فغر فاهه وفكه تدلى باندهاش وهو يحدق باعينها بقلق. خرج أخيراً صوته بتماسك مزيف: -انت بتقولى مين يامدام؟ أنا معرفش حد بالاسم ده طبعاً. تركت عيناها الطريق الذي تقطعه بسيارته، لتعيد طلبها مرة أخرى بثقة: -بقولك عايزاك توصلني بـ "قاسم".. وأنا هأراضيك بمبلغ كبير ومحترم.. يعني بلاش استعباطك ده بقى. ابتلع ريقه وهو يتصنع عدم الفهم: -هو في إيه يامدام؟
حضرتك جايباني من مطرحي وعلى ملا وشي.. وبتسأليني عن حد معرفوش.. وفي الآخر بتتهميني إني باستعبط عليكي.. طب ليه بقى وعشان إيه؟ زفرت بضيق وهي ناظرة أمامها وهي تقود السيارة: -شكلك هاتتعبني معاك يا "ممدوح".. قال وأنا اللي قولت عليك زكي.. ودماغك أحسن من دماغ مراتك أو بالاصح طليقتك اللي اسمها "سعاد". عقد حاجبيه وهو ينظر لنصف وجهها أمامه والمخبأ نصفه بالنظارة السوداء: -ومالها "سعاد" طليقتي بقى؟ زعلتك في إيه هي كمان؟
ضربت بكفها على عجلة القيادة بتعصب، قبل أن تلتفت إليه هاتفة بحنق: -زعلت أوي لما جبت سيرة المحروسة.. اللي بقالها سنين وهي سايباك عشان مش عاجبها العيشة معاك. هم ليجادلها ولكنها تابعت: -عارفه إنك هاتقولي.. إنتِ عرفتي منين؟ وأنا هاقولك إنت غبي عشان بتسأل السؤال ده.. وإنت عارف ومتأكد إن "سعاد" كانت بتشتغل عندي من سنين طويلة.. يعني لو مقلتليش هي بلسانها.. هاسمعها من كلام البنات معاها وأفهم لوحدي.
صمتت قليلاً وهي ترى تأثير كلماتها على ملامح وجهه التي تعقدت بغضب، فتابعت بلهجة أقل حدة:
-أنا مش بقولك كده عشان أزعلك.. أنا بقولك كده عشان بس تفهم إني عارفاك كويس.. زي ما أنا متأكدة جداً.. إنك تعرف مكان "قاسم".. وقبلها كنت طرف أساسي في اللي حصل لمرات "رؤوف" الزفتة "سمرة" لما حاول المجنون ابن عمها ده إنه يخطفها.. بس أنا عايزك تطمن قلبك.. الكلام ده مش هايوصل لـ "رؤوف" نهائي.. إلا إذا إنت محاولتش تساعدني في طلبي منك. ساعتها بقى أنا لازم أكون أمينة وأعرف "رؤوف" ابن خالتي.. بالعصفورة اللي ساعدت المجنون اللي حاول يخطف مراته وكان هايتسبب في موتها.. لو مكنش ربنا نجاها من حادثة العربية.
قالت الأخيرة بلهجة متمهلة وماكرة، أثارت حنق الآخر وتسببت في ارتباكه بشكل ملحوظ: -الله.. دا انت عايزة توديني في داهية بقى؟ ومن غير دليل ولا إثبات كمان. تنهدت طويلاً قبل أن تردف بخبث:
-إن كان على الدليل.. فدي حاجة مش صعبة إني أجيبها وحتى لو مجبتش.. أنا بمجرد ما أقول لـ "رؤوف" هو هايتصرف لوحده من غير أنا ما أتعب قلبي وأدور.. بس أنا مش عايزة أأذيك.. أنا كل كلامي معاك دا بغرض.. فيد واستفيد.. يعني إنت توصلني بـ "قاسم" وأنا أصون سرك وكمان أرضيك بمبلغ محترم يبسطك كويس.. وإنت عليك بقى إنك تختار. مسح بأطراف أصابعه هذا العرق المتساقط على جبهته الباردة وهو يردف بتلجلج:
-طب قوليلي الأول.. إنتِ عرفتي منين الكلام ده وإيه اللي مخليكي متأكدة قوي كده من صحته؟ بابتسامة الانتصار أجابته بتمهل: -ملكش دعوة.. إنت تنفذ وبس لو عايز مصلحتك.. أما بقى لو غاوي الطريق التاني قول.. أنا برضوا جاهزة.. ها.. اخترت إيه بقى يا ممدوح؟ ...............................
في مندرة الحاج "سليمان" كانت الجلسة منعقدة بسرية تامة للتعرف على تفاصيل ما حدث.. حفظاً لبعض ماء الوجه.. فيكفي هذه الخبر الذي ألقاه "رفعت" على مسامع الخلق في مخزنه وكان كالصاعقة على رؤوس الجميع.. والذي سيصبح حديث القرية لفترة طويلة قادمة. الجلسة كانت حامية في مشادات بين الأخين وبين "قاسم" وعمها "حسن".. أما "سليمان" فانتابته حالة من الصدمة لفترة طويلة قبل أن يخرج عن صمته بلهجة حاسمة:
-يعني إنت كنت بتضحك على بتي يا "قاسم"؟ أجفل "قاسم" من صرامته ولكنه تدارك نفسه قبل أن يرد بثقة متبجحاً: -أنا مكنش قصدي إني أجرح بتك ولا أهينك إنت.. أنا اتصرفت بالشكل ده عشان أقدر ألاقي سكة ترجعني تاني بعد أبويا ما طردني من البلد. هتف عليه "سليمان" بصوت عالٍ: -تجوم تضحك على بتي وتعشمها بالجواز وتضحك على أبوها وأهلها كمان بخطوبة كدب.. عشان تجبر بنت عمتها على ترك خطيبها والجواز منك بالعافية؟ دا إيه الجنان ده؟
صاح الآخر بعزم غير مبالٍ: -أنا كنت بدور على حقي.. و"سمرة" حقي.. إن كنتوا نسيتوا التاريخ فدا مش ذنبي.. عاملين لي جاعدة وجايبين لي تسجيل تحاكموني بيه.. طب أنا بقى مش هانكر وبأكد تاني وللمرة الألف.. "سمرة" حقي ومكتوبة على اسمي من أول ما اتولدت. اهتز "رفعت" عن مقعده بتعصب: -إنت مجنون ولا مخك فيه حاجة؟
هو الجواز دا غصب مش بيكون بالرضا.. إنت بتجول التاريخ.. دا طب افتكر يا حبيبي إنك عملت المستحيل وهي برضك مرديتش بيك بسبب عمايلك الزفت اللي وقفت حالها سنين.. البت كانت كارهالك. قال الأخيرة بصرخة فانبلجت ابتسامة ساخرة على زاوية فم الآخر لأخيه قائلاً: -يعني هي كارهاني أنا وحبتك إنت بقى؟
بعد ما خدت حبوب الشجاعة واتقدمت لها في غيابي.. فاكرني ماكنتش واخد بالي من نظرتك ليها ياض.. أهي سابتك إنت كمان وراحت لغيرك.. عشان إنت طول عمرك عالهامش.. وأنا بس اللي في الصورة عشان باخد اللي أنا عايزه وإنت آخرك تشتغل وتجيب فلوس ولما تتجوز تاخد واحدة أي كلام عشان تخلف لك العيال اللي هايورثوك بعد كده.. لكن العشق دا ليه ناسه وإنت يا حبيبي مش من ناسه. هذه المرة هدر عليه "حسن" بصوت جهوري:
-لم نفسك يا واطي.. أخوك سيد الرجال وإن كان ربنا م كتبلوش نصيب من "سمرة" بسببك.. ف أنا بتي ماتتخيرش عنها ولا إنت معرفتش إنه خطبها؟ فغر فاهه بدهشة: -واه.. ولحقت كمان تخطب "شيماء" يا "رفعت"؟ دا اتطورت جوي يا راجل.. عقبال بتك كمان.. عشان ما تحملنيش الذنب. قال الأخيرة باشارة لـ "سليمان" الذي لم يتمالك أعصابه فنهض من مقعده ينوي الهجوم عليه. -آه يا قليل الأدب يا عديم الدم والإحساس. أوقفه أخيه ومعه "رفعت" قبل أن يصل:
-معلش يا خوي امسك نفسك.. دا كل.. ولا يسوي. صاح "سليمان" بصوت مذبوح: -سيبني يا "حسن" خليني أخلص عليه الشيطان ده. وقف أمامهم باكتراث واضعاً يديه في جيب بنطاله: -أنا ماليش دعوة بيكم ولكلامكم الماسخ ده.. أنا عايز "بسيمة" تيجي وتشهد باللي تعرفه.. عشان تصدقوا إن أنا معايا الحق. طرق عنيف على باب المندرة مع صوت استغاثة من "مروة" أجفل الجميع.. فتح "رفعت" لها الباب سريعاً خوفاً أن يكون أصاب أباها السوء.
-حصل إيه يا "مروة" خلعتينا؟ حد في البيت جرى له حاجة؟ حاولت السيطرة على لهاثها قليلاً قبل أن تتوجه بخطابها لشقيقها الثاني: -البوليس هاجم على بيتنا دلوقتي.. وكانوا بيدوروا عليك يا "قاسم" وكأنك واحد إرهابي ولا مجرم خطير.. هو إنت عملت إيه بالظبط؟!!! ............................... واقفاً بشرفة غرفتها يتحدث بالهاتف وهو يضرب بقبضة يده على حافة الشرفة الأسمنتية بغضب شديد. -يعني إيه يا باشا كلامك ده؟
أنا متأكد إنه كان في البلد النهارده. -............................ -تمام طبعاً وأنا شاكر جداً لتحرككم السريع.. بس برضوا أنا عايزكم تدوروا كويس.. أكيد هايكون لسه ماخرجش من البلد. -....................... -ياريت يا فندم.. دا ولد خطير وبيهدد مراتي بمنتهى الجنان.. أنا حالياً بمارس أقصى درجات ضبط النفس لكنى مش هأفضل ساكت كتير عليه.. أنا بلغتكم وعملت اللي عليا اهو.. بعد كده بقى لو خلصت عليه هايبقى دفاع عن النفس.
-.......................... -يا باشا أرجوك متقوليش هدي أعصابي وزفت.. أنا مراتي كانت هاتضيع مني بسببه.. ومازلت لسه بتعاني من آثار الحادث الأخير.. جسدياً ونفسياً.. هاستنى إيه تاني بقى؟ -......................... -طبعاً يفرحني.. رغم إنه مش سبب الخطر.. بس اهو لقينا حد ياخد جزاءه من اللي اتسببوا في أذية مراتي. -....................... -طيب حضرتك أنا متشكر أوي إنك واخد الموضوع ضمن مسؤولياتك.. الف شكر لاهتمامك.
-................. -سلام يا باشا.. سلام. بعد أن أنهى مكالمته.. دلف لداخل الغرفة فوجدها.. مادة ساقيها الاثنتين على الفراش أمام "سعاد" كي تضع عليها بعض الدهان على آثار الكدمات المنتشرة بكثرة عليها.. مع بعض الجراح التي أصابت الجلد بفعل التدحرج على الطريق القاسي والاحتكاك به.. كانت تدلك الجرح بخفة حينما خرج صوت "سمرة" بألم مكتوم. -ااه.. صعبة قوي يا "سعاد". هتف عليها "رؤوف" غاضباً:
-ما تريحي عليها يا "سعاد" وخفي إيدك شوية. -والله يا باشا أنا بدلك براحة خالص.. بس هي اللي مش متحملة الألم. لم ينتبه لمقولة "سعاد" فقد تركزت أنظاره بفعل "سمرة" التي أجفلت من صوته.. فشدت عليها الغطاء بسرعة البرق.. حتى تحجب عنه رؤية ساقيها.. تقدم بخطواته كي يجلس بجوارها على الفراش مخاطباً "سعاد" بابتسامة مستترة.
-طب انزلي إنتِ يا "سعاد".. شوفي اللي وراكي.. ولا أقولك.. روحي اطمني على تيتة "لبنى" وشوفيها أخدت دواها ولا لسة. نهضت عن الفراش تردف بتردد: -طيب ياباشا.. مش لما أخلص لـ "سمرة" هانم.. دهان على جروحها دي الأول. تناول من يدها علبة الدهان هو يأمرها بلباقة: -انزلي يا "سعاد" واعملي اللي قولتلك عليه.. وأنا هاتصرف مع "سمرة".
التفتت إليه برأسها تفهم مقصده.. فتبسم داخله وهو ينظر لعيناها بتحدي دون أن يظهر لها.. عكس "سعاد" التي تبسمت بشكل واضح وهي تردف بخبث: -كده.. طب انزل أنا بقى وأشوف شغلي.. ما إنت جوزها ومش غريب برضوا عنها. قالت الأخيرة ومعها غمزة بعينيها قبل أن تخرج من الغرفة. تاركة "سمره" تنظر في أثرها بحنق. شهقت منتفضة فور أن شعرت بلمسات يديه على ساقها. -أنت بتعمل إيه؟ أجابها ببرأة مع نظرة لا تخلو من العبث: -هاكون بعمل إيه يعني؟
بحاول أدهنلك على الجرح عشان يخف. هزت برأسها باعتراض: -لا متشكرة قوي على اهتمامك.. بس أنا هاعرف أدهن لنفسي زين مش صعبة هي عشان أحتاج مساعدة. ازدادت نظراته عبثية وهو يحاول مرة أخرى الاقتراب بيده ولكنها أزاحتها بتشنج: -يا "سمره" بلاش كسوف.. أنا جوزك ومش غريب عنك. -لأ.. يا "رؤوف" ومتخلنيش أزعل منك.. أنا جسمي كله أساساً مليان جروح.. يعني أنا لازم أعتمد على نفسي وأستحمل.
ذهب عن وجهه الهزل وهو يقرب رأسها من فمه ويقبلها على شعرها الحريري، قبل أن يضمها بحنان. -سلامتك يا قلبي من أي شيء يزعلك أو يتعبك.. أنا مش هاضغط عليكي أكتر من كده.. أنا عارف إنك قوية وتقدر تتحملي.. زي ما اتحملتي طول عمرك وفوق طاقتك كمان.. بس أنا عايز أخفف عنك ولو شوية.. نفسي بقى تقومي وتخفي وتنسي اللي فات. خرجت تنهيدة متألمة منها، تحاول احتباس دمعتها من التساقط أمامه. تابع هو:
-على فكرة صحيح.. الحكومة قبضت على الولد ده اللي اسمه "سوكه" وزمانه دلوقتي بيتروق معاهم. خرجت من أحضانه مجفلة: -أنت بتتكلم بجد يا "رؤوف"؟ طب و"قاسم" مسكوه كمان ولا لسه؟ قرب وجهه من وجهها وهو يطمئنها بتأكيد: -هايمسكوه يا قلبي ولو مقدرتش الحكومة.. هامسكه أنا وأسلمه بيدي يا أخلص عليه.. ما أنا عارف ومتأكد إنك لا يمكن هاتعيشي ولا تحسي بالأمان.. طول ما الزفت دا عايش حر طليق.
بعد خروج "قاسم" هرباً من الشرطة، سقط "سليمان" على مقعده واضعاً كفيه على رأسه بألم: -هاعمل إيه مع بتي دلوقتي.. وأروح أبلغها بإيه؟ أقولها اللي حصل عشان أكسر قلبها وخاطرها كمان. منك لله يا "قاسم".. منك لله. ربت "حسن" على ذراع أخيه:
-هَوِّن على نفسك يا خوي.. هي مصيبة ووجعت على راس الكل.. بس أنا عايزك تحمد ربنا.. أنا قلبي من الأول ماكنش مستريح له الموضوع ده.. وكنت مستغرب إنك وافقت عليه.. حد يوافق على "قاسم" برضه دا ماسبش حاجة عفشة وماعملهاش؟ رفع رأسه إلى أخيه بقلة حيلة:
-والله وأنا كمان يا ضنا يا بوي ماكنتش موافق.. بس أعمل إيه في البت اللي عملت عاملتلي مناحة في البيت عشان أوافق.. وأنا مرضتش أزعلها.. لكن ماكنتش أعرف إنه واخدها كبر عشان يوصل لبت عمتها.. ويضغط عليها في جلب بيتنا. تأوه "حسن" بصوت مسموع:
-اااه يا "سمره".. بت اختي اللي كنت عايز أقتلها وأخلص عليها.. وفي الآخر اكتشف إنها هربت خوفاً من "تهديد" قاسم".. وعشان تتفادى حرب بين الأخين.. يا وجعة سودة لو كنت نفذت اللي في مخي قبل ما أعرف الحقيقة.. دا ربنا ستر على كده لما لقيت اللي يتجوزها و يدافع عليها منينا. رد عليها "سليمان" بلهجة واثقة:
-عشان ربنا بيحبها وعالم بنيتها الزينة وجف معاها.. لكن إحنا بقى اللي صدقنا فيها ونسينا تربيتها اللي كان الكل بيحكي ويتحاكى عليها.. نستاهل كل اللي يجرالنا. بأرض صحراوية جرداء لا تحتوي على أي فرد من البشر يسكنها الظلام فلا تحتوي من الأنوار.. سوى إضاءة المصابيح الأمامية لسيارته.. كان جالساً على مقدمتها يتحدث بغضب في الهاتف: -اسمع يا "محسن" وما تتعبش قلبي.. أنا عايز الفلوس بسرعة.. روح لأمي زي ما جولتلك وهي هاتتصرف.
-خلص يا "محسن" نفذ اللي بجولك عليه.. أمي عارفة عشان أنا متصل بيها وقايلها.. بس خليك حريص وما تخليش "رفعت" ياخد باله.. أحسن يجطرك ويعرف مكاني.. متعوجش عليا يا "محسن" أنا عايز ألحق أوصل القاهرة.. جبل الحكومة ما تهجم تاني على البلد. -أيوه كده زي ما بجولك.. بس بسرعة الله يرضى عنك.. واقفل بقى.. عشان أرد على الزفت اللي بيرن عليا للمرة الألف ده وأشوفه عايزني في إيه. أنهى مكالمة صديقه فزفر بضيق قبل أن
يفتح على المكالمة الأخرى: -أيوه يا "ممدوح" عايز إيه مني؟ .. شغال من الصبح بترن عليا.. إيه حصلت مصيبة؟ تأوه الصوت الأنثوي الغريب على أسماعه: -أنا مش "ممدوح" يا "قاسم".. أنا واحدة عايزة مصلحتك. رفع الهاتف من على أذنه.. ليضعه أمامه عينيه مدققاً النظر في رقم الهاتف والاسم. -أنتي مين يا ست انتي؟ الرقم دا رقم واحد صاحبي.. خدتي تليفونه إزاي؟ هذه المرة وصله الصوت المعروف:
-أنا اللي اديتهولها يا "قاسم".. الست هانم عايزة تتعاون معاك وهاتوصلك للي أنت عايزه.. عشان مصلحتها هي نفس مصلحتك! صاح عليه "قاسم" هادراً: -هو أنت معاها يا زفت انت؟ هو في إيه بالظبط؟ والست دي تبقى مين؟ أجابه "ممدوح" بكلمات موجزة: -الست دي تبقى "صافيناز" هانم قريبة "رؤوف" بيه اللي كتب كتابه على "سمرة" قريبتك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!