الفصل 11 | من 11 فصل

رواية شيخ العرب والجاريه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
32
كلمة
1,008
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

انصدمت سلسبيل عندما لم تجد أدهم بجانبها، فنهضت بسرعة وظلت تبحث عنه حتى وجدت غرام. "غرام، فين أدهم؟ هو مش موجود في الأوضة ولسه تعبان." غرام بصدمة: "أنا كمان مش عارفة مكان ملهم فين.. وسمعت صوت جامد أوي." سلسبيل بخوف: "ليلي وزين ويحيي، هما فين؟ لازم ندخل نطمن عليهم." ألقت سلسبيل كلماتها ثم ذهبت إلى غرفة زين ويحيي ووجدتهما نائمين على الفراش، فأغلقت الباب جيدًا، ثم ذهبت إلى غرفة ليلي ولكنها انصدمت عندما لم تجدها.

"ليلي فيين يا غرام؟ ليلي! ألقت سلسبيل كلماتها ثم ركضت بسرعة لتبحث عن ليلي، التي سمعت صوت صراخها. وهناك ملثم يحملها ويركض، وقبل أن يخرج من الباب تلقى ضربة قوية من أحد الحراس. ركضت ليلي إلى سلسبيل التي احتضنتها وتحدثت: "حبيبتي، انتي كويسة يا جلبي؟ ليلي بخوف: "هو كان هيخطفني يا طنط."

تنهدت سلسبيل بقلق وقبل أن تتحدث بأي شيء، وجدت أكثر من عشرين حارسًا يدخلون إلى البيت ومعهم حنان وروحية، ودفعوهم على الأرض. فنزلوا بسرعة واقتربت سلسبيل من أدهم وتحدثت بخوف: "أدهم، انتوا كنتوا فين؟ وإيه اللي جابهم اهنيه؟ وليلي، كان فيه حد هيخطف ليلي؟ اقترب أدهم منها واحتضنها وتحدث بهدوء: "متخافيش يا حبيبتي، أنا بس كنت بخلص اللعبة اللي بقالها سنين دي." حنان بغضب: "ومين جالك إنها هتخلص بالسهولة دي يا شيخ العرب؟

لم تكمل حنان كلماتها وفجأة تلقت صفعة قوية على وجهها من كاميليا التي تحدثت بغضب: "لأ هتخلص يا حنان، اللعبة هتخلص. كفاية أوي كده اللعبة دي طولت ولازم تخلص." روحية بقلق: "وهتخلص إزاي بجا؟ هتجتلونا يا كاميليا؟ كاميليا بعصبية: "آه هنقتلكم يا روحية، هنقتلكم عشان نخلص منكم ومن شركم." ألقت كاميليا كلماتها وأخرجت سلاحها وصوبته تجاههم، فنزل ممدوح وتحدث بحدة: "استني يا كاميليا، خلينا نسلمهم للشرطي. كفاية دم وقتل بقا."

أدهم بضيق: "لأ يا خالي، لازم تموت عشان نخلص منها بقا." ممدوح بعصبية: "محدش هيموووت، هما هيروحوا لمكانهم الطبيعي اللي هو السجن." سلسبيل بلهفة: "أدهم بالله عليك بلاش، خلينا نسلمها للشرطي. كفاية بجا بلاش عشان خاطري." نظر أدهم إليها بضيق ثم تحدث: "ماشي، هعملك اللي انتي عايزاه." ألقى أدهم كلماته ثم طلب من الحرس أن يتصل بالشرطي. وفجأة نزل يحيي، وقبل أن يتجه إلى أدهم، أمسكته حنان ووجهت سلاحها تجاه رأسه وتحدثت مردفة:

"هجتله، مش ده اللي انت بتعتبره زي أخوك يا شيخ العرب؟ هو كمان هيموت زي ما يونس مات بالظبط، هو كمان هيتجتل." نظر الجميع إليها بقلق وتحدث يحيي بخوف: "أحمد، متخليهاش تموتني." أدهم بلهفة: "متخافش يا حبيبي، متخافش. هي مش هتقدر تعملك حاجة. سيبي الولد يا حنان وأنا هعملك اللي انتي عايزاه." حنان بسخرية: "عرفت دلوجتي، عرفتوا كلكم إن في النهاية برده أنا اللي هسكب. أنا مش عايزة حاجة غير روحك انت وأخوك." نظر

أدهم إلى ملهم الذي تحدث: "ماشي، مش انتي عايزة تقتلينا؟ خلاص سيبيه واحنا قدامك أهه." أدهم بحدة: "الكل يرمي السلاح اللي معاه، كلكم ارموا سلاحكم." ألقى الجميع أسلحته فتحدث أدهم: "سيبيه يا حنان، محدش بقا معاه سلاح أهه خلاص سيبيه." حنان بسخرية: "بسهولة أكده؟ أنا عايزة الفلوس، كل أملاكم تكون ليا."

نظر الجميع إليها بغضب وأشار ملهم إلى غرام التي اقتربت منها وصفعتها بغضب وأخذت يحيي، فأطلقت حنان عدة رصاصات. وصوبت روحية سلاحها تجاه أدهم، وقبل أن تطلق الرصاص، وقفت كاميليا أمامها وأخذت الرصاصة بدلاً منهم. فوجه أدهم سلاحه وأطلق عدة رصاصات هو وملهم أصابت روحية وحنان، ووقعا الاثنان على الأرض غارقين في دمائهما. واقتربوا من كاميليا وحملوها بسرعة وذهبوا إلى المستشفى. وبعد مرور أسبوع تقريبًا، كان أدهم وملهم يجلسون بجانب كاميليا في

فراش المستشفى حتى تحدثت: "لأ، كان لازم أعمل كده. مش ده اتفاقنا؟ أدهم بضيق: "اتفاقنا مكنش إنك تتصابي يا عمتي. إحنا قولنا أنا أو أدهم." كاميليا بحدة:

"لأ، حتى لو كنت هموت، مستحيل كنت أسيب حد منكم يحصله حاجة. هي ضربتني بالرصاص، وده اللي كنا عايزينه عشان لما يموتوا يبقى كده دفاع عن النفس. وأصلاً هما ليهم مليون قضية. إحنا خلصنا منهم وخدنا بتار يونس ومراته وأبوكم الله يرحمه. التلاتة حنان وروحية قتلوهم بدم بارد، وكان لازم ناخد حقهم. خلينا نبدأ من جديد، وأول حاجة هتتعمل إن خلاص مفيش خدم شبه الجواري في البيت، كل دا غلط وكل دا حرام ولازم ينتهي. كفاية أوي كده، لازم انتوا الاتنين تبدأوا حياة نضيفة."

ممدوح بجدية: "كاميليا صح، انتوا بالرغم من كل العذاب اللي شوفتوه في حياتكم، بس كمان كان فيه حاجات كتير أوي غلط وحرام انتوا عملتوها." أدهم بحزن: "فعلاً، إحنا غلطنا كتير أوي، خصوصًا أنا. عشان كده لازم نبدأ حياة جديدة، وإن شاء الله ربنا يسامحنا على أي حاجة وحشة عملناها." ألقى أدهم كلماته واقترب من كاميليا، هو وملهم واحتضنوها. وبعد مرور سنة تقريبًا، كان الجميع يجلسون على مائدة الطعام، فابتسم أدهم وتحدث:

"خلاص سلسبيل الحمد لله ولدت، وملهم وغرام اتجوزوا، يبقى جه الوقت بقا اللي ننفذ فيه الاتفاق اللي اتفقنا عليه." غرام باستغراب: "إيه دا اللي انتوا متفقين عليه؟ ملهم بابتسامة: "هنروح كلنا نعمل عمرة إن شاء الله." سلسبيل بلهفة: "بجد يا أدهم؟ ابتسم أدهم وهو يمسك يديها ويقبلها ويتحدث: "بجد يا عيون أدهم، هنروح كلنا أنا وانتي وملهم وغرام وعمتي وماما كمان، حتى يحيي وزين وليلي، الكل هيجي معانا." اقتربت سلسبيل من أدهم

واحتضنته وهي تتحدث بسعادة: "تعرف إنك أحسن شيخ عرب في العالم كله وأحلى زوج في الحياة كمان." غرام بضحك: "احم، احم، إحنا هنا." ابتسمت سلسبيل بإحراج فتحدث أدهم: "بس محدش يكسف مراتي يا جماعة. تعالي، تعالي لما أحضنك أنا." اقترب أدهم منها واحتضنها بابتسامة وهو يتحدث: "أنا بموت فيكي." ابتسمت سلسبيل بإحراج، واقترب ملهم منه وتحدث بصوت منخفض: "تفتكر الأسرار تبقى أسرار لو اتقالت؟ أدهم بضحك:

"لأ، عشان كده خلي باقي أسرارنا تندفن مع اللي ماتوا. بدأنا حياة جديدة بأسرار جديدة، تيجي نعمل حكايتنا فيلم." ملهم بضحك: "فكرة حلوة والله، وهنسميها إيه؟ أدهم بتفكير: "شيخ العرب والجارية وو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...