الفصل 8 | من 13 فصل

رواية شمسي الفصل الثامن 8 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,029
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

أحمد بصدمة: إنتِ بتقولي إيه؟ شمس: بقول إني طفيت ناري لحد ما. أحمد قام وقف وخبط على الترابيزة بعصبية. أحمد: بإنك تتعري قدام الناس، بإن الناس كلها تشوفك. شمس قامت وقفت وبصت في عينه وبكل جبروت قالتله. شمس: ما إنت عريتني قدام صحابك، فمبقتش فارقة بقى. عاوزة أقولك إني هتعرى قدام كل الناس يا أحمد. أحمد بزعيق: إنتي اتجننتي! شمس بضحك وهي عيونها بتدمع.

أنا من يومها وأنا مبقتش شمس. شمس الهبلة اللي إنت عرفتها ماتت يومها مع شرفها. إنما اللي قدامك دلوقتي دي واحدة من غير شرف ومن غير روح، حتى إنها من غير عقل. أحمد: يعني إنتي كنتي بتمثلي عليا كل ده؟ شمس بضحكة مستفزة: شاطر والله إنك فهمت بعد ما لمحتلك. أحمد: إنتي إزاي عملتي معايا كدا؟ شمس: وإنت إزاي عملت فيا كدا؟ أحمد زق الترابيزة اللي كانت ما بينهم، وقعها على الأرض. في اللحظة دي جاب شمس من شعرها.

والناس كلها بصت عليهم. أحمد ساب شعرها اللي شاده بالطرحة وشدها من إيديها وخرج. فتح باب العربية وزقها دخلت وركب العربية وبدأ يسوق على أعلى سرعة. شمس: هتموت كدا يا أحمد. أحمد: قصدك هنموت. شمس: أنا مش فارق معايا نفسي لأني كدا ولا كدا ميتة. أما إنت فلاء. أحمد: طيب وكدا؟ وبدأ يسرع أكتر. شمس حطت الحزام ورجعت لورا وغمضت عينيها. أحمد بزعيق وهو طاير حرفياً بالعربية. أحمد: متردي. شمس بصريخ مرة واحدة. شمس: وقف يا أحمد وقف. هرجع.

وقف بقولك. أحمد: هترجعي بس؟ يعني إنتي مش خايفة إنك تموتي! شمس بصريخ: خلاص وقف. أحمد بدأ يبطء شوية. وأول ما وصل للبيت وقف العربية وطلع وشدها من إيديها جامد. شمس بصوت عالي: براحة. وأول ما فتح الباب شدها من إيديها ورماها على الأرض. وهي مكنتش بتعييط، كانت بتضحك وبس. أحمد: إنتي بقى من دلوقتي خدامة. تلبّيلي كل طلباتي. خدامة وبس. واضحكي كويس يا شمس. شمس قامت من على الأرض وتعابير وشها اتغيرت وقربت من أحمد وقالتله.

شمس: إنت إيه الجبروت اللي فيك ده؟ أحمد رجع إيديها لورا وقربها منه وهو باصص في عينيها قالها. أحمد: أنا لحد دلوقتي ملمستكيش. أنا اللي شيلت الليلة ومع ذلك أنا الوحيد اللي ملمستكيش في الليلة دي. بس إنتي دلوقتي مراتي. شمس بصتله بعد ما رجعت لورا بسرعة وقالتله. شمس: إنت كداب. أحمد: أنا مستعد أحلفلك على مصحف إني ملمستكيش. كونك إنك مش فاكرة اللي حصل ده فده مش ذنبي. فاهماني. شمس عيونها بدأت تدمع.

أحمد: آه وحاجة كمان. إنتي فعلاً كان معاكي حق لما قولتي إنك مش هترجعي الكلية. إنتي كنتي صح وما زلتي وأنا اللي كنت غلط. إنتي من هنا ورايح مهمتك هي خدمتي وخدمة البيت. ولو معملتيش اللي بقولك عليه بالحرف الواحد هيبقى في عقاب يا شمس. وطبعاً مفيش نزول من البيت. وفجأة مرة واحدة زعق وقالها. أحمد: روحي اطبخي بقى عشان أنا جعان. يلا. شمس بصتله وبعدين قالتله. شمس: عاوزني أبقى الخدامة بتاعتك!

أحمد: آه. إنتي بقيتي من اللحظة دي أصلاً. شمس: عيوني. عيوني يا أحمد بيه. عاوز تاكل إيه؟ أحمد: مكرونة بالبشاميل وفراخ يا عيون أحمد. شمس ديرت وشها وماشية رايحة المطبخ. أحمد بصوت عالي: متبقيش تنسي ترشيلي عليهم رشة سم. ها يا روحي. شمس دخلت المطبخ وبدأت فعلاً تطبخه. بعد عشر دقايق. أحمد وهو في الصالة بزعيق. أحمد: الأكل. جعان. هموت من الجوع يا روحي. شمس مبتردش عليه. أحمد بصوت عالي. أنا عاوز ميه. هاتلي أشرب.

شمس برضه مرديتش عليه. رما التليفون وقام دخل المطبخ. أحمد: إنتي مش بتردي عليا ليه؟ مش تنفذي اللي أنا طلبته منك ليه؟ شمس: إنت شايف إيدي فاضية؟ أحمد مسك إيديها بسرعة وقالها. يعني مش المفروض تفضى لجوزك حبيبك اللي لسه متعور. شمس شدت إيديها بسرعة. أحمد: صبّيلي عصير عشان الدم اللي أنا نزلته بسببك يا روحي. شمس راحت فتحت التلاجة وطلعت إزازة العصير وبدأت تصبهاله في الكوباية. وبعد ما خلصت بتديله الكوباية.

أحمد: شربيني بقى يا روحي. شمس: ليه معندكش إيد تشرب بيها؟ أحمد: إيدي متخيطة. وبعدين إنتي مراتي وبعدين أنا مش عاوز أضربك. شمس: تضربني! أحمد بزعيق وصوت عالي: وأكسر رقبتك كمان. أقسم بالله يا شمس لو بينتي شعراية واحدة من شعرك بعد كدا هكسرلك رقبتك واقتلك كمان. وبصوت رعبها. سامعاني! يلا شربيني العصير. شمس رفعت الكوباية وبدأت تشربه. أحمد: كفاية. كفاية يا روحي. يا ريت تنجزي بقى الأكل عشان جعان... جعان جدا.

واه نسيت أقولك حاجة. شايفة السكاكين اللي في المطبخ ده. لو حاولتي تستعمليهم على نفسك أنا هسيبك قدامي تموتي. آه والله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...