الفصل 32 | من 46 فصل

رواية سحر سمرة الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم أمل نصر

المشاهدات
23
كلمة
1,979
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

خرجت من غرفتها مجفلة على هذه الأصوات الصادرة من والديها، وفي هذه الساعة المتأخرة من الليل، وهذا نادرًا ما يحدث. -يعني بت أختك تغلط، وإحنا اللي نشيل الغلط. -غلط إيه يا مرة يا مجنونة اللي هنشيله؟ دا جواز ومش من أي حد، لا دا كبير ناسه. صاحت المرأة بصوت أعلى: -وإحنا مالنا كبير ناسه ولا كبير الدنيا كلها، في النهاية برضه كبير عليها بـ 12 سنة. صاح الرجل بصوت أعلى: -يا مرة إنتي مجنونة! ولا مش واخدة بالك إحنا بنتكلم على مين!

دا رفعت عارف يعني إيه رفعت. كانت قد وصلت إليهم لتلقي التحية، ولكنه توقفت مشدوهة للاسم، فخرج سؤالها بقلق: -مالوا "رفعت" يا بوي؟ ارتفعت عيناه إليها بعيدًا عن مرمى زوجته. -إنتي صحيتي يا "شيماء" يا بتي؟ طب تعالي اجعدي جنبي هنا على الكنبة تعالي، عشان آخد رأيك في حاجة مهمة. هتفت "ثريا" بامتعاض: -وتاخد رأيها ليه؟ ما ترد بالرفض وريح الدنيا. -اللهم طولك يا روح. قالها وهو يزفر حانقًا من جدال زوجته، قبل أن يلتف لابنته قائلًا:

-اسمعي يا "شيماء" يا بتي، كل العركة اللي إنتي شايفاها دي عشان عريس اتقدم لك، وأمك رافضاه، بس أنا يا بنتي مصر إني آخد رأيك، واللي هتقولي عليه أنا موافق بيه. عقدت حاجبيها بتساؤل: -مين هو العريس يا بوي اللي أمي رفضاه؟ خرجت الإجابة من والدتها: -العريس يبقى "رفعت" يا عين أمك، اللي من كام سنة بس كنت بتجوليلوا يا عمي. التف إليها "حسن" برأسه غاضبًا، قبل أن يعود لابنته مرة أخرى.

-شوف المرة وكلامها البارد، يا بتي أنا بعرض عليكي الأمر وبس، لكن عمري ما هأجبرك على حاجة، لو رفضتي ولا هيهمني كبير ولا صغير... -ومالوا "رفعت" يا بوي عشان أرفضه؟ قالتها بمقاطعة أدهشت والدها وألجمت والدتها التي غرت فاهها للحظات غير مصدقة، قبل أن يخرج صوتها بصدمة: -كيف يا بتي مالوا؟

دا أول امبارح كان خاطب "سمرة"، ودلوقتي يجي في يوم وليلة يتقدم لك، من قبل حتى ما يفوّق من صدمتها، لكن إنتي دريانة بالكلام اللي بقوله ده ولا لأ. ردت بثقة: -دريانة يا ماما وفاهمة كل حاجة، أنا مش عيلة صغيرة. -لأ عيلة يا "شيماء" وبينك كمان مش فاهمة، وأنا لا يمكن أرضى بجوازة زي دي. -بس أنا راضية يا ماما. للمرة الثانية تتوقف الكلمات على لسانها وهي ناظرة لابنتها بصدمة واشفاق، فعادت لزوجها بترجّي:

-ما تبعش كلام بتك يا "حسن" وتصدق إنها فاهمة! ارفض يا "حسن" وريح قلبي... قاطعتها مرة أخرى بتأكيد: -والنعمة فاهمة يا ماما وعارفة كل اللي بيدور في مخك وبرضه موافقة. .......................... وفي حجرة الوالد، كان جالسًا بجواره على الفراش، ووالدته و"مروة" شقيقته على آخر الفراش من الناحية الأخرى. -يا خير ما عملت يا "رفعت" يا أخويا، والله "شيماء" دي تتحط عالجرح تطيب. نفيسة هي الأخرى:

-آه والنبي يا ابني، وعاقلة وراسية كده، يا زين ما اخترت يا ولدي، يا زين ما اخترت. كان يومئ برأسه ردًا عليهم بابتسامة فاترة، أمام نظرات أبيه المتفحصة. تسألت مروة بدهشة: -بس بصراحة أنا عمري ما توقعتها ولا خطرت في بالي، هو إنت إمتى فكرت فيها أساسًا؟ أجفلته بسؤالها البريء وهو لم يكن يعرف الإجابة، وذلك لأنه تفاجأ من نفسه حينما طلبها من والدها دون تخطيط أو تفكير مسبق. مط بشفتيه ليرد بصدق: -مش عارف يا "مروة"، والله ما عارف.

نفيسة بابتسامة واسعة: -يعني زي ما بيقولوا في الأمثال، النصيب حكم، يا كش تكمل بموافقة البت، عشان فرحك إنت وأخوك نعمله في ليلة واحدة بدل الميعاد اللي فات اللي اتلغى بسبب ال... قطعت جملتها حينما رأت رد فعله، حينما أطرق بوجهه أرضًا بحزن ولم يجد القدرة على التمثيل، مما أجفلهم جميعًا وجعل "نفيسة" تشعر بخطئها. همت لتغيير الموضوع، ولكن زوجها سبقها: -اطلعوا بره إنتوا الاتنين، وسيبوني لوحدي مع ولدي.

نهضت الاثنتان بإذعان وخرجتن من الغرفة. بمجرد خروجهم سأله فورًا: -إنت لسه بتحبها يا "رفعت" ومانسيتهاش؟ ظل صامتًا ولم يجيب، فتابع الرجل: -مدام جلبك لسه متعلق بيها، يبقى تصبر يا ولدي لما جرحك يخف الأول. عاجله بالرد سريعًا: -بس أنا لازم أنسى، أنا تعبان وجلبي متقطع ميت حتة، عايز أخف من مرضها اللي فضل ملازمني العمر كله... لازم أنساها. ربت بكفه على ذراعه بحنان:

-ماشي يا ولدي، بس لو عايز تنسى يبقى تفتح جلبك للجديد عشان ما تظلمش البنية معاك. أومأ برأسه موافقًا، فأطبق الرجل على ذراعه ليقربه إليه. تقبل "رفعت" الدعوة بكل امتنان ليرتمي بداخل أحضان أبيه، فشدد الرجل عليه بذراعيه. شهق باكيًا، يخرج ما بقلبه من دمعات وأهات، ويرتاح قليلًا. .......................

جالسة على تختها تنظر في الهاتف بتردد، قلبها يدعوها لمهاتفاته وعقلها يأبى، بحجة الكرامة المهدورة التي دعسها بقدمه مئات المرات ولم يبالي بمشاعرها ولا عشقها المتيم به. لقد أقسمت في آخر مرة هاتفته فيها ولم يرد، على ألا تكررها مرة أخرى ولو على قطع رقبتها، ولكن ماذا تفعل في هذا الشوق الذي يأكل قلبها وينهشه دون رحمة ولا شفقة.

تناولت الهاتف وطلبت نمرته، وانتظرت وهي تقرض في أطراف أظافرها وهي تهتز في جلستها بعصبية. انتظرت وانتظرت حتى فقدت الأمل، ولكنها وعلى غير العادة تفاجأت به يرد هذه المرة. -الوو... أيوه يا "رضوى". كاد أن يتوقف قلبها من المفاجأة، فردت بلهفة ملحوظة: -الوو... إزيك يا قاسم عامل إيه. وصلها رده المقتضب: -زين والحمد لله. تابعت بنفس اللهفة: -طب مش ناوي تيجي بقى، بدل البعاد اللي ملوش لازمة ده، تعالي يا "قاسم"، دا أنا اتوحشتك جوي.

صمت قليلًا قبل أن يجيبها: -ماشي يا "رضوى" ماشي... أخلص المشوار اللي في إيدي وآجي. هل ما سمعته كان حقيقيًا أم أنها تتوهم؟ أنه يرضيها ويعدها بالمجيء. توسعت عيناها وفغر فاهها من الدهشة وهي على وشك أن تفقد وعيها. -إنت بتتكلم جد يا "قاسم"؟ ولا سمعت غلط ولا إيه بس؟ هذه المرة زفر بصوت واضح في أذنها: -لا سمعتي صح يا "رضوى" ومكانش كدب، خلاص بقى اقفلي دلوقتي عشان أنا قاعد مع جماعة صحابي، سلام بقى.

ضمت الهاتف إلى صدرها وهي مازالت لم تستوعب بعد ما سمعته، فارتمت على وسادتها تتقلب عليها وهي تضحك بسعادة وهيام وكأنها فقدت عقلها. .......................... -يا بوي اجعد يا بوي، ما تمشيش والنبي. قالتها وهي تتمسك به كالأطفال، بعد أن نهض من مقعده وهم بالرحيل. أكمل "رؤوف" على قولها: -اقعد يا عمي واسمع الكلام. إنت مش خارج من هنا أساسًا. قبل رأس ابنته وهو يخاطب الاثنين:

-ماينفعش والله، أنا ما صدقت أخرج عشان أرجع لقوقعتي وشقتي دي وحشتني قوي. لبنى هي الأخرى: -ياسيدي وإحنا مانعينك منها، إنت هتقعد معانا، وإما تحب تروح لها روح. لمعت عيناها وهي تترجاه بقوة: -حن عليا يا بوي تبع الكلام واجعد، أنا لسه ماشبعتش منك. تنهد بثقل وهو يحدق بعينيها: -على فكرة أنا المفروض آخد "سمرة" كمان معايا. أجفل "رؤوف" مخضوضًا من مقولته: -لا تاخد "سمرة" معاك فين؟

بقى أنا رافض خروجك إنت أساسًا، تقوم تقول لي عايز "سمرة" تاخدها معاك. -يا ابني أنا بتكلم في الأصول. رغم اهتزازه من الداخل استطاع السيطرة على مشاعره فتكلم بلهجة مقنعة: -اسمعني يا عمي وافهم موقفي، أنا مقدرتش أخليها تخرج معاك لحد يأذيها من أهل أمها، ولا إنت ناسي إنها خرجت هربانة من عندهم، قبل جوازها بأسبوع، وهي لسه في أولها، يعني أنا ما أضمنش الناس دي ممكن تعمل إيه. رد عليه بعتب: -يعني أنا مش هأقدر أحمي بنتي يا "رؤوف"؟

-يووه يا عمي بقى، ما بلاش كلامك ده. قالها بسأم، فتدخلت "لبنى" بحكمة: -يا أستاذ أبو العزم، "رؤوف" بيتكلم صح، إحنا الفيلا والمكان نفسه هنا متأمن كويس قوي، دا غير الحرس الكتير، لكن متآخذنيش يعني، إنت في شقتك هناك هتبقى لوحدك معاها، يعني لو هاجموا عليكم إنت وهي ماحدش فيكم هيلحق يقاوم. فتح فمه للمجادلة وأقفله مرة أخرى وهو لا يجد التعبير المناسب لما يجول بصدره. فهمت "لبنى" ما يدور برأسه.

-عايزاك تطمن كويس قوي، إنه لا يمكن هايقدر يقربلها طول ما أنا موجودة لحد يوم الفرح. شهقت "سمرة" بخجل وهي تدفن رأسها في ذراع أبيها، فضحك "رؤوف" بصوت عالٍ: -هي الحكاية كده بقى، طيب طمن قلبك، المحروسة اللي في حضنك دي شرطت عليا من أول كتب الكتاب، مافيش دخلة غير بعد الفرح. برقت عيناه وفغر فاهها من جراته، فازدادت ابتسامته عبثية إليها. تنهد "أبو العزم" بارتياح: -الحمد لله، خلاص كده بقى هاسيبها وأنا مطمن معاكم.

-تاني برضه عايز تمشي؟ قالتها بتعب، فضمها إليه وهو يقبل على جبهتها. -تبقى تيجي تزوريني كل يوم، أنا مش هرتاح غير في بيتي، خلي بالك منها يا "رؤوف". هم بالخروج بعد أن أخرجها من أحضانها، ولكن أوقفه "رؤوف" ممسكًا بيده: -يا عمي ماينفعش اللي بتعمله ده. ربت بكفه على ذراع "رؤوف": -معلش، إنت لو بتحبني بجد، خليني على راحتي، ماشي يا حبيبي. أذعن لرغبته متنهدًا: -طب خلاص بقى سيبني أوصلك شقتك.

تابعت خروجهم من القصر، فتساقطت دمعاتها كالسيل، شعرت بيد حنونة تلمس على ظهرها، رفعت عينيها إليها فوجدتها "لبنى". شهقت وهي تجفف عبراتها. -هو انتي خلاص سامحتيني؟ ابتسمت لها بمكر. -ياعبيطة، هو أنا لو كرهتك ولا شيلت منك، كنت هاقعد دلوقتي معاكي ولا أقعد مع والدك. هزت رأسها تبتسم بجمال رغم دموعها. -ربنا يخليكي ليا يارب، أنا كنت واثقة إن قلبك أبيض وزي الفل. .............................. في اليوم التالي.

استيقظت باكراً. فقامت هي بإعداد وجبة الإفطار لزوجها ووجدتها السيدة لبنى. نزل رؤوف من الدرج قاصداً الذهاب للعمل. فوجدها تضع الأطباق على طاولة السفرة. تبسم بسعادة. -صباح الفل. اعتدلت بوقفتها مبتسمة بإشراق. -صباح الهنا. تلاعب بحاجبيه وهو يقترب منها ومن الطاولة. -ياخرابي أنا على جمالك وعلى كلامك اللي يجنن. شهقت منتفضة ترتد للخلف من مجرد لمسه لذراعها. -بس يا رؤوف، انت بتعمل إيه؟ لوح بكفيه المفتوحتين أمامها ببرائة.

-أنا جاي أصبح على مراتي حبيبتي، ماصبحش يعني؟ قال الأخيرة بنبرة مغوية وهو يقترب من وجهها، فابتعدت هي بجزعها للخلف بعد أن انحسر جسدها بينه وبين طاولة السفرة. -عيب عليك يا رؤوف، انت اتفقنا على إيه؟ ضيق عينيه بتصنع. -اتفقنا على إيه، مش فاكر، فكريني انتي والنبي. بكفيها كانت تبعده عنها وهو مازال يحاول التلاعب بأعصابها والتقرب منها. -ابعد عنها يا ولد وخلي عندك دم.

أجفل منتبهاً لصيحة جدته التي كانت تنزل الدرج بتأني. تحمحم وهو يضبط رباط عنقه، قبل أن يتقدم منها ويتناول كف يدها. -أهلاً تيته، صباح الفل الأول. ناولته كفها وهي تزجره بعينيها. -هو إحنا قولنا إيه للراجل امبارح يا أستاذ رؤوف؟ سار بها لناحية السفرة وهو يردف متزمراً. -يعني أنا عملت إيه يعني لكل ده؟ حتى القبلة الخفيفة محرمة عليا كمان، دا حرام والنعمة. أجفل لنظراتها وابتسامتها إليه بتشفٍ وهو يجلس جدته على مقعد السفرة.

-اضحكي اضحكي، والنعمة لأطلعوا عليكي بعدين، وابقى شوفي مين هايحميكي مني. شهقت بخجل وهي تخفض عينيها إلى طبقها. لكزته لبنى على ذراعه. -مبسوط كده ياقليل الأدب انت؟ أديك كسفتها. تبسم بسعادة وهو محدقاً بها قبل أن يضع الطعام بفمه. -مبسوط قوي. هزت لبنى رأسها وهي تغير دفة الحديث مع سمرة. -انتي حضرتي الفطار لوحدك ليه يا سمرة؟ أمال سعاد راحت فين؟ ردت عليها وهي تتهرب من عينيه.

-أصل سعاد النهاردة مش جاية لوحدها، هي كانت كلمتني امبارح على شغلانة لجوزها وأنا كلمت رؤوف. ووافق يشوفله شغلانة. -صباح الخير ياهانم. قالتها سعاد وهي تدلف لداخل القصر، فضحك رؤوف ساخراً. -جبنا سيرة القط جه ينط. ابتسمت سعاد لمداعبته معهم. -شكلكم كنتوا بتجيبوا في سيرتي! ردت عليها سمرة بابتسامة ودودة. -بكل خير يا سعاد، انتي جوزك جه عشان الشغل زي ما قولتي؟ ردت بلهفة. -ممدوح قاعد بره مع الحرس مستني الإذن بالدخول.

نهض رؤوف عن مقعده مردفاً لها. -هاتيه حالا، ورايا المكتب عشان أشوفه قبل ما أروح الشغل. -ماشي يابيه. ..................... بعد قليل. كان يتفحص أوراق ثبوتيته الشخصية وهو ينظر إليه بتقييم. -بس انت معاكش مؤهل جامعة. ألقى نظرة إلى سمرة الجالسة أمام المكتب قبل أن يجيبه. -معلش بقى يابيه الظروف. -أيوه يابني بس أنا كده هأشغلك في إيه بالظبط؟ دا انت حتى ماتنفعش أمن عشان جسمك القليل. بنبرة حزينة وهو يخفض عينيه أرضاً.

-معلش بقى يابيه خلقة ربنا. -هو أنا غلطت فيك؟ قالها بحنق، ولكن نظرة منها جعلته يحاول مرة أخرى. -طب انت تعرف تعمل إيه بالظبط؟ رفع عينيه يجيب بحماس. -أنا أعرف أسوق يابيه ومعايا رخصة كمان، هاتلاقيها عندك في الورق، ما أنا ياما سواقت تاكسيات. أومأ برأسه موافقاً. -ماشي ياسيدي، أنا هخليك تبقى سواق الهانم. قالها وهو يشير إلى سمرة التي أشارت بسبابتها ناحية صدرها ببلاهة. -انت تقصدني أنا؟ أومأ مبتسماً لها بتأكيد.

-طبعاً، انتي ياقلبي، هو أنا عندك غيرك؟ تحمست بفرح. -طب أنا عايزة أروح عند والدي النهاردة، ينفع يوصلني. -ولو ماينفعش، إحنا نخليه ينفع، روح يابني لصفوت خليه يوصلك للعربية، على ما سمرة هانم جهزت نفسها. أومأ بكفه على صدره بامتنان وهو خارج. -متشكرين أوي ياباشا، وأنا أوعدك إن شاء الله إني أبقى قد المسؤلية. نهض عن مكتبه وهو يضع بعض الأوراق المهمة داخل حقيبته ويهم بالخروج. -ها ياستي مبسوطة بقى، عشان شغلت البيه جوز سعاد.

بابتسامة رائعة. -مبسوطة جوي يا رؤوف، ربنا يخليك ليا يارب. ............................. داخل السيارة الجديدة وهو يتفحص فخامتها وإمكانياتها العالية بانبهار، صدح هاتفه برقم يعلمه جيداً. فتبسم ضاحكاً يجيبه. -كنت على بالي والله حالا أرن عليك وأطمنك. -................ -أخباري آخر حلاوة يامعلم، استلمت وظيفة سواق وبعد شوية بس من دلوقتي أنا خارج بالعصفورة مشوار!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...