الفصل 3 | من 13 فصل

رواية شمسي الفصل الثالث 3 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,823
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

حسام أول ما بص على وشها وركز. حسام فضل يخبط على دماغه ويقول: "لا أنا أكيد تقلت في الشرب. إيه الأفكار اللي بتجيلي دي؟ " ودعك في عينيه. البنت: "طلباتك." حسام: "إيه ده نفس الصوت كمان؟ وبزعيق وبصوت عالي: "أحمد! الحق يا أحمد! أحمد باستغراب: "في إيه يا ابني؟ حسام: "الحق يا أحمد." أحمد قام بسرعة وراح عنده. لقاه بيشاور له على البنت. أحمد أول ما بص للبنت، رفعت شعرها من على وشها وبصت له.

أحمد اتصدم في اللحظة دي ومسكها جامد من دراعها. وبص لحسام. حسام: "مش دي مراتك؟ أحمد بعد ما شدها من إيديها، قالها بزعيق: "إنتي بتعملي إيه هنا؟ شمس وهي بتشد إيديها: "وإنت مالك إنت؟ كنت مين إنت أصلًا؟ وبعدين سيب إيدي الأستاذ ده جه قبلك." وبصت لحسام. أحمد بعصبية: "نعم ياختي؟ ولسا بينزل بالقلم على وشها، راحت واقعة على الأرض. حسام: "لم لحمك يا أخويا." حسام قلع جاكيت البدلة اللي كان لابسه وحاطه عليها. وشالها حطها في العربية.

ووصل البيت، حطها على السرير وفضل قاعد على الكرسي قصادها. محاولش إنه حتى يفوقها. طول الليل دماغه بتلف وتدور وتسأل: "إيه اللي حصل ده؟ وهي عملت كده ليه؟ صحت الصبح بتبص لقيته قاعد على الكرسي قصادها وباصص لها. شمس: "إنت قاعد كده ليه؟ وإيه اللي دخلك الأوضة دي أصلًا؟ أحمد: "وإنتي إيه اللي ملبسك كده؟ قامت وقفت بسرعة قدام المراية وبصت على شكلها. شمس بصدمة: "إنت عملت فيا إيه؟ أحمد: "إنتي إزاي خرجتي باللبس ده؟

وإيه الهباب اللي على وشك ده! مسحت شمس الروج الأحمر بسرعة. شمس: "إنت اللي عملت فيا إيه؟ انطق." أحمد: "استهبلي كويس. إنتي فاكرة إنك كده يعني هتربيني مثلًا؟ وبزعيق: "أنا مش هعديها لك على فكرة. إنتي مش يبقى اسمك على اسمي وألاقيكي داخلالي باللبس ده الnight club وأسكت." شمس بصريخ: "لأ بقى ده إنت اللي بتستهبل. إنت اللي لبستني اللبس ده صح؟ ودخلت الأوضة دي إزاي وأنا قافلة عليا بالمفتاح؟ ها؟ حسبنا الله ونعم الوكيل فيك."

أحمد فضل باصص لها ومستغرب جدًا إنها مصدقة الكلام اللي بتقوله. وإنها بتكدبه بالطريقة دي. خرج من الأوضة وهي عمالة تصرخ وتزعق له. وقعد في الصالة. شمس بزعيق: "اهرب. ما إنت طول عمرك جبان وبتهرب." بعد شوية. أحمد لقى الباب بيخبط. بص من العين السحرية. أحمد: "أهلك." شمس: "مش عاوزة أشوف وش حد." أحمد: "أنا هفتحلهم وإنتي روحي غيري القرف اللي إنتي لابساه ده." شمس: "إنت شكلك اتجننت رسمي." أحمد راح فتح لهم وهي دخلت غيرت وخرجت لهم.

مرات عمها: "عاملة إيه يا شمس؟ شمس: "هكون عاملة إيه يا مرات عمي." أحمد خرج وقف في البلكونة هو وعمها. وقربت منها بنت عمها وشدتها من شعرها وقالت لها: "إنتي يابت يا شمس شكل أمك كانت داعيالك ولا إيه؟ عارفة جده سايب له كام ورث وكاتبهم باسمه." شمس: "أوعي كده وسيبى شعري. ومش عاوزة أعرف. ويا ريت بعد كده تنسوني ومتجوش تاني." مرات عمها: "بتكرشينا دلوقتي وأنا مأكلينك ومشربينك ومعلمينك. ناس ما بيطمرش فيها صحيح."

شمس: "ومشغلاني خدامة وملبسانى اللبس اللي بيصغر على بنتك. دا إنتي عمرك ما جبتيلي فستان جديد ولا توكة حتى." خرج عم شمس من البلكونة هو وأحمد. عم شمس: "يلا بينا." هما: "يلا. مع السلامة يا حبيبتي." أحمد قعد هو وشمس في الصالة. منمش طول الليل ولسه دماغه عمالة تودي وتجيب. أحمد: "أنا عاوز أنام." شمس: "متتخمد." أحمد: "وإنتي مش هتنزلِ تاني؟

يا شمس اللي إنتي بتعمليه ده مش أسلوب خالص. وإنتي عارفة إني اتجوزتك عشان أصلح غلطتي. عاوزة إيه تاني؟ شمس: "أنا قولتلك عاوزة حاجة تاني؟ أنا عملت حاجة أصلًا! أحمد: "استغفر الله العظيم." "طيب بصي يا شمس أنا كده اتعاملت معاكي بالحسنى. بس لو نزلتي تاني من غير إذني وبينتي شعراية واحدة من شعرك ولا نزلتي ب لبس شبه اللي لبستيه ده تاني. أنا هقتلك." شمس: "إنت شارب حاجة يا أحمد؟ إنت شارب صح؟

أحمد بعصبية: "اللهم بلغت يا شمس. إنتي حرة بقى." دخل نام بعد ما قفل باب الشقة بالمفتاح وحط المفتاح تحت المخدة. صحا من النوم لقاها طبخت. أحمد: "إيه الريحة دي؟ شمس: "ده محشي. وفراخ. أجيب لك تاكل؟ أحمد: "يا ريت." ابتسمت وقامت حطيت له الغدا. أحمد: "مش هتاكلي؟ شمس: "لأ." أحمد: "ليه؟ شمس: "عشان مش جعانة." أحمد: "بس إنتي ما أكلتيش حاجة من امبارح." شمس: "لما أجوع هاكل." "عاوز شاى ولا قهوة؟ أحمد: "قهوة يا ريت."

شمس راحت عملت له القهوة وحطيتها قدامه. شمس: "حساني خدامة أوي. مش مراتك أبدًا." أحمد: "ليه بتقولي كده؟ هو مش الزوجة بتطبخ لجوزها عادي وتخدمه؟ شمس: "مُجرد إحساس." أحمد: "إحنا لازم ننزل الكلية كمان يومين." شمس بلعت ريقها وقالت لأحمد: "لأ يا أحمد مش نازلة في حتة ولا هتعلم تاني." أحمد: "متخافيش يا شمس أنا هبقى معاكي." شمس: "يعني إيه إنت معايا؟ أحمد: "يعني محدش هيقدر يبصلك."

شمس: "أنا مش هتعلم تاني ولا هروح في حتة يا أحمد." أحمد: "إزاي يعني؟ إنتي عارفة إن دي آخر سنة ليا وأول سنة ليكي. إنتي بتبدأي وأنا بخلص خلاص. مينفعش حد فينا يقف." شمس: "اتعلم إنت وعيش إنت واغلط إنت حتى اتحمل إنت نتيجة أغلاطك. بس أنا مش هنزل في حتة." أحمد بزعيق: "وأنا مش هقبل إن مراتي تكون مش متعلمة حتى." شمس بابتسامة كلها ألم: "إنت بتعايرني! أحمد: "مش قصدي." شمس: "خلاص يا أحمد." ودخلت قعدت في الأوضة. بالليل.

أحمد خبط على باب أوضتها عشان يسألها. هتنامي امتى؟ لقاها نايمة. طفى النور تاني وخرج وقفل الباب. وهو نايم في الصالة سمع صوت الباب بيتقفل. الساعة اتنين بالليل. صحا بسرعة ولبس الكوتشي على البيجامة ولبس جاكيت وطلع بره البيت. لقاها ركبت تاكسي ومشيت. ركب بسرعة عربيته ومشى ورا التاكسي لحد ما وصل ل night club بس في مكان بعيد شوية. دخلت ودخل وراها بسرعة. كانت رافعة شعرها لفوق ولابسة بنطلون جينز وجاكيت جيلد قصير.

وقعدت على البار. أحمد وقف يتفرج عليها. الراجل اللي واقف على البار: "تشربي إيه؟ هي: "أي حاجة تظبط لي دماغي. قول لي اعمل لي كوكتيل على ذوقك." في ثواني كان حاطط قدامها كاس. واحد جه قعد جنبها. "مال الجميل. شكله زعلان." هي: "روح شوف أي واحدة تانية عشان أنا إجازتي النهاردة." الشخص: "وهما من امتى بياخدوا إجازة يا جميل." وحط إيده على وشها. رجعت لورا بسرعة. أحمد مسك إيده وبزعيق وعصبية: "أقطعهالك دلوقتي!

الشخص: "وإنت كنت مين بقى إن شاء الله؟ أحمد: "كُنت جوزها يا روح أمك." وراح زقه، وقعه على الأرض. بيدور يبص عليها ملقاهاش. خرج بسرعة يدور عليها. لقاها بتجري في الشارع. وقف مكانه وبينده عليها بعصبية شديدة: "شمس! اقفي مكانك. اقفي أحسن لك." وقفت وبتبص له فجأة جات عربية من آخر الطريق وخبطتها. أحمد: "شممممش... وطلع جري شالها. أحمد: "شمس. متتيمتيش يا شمس. متتيمتيش." كانت دماغه بتجيب دم. شالها بسرعة وحطها في العربية.

ووداها على المستشفى. الدكتور: "الإصابة الحمد لله اللي في دماغها مش خطيرة والباقي مُجرد خدش وكسر في إيديها. بس الكلام اللي إنت حكيته لي ده هو اللي خطير وإنت فاهم غلط خالص. مراتك عقلها بيحاول يهرب من واقع ده بأنه بيخلق شخصية جديدة مختلفة تمامًا عن شخصيتها. أنا شايف إنها محتاجة دكتور نفسي." الدكتور وقف دكتور معدي. الدكتور: "عاوز أستشيرك يا دكتور حسن في موضوع." وحكاله على كل حاجة.

دكتور حسن: "الكلام اللي إنت بتقوله ده محتاج قاعدة في المكتب." وقال لأحمد: "تعالى معايا." أحمد راح قعد معاه في المكتب. الدكتور: "أنا شغال على دراسة جديدة تشابه حالة مراتك دي." وبدأ يطلع ورق من المكتب وقال لأحمد: "لو إحنا قدرنا نرجع تاني لليوم اللي حصل لها فيه الصدمة ونخليه طبيعي. وقتها باحتمالية 85% هي هتخف. بس الموضوع لسه تحت الدراسة لعلمك." أحمد: "استحالة اللي إنت بتقوله ده يحصل أصلًا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...