الفصل 41 | من 46 فصل

رواية سحر سمرة الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم أمل نصر

المشاهدات
23
كلمة
2,040
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

خيانة! كل اللي بيحصل قدامي حالا دلوقتي دا.. مالوش تفسير عندي غير الخيانة. بس ياترى بقى مين فيكم اللي خانني وطعني في ضهري؟ مين فيكم اللي ساعدها؟ مين فيكم ياخونة؟ ميييييين؟ كالأسد الجريح يتفوه بها، يلقي جام غضبه على الحراس ورئيسهم وجميع العاملين بالقصر، بعد أن اصطفوا جميعهم أمامه في بهو المنزل ليحقق معهم فيما حدث. فلا يجد من أحدهم إجابة للسؤال.

لبنى جالسة على مقعدها الوثير مطرقة برأسها أرضًا، وقد زاد الحزن من سنوات عمرها أضعاف. سعاد مستندة برأسها على الجدار تبكي بحرقة، عقلها لا يستوعب ما حدث على الطلاق. قال تيسير في محاولة خجلة لتهدئته: -براحة يا رؤوف، كل شئ هايتكشف وهنعرف اللي حصل بس بالعقل. صاح عليه بجنون: -هايتعرف إزاي بس قول لي؟ هايتعرف إزاي وأنا شايفها بعيوني الاثنين، والكاميرا مصوراها وهي داخلة الجراش الساعة 12 بالليل وبعدها اختفت. ليه بقى؟

عشان كاميرات الجراش اتضح إنها اتعطلت بس في اليوم ده تحديدا. واسأل البهوات دول اللي المفروض وظيفتهم هي حراسة البيت، يقولوا لي مافيش صنف بني آدم خرج ولا هوب ناحية القصر. طيب إيه بقى؟ دخلت الجراش والأرض انشقت وبلعتها؟ ولا حفرت نفق يخرجها بره القصر؟ فهمّني يا ابن عمي العزيز، هاتكتشف وتعرف اللي حصل إزاي بقى؟ فهمّني يا تيسير. ما أنا طلعت غبي وبيتعلب بيا الكورة من كل هب ودب. رؤوف الصيرفي طلع غبي ويستاهل كل اللي يجراله.

أغمض عينيه مرتديًا للخلف قليلا، وهو لا يقوى على مواجهة غضب ابن عمه والذي نادرًا ما يحدث. ولكن هذه المرة كان كالأعصار متشوقًا للتدمير بكل قوة. -إيه في إيه يا جماعة؟ بتزعق ليه يا رؤوف؟ وإيه اللي معصبك قوي كده؟ انتقلت أعين الجميع لمن قالتها وهي تدلف لداخل القصر، تدعي التعجب. اعتدلت سعاد في وقفتها وهي تنظر إليها بحدة وشك رهيب انتشر بداخلها نحوها، دون دليل. -يا جماعة في إيه؟ شكلكم ما يطمنش نهائي، وكأن حصلت مصيبة.

نظرت لـ لبنى فلم تقو على النطق. فانتقلت عيناها لـ رؤوف الذي أشاح بوجهه عنها وهو يزفر بقوة. فأتى الرد من تيسير الذي أشار لها بعينيه ناحية الأوراق الموضوعة على الطاولة الصغيرة. تناولتها تدعي قراءتها، فشهقت بصوت أجفل الجميع، قائلة بصوت عالٍ: -الخاينة.. بنت الحرام! ................................. ممدد على التخت بجوارها ولكنه متكئ بمرفقه على الوسادة، مريح جنته على قبضة يده.

لا يمل من النظر إليها، يلتهم بعينيه تفاصيل وجهها الجميل، وهو يتمنى استفاقتها والتعجيل بالمحتوم كي يستريح من عذاب شوقه الذي أرّق مضجعه لسنوات طويلة. فتخضع هي أخيرًا وتعلم أنها لـ قاسم فقط ولن تكون لغيره أبدًا. شعر بحركة رأسها وهي تتململ في نومتها. شيئًا فشيئًا فتحت عيناها أخيرًا فواجهت عينيه. شعر بسعادة غريبة وهو يرى تأثير المفاجأة على وجهها وعيناها التي توسعت بشكل أخافه هو شخصيًا. قرب وجهه منها أكثر يقول:

-صباح الخير يا عروسة. ظلت لدقائق وهي تنظر إليه بهلع صامتة، لا تقوى على الحركة وكأن الصدمة أصابتها بالشلل والخرس أيضًا. -إيه يا سمرة؟ أنتِ نسيتي وش حبيبك ولا الفرحة عقدت لسانك؟ استطاعت أخيرًا أن تتمالك نفسها لترفع جسدها عن الوسادة، وقد اغشيت عيناها بالدموع فقالت بصوت مرتعش: -أنا كنت عارفة إني ماليش فرحة بتكمل نهائي. بس أنت قدرت تجيبني إزاي يا قاسم؟ بابتسامة متسلية: -على فكرة، عيب عليكي قوي.

لما تشككي في قدرات قاسم، أنا كده بقى أزعل بجد. قالت بقهر: -بتخطفني في يوم فرحي يا قاسم؟ عشان تموتني أنا وتكسر رؤوف. هو أنا عملت معاك إيه عشان تنتقم مني بالشكل ده؟ أذيتك في إيه أنا؟ قال ببرود: -أذيتيني!! ليه بتقولي كده يا سمرة؟ أنا ما انتقمتش منك ولا حاجة. دا انتي اللي بتتعبى نفسك وتتعبيني معاكي عالفاضي. أنا كنت واضح من الأول وقولت لك، انتي حقي يا سمرة وأنا هدافع عن حقي إن شاء الله بالدم.

مش ذنبي بقى إنك ما استوعبتيش كلامي. خرجت عن هدوئها وصرخت: -يا أخي حرام عليك حل عني. كل اللي على لسانك، انتي حقي انتي حقي. فيه إيه؟ مين اداك الحق دا؟ دا ما كانش وعد مهبب دا اللي ادتهولك أمي في غفلة منها، عشان تسود عيشتي أنا بعدها. قاطعها بحدة أجفلتها: -ما كانش وعد يا سمرة. لا دا كان جواز يا قلب قاسم من وأنـتي عمرك 15 سنة. -أنت بتقول إيه يامجنون انت؟ صمتت صرختها وهي تجده رافعًا بيده، عقد حقيقي أمام وجهها.

زاغت عيناها وهي تقرأ ما كتب في السطور، واسمها في خانة الزوجة واسم قاسم في خانة الزوج. أشارت بسبابتها نحو الورقة تقول: -العقد دا مزور، وانت مزور إمضتي يا قاسم. دا أنا هاوديك في داهية وهاخرب بيتك بالورقة اللي معاك دي. ألقى نظرة على العقد ثم إليها وهو يضحك: -بس دي إمضتك حقيقي يا سمرة مش تزوير. ولو دققتي كويس هاتلاقي التاريخ يثبت كلامي. ولو رجعتي بالذاكرة كويس هاتفتكري نبيل المحامي وتفتكري الإمضة كمان.

بهت وجهها وهي تستعيد ذكر هذا الاسم المألوف لأذنها، وتذكر زيارتها له مع والدتها وقاسم. ............................ بعد أن هدأ قليلا، جلس يحاول التفكير بروية، لعله يفهم أو يجد الإجابة عن الأسئلة الدائرة بعقله. كف جدته الحنونة كانت تطبق على كف يده، تعطيه الدعم بصمت وابتسامة باهتة ولكن مطمئنة. صافي جالسة أمامه تدعي الحزن وتمسح بمحرمتها دمعات مصطنعة. أما تيسير فكان ينظر في الورقتين بتفحص.

تقدم أبو العزم إليهم بداخل القصر، بوجه مخطوف وكأن الدماء انسحبت منه يقول: -إيه اللي حصل يا رؤوف؟ أنا ما فهمتش حاجة من كلامك معايا في التليفون. رفع إليه عينيه متنهدًا بصمت. فقالت صافيناز: -يا بجاحتك يا أخي، وكمان ليك عين تدخل البيت وتسأل كمان، بعد عملت بنتك المهببة معانا. دا إيه الفجر ده؟ أجفل أبو العزم بصدمة: -فجر!! أعوذ بالله من دي كلمة. عيب عليكي يا بنتي، دا أنا قد أبوكي وما ينفعش يتقال عليا كده. صاحت هادرة:

-أبويا مين يا راجل انت؟ هو أنت كمان هاتشبه نفسك بوالدي يا خريج السـ.... -صافيناز! انتفضت من صيحة رؤوف الغاضبة حينما قاطعها، فارتدت صامتة تتحاشى غضبه. قال ببعض الهدوء: -اتفضل أنت اقعد يا عم أبو العزم، أرجوك. زفر الرجل يجلس على كرسيه وهو ينظر إليها مستاءً، فقال: -أنا بنتي لا يمكن تهرب، أكيد بنتي حصلها حاجة. أمر تيسير بحزم: -خليه يشوف الورق بنفسه عشان يصدق. -ورق إيه؟

تناول الرجل الورقتين من تيسير ينظر إليهم ويقرأ ما بهم، فرفع رأسه يقول: -كذب، الورق ده مزور. أنا متأكد إن دي لعبة وسخة من حد عايز يأذيكم انتوا الاثنين. أنا بنتي كنت بكلمها امبارح بالليل والفرحة ما كانتش سايعاها بلية الحنة والفرح. يبقى إزاي تهرب وأصدق أنا الكلام الأهبل ده. قال متشككًا: -أنت والدها بتقول كده عشان دي بنتك وبتدافع عنها. لكن أنا بقى أصدق كلامك إزاي وأنا شايف صورة العقد دي، اللي بتثبت إنها متجوزة فعلا.

تدخل تيسير في الحديث: -على فكرة بقى يا رؤوف، أنا في حاجة هنا مش فاهمها في الورق ده. رفع أمامه الورقة يشير بسبابته اللي جملة مكتوبة فيها: -بتقولك "أنا متزوجة قاسم شرعًا، وما ينفعش أجمع بين رجلين! طب يعني هي ما افتكرتش حكاية جوازها دي غير النهاردة، ويوم ما كتبت كتابها عليك، ما كنتش عارفة إنها هاتجمع بين رجلين؟ مش عارف ليه حاسس إن الكلام ده مش منطقي وفيه حاجة مش مظبوطة. أجفل جميع من في الجلسة ينتبهون على ملحوظته.

أما صافيناز فقد بهت لونها وجف حلقها، تلعن حظها على هذا الخطأ الكارثي. استفاقت من شرودها على صوت صفوت يقول: -رؤوف بيه، في ضيوف جايين هنا بيستأذنوا للدخول يا باشا!! ................................ جلست بجوار الباب منزوية على نفسها، تضم ركبتيها إلى صدرها وقد تمكن منها التعب بعد محاولات يائسة للبحث عن مخرج. أجهدها كثرة البكاء على حظها. كاد عقلها أن يجن وهي تبحث عن كيفية وصول قاسم إليها وخطفها من داخل القصر.

فآخر ما تذكره هو طرق صافي لباب غرفتها. فلاش باك. بعد أن أنهت سمرة مكالمتها مع أباها، فتحت باب الغرفة فوجدت صافي أمامها تقف بترنح وتشتكي بأعياء: -آه.. حاسة بدماغي هاتنفجر يا سمرة. تناولت يدها تسندها وهي تقول بقلق: -طيب ادخلي ريحي الأول.. دا انتي ما تقدريش توقفي. استسلمت لها وهي تجذبها لداخل الغرفة، حتى أجلساتها على تختها. كانت تئن بوجع، وهي ممسكة بأطراف أناملها على جبهتها: -آآآه.. يا سمرة، الصداع هايفرتك دماغي.

دا أنا كنت نسيت الألم. إيه بس اللي خلاه يفكر عليا من تاني. قالت لها بتأثر: -ألف سلامة عليكي يا صافي. تحبي أروح معاكي للدكتور حالا دلوقتي؟ نفت برأسها تقول: -مالوش لزوم الدكتور يا سمرة. أنا معايا برشام باجيبه دايما معايا من لندن. الوحيد اللي بيريحني. هو موجود دلوقتي في تابلوه العربية. ممكن تروحي تجيبهولي أكيد انتي عارفاها؟ ظهر على وجه سمرة التردد. فطالبتها برجاء وصوت ازداد ضعفًا مع أنين مستمر:

-آآه.. أرجوكي يا سمرة، أنا الصداع هايفرتك دماغي. وبصراحة ما أستأمنش أي حد من الشغالين. يفتش في عربيتي. خلاص أنا موافقة يا صافي، هاتي مفتاح العربية وأنا أروح أجيبهولك.

تناولت منها المفاتيح وتركتها بغرفتها حتى تعود. خرجت من باب القصر واتجهت للموضع أطفاف، السيارات أو ما يسمى بالجراش. حينما دخلت إليه اتجهت مباشرة ناحية السيارة المعروفة لصافي. وقبل أن تصل إليها، شعرت بيد غليظة تلتف على جسدها والأخرى كمم فاهها بمنديل مخدر، وبعدها تاهت عن الدنيا ولم تشعر بشيء بعدها.

عادت لواقعها المرير وهي تضرب برأسها على الحائط، وقد ازدادت مرارة الظلم بحلقها. لقد ضاعت عليها ليلة الزفاف التي لطالما حلمت بها، والزواج بمن أحبته واختاره قلبها، لتعود لكابوسها الأبدي. وقد نهى كل أمل لها في النجاة منه بلعبة قذرة، حينما استغلها هي ووالدتها. ***

بحديقة القصر كانت تنفث دخان سيجارتها وهي تقطع الأرض ذهاباً وإياباً، علّها تهدئ من غيظها المكتوم والمتصاعد بغل. لم تحتمل الجلوس أمام أهلها، ومعاملة رؤوف الطيبة لهم. لقد كاد عقلها أن ينشطر نصفين حينما سمح لهم بالدخول وعدم طردهم. لا تصدق أن غلطة بسيطة منها قد تؤثر على خطتها المحكمة بذكاء وتفشلها. لقد فكرت بحقد أنثوي ونسيت المنطق الذي ذكره تيسير. ألا كان من الواجب أن ينبهها أحد الثيران شركائها في الخطة وأصحاب المصلحة معها.

*** اللعبة دي من قاسم، هو اللي خاطفها. سمرة ما تعرفش حاجة عن الورقة دي وربنا المعبود ما تعرف حاجة. أنا اللي أستاهل ضرب الجزمة على دماغي، أنا السبب. تفوهت بها بسيمة بذعر أمام بعض أفراد عائلتها رجالاً ونساءً، ومعهم رفعت وشقيقته الذين أتوا معها خصيصاً تلبية لدعوة الفرح التي أرسلت إليهم، وأصحاب القصر رؤوف وجدته لبنى وتيسير، وأبو العزم طليقها الذي سألها بتشكك: تقصدى إيه بكلامك ده؟ يعني فيه ورقة صح؟

قابلت نظرات الجميع بخزي قبل أن تسقط على مقعدها، وتعترف باستسلام: أنا هاجول على كل حاجة، وانتوا ابقوا احكموا بنفسكم على المرة الغبية إن شاء الله حتى تموتني، بس الأهم تنجدوا بنتي. انتبهت حواس الجميع وهي تسرد لهم ما حدث:

بعد أنا ما طلقت من أبو العزم، هو حاول كتير معايا عشان ياخد البت مني ويربيها معاه، بس أنا دايماً كنت برفض وهو مكانش لاقي حيلة معايا عشان ظروفه مكانتش تسمح. لكن يجي بعديها بسنتين الحالة مشيت معاه وظروفه اتحسنت. كان ساعتها سمرة عمرها 15 سنة، رجع يطلبها تاني وهددني إنه هياخدها بالمحكمة ويخلي البت تختاره، وفعلاً نفذ ورفع قضية. وأنا بنتي كانت بتجولهالي في وشي أنا عايزة أسكن مع أبويا، لأنها مكانتش متحملة العيشة معايا. أنا

كنت هاتجنن لو بنتي سابتني وبعدت عني. قاسم لما وصلته الأخبار جاني البيت وكان عنده استعداد يموت أبو العزم لو قدر وخد سمرة تسافر مصر وتعيش معاه، لإن أبوها مكانش بيطيقه ولا كان راضي بجوازه منها. عرض ساعتها عليا نروح لمحامي قريبه، هو هايعرف يلم الموضوع ويخسر أبو العزم القضية. وطلب مني أروح معاه وأخد معايا سمرة.

روحنا عند المحامي المكتب ومعانا قاسم وقعد يشرح بكلام كتير. في الآخر سأل سمرة: انتي عايزة تعيشي مع أبوكي وأمك ولا عايزة تعيشي مع أبوكي لوحدك؟ هي جاوبت بحسن نية وقالت: أنا لو خيروني هختار أبويا، بس أنا طبعاً عايزة أعيش مع الاتنين. المحامي الشيطان قال لسمرة: تعالي أمضي هنا يا سمرة على الكلام ده، وإن شاء الله أبوكي لما يشوف كده يوافق يرجع أمك. بتي مضت بحسن نية وهي ماتعرفش أساساً دي ورقة إيه.

وأنا افتكرت بعقلي الضلم إنها في مصلحتي. لكن المفاجأة لما جاني قاسم اليوم التاني وهو بيضحك وبيوريني عقد جواز وماضيه عليه بتي،

ويقولي: هو دا الحل الوحيد. وبعقله الزنخ كمان، عايزني أعمل فرح ويبقى أبو العزم مالوش حق ياخد بته من جوزها. أنا ساعتها ضربت على خدي وفضلت أترجاه، لأنها عارفاها ومتأكدة إن أبوها مش بعيد يبلغ عني ويحبسني، لو عرف إني جوزتها قبل ما تكمل سنها. كنت هابوس على إيده عشان يعتقني ويقطع الورقة. وصلت معايا إني هددته لأفضحه جدام ناسه لو ما قطعها. وافق في الأخير بس بعد ما خلتني أحلف له إن سمرة عمرها ما تبقى لحد غيره. ***

فتح باب الغرفة، فوجدها مازالت جالسة منزوية على الأرض ولم تتحرك. طعامها مازال على حالته ولم تقربه. جلس على الأرض بجوارها يلمس بيده على شعرها المطلق على ظهرها بحرية منذ الأمس. ما أكلتيش ليه؟ لم تعره اهتمام ولم ترد. تناول خصلة من شعرها الطويل يفردها على كفه: أنت لسه برضك مصدومة من ساعة ماشوفتي عقد جوازنا؟ زمت شفتيها تحاول جاهدة لمنع سقوط دمعاتها أمامه. اقترب فجأة منها يقول بصوت أثار الرجفة في أطرافها:

اعتراضك ورفضك ده مافيش منه فايدة. اديكي شوفتي بنفسك، أنتي مرتي من وإنتي عمرك 15 سنة. وأنا كل السنين دي صابر عليكي، وإن الأوان بقى إن كل واحد ياخد حقه. التفت برأسها تنظر إليه بحدة حينما وصلها المعنى، فتفاجأت باشتعال النظرة داخل عيناه وهو يومئ برأسه مع ابتسامة ذئب يقول: أيو بالظبط هو دا اللي فهمتيه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...