الفصل 9 | من 13 فصل

رواية شمسي الفصل التاسع 9 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,321
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

شمس: تضربني! أحمد بزعيق وصوت عالي: وأكسر رقبتك كمان. أقسم بالله يا شمس لو بينتي شعراية واحدة من شعرك بعد كده هكسرلك رقبتك وأقتلك كمان. وبصوت رعبها: سامعاني! يالا شربيني العصير. شمس رفعت الكباية وبدأت تشربه. أحمد: كفاية.. كفاية يا روحي. يا ريت تنجزي بقى الأكل عشان جعان.. جعان جدا. واه نسيت أقولك حاجة. شايفة السكاكين اللي في المطبخ ده.. لو حاولت تستعمليهم على نفسك أنا هسيبك قدامي تموتي. آه والله. هسيبك تموتي.

شمس: ممكن تخرج بره لحد ما أخلص. أحمد: هخرج حاضر يا روحي. أحمد خرج وبعدين قعد على الكنبة ونام. وبعدين صحا على صوت شمس وهي بتقوله: شمس: قوم كل.. الأكل على السفرة. أحمد فتح عينه براحة وراح قايل: أحمد: أنا شبعت. شمس بصريخ: قوم اطفح يا أحمد. أنا إيدي اتحرقت بسببك عشان كنت مستعجلة وتقولي شبعت. أحمد فتح عينه بسرعة ومسك إيد شمس. أحمد: سلامة إيدك يا روحي. فين كريم الحروق اللي أنا جبتهولك؟

ثواني هقوم أجيبه. خليكي قاعدة هنا. هقوم أجيبه بسرعة. أحمد دخل الأوضة وخرج وهو معاه الكريم. وبدأ يحطلها الكريم على الحرق. أحمد: كنتي بتقولي إيه بقى؟ شمس: كنت بقولك قوم كل. أحمد ساب إيديها وقالها: أحمد: طيب يالا ناكل. شمس: أنا مش هاكل أنا مش جعانة. أحمد ساب إيديها بسرعة وراح مديلها قلم على وشها وبزعيق: أحمد: هنقوم إحنا الاتنين نطفح دلوقتي يا روحي. شمس وطت راسها في الأرض وبدأت تعيط. أحمد: ششش.. ششش متعيطيش.

أنا قولتلك إن كل غلطة وليها عقاب. وأنا متأكد إنك بعد كده مش هتغلطي. قومي اقعدي على السفرة. وبزعيق: قومي. شمس قامت قعدت على السفرة. وأحمد قعد على الكرسي اللي جنبها. أحمد: بطلي عياط بقى يا شمس مفيش عياط على الأكل يا روحي. ومسك الشوكة وبدأ يأكلها. وهي مكنتش عايزة تاكل بس خافت منه. وأكلت. أحمد أكلها وبعدين قام راح على الأوضة وهي فضلت قاعدة مكانها وبتعيط. أحمد وهو في الأوضة بينده عليها. أحمد: شمس.. يا شمس. قامت وراحتله.

أحمد: تعالي هنا. شمس بعياط: أجي فين؟ أحمد: تعالي هنا اقعدي على السرير هقولك حاجة. شمس راحت قعدت على السرير. أحمد وهو بيمسح دموعها: أنا آسف عشان ضربتك. بس إنتي عارفة إني لازم أشد عليكي عشان تتظبطي وبعدين إنتي مكنتيش بتاكلي.. وعشان إنتي مش عجباني خالص. وعلى فكرة الوضع ده هيفضل مستمر لحد ما أشوف قدامي شمس بتاعة زمان. وبعدين أحمد خدها في حضنه. شمس وهي بتزقه: شمس: ابعد عني يا أحمد. ابعد عني.

أحمد: مش إنتي اللي هتنامي في حضني. أنا اللي محتاج إني أنام في حضنك بجد. وراح قايم وهو فعلاً اللي نام في حضنها. أحمد: إنتي عارفة يا شمس إني كنت غبي أوي.. ومازلت يعني بس حاسس إن الدنيا جايه عليا جامد الفترة دي. حاسس إني مبسوط ومش مبسوط في نفس الوقت ومرتاح وبرضو مش مرتاح. شمس: طلقني يا أحمد. أحمد قام بسرعة وبص لشمس وقالها: أحمد: تطلقك! شمس: آه عشان ترتاح. أحمد بصيلها وراح نايم في حضنها تاني وقايلها:

أحمد: بس أنا كدا مرتاح. إنتي إيه عرفك إنتي! الصبح. المنبه رن وأحمد قام بسرعة قفله وشمس كانت نايمة ولبس والمفاتيح وخرج من باب الشقة وقفل الباب كويس عشان شمس متعرفش تخرج وركب عربيته وراح الكلية. شمس صحيت بعدها بساعتين فضلت تنده عليه ولما ملقيتهوش اتأكدت إنه راح الكلية. أحمد أول ما دخل من باب الكلية وطلع المدرج لقى شريف قاعد وطبعاً أحمد مكنش شافه ولا مرة من ساعة اللي حصل.

أحمد أول ما عينه جت في عين شريف. شريف فضل يضحك بكل بجاحة. أحمد طلع جري على شريف وفضل يضرب فيه وباقي أصحابه فضلوا يسلكوا الخناقة وجه أمن الكلية وطلع أحمد بره الكلية. أحمد فضل قاعد قدام الكلية ومستني شريف. وأول شريف ما طلع.. أحمد راح تاني عشان يضربه. شريف: مبروك عليك العروسة يا أحمد. أحمد: يا ابن الـ... شريف بضحك: القانون لا يحمي المغفلين يا باشا وانت مغفل. بس ألف مبروك.

أحمد راح ناحية شريف ومسكه من رقبته بعد ما وقعه على الأرض وكان بيخنق فيه والأمن وكل الناس بتسلك ومش عارفين يبعدوا أحمد عن شريف. في اللحظة دي أحمد سمع صوت بنت بتقول: سيبه حرام عليك سيبه. أحمد في اللحظة دي ساب شريف وبصلها. شريف بعد ما بدأ ياخد نفسه: شريف: إنتي إيه اللي جابك هنا! البنت بعياط: ماما بعتتني أديك الفيزا يا شريف. في اللحظة دي بقى أحمد اتأكدت إن البنت دي أخت شريف وروح البيت وهو مبسوط وبيخطط لحاجة مفرحاه أوي.

أحمد أول ما دخل من باب الشقة. شمس بخوف: إيه الدم اللي على هدومك ده يا أحمد؟ إيه اللي حصل؟ أحمد قعد وحط رجل على رجل وقال لشمس: أحمد: متخافيش دا مش دمي. ولسا الحرب مبدأت. شمس بخوف: حرب إيه يا أحمد؟ أحمد: حرب اسمها.. حرب الحق. شمس نزلت على ركبها قدام أحمد وهي بتعيط ورأسها في الأرض.

شمس بعياط: أنا مش عايزة حرب يا أحمد. أنا مش عايزك تتأذى. أنا افتكرت كل حاجة الليلة دي. خلاص يا أحمد خلينا ننسى. وأنا حاسة إني بسامحك خلاص. خلينا نتخطى كل اللي حصل. بلاش دم يا أحمد. بلاش تدمر مستقبلك وحياتك بسببي. أنا طول عمري ابن ناس ومليكش في الحاجات دي. والنبي يا أحمد. أحمد مسكها بإيديه من كتافها الاتنين وقومها وقالها: أحمد بصوت عالي: بصي في عينيا واسمعي اللي أنا هقولهولك دلوقتي ده.

أنا هرجعلك حقك ولو على رقبتي يا شمس. وعاوز طول عمرك راسك دي تبقى مرفوعة. وعمرها متنزل أبداً. إنتي سامعاني. وهو بيمسحلها دموعها. أحمد: على أي حال.. مهتم أقول كلمة أخيرة للتاريخ. إنتي أجمل ست في العالم عموماً. أو عموماً، إنتي أجمل ما رأيت. بنت بيت.. حتى في جنانك يا ستي. لكن القدر معانا منفعتش. على أي حال أنا شخص مينفعش. لكني أكيد هجيبلك حقك. ولكني أكيد مش هسيبك. ووعد مني ولتاني مرة بقول. هجيبلك حقك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...