عزيز مسك إيدها وقال: "إحنا ممكن نلعب عريس وعروسة." نورا من صدمتها وقعت. عزيز شالها بسرعة قبل ما تقع وحطها على كنبة وبدأ يخبط بإيده على وشها وقال: "نورا.. يا نورا." عزيز دخل المطبخ وملى كوباية ميه وحط شوية ميه في إيده وبدأ يدلق على وشها. عزيز ملاحظش إنها بدأت تفوق على خفيف. غمض عينه وعلى وشك يقرب من شفايفها، ضربته نورا بالقلم. نورا بصدمة: "اغتصاب! ده اللي ناقص." عزيز حط إيده على وشه وقال: "القلم ده حقيقي!
وبعدين ده اسمه تنفس صناعي." نورا بعصبية: "ممكن أضربك كف تاني عشان تفوق؟ وبعدين مش كفاية المصيبة اللي اتحطيت فيها بسببك؟ بتتدخل ليه في الموضوع على الرغم إن مناخيرك كبيرة." عزيز: "على فكرة إنتِ مكبرة الموضوع." نورا: "لأ دي مش بس مناخيرك اللي كبيرة وعقلك تخين." عزيز حاوطها وهي نايمة على كنبة وقال: "متختبريش صبري، أنا بتعامل معاكِ بالحسنى لأني مش متعود أتعامل مع ستات." نورا: "وكمان عنصري؟
ومالهم الستات.. يعني الست تتحمل وترضع وتربي وفي الآخر مش عايز تتعامل مع ستات... ابعد عني." عزيز بعد عنها وقال: "إنتِ مينفعش تقعدي هنا؟ نورا بتعجب: "لأ أنا مش هسيب بيت أمي." عزيز شدها من إيدها ولقى شنطة سفر فوق الدولاب أخدها وكان هيفتح الدولاب، نورا حطت إيدها وقالت: "في حاجات حريمي ميصحش." عزيز ببرود: "عادي على فكرة ما إحنا بنشوفهم في بتارين المحلات." نورا بزعيق: "اطلع بره! عزيز خرج ونورا بدأت تاخد أهم الحاجات
ليها وبعض الملابس وقالت: "وقح! بعد فترة. نورا طلعت وكانت شايلة شنطتها ولقيت عزيز قاعد يشرب شاي فقالت: "لأ واضح أخدت جامد على البيت.. آجي أمسح البيت اتنين وخميس بالمرة." عزيز قام وسحب منها الشنطة فقالت نورا: "مش عايزة مساعدة منك." عزيز بص لها نظرة حادة ونزل ونورا نزلت وراه. عزيز حط الشنطة في العربية ونورا بتبص على ناس اللي بيبصوا عليها. عزيز مسك إيدها وركبها في كرسي جنب السواق وقال: "يا حارة فقر مفكيش راجل."
ركب عزيز مكان السواق واتحرك بالعربية. نورا بلعت ريقها وقالت: "قول لغفران باشا بموافقتي." عزيز مركز في السواقة وقال: "عظيم هبلغه." نورا قاطعته: "بس بشرط." عزيز وجه المراية الأمامية ناحيتها وقال: "شرط؟! نورا بتوتر: "تحموني من خالي ده مجرم وملوش أمان." عزيز ابتسم وقال: "اللي يشوفك دلوقتي ميشوفكيش وإنتِ تضربيني بالقلم... متقلقيش." نورا بصت ناحية الشباك وسكتت. عزيز وقف العربية بعد فترة فقالت نورا: "إحنا فين؟
عزيز: "متقلقيش هتقعدي في شقتي." نورا قاطعته: "شقتك! إزاي يعني إنتَ راجل عازب وأنا أقعد معاك بصفتي إيه إن شاء الله؟ عزيز بخنقة: "لو أنا راجل وحش كان هيبان عليا... وبعدين اطمئني أخويا مصطفى عايش معايا." نورا بصدمة: "إنتَ مجنون؟ هعيش مع رجلين عزاب!! عزيز: "يا بنتي أخويا أصغر منك ده لسة طالب في ثانوية عامة." نورا: "أمري لله مع إنكم صنف ملوش أمان." نورا نزلت وعزيز جاب الشنطة وطلع وفتح الباب فقالت نورا: "ادخل الأول."
عزيز ابتسم بسخرية وقال: "حاضر يا أبلة ناظرة." نورا دخلت وراه وجري شخص على عزيز وحضنه وقال: "عزيز أخويا وحشني جدا." عزيز طبطب عليه وقال: "درش حبيب أخوك مذاكرتك إيه؟ مصطفى قال بضحك: "أنا والسيطرة تحت المنهج." مصطفى قرب من عزيز وقال: "مين القمورة؟ نورا واقفة سرحانة فقال عزيز: "دي نورا زميلتي في الشغل وهتقضي معانا شوية وقت عشان عندنا مهمة." مصطفى مد إيده لنورا وقال: "أنا مصطفى اتشرفت بيكي."
نورا سلمت عليه وقالت: "شكراً ليك." ووجهت كلامها لعزيز: "أنا كنت عايزة أرتاح ممكن بس تقولي هقعد فين؟ عزيز شال الشنطة وقال: "تعالي هوريهالك." في المساء. نورا تصحى من النوم وتبص على الساعة تلاقيها اتنين بعد منتصف الليل. حطت إيدها على بطنها وقالت: "أنا نمت كل ده وبعدين أنا جعانة.. بس مقدرش أطلع." نورا هترجع تنام قالت: "لأ بقا أنا جعانة ومش هقدر أنام." طلعت نورا من الأوضة تبص يمين وشمال والوضع كان هادي.
بدأت تمشي بهدوء وكأنها عملت مصيبة وراحت ناحية التلاجة وتفتحها. ولكن حسيت بنفس حد وراها. بتلف ولقيت عزيز وراها. هتصوت. كتف عزيز بوقها بإيده. نورا بدأت تعيط وحضنته بقوة. عزيز حط وشه في رقبتها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!