الفصل 13 | من 29 فصل

رواية شمس الفصل الثالث عشر 13 - بقلم امل السيد

المشاهدات
18
كلمة
1,388
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

ابتسامة مرسومة على وجهه. مبروك شمس حامل! أم عمار بصدمة، وجهها أخذ ألوانًا. حامل إزاي؟ أم شمس: الحمد لله، شمس هتفرح قوي. عمار: طيب نستأذن إحنا بقى. أبو شمس: شربتش حاجة يا بني. عمار: معلش مرة تانية. أم عمار كانت واقفة تبص لشمس من جواها. هتجيبي كمان عيل يا شمس؟ شكل الحظ واقف معاكي قوي. هربتي من اللي كنت هعمله فيكِ، مش هخليكي تفرحي بحمل. وجعتي قلبي على ابني، وجع قلبك. شمس فاقت، قامت قعدت. إيه اللي حصل؟

عمار: مبروك، أنتِ حامل. بس الحمل بتاعك مش بيبان غير وهو كبير. اهتمي بنفسك شوية. شمس بفرحة: بجد؟ الحمل هيكون ليا ابني تاني من عاصم. عمار: أيوه. أم عمار: إيه رأيك يا شمس تيجي تقعدي في بيت عاصم وتبقي جنبنا ونخلي بالنا منك. أم شمس: تشكري يا أم عاصم، كلك واجب. بس أنا هاخد بالي من بنتي، هبقى مطمئنة عليها وهي جنبي. أم عمار: مش بعزم ولا حاجة، أنا بتكلم بجد. وابن عاصم يعرفنا. أبو شمس: شمس تبقى تيجي تزوركم قريبًا.

أم عمار: هاجي أشوفك وأطمن عليكي. أنتِ برده مراية ابني الغالي. أبو شمس: تنوري وتشرفي برده أنتِ والحاج مختار بيتنا. بفتح لكم في أي وقت. عمار: كلك ذوق وواجب يا عمي. نستأذنكم بقى، يلا يا أمي. أم عاصم مشت هي وعمار. مش قادرة تبطل تفكير، وإزاي شمس تكلمها بالشكل ده. متضايقة إن شمس حامل. أول ما وصلت بيتها. أم عمار: أنتَ متأكد إن هي حامل ولا كذبة أنتَ مألفها؟ عمار: حامل بجد يا أمي. أنتِ مش فرحانة ولا إيه؟ هيبقى عندك حفيد تاني.

أم عمار: لا فرحانة، بس بتأكد. فرح أبوك كمان اللي مراية ابنه حامل. عمار: أنا هخش أنام عشان هصحى بدري. أم عمار: هو أنتَ سبت ولاء ولا لسه؟ عمار: خلاص سيبنا بعض. قلت 100 مرة، أنتِ كل شوية تسأليني. أبو عاصم: روحي أنتَ نام. وبعدين أنتِ في إيه؟ مالك حاطة البنت في دماغك قوي كده ليه؟ هي عملت لك إيه؟ وذنب عمار يتحمل كل ده ليه؟ هو مش مجبور يسيب خطيبته. أنا كنت عارف عاصم كان متجوز.

قررته وقلت له ما يجيش هنا تاني، عشان كده كان بيشوفك بره. أم عمار: عشان كده رفض يتجوز نورا. كانت بنت حلوة تسمع الكلام. وبعدين أنتَ ما قلتليش ليه؟ كل اللي قاهر'ني جوازها. عمار باظت، بس أنا وراها والزمن طويل. أبو عاصم: البنت شكلها غلبانة. ما تستاهلش ده كله اللي أنتِ بتعمليه. هيتقلب عليكي في الآخر. ويعلم إيه اللي هيحصل تاني. ربنا جابر خاطرها وكثرة قلبها اللي هي تبقى حامل. أنتِ وزمن عليها.

أم عمار: غلبانة هي اللي شكلها كده، ما يغركش شكلها البريء. أبو عاصم: قوم اقرأ شوية قرآن وأنام. ما حدش عارف آخره إمتي. أم عمار: طيب روح ما توجعش في دماغي أكتر ما هو قايم عليا. طيب يا شمس أما تشوف آخرة الحمل بتاعك. لسه هستنى لغاية ما تولدي. شمس قاعدة شايلة ابنها أنس، وفرحانة. أنس يا حبيبي هيبقى ليك أخ تلعب معاه. مش هتبقى وحيد خالص. هنبقى عيلة حلوة. لو جه ولد هسميه يونس، زي ما كان بابا عاوز. يا رب يجي ولد.

أم شمس: خلاص بقى يا شمس ارتاحي شوية. شيماء: هات الواد ألعب بيه شوية. شمس: هو ابن أختك لعبة؟ شيماء: بكرة أت'جوز وأجيب زيه. أم شمس: مش لما تخلصي المدرسة الأول، بعد كده أت'جوز. شمس: جواز إيه يا بتاعت خمسة ابتدائي؟ ده أنتِ لسه بتش'خ'ي على نفسك يا بت. شيماء: كلها شهر وأخلص الامتحان وأبقى في ستة ابتدائي. شمس: ماشي يا ستي. أم شمس: يلا خدي أخواتك وخش'ي نامي. مالك يا شمس شكلك زعلانة ليه؟

شمس: ما فيش. افتكرت عاصم. لما كنت حامل في أنس ما كانش يقوم من على السرير، كان مهتم بي قوي. أنا مش مستريحة لأم عاصم. بالبساطة دي عاوزاني أت'جوز ابنها التاني؟ وأنس'ي عاصم بسهولة كده؟ عمري ما أت'جوزت بعد عاصم. أم شمس: ما حدش يقدر ياخد'ك على حاجة. وأنا برده مش مستريحة لها. بس تحسي إن هي مخبية حاجة. شمس: خايفة على ابني منهم. أم شمس: خليها على الله. ما تفكريش في حاجة. ربنا يحلها من عنده.

شمس: يارب. أنا بفكر أبيع عربية عاصم والفلوس بتاعتها أحطها له صدقة في أي جامع. إيه رأيك يا ماما؟ أم شمس: رأيي زي رأيك. عند عمرو. قاعد زعلان بيفكر في كلام غزل اللي هو السبب في موت ابنه. دموعه كانت نازلة من عينه. عمرو: أنا سبب في موته. كنت فرحان هيبقى ليا ابن. يموت ليه؟ آااااااه يا رب ارحمني برحمتك. أبو عمرو: مالك أنتَ تعبان؟ بتزعق ليه؟ عمرو: آخر أمل ليا مات. أبو عمرو: هو مين اللي مات؟

عمرو: ابني مات وأنا اللي مو'ته. وأنا اللي كنت فرحان إني هبقى أب. كل حاجة راحت، حتى الأمل راح. أبو عمرو: إيه إيه التخاريف دي؟ بعدين غزل هربت. هتموت ابنك إزاي؟ يستهدى بالله. عمرو: أنا شفت غزل في سوهاج وقالت لي إن ابني مات وأنا السبب. وبسبب طريقة متخلفة ضيعت كل حاجة. أبو عمرو: لا حول ولا قوة إلا بالله. مش يمكن تكون تكذب عليك عشان تهرب منك؟ عمرو: هي فعلاً هربت مني. وأنا لازم أدور عليها. مش هسيبها. عارف كل حاجة منها.

أبو عمرو: أنا هدور عليها في سوهاج، أنتَ اهدى بس وروق. وكل حاجة تنحل. تشيلش هم. عمرو: لو شفتها مش هسيبها. أبو عمرو: استغفر الله العظيم يا رب. أنتَ ناوي تغلبني ليه؟ مش كفاية اللي فات؟ ناوي تعيده تاني؟ أنا هقوم أنام عشان شغلي. تصبح على خير. مع إني مفيهاش خير. الصبح. في بيت عيلة مختار. أبو عاصم: لابسة كده على فين من الصبح؟ أم عمار: شمس مراية ابني وأطمن عليها. واخدة لها معايا لبن الطفل يجي بصحة كويسة.

أبو عاصم: ربنا يحنن قلبك عليها. أم عمار: ما هي البت تتحب فعلاً. أخش أسخن اللبن. حطت اللبن على النار. ابتسامة خبيثة. آسفة يا شمس، عارفة إنك فرحانة بالحمل، بس أنا مش فرحانة. مش عاوزاك تجيبي عيل تاني. عاصم كنت عاوزه نورا هي اللي تجيبه. بس أنتِ أكلتي بعقل ابن حلاوة. وخلتيه يحبك زيادة. أنا هخليكِ تندمي من يوم ورايح. حياتك كلها في إيدي.

أول ما اللبن بدأ يغلي، حطت فيه حبوب. بدأت تقلب فيه. بعدين حطيته في الكوباية وسكتها. وحطيتها في الشنطة. وراحت على بيت شمس. بدأت ترن الجرس، بس ما حدش فتح. فضلت ترن لغاية ما الباب فتح. شمس بتمرض في عينيها. أم عمار: أنتِ لسه نايمة يا شمس؟ هو أنا صحتك ولا إيه؟ ما كنتش عارفة إنك بتنامي دلوقتي متأخر كده. ما كنتش جيت دلوقتي. شمس بصوت نوم: لا عادي حضرتك تيجي في أي وقت.

أم عمار: أكيد لسه ما فطرتيش. أنا جبت لك معايا لبن سخن. خدي اشربي عشان البيبي يجي كويس. شمس مسكت الكوباية من إيديها، ولسه هتشرب و... يتبع.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...