين القطة المغمدة؟ هي دي تربيتك ليها يا ست ماما إنها تبجح في أمها بالشكل ده من غير أدب ولا احترام؟
أمها: أنتِ تسكتي خالص مش عاوزة أسمع صوتك، أنتِ فاهمة ولا لاء؟ تربية إيه اللي بتتكلمي عنها؟ تعرفي إيه أنتِ عن بنتك ولا تربيتها؟ هاه؟ انطقي، رميتها لي وأخدتي بعضك وجريتي رحتي اتجوزتي واحد أصغر منك طمعان فيكي وأخد اللي وراكي أول بأول. البنت مكذبتش يا ست هانم، البنت عندها حق في كل كلمة نطقت بيها، أنا بجد زعلانة زعلانة أوي إن بنتي يبقى شكلها وحش كده قدام بنتها.
ده أبوها اللي كنا فاكرين إن هو اللي مش حيهتم هو اللي جه، تفتكري أهل خطيبها يكونوا بيقولوا علينا إيه دلوقتي هاه؟ وهما شايفين أمها ما اهتمتش حتى تحضر في حاجة تخص مستقبل بنتها. امشي يا هيام روحي يا بنتي لجوزك وولادك، يمكن أنا ربنا وفقني وقدرت أربي لك بنتك الغلبانة دي، لكن لو رميتي ولادك التانيين معتقدش إنك حتلاقي حد يربيهم، روحي لحالك وسيبي بنتك وابعدي عنها، سيبيها في حالها الله يخليكي.
أنا ما صدقت إني شفتها بتضحك وعندها أمل في بكرة، حرام عليكي عاوزة منها إيه؟ مش كفاية إنها اتيتمت وأبوها وأمها عايشين لا عمر حد فيكم راح لها مدرسة ولا اهتم يعرف عنها حاجة، وجاية دلوقتي عاملة نفسك الأم اللي خايفة على مصلحة بنتها يا عيني، شوف إزاي، ياللا يا بنتي روحي الله يخليكي. تخرج هيام من بيت أمها وهي خجلانة من نفسها فقد شعرت بالحرج من حديث ابنتها وأمها لها.
بينما دخلت الجدة لحفيدتها لتطيب خاطرها وتطمئن قلبها بأن الله سيفرج كربها ويدخل السرور على قلبها. في منتصف الليل تقوم من النوم وهي تصرخ بصوت عال: آه الحقني. عصام: إيه في إيه مالك؟ هاجر: تعبانة مش قادرة. عصام: تعبانة إزاي فهميني؟ هاجر: معرفش مش قادرة حاسة بوجع جامد أوي. عصام: طب قومي بسرعة وأنا حأساعدك تلبسي. بعد مرور بعض الوقت في إحدى المستشفيات الخاصة يخرج الدكتور ليخبره بأنها حالة ولادة.
عصام: ولادة إزاي ده لسه بدري؟ الدكتور: الجنين وضعه مش مستقر، وأي انتظار أكثر من كده حيكون خطر عليه وعلى الأم. عصام: خلاص يا دكتور اعمل اللي حضرتك شايفه. الدكتور: تمام حنجهز أوضة العمليات حالًا. يقف عصام أمام غرفة العمليات وهو في حالة توتر شديد، ولما لا ومن في الداخل زوجته وابنته التي ينتظر مجيئها لعلها تعوضه عما بينه وبين زوجته. تخرج إحدى الممرضات بعد مرور بعض الوقت. عصام: طمنيني الله يخليكي.
الممرضة: ألف مبروك جات لك بنوتة زي القمر، تتربى في عزك إن شاء الله. عصام: الله يبارك فيكي ومراتي عاملة إيه؟ الممرضة: بخير هي دلوقتي في الإفاقة، نص ساعة إن شاء الله وحتروح أوضة عادية. بعد مرور حوالي ساعة في إحدى غرف المستشفى. عصام: حمد الله على سلامتك يا هاجر. هاجر: الله يسلمك يا عصام. عصام: تعبانة؟ هاجر: تعبانة أوي مش قادرة. عصام: معلش يا هاجر، مش بطنك مفتوحة يومين وحتبقي كويسة إن شاء الله. هاجر: شفت البنت؟
عصام: جميلة أوي زي القمر. هاجر: حتسميها إيه؟ عصام: مش عارف والله، شوفي كده أنتِ عاوزة تسميها إيه. هاجر: كل أم وأب بيفكروا في أسماء ولادهم من قبل ما يتولدوا، إلا إحنا زي ما نكون ما كناش عاوزينها تيجي أصلًا. عصام: لازمته إيه الكلام ده دلوقتي؟ وبعدين دي بنتي نور عينيه، ربنا يخليها لنا. يجدون طرقًا على الباب فيقوم عصام ليفتحه فيجد أخته: نيرة حبيبتي تعالي ادخلي. تدخل نيرة: حمد الله على سلامتك يا هاجر.
هاجر: الله يسلمك يا نيرة، عقبال ما نفرح بيكي. تحمل الصغيرة على يديها: بسم الله ما شاء الله تبارك الله فيما خلق، إيه الجمال والطعامة دي كلها، ربنا يخليها يا رب. سميتوها إيه؟ عصام: لسه والله ما قررناش. نيرة: إيه رأيكم في اسم دارين؟ عصام: دارين، الله اسم جميل، إيه رأيك يا هاجر؟ هاجر: مفيش مشكلة، اللي انتوا عاوزينه. عصام: خلاص يبقى نسميها دارين. نيرة: ربنا يبارك لك فيها يا حبيبي ويجعلها من السعداء. عصام: يا رب يا نيرة.
نيرة: بابا بيسلم عليك وبيقولك ألف مبروك تتربى في عزك، وإن شاء الله حيبقى يروح لكم البيت يبارك لكم. عصام: هو عامل إيه وأخبار صحته إيه؟ نيرة: السكر والله عالي عليه اليومين دول وتعبان أوي. عصام: ليه بس كده؟ نيرة: حنعمل إيه الحمد لله على كل حال. ثم تخرج من حقيبتها مظروفًا وتضعه في صدر المولودة. عصام: طب ليه بس كده يا حبيبتي؟ نيرة: ألف مبروك يا عصام، ياللا أنا حأقوم بقى، وإن شاء الله حنتبقى نجي لكم البيت بأمر الله.
مرت الأيام سريعًا، هكذا هي الحياة فدائمًا ما تمر الأيام السعيدة سريعًا، ولكن تبقى القلوب على العهد بدوام السعادة التي غمرت حياتهم. تعلو الزغاريد في داخل الفيلا لتعلن عن وصول العروسين. تحتضنه فاطمة الخادمة: ألف حمد الله على السلامة يا حبيبي. عمر: الله يسلمك يا حبيبتي، عاملة إيه وإزاي صحتك؟ فاطمة: الحمد لله يا حبيبي. ثم تقبل شمس وتسلم عليها: نورتي بيتك يا حبيبتي. شمس: الله يسلمك يا دادة.
يأخذه شاكر بالأحضان: حبيبي ألف حمد لله على السلامة. عمر: الله يسلمك يا بابا، وحشتني أوي والله. شاكر: وحشتك يا نصاب؟ ده أنت ما كنتش بتفكر تتصل لولا إحنا اللي كنا كل شوية نتصل نطمن عليكم. عمر: هههههههههه معلش بقى يا بابا حقك علي حبيبي، ما أنت عارف بقى اللي فيها، ده أنت حبيب وعارف، ولا إيه يا ماما؟ فتفتح له هالة أحضانها بعد أن سلمت على شمس: حبيبي يا عمر، ألف حمد الله على السلامة يا قلبي. عمر: الله يسلمك يا ست الحبايب.
شاكر وهو يحتضن شمس بكل حب: حبيبتي يا شموسة، طمنيني عليكي، أوعي الواد ده يكون زعلك في حاجة قولي لي وأنا أقطم لك رقبته. شمس: عمر مزعلني استحالة طبعًا يا بابا، ده عمر هو فرحتي الوحيدة اللي الدنيا أنعمت علي بيها. شاكر: يا حبيبتي يا بنتي، ربنا يهنيكم يا رب. يجلس عمر وتجلس شمس بجواره ويرحب بوجودهم الجميع. علي: حمد الله على السلامة يا عرسان. عمر: الله يسلمك يا حبيبي. مروة: نورتي بيتك يا شموسة.
شمس: البيت منور بيكم يا مروة، وألف مبروك لعهد. مروة: الله يبارك فيكي حبيبتي، عقبال ما ربنا يرزقكم بالذرية الصالحة يا رب. فيحتضن عمر شمس: لا يا ستي إحنا مش مستعجلين، عاوزين نشبع من بعض شوية قبل ما نلخم نفسنا بأطفال. هالة: ده كلام بس يا حبيبي، لكن لو عدى شوية بس حتلاقوا نفسكم زهقتم وعاوزين بيبي يملأ حياتكم. عمر: أنا شمس عندي كل الحياة، وطول ما هي في حياتي عمري ما حأحس إني زهقان أبدًا.
يزيد: يا سيدي يا سيدي ربنا يهنيكم يا رب يا حبايبي. يقضون وقتًا مع العائلة في التحدث في عدة موضوعات، تشعر شمس بالراحة والسكينة بينهم، تشعر بأنها وسط أهلها، حب يملأ قلب الجميع، ضحكات نابعة من داخل القلوب بدون نفاق أو غش. يعلن جرس الباب عن وصول أحد ما، تفتح فاطمة الباب وتطلق الزغاريد. عمر: هو يوم الزغاريد العالمي ده ولا إيه؟ يقوم الكل للسلام عليهم والمباركة لهم. يزيد: ألف مبروك يا ولاد، ربنا يتمم فرحتنا على خير يا رب.
سيف: يا رب يا باشمهندس يا رب. يسلمون جميعهم على شمس وعمر. عليا تسلم على عمر وشمس وتدعو لهم بدوام السعادة. تفتح لهم عليا علبة الشبكة لتريهما لهم. شمس: الله حلوة أوي يا عهد، ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمم على خير يا رب. عهد: الله يبارك فيكي يا شمس. عليا: بصراحة سيف كان نفسه يجيب لها المحل كله، بس عهد هي اللي اختارت الطقم ده. شاكر: طقم في منتهى الجمال، ألف مبروك يا ولاد. عمر: وسامر جاب شبكته؟
سيف: أيوة وراح يوصل حنين البيت. يزيد: ربنا يتمم فرحتنا على خير يا رب. تتحدث في الهاتف وهي منزعجة: يعني هو ده الموضوع اللي عمار كان عاوزك فيه مش كده؟ حسن: مالك يا مونتي؟ أنا مش فاهم بس إيه اللي مضايقك. إيمان: عشان أنا مستغرباك يا حسن، اشمعنى يعني لما عمر طلب منك تسيبك من شغل المرشد ده وتيجي تشتغل معانا في الشركة رفضت وقلت لا مقدرش أسيب شغلي اللي بحبه. ودلوقتي بقى حلو إنك تسيب شغلك وتشتغل مع عمار؟ مش كده؟
حسن: إيمان أنا متخيلتش نهائي إن الموضوع ده ممكن يضايقك، أنا أصلًا وافقت على إني أشتغل مع عمار وأساعده في إدارة الفندق الجديد عشانك أنتِ. إيمان: عشاني أنا ليه إن شاء الله؟ حسن: عشان أخلص بقية الحاجات اللي فاضلة يا حبيبتي ونتجوز بقى. إيمان: أنت مستعجل أوي كده على جوازنا يا حسونتي؟ حسن: يا لهوي ده أنا حأموت ونتجوز بقى يا موني، نفسي تبقي معايا النهاردة قبل بكرة. إيمان: بعد الشر عنك يا قلب موني.
حسن: حبيبتي يا مونتي، ربنا يخليكي لي يا قلب حسن. إيمان: بتعرف تثبتني بس بردو مش حتشتغل مع عمار، أنت فاهم؟ ولا وديني لحأجيلك شرم وأسحبك من قفاك. حسن: أنا نفسي أفهم بس أنتِ إيه اللي مضايقك من الموضوع ده؟ ما تتكلمي معايا بصراحة يا موني. إيمان: عشان أنت لو اشتغلت مع عمار حتستقر معاه، وأنا بقى مش حأستحمل بعد الجواز إنك تغيب عني كتير، ونفسي بقى تستقر معايا في إسكندرية.
حسن: وأنا مش حأزعلك يا مونتي، اللي أنتِ عاوزاه يا قلبي، المهم تكوني راضية، بلاها شغل مع عمار، ولو عاوزاني أشتغل معاكم في الشركة بعد الجواز معنديش مشكلة، المهم روح قلبي متزعلش. إيمان: بجد يا حسونتي حتعمل لي اللي نفسي فيه؟ حسن: طبعًا يا إيمان، أنا بحبك أوي ومقدرش أزعل منك يا أم عيالي. إيمان: عيالك؟ مش لسه بدري عليه الكلام ده؟
حسن: بدري من عمرك يا ست البنات، بقولك إيه أنا عاوز بعد تسع شهور بالظبط من جوازنا يكون معانا بنتين توأم ووراهم ولدين توأم. إيمان: يا لهوي ومين اللي حيقدر على كل دول؟ حسن: إحنا يا روحي طبعًا، مونتي أنا نفسي يكون عندي ولاد كتير يملوا علي حياتي. إيمان: حاضر يا قلبي، ربنا يقدرني يا رب وأملأ لك البيت عيال، المهم حأقفل معاك بقى أحسن الباشا عمال يرن علي من بدري وأنا قالباه عشان أكمل معاك كلام.
حسن: ماشي يا قلبي، ردي عليه يا ستي وخللي بالك من نفسك. إيمان: وأنت تخللي بالك من نفسك وأوعى عينك تبص كده ولا كده وإلا وربي أفقعهملك. حسن: يا ماما حاضر يا روحي. تغلق معه الهاتف لترد عليه: أهلًا يا باشا. يزيد: والله أنتِ ما عندك دم. إيمان: ليه بس يا برنس؟ يزيد: بقى لي ساعة برن عليكي يا جزمة وحضرتك مش هاين عليكي تخلصي المكالمة مع حبيب القلب وتردي علي. إيمان: سوري يا باشا أصلي كنت بتخانق معاه.
يزيد: ليه يا زفتة حتطفشي الواد من إيدك؟ إيمان: لا ميقدرش، ده بيموت في وميقدرش يستغنى عن ضافري. يزيد: يا عم يا جامد، المهم ركزي معايا الله يخرب بيتك. إيمان: معاك يا كابتن قول. يزيد: بس بالراحة كده ومن غير ما تتعصبي عشان أعصابك يا حبيبتي. إيمان: والله على حسب. تدخل عليه عليا: بتكلم مين يا حبيبي؟ يزيد: إيمان. عليا: دلوقتي ليه؟ يزيد وهو يفتح الإسبكير: اسمعي وأنتِ حتعرفي وربنا يستر والتليفون ميفرقعش في وشي.
إيمان: أنت يا عمنا رحت فين؟ يزيد: معاكي يا موني، بصي يا بطتي. دلوقتي أنتِ عارفة إن خطوبة سيف وعهد الأسبوع الجاي. إيمان: آه قول بقى، أثاريك شغال رن رن وأنا اللي قلت في إيه زلزال قام. وخليتني قفلت السكة مع حسونتي عشان أشوف مالك، بس أنا لو كنت أعرف إنك عاوز تضحك علي وتثبتني بكلمتين عشان خاطر سي سيف ما كنتش رديت أصلًا. يزيد: بقى كده يا مونتي؟ طب أنا زعلان منك. إيمان: مقدرش أزعلكشي وحياتك مقدرشي.
بص يا باشا أنا عملت اللي علي وزيادة، وأهو الحمد لله ربنا نفعهم بالسلامة واتخطبوا خلاص، يتهدوا بقى ولا إيه؟ يعني الأول يحبوا بعض وقلنا ماشي، ودلوقتي اتخطبوا، في إيه تاني عاوزين مني إيه؟ دي خطوبة يا برنس خطوبة يعني مش حياخد إجازة غير يوم الخطوبة وكرم مني ياخد اليوم اللي قبله، أكثر من كده حأولع فيه وربنا وأنا على آخري منه. يزيد: يعني هي بقت كده؟ ماشي يا إيمان خلاص أنا حأدي لسيف إجازة يومين وأنا اللي حأعمل شغله بنفسي.
إيمان: يا لهوي بقى حضرتك تشتغل وأنا موجودة بردو؟ ده أنا فداك يا برنس. الله معاك ومعاك قلوبنا ونروح فداك، ما أنت حبيبنا وأنت الشراع لبحرنا. يزيد: هههههههههه أيوة هي دي مونتي حبيبتي اللي مهنش عليها. إيمان: ما أنت عارفني قلبي أبيض وطول عمري بخدم من غير أي حاجة. يزيد: عينيه ليكي يا موني. إيمان: شهر إجازة. يزيد: نعم يا أختي؟ شهر ليه إن شاء الله؟ إيمان: أعصابي تعبانة وعاوزة أستريح.
يزيد: والهانم أعصابها تعبانة من إيه إن شاء الله؟ إيمان: منكم ومن عمايلكم السودة، هو في حد تعب لي أعصابي غيركم؟ كل مرة أطلع من مصيبة أقع في اللي بعديها، عاوزة ألحق نفسي قبل ما ألاقي نفسي برتب لجواز المخفية ميادة كمان. يزيد: هههه طب مش حتيجي تسلمي على صاحبتك يا أم لسانين؟ إيمان: بكرة إن شاء الله يا باشا. يزيد: ماشي يا مونتي. إيمان: ماشي يا كابتن أما أشوف آخرتها معاكم إيه. تغلق معه الهاتف. يزيد: مالك يا لولو في حاجة؟
عليا: مفيش يا حبيبي. يزيد: مفيش إزاي؟ أنا حاسك في حاجة. عليا: مش أنا بس اللي حبيبتك. يزيد: أنتِ عندك شك في كده يا حبيبتي؟ عليا: لاء طبعًا معنديش شك في ده، بس أنت قلت لإيمان حبيبتي في المكالمة. يزيد: هههههههههههههه يا لهوي على حبيبة قلبي وهي بتغير علي، أنا مفيش حبيبي غيرك يا كابتن. عليا: كابتن؟ يزيد: يا ربي أصل إيمان لسه قايلالي كده. عليا: ماشي كابتن كابتن وماله.
يزيد: طب بقولك إيه ما تيجي يا كابتن ندرب شوية أحسن جسمي تعبان ومحتاج شوية مساج وعاوزك تدهني لي ركبي يا بنتي أصل إيدك حنينة أوي. عليا: هههههه. يزيد: بركاتك يا ست إيمان هههههههههه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!