الفصل 32 | من 50 فصل

رواية شمس تتحدي الغيوم الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم عبير سليم

المشاهدات
23
كلمة
3,558
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18
قد تمر بنا من المواقف ما نظن أنها نهاية الحياة، ولكن الذي لا يغفل ولا ينام، لا تنام أعينه عما يفعله الجبناء. يسخر لنا من يخرجونا من غياهب الظلمات إلى النور، يدركوننا ونحن في أشد لحظات ضعفنا. ليسوا لأنهم أقوى منا أو أشد منا بأسًا، وإنما يضع الله فيهم من القوة ليستعينوا بضعفهم على ضعفنا، فيصبحون أكثر قوة. تعود إلى بيتها حتى تطمئن على سلامة جارها، ثم تعاود الرجوع عند أمها ثانية، وقد تركت طفلتها مع إحدى أخواتها على أمل العودة سريعًا. تطرق عليها الباب فلا تجد ردًا. فتحدث نفسها: أنا غبية وربنا! ما هي أكيد مع جوزها في المستشفى، بس أنا موضوع أمي نساني أسألها عن اسم المستشفى. وأنا معييش تليفون جوزها يا دي النيلة عليّ، يعني أنا جيت عالفاضي. تفتح باب شقتها الذي يواجه شقة جارتهم، وتقرر أن تأخذ حمامًا وتستريح قليلًا، ثم ترى ماذا ستفعل. بينما في شقة أمل، كانت تحاول أن تتحرك من أمامه لترى من الطارق الذي أرسله الله لها لينقذها مما هي فيه. فيمسك يديها بكل قوة. فتحي: مش حتتحركي من قدامي انتي فاهمة. أمل: أنت اتجننت ولا شارب حاجة؟ أنت عاوز مني إيه؟ فتحي: عاوزك انتي يا أمل، أنا بحبك يا أمل، بحبك. أمل: يا لهوي! أنت اتجننت ولا إيه الكلام الفارغ ده؟ اطلع بره وإلا وديني حصوت وألم عليك الناس. فتحي: اسمعيني يا أمل، أنا عاوزك في الحلال. أمل: حلال إيه الله يخرب بيتك! أنت شكلك اتجننت. امشي اطلع بره، امشي أحسن لك اخرج الله يخليك. حرام عليك ده أنا زي أختك. فتحي وهو يتفحصها بنظرة شيطانية: زي أختي ده إيه ده! أنا ما بنامش من كتر التفكير فيكي. بقى مش حرام الجمال ده كله يتدفن في مكان زي ده ومع واحد مشلول؟ أمل: جاك قطع لسانك! أنا جوزي سيد الرجالة وحيخف إن شاء الله. فيمسك يديها بقوة: ههههههههه، سيد الرجالة اه! هو أنتي صدقتي إنه حيقف على رجله ثاني؟ وحتى لو حصل خليه في فقره، لكن أنتي ليه تعيشي في الفقر ده؟ أنتي مش حاسة بقيمة نفسك. أنتي عاوزة اللي يقدرك، وما حدش حيعرف يقدرك غيري. أنا معايا فلوس كتير حاخدك ونمشي من هنا، حشتريلك شقة كبيرة. أنا ما رضيتش أشتري شقة حلوة لحبيبة خسارة فيها، لكن أنتي حاجيبلك حتة من السما. حعيشك ملكة، حاجيبلك كل اللي نفسك فيه، مش حخلي نفسك في حاجة. تحاول أن تنزع يدها من بين يديه، ولكنه أقوى منها، فهي امرأة ضعيفة، والفقر الذي تعيش فيه زادها ضعفًا ووهنًا على ضعفها. أمل: فلوس إيه يا أبو فلوس! أنا ولا مال الدنيا كله يبعدوني عن جوزي. منك لله ربنا ينتقم منك. ابعد عني يا ابن الـ... تسحب إحدى يديها وتمدها وتأخذ السكينة لتضربه بها، ولكنه سرعان ما يضرب يديها فتقع السكين من يدها. تفلت يدها منه وتحاول الهروب من أمامه، فيمسكها بكل قوة. فتحي: أنتي فاكرة إن في حد حينجدك مني النهاردة؟ أنتي ليا يعني ليا بالذوق أو بالعافية، واللي مش حعرف آخده منك بالجواز حاخده من غير جواز. أمل: الحقوني يا ناس! فيكتم فمها حتى لا يسمعها أحد، فتعضه من يديه وتفلت منه وتجري لتفتح باب الشقة الذي أغلقه لتهرب منه وتستنجد بأحد. ولكنه أسرع منها يشدها من ملابسها ويحاول تمزيقها. أمل: ابعد عني يا ابن الـ... فيكتم فمها حتى لا تصرخ ويسمعها أحد. يستيقظ الصغير من نومه فيبكي بصوت عال يمزق القلب، وكأنه يعلم بما يحدث لأمه. إنه رجل المستقبل، أما الآن فهو طفل صغير لا يعي ما يحدث، ولكن إحساسه بأمه يشعره بأنها في خطر، فيعلي صوته بالبكاء على أمل أن يكون صوته هو المنقذ لها. يصرخ وك ده ميسواش ويستاهل الشنق، لكن عشان سمعة الراجل الغلبان المرمي في المستشفى، وعشان الشك ما يروحش معاه لحتة بعيدة، ومهما كان بيحبك هو راجل. أمل وهي تحتضن طفلها وتبكي: لا لا يا حبيبة، انتِ كده حتودي نفسك في داهية، لا أنا لازم أقول الحقيقة. وبعدين يعني هو مات؟ هو عايش ولا مات يا حبيبة؟ حبيبة: فيه نفس لسه، هو عايش بس مغمى عليه. ما ماتش، ما تخافيش يا أمل، ما تخافيش يا حبيبتي أنا معاكي. أمل: ربنا يخليكي يا حبيبة، ربنا يخليكي يا حبيبتي. كنت حضيع من غيرك يا حبيبة، كنت حوري وشي لجوزي إزاي؟ حرفع عيني في عين ابني إزاي؟ ابني حبيبي اللي كان شايف كل حاجة. يا حبيبي يا ابني يا ضنايا يا ابني. فجأة يسمعون طرقًا على الباب. أمل: يا لهوي يا مصيبتي، مين اللي جه؟ إحنا رحنا في داهية. حبيبة: بس ما تخافيش، اهدي. أنا حفتح الباب وأشوف مين، إن شاء الله ربنا حيقف معانا. تجري على الباب فتفتحه فتتفاجأ بوجودهم أمامها. 💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖 في المستشفى في غرفة وليد. الدكتور الألماني: هاه وليد، إيه أخبارك النهارده؟ وليد: الحمد لله والشكر لله يا دكتور. الدكتور: شاطر وليد، لازم أحمد ربنا، لازم قول حمد الله. وليد: يعني أنا بجد حرجع أمشي تاني؟ أنا خايف وقلقان. الدكتور: هههههههههه لا أنا بضحك عليك وليد. هو أنتُ ليه مصريين مش تقتنعوا بحاجة؟ ليه دايمًا مش تصدقوا اللي دكتور قول عليه؟ أنا أقول أنت خف يعني خف وليد. أنا مش هزار أنا أتكلم جد وليد. وليد: يااه أنا مش مصدق إني حقدر أقف على رجلي تاني. الدكتور: أهم حاجة وليد علاج طبيعي، من غيره نبقى مش عملنا حاجة وعملية مش تنفع. وكمان وليد أوعى أزعل من حاجة أو أبقى متضايق، ده يبقى مش كويس عشانك. وليد: حاضر حاضر يا دكتور، حنفذ كل اللي حضرتك قلت عليه. الدكتور: تمام وليد، أنا أقول زي ما أنتُ قولوا، أشوف وشك بخير. وليد: حضرتك مسافر خلاص؟ الدكتور: آه شوية كده أطمن على مريض عمل عملية وأسافر، بس أطمن وليد أنا أتابع مع دكتور حالتك. وليد: ربنا يكرمك يا دكتور يا رب ويرزقك ويعلي مراتبك كمان وكمان ويديك على قد نيتك. الدكتور: إيه وليد كلام ده أنت قوله؟ وليد: بدعيلك ربنا يا دكتور عشان أنت طيب أوي بتحس بالعيان وبتخليه ما يخافش، مش بتكشر في وشنا. الدكتور: ده واجبي وليد، أنا دكتور عشان أعالج مريض، لازم أديه أمل، لازم أخليه مش يخاف أو يقلق، لازم أحس بيه وليد. مش ينفع دكتور يكون قاسي يكون مش حاسس بمريض، ده يخلي مريض يتعب أكتر. وليد: نفسي أشوف زياد ابني زيك يا دكتور. الدكتور: ليه لأ وليد؟ أنتُ عباقرة مصريين، عقلكم قنبلة، بس لازم يكون في مكان صح مش في حاجات وحشة. أنت ربي ابنك كويس، علمه قوله اعتمد على نفسه. وليد أنا كنت أشتغل وأتعلم في وقت واحد. هو يبقى كويس ويبقى دكتور كبير، تبقى أنت مبسوط بيه وليد وهو يبقى مشهور ومرضى يدعوا له زي ما أنت دعيت لي وليد. وليد: كلامك جميل أوي يا دكتور، أنا فرحان أوي إني اتكلمت معاك. أنا نفسي أشوفك تاني يا دكتور، ربنا يخليك يا رب. الدكتور: إيه يخليني دي؟ خليني فين وليد؟ وليد وأحمد: هههههههههه. أحمد: وليد يعني يقصد إن ربنا يطول في عمرك. الدكتور: آه عيش كتير يعني. مش مهم عيش قد إيه، المهم أكون عملت حاجة كويسة وأنا عايش، ناس افتكروني بيها. وادعوا لي وليد. يمد يده له: مع السلامة وليد. وليد: مع ألف سلامة يا دكتور. يخرج الدكتور من غرفة وليد للاطمئنان على المريض الآخر. أحمد: ياااه إيه الدكتور ده؟ هو في كده؟ ده إحنا بنتعامل كتير مع دكاترة ما تعرفش تتكلم معاهم كلمة واحدة. ورافعين مناخيرهم في السما وعمرهم ما يريحوك أبدًا. وليد: فعلًا والله يا أحمد معاك حق. وفي منهم جزارين ما يهمهمش غير الفلوس وبس، لكن بردو في منهم طيبين وولاد حلال. بس بجد الدكتور ده أنا عمري ما شفت زيه، ربنا يكرمه يا رب. 💖💖💖💖💖💖💖💖💖 مكبل الأيدي والأرجل لا يستطيع الحركة، يجلس أمامهم في خزي وعار. كانوا ينظرون إليه ولا يعرفون ماذا سيفعلون مع ذلك الذي انعدمت من قلبه كل مشاعر الإنسانية. بينما هي تبكي ومنهارة، رضيعها في حضنها لا تريد أن ينتزعه أحد من بين ضلوعها. أحضرت لها حبيبة ما ترتديه لتستر نفسها أمام الحاضرين. هؤلاء الذين أرسلهم الله كما أرسلها هي الأخرى لإنقاذ تلك البريئة من ذلك الذئب. هاه فرحان بنفسك كده؟ أنت إيه؟ أنت معدوم الإنسانية. يعني بدل ما تروح لجارك المستشفى وتقف معاه وتقويه، عاوز تهده؟ عاوز تخليه ما يقدرش يرفع عينه في عين حد؟ ليه كل ده؟ عشان إيه تعمل كده؟ يعني أنت كنت فاكر إنك لما تعتدي عليها حقها كان حيروح؟ أكيد طبعًا شيطانك صور لك إنها يعني حتسكت عشان ما تفضحش نفسها، مش كده؟ نسيت إن ربنا شايفك ومطلع على كل اللي بتعمله ولازم يقف جنبها ويبعت لها اللي يساعدها. ومين يا أخي اللي تنقذها منك وتساعدها؟ مراتك. شوف سبحان الله، مراتك. أخس عليك، مش عيب عليك لما مراتك تشوفك في وضع زي ده؟ تفرق إيه هي عن مراتك؟ ما هي الست زي الفل أهيه وصغيرة وحلوة، يبقى ليه كده؟ فترد حبيبة: دناوة وفراغة عين بعيد عنك. أخس عليك يا راجل يا واطي، والله العظيم أنا قايدة له صوابعي العشرة شمع ومش مخليه عاوز حاجة. بس حنقول إيه؟ منك لله يا شيخ، لأ وما يلاقيش غير الغلبانة دي اللي بتقول يا حيطة داريني. طب كنت روح للزبالة اللي تعرفهم. أوعى تكون فاكر إني مش عارفة اللي بتعمله من ورايا وساكتة، وكنت بقول بكرة يعقل، لكن الظاهر إن ديل الكلب عمره ما يتعدل. طب مش خايف على نفسك من عقاب ربنا؟ خاف على بنتك يتعمل فيها اللي بتعمله. منك لله، حسبي الله ونعم الوكيل فيك، ربنا ينتقم منك. كانوا غير مدركين ما يحدث، بينما كانت أمل منهارة: بس إزاي جيتوا هنا وأنتوا عارفين إني في المستشفى؟ فلاش باك: عمر وشمس في السيارة في طريقهم للمستشفى. تتصل شمس على وليد للاطمئنان عليه وقد كانت متوقعة إن أمل هي من سترد عليها. وليد: سلام عليكم. شمس: وعليكم السلام، إزيك يا وليد عامل إيه النهارده؟ وليد: في نعمة الحمد لله والله. شمس: أمال فين أمل ما ردتش عليا ليه؟ وليد: أمل روحت البيت وحتيجي كمان شوية. شمس: وأنت لوحدك ما فيش طبعًا حد معاك؟ وليد: أحمد صاحبي معايا ومش حيمشي غير لما أمل ترجع. شمس: ماشي يا وليد، إحنا إن شاء الله حنعدي عليك بعد ما نخلص شغل ولو احتجت أي حاجة كلمني. وليد: ربنا يخليكي يا رب ويتمم فرحتكم على خير. تغلق معه الهاتف: بقولك إيه يا حبيبي؟ عمر: قولي يا حبيبة قلبي. شمس: أنا مش عاوزة أديهم الفلوس في المستشفى. إيه رأيك نعدي على أمل نديها الفلوس وتشتري اللي هي عاوزاه وتشيل الباقي في البيت أضمن بدل ما تضيع منها في المستشفى. عمر: ما فيش مشكلة، اللي أنتِ عاوزاه. شمس: خلاص يلا نروح لها بسرعة عشان نروح على الشركة وبعد كده نبقى نروح لهم على مهلنا. أمل: الحمد لله أحمدك يا رب وأشكر فضلك. يعني ربنا بعتكم ليا زي ما بعت لي حبيبة. عمر: بصراحة حبيبة هي اللي قامت بالواجب وعملت الصح. والله أنا مش مصدق اللي أنتِ عملتيه ده، تعرضي نفسك للموت وإنك ممكن تقعي في المنور عشان قلقتِ على صاحبتك. في نفس الوقت اللي جوزك ما هنّش عليه صريخها ودموعها ولا دموع العيل الصغير ده. حبيبة: حنقول إيه؟ حسبي الله ونعم الوكيل. شمس: وأنتِ إيه اللي مصبرك على واحد زي ده؟ حبيبة: أهلي ربنا يسامحهم. عيشي ربي بنتك. كل الرجالة كده، ما عندناش حاجة اسمها طلاق. ضرب وإهانة وقلة أدب وبخل عليا وعلى بنته. ما شفتش معاه يوم حلو وآخرة المتّمة بعد كل القرف ده يبقى عاوز كمان يعتدي على جارتي وصاحبتي الوحيدة اللي ما بأكلمش غير معاها. ده أنا والله العظيم كنت حاطة في قلبي وساكتة وما اتكلمتش غير بعد ما فاض بيا. حقك عليا يا أمل، حقك عليا يا حبيبتي. أمل: وأنتِ ذنبك إيه بس يا حبيبة؟ والله أنا ما صعبان عليا غيرك، إزاي حتعاشري بني آدم زي ده؟ حبيبة: لا وربنا ما حعيش معاه يوم واحد بعد النهارده، ولو حامد إيدي في الشارع وأقول يا محسنين أحسن لي ما أعيش مع حيوان زي ده. فتحي: فكوني بدل ما أوديكم في داهية كلكم. آه أنتُ بتتبلوا عليا، ده أنا حبلغ عنكم وأوديكم السجن. وأنتِ يا بنت ال... تخللي صاحبتك تجرجرني عندها البيت عشان تسرقونى وتقتلونى وتجيبوا ناس وتقولولهم انى كنت عاوز اعتدي عليها عشان تطلعوا منها زى الشعرة ده انا اوديكم فداهيه


دى مين دي عشان ابصلها ده انا لو عاوز من بكرة اتجوز عليكى واجيبلك اللى تذلك


أمل :كداب والله العظيم كداب ربنا ينتقم منك


حبيبه وهى تتوجه بالحديث لعمر وشمس:ربنا يخليكم انا محتاجه حد يقف معايا يقنع اهلى انى مينفعش اعيش تانى مع الراجل ده والنبي ربنا يسعدكم ويهنيكم يارب ويكتبلكم السعاده تقفوا جمبي شايفين بيقول ايه عاوز يطلعنا احنا اللى شياطين وهو اللى ملاك ربنا ينتقم منك يابعيد


عمر:حاضر اللى تطلبيه ممكن تروحي تجيبي حد من اهلك بس يكون ليه كلمه وتكوني واثقه فيه وانا حتكلم معاه


حبيبه :ايوة مفيش غير منعم اخويا الكبير هو ده اللى محدش يقدر يكسرله كلمه وراجل واد كلمته

انا حروح اجيبه من محله واجي حالا


عمر وهو يتوجه بالحديث لفتحي:حتطلق مراتك وتبعد عنها نهائي انت فاهم والا حسجنك طول عمرك


فتحى بعيون كلها شر:تغور فى داهيه تاخدها بس مش حسيبكم وحاخد حقى منكم اه مش فتحى اللى يتكتف زى النسوان كده


كانت شمس تحتضن امل وتبكي معها فلقد مرت من قبل بما مرت به أمل الان تذكرت كيف كان يحاول ذلك الوحش الاخر ان ينتهك عرضها


بعد مرور القليل من الوقت يدخل منعم اخو حبيبه معها ومعه صديق مقرب منه يظهر عليه الاحترام فيراه وهو مقيد ومربوط الراس

فيقدم عليه ويمسكه من ملابسه :اه ياواطى بقى احنا مستحملين قرفك من سنين وغاصبين عليها تعيش معاك عشان خاطر العيله الصغيرة وانت تعمل كده


فتحي :انت حتصدقهم ده ملعوب عملته علية هى وصاحبتها عشان عرفت انها بتسرقنى وكانوا عاوزين يقتلونى وبيتبلوا علية انا معملتش حاجه


يكيل له منعم الضربات فى وجهه:ياكداب ياواطي

ثم يتوجه بالحديث لصديقه :ماهر روح هات المأذون بسرعه

يتوجه صديقه لاحضار الماذون

ثم يتوجه منعم بالحديث لفتحي :انا حاخد اختى بعفشها بكل حاجتها وانت حتدفع نفقتها ونفقة البت كل شهر زى الجذمه والا ودينى لخللي صحابي اللى اد شعر راسك يقلعوك فى الشارع ويخلوك مسخرة قدام الحته كلها


وانت تغور فداهيه تاخدك منشوفش وشك تانى ولا عاوزين نعرف عنك حاجه وتنسى ان ليك بنت انت فاهم انت اللى زيك عار على اي حد وانا ميشرفنيش ان ابو بنت اختى يبقى واطي وخسيس زيك


فتحى :بقولكم ايخ هو انا عشان مربوط حتستقوواو علية وتطلعونى انا اللى فية ل العيوب لا انا مفيش حاجه تثبتوها علية انى عملت حاجه اه كل ده كدب وتلفيق وانا مش حطلق بقى ايه رايك واعلى ماخيلك اركبه


منعم وهو ينهال عليه ضربا فى وجهه :وكمان ليك عين تتكلم تمام احنا بقى حناخد الغلبانه دى ونعملك محضر والشهود موجودين وابقى ورينى حتخرج منها ازاي


ياتى ماهر ومعه المأذون وينتهى الموضوع ويلقي عليها يمين الطلاق.


منعم :دلوقتى بقى جه الوقت عشان اصفي حسابنا معاك اخذ بكيل له الضربات فى كل انحاء جسمه:ده اقل واجب يتردلك على العيشه السوده اللى اختي كانت عايشاها معاك

احنا كنا ساكتين كنا فاكرينك حتتعدل وينصلح حالك لكن واضح ان ديل الكلب عمره ماينعدل


انت مش حتدخل الشقه برجليك غير بعد ماخد كل حاجة اختى انت فاهم انا كان ممكن اطردك انت برة الشقه وهى اللى تقعد لكن انا مش حسيبها لوحدها وحاخدها عندنا وابقى ورينا وشك عشان اشرحهولك


ياخذون منه المفتاح ويرمونه خارج البيت

عمر:حنعمل إيه دلوقتي

منعم :الجماعه دول مينفعش يعيشوا هنا لازم يمشوا من هنا

عمر :ازاي الكلام ده يعنى يسيبوا بيتهم

ماهر:منعم بيتكلم صح فتحي لسانه طويل ومش حيسكت وحيلسن على ام زياد فى كل مكان وممكن يقول كلام وحش عليها وده يخللي الناس تطمع فيها وكمان انا خايف يتهم ام زياد ومراته باى تهمه.


عمر:البلد فيها قانون

منعم :قانون ايه صللي عالنبي ده مصاحب امناء شرطه ليهم كلمه اكتر من الظباط نفسهم بص يااستاذ انا اختى قادر احميها منه ومن شره لكن الغلبانه دى هى وجوزها مين حيحميهم منه


عمر :انا اللى عاوز افهمه انت ازاي عارف ده كله وجوزته لاختك

منعم:مكناش نعرفه ولما جه واتقدم رحت سالت عنه الحيران قالوا كويس قلنا خلاص تمام نتوكل على الله وبعد مااتجوزوا وهى بقت تشتكى منه حنقول ايه اتكلمنا معاه مفيش فايده قلنالها نعيش عشان خاطر البنت لكن لحد كده وخلاص مكنش ينفع نصبر عليه


امل وهى تبكي:طب وبعدين حروح فين انا وجوزي وابنى وحقول لجوزي نمشي ليه ده الدكتور قال ممنوع عليه الزعل والا ممكن يحصلله حاجه


منعم :وعشان السبب ده كمان لازم تاخدي جوزك وتمشي والا حتلاقى سيرتك على كل لسان والكلام حيوصل لجوزك

لازم تبعدوا وتروحوا اى مكان بعيد عنه وهو شويه وبتلهي فى اى حاجه وينسى


عمر :ايوة بس احنامحتاجين ندبر مكان الأول

شمس :المكان موجود

امل :فين ده

شمس :الشقه اللى جمبنا

عمر :اللى جمب خالتك قصدك


شمس :ايوة الشقه دى كانت بتاعة شاب الله يرحمه ابوه اشترهاله ووضبهاله وكان خاطب وقبل فرحه بيوم واحد مات فجأة

العروسه جت اخدت حاجتها والشقه اتقفلت الكلام ده من ييجي سنه كده وابوه اتقهر عليه المهم يعنى هو زعل اوى لما لقى خطيبة ابنه اتجوزت بعديها على طول الراجل جتله جلطه وبقى بيتكلم بالعافيه


من اسبوعين كده سالنى لو اعرف حد معندوش مكان يعيش فيه عشان يديله الشقه وتبقى صدقه على روح ابنه وانا طبعا مكنتش اعرف حد قلتله حشوف الظاهر كده انها حتبقى من نصيبكم انتم وتبقوا جمب خالتى وتاخدى بالك منها بعد مااتجوز


وعلى فكرة بعد عمارتنا بعمارتين فى مركز علاج طبيعى كويس يعني كده حتبقى كل حاجه تمام


أمل :ايوة بس انا حقول لوليد ايه حنسيب بيتنا ليه

عمر :حنقولله ان الشقه عندكم مفيهاش هوا ومش صحيه ودى هدية ماربنا قومك بالسلامه


بصي ملكيش دعوة انا حتصرف المهم اتاكديلنا ياشمس ان الشقه موجوده وحتى لو ماكنش ليهم نصيب فيها من بكرة تكون الشقه الجديده جاهزة


امل :بس كده كتيرعلينا اوى

عمر :اللى عند ربنا مبيروحش ياام زياد


منعم:ربنا يبارك فى امثالكم يارب انا حقوم اجيب عربيه وننقل العفش بتاع اختى


الله يخليكم تفضلوا بس هنا معاهم لحد ماننقل حاجتنا

حبيبه :حتوحشينى ياامل منه لله اللى فرقنا عن بعض

شمس :ليه ياحبيبتى احنا عمارتنا متوهش تعاليلها واقعدوا سوا


حبيله:اكيد طبعا دى امل غاليه علية اوى وزياد حبيبي حيوحشنى

أمل :ربنا يجازي اللى كان السبب

💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖

تمر أيام وأيام سعيده على البعض وحزينه على البعض الآخر

يحاول كل قلب ان يجمع شتات قلبه يحاول كل حبيب ان ينعم باحضان احبابه يحاول كل قلب خال ان ينعش قلبه بحب يملؤه ويجعله يدق بكل حب


يخرج وليد من المستشفى ويبدأ فى تلقي جلسات العلاج الطبيعى وتتحسن حالته ويطيب لهم العيش فى السكن الجديد الذى جعلهم مقربين من شمس وخالتها


خالتها التى سعدت بهم كثيرا واعتبرتهم مثل ابنائها فكثيرا ماكانت تجلس معها امل وكانت سناء تلعب مع صغيرها الذى احبته وتعلق قلبها به


احست امل تجاهها بالعاطفه والحب الذي حرمت منهم شعرت وكانها امها التى حرمت منها منذ صغرها

ولم يتحدث احد امام وليد فيما حدث حتى لا تتاثر حالته الصحيه


بينما حبيبه قد استقرت فى بيت امهاولقد غمرها الكل هى وابنتها بالحب والحنان فكفاها ماتحملته من العيش مع ذاك الذي انعدمت منه المشاعر

ولكنها لم تنس صديقتها فكثيرا ماكانت تتصل بها لتعرف اخبارها وتطمئن عليها


اما عمر وشمس فلقد اصبحاعاشقين جمع بينهما القدر كل يوم يكبر حبهما اكثر واكثر تزداد ثقة شمس فيرتاح قلبها وتشعر بالرضا ترفع يديها للسماء لتشكر ربها على تلك النعمه التى انعم بها عليها


يجلس عمر وشمس يتحدثان سويا:شموستى

شمس :ياروح شموستك

عمر:يالهوي ياناس بكرة ان شاء الله حننزل نشتري الموبيليا

شمس :تمام ياقلبي

عمر:موني

ايمان :عاوز ايه من زفته

عمر:ياما مالها دى بقولك حتجي معانا واحنابنختار الموبيليا

ايمان :.................

عمر :مالك يابتى

شمس :مونتى مالك ياقلبي فى ايه

ايمان وهى تهب واقفه :انا بقى اللى لازم افهم فى ايه بالظبط

وتخرج من المكتب

عمر:انتى فاهمه حاجه

شمس :لاء بس ايمان مبتعملش كده الا اذا كانت ناويه على مصيبه

عمر:ربنا يقويك يا يزيد يااخويا على المصيبه اللى داخله عليك

تفتح الباب :انا عاوزة افهم فى ايه بالظبط اه مانامش مركبه اريال

يزيد :سلام قول من رب رحيم فى ايه يابنتى مالك

إيمان :انا عاوزة اعرف انا وظيفتي ايه هنا بالظبط

يزيد :ست الكل طبعا

إيمان :قصدك خدامة الكل يابشمهندس

يزيد:لا ده احنا زعلانين بجد بقى مالك يامونتى فى ايه

إيمان :فى انى تعبت حرام عليكم انتوا ليه بتعملوا فية كده هو انا لقيطه مليش أهل

فينك ياحسن يا حبيبي تيجى تشوف اللي بيحصللي


يزيد :ياسلام بقى سي حسن ده حيخاف عليكى اكتر مننا

إيمان :انا المفروض بشتغل حاجه بقيت بشتغل عشر حاجات هو فى ايه الرحمه ياناس ده انا ناقص امسح بلاط الشركة والسلالم حرام عليكم ده انا خسيت النص


يزيد :خسيتى ايه بس ده انتى بطه اهوه

إيمان :بطه مكسحه


يزيد :طب اقعدي بس وروقى كده يابطتى وفهمينى بالراحه مالك فى ايه يخرببيتك

ايمان :استغفر الله العظيم ياربي اطلبلي كابتشينو يروق دمي


يزيد :هو مش المفروض الليمون هو اللي بيروق الدم

إيمان :انا عاوزة كابتش

عشاق الروايات

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...