الفصل 7 | من 11 فصل

رواية شيخ العرب والجاريه الفصل السابع 7 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
27
كلمة
1,435
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

نظر أدهم بصدمة وذهب بسرعة. عندما وصل إلى بيته وجد الجميع في حالة فوضى. دخل إلى غرفة الخدم وانصدم عندما وجد سلسبيل على الفراش فاقدة الوعي وتنزف بشدة، والأطباء بجانبها. فتحدث بلهفة: "إيه اللي حصل... إيه اللي حصلها؟ فوزية بتوتر: "والله العظيم يا شيخ العرب ما نعرف ده حصل إزاي. أنا دخلت عليها لقيتها كده، تقريبًا حاولت تنتحر." أدهم بصدمة: "تنتحر؟ هي حاولت تنتحر يا ملهم؟ ملهم بحزن:

"هتبقى كويسة إن شاء الله. اهدى كده ومتخافش." كاميليا بعصبية: "مبسوطين من اللي بتعملوه ده... انتوا السبب في كل اللي بيحصل." نظر أدهم وملهم إليها بحزن ثم التزموا الصمت. أما في الأعلى، وبالتحديد في الغرفة الموجود فيها حنان، دخلت روحية وهي ملثمة. فنظرت حنان باستغراب وتحدثت بصدمة: "روحية... انتي إيه اللي جابك هنا؟ وعرفتي تدخلي إزاي؟ روحية بلهفة: "قومي وخلصيني، انتي لسه هتفضلي تتكلمي؟ قومي امشي وأنا هقعد مكانك."

حنان بصدمة: "انتي مجنونة... هما هيعرفوا... هيعرفوا إنك مش أنا." روحية بغضب: "لأ مش هيعرفوا. إحنا توأم وشبه بعض بالظبط، ومتخافيش. أنا هبقى زيك بالظبط، بس يلا بسرعة." ألقت روحية كلماتها ثم اقتربت منها وحررتها من السلاسل المقيدة بها وتحدثت: "تعالي اربطيني، وبعدها فيه شغالة واقفة بره هتساعدك تخرجي من هنا وهتديكي ظرف فيه العنوان اللي هتروحي تقعدي فيه وهبعتلك عن طريقها. بس يلا بسرعة."

نظرت حنان إليها بضيق ثم اقتربت منها وقيدتها مثلما كانت هي، ثم ذهبت بسرعة. فنظرت روحية وتحدثت: "الشغل اللي مكملتوش من ست سنين هكمله دلوقتي." ألقت روحية كلماتها وجلست مثلما كانت حنان. أما في الأسفل، في غرفة سلسبيل، تحدث أدهم بلهفة: "يعني هي دلوقتي بقت كويسة يا حكيم؟ الطبيب: "الحمد لله يا شيخ العرب، متقلقش. هي كويسة بس هتفضل نايمة كده شوية. أهم حاجة بس تخلوا بالكم منها، ولو تروح لدكتور نفسي يبقى أحسن." كاميليا بلهفة:

"والجنين يا دكتور، هو كويس؟ حصله حاجة؟ الطبيب: "كويس خالص، بس هي لازم ترتاح وتخلوا بالكم منها كويس." ألقى الطبيب كلماته ثم ذهب. فأقترب أدهم منها بحزن. فتحدثت غرام بدموع: "أنا هفضل معاها، مش هسيبها." ملهم بضيق: "انتي مش هتعرفي تهتمي بيها يا غرام. هي دلوقتي تعبانة ولازم الممرضة. إحنا هنتصل بيها تيجي." غرام بدموع: "الممرضة مش هتعمل اللي أنا هعمله يا بيه. أنا صاحبتها وزي أختها وأكتر واحدة هخاف عليها."

تنهد أدهم بضيق وهو ينظر إلى الغرفة التي تمتلئ بالفتيات. فأقترب من سلسبيل وحملها وصعد إلى غرفته وتحدث: "غرام نامي شوية في أي أوضة تعجبك هنا جنبنا شوية، وبعدها تعالي اقعدي جنبها ومتخافيش. أنا ههتم بيها لحد ما تصحى." نظرت غرام إليه بحزن ثم ذهبت. فتحدث ملهم بضيق: "أنا هروح أطمن على ليلى علشان أكيد خايفة وهي لوحدها." ألقى ملهم كلماته ثم ذهب. فأقترب أدهم من سلسبيل وجلس بجانبها وهو يلامس خصلات شعرها ويتحدث بحزن:

"أنا مش عارف إذا كنت غلطان معاكي ولا لأ، بس مدام وصلت لدرجة إنك تحاولي تقتلي نفسك، يبقى ده اللي مستحيل اسمح بيه مهما حصل." ألقى أدهم كلماته وهو ما زال يجلس بجانبها. وبعد فترة من الوقت، كانت كاميليا تقف في الغرفة الموجودة فيها روحية وهي تتحدث بسخرية: "بجد... حنان انتي دلوقتي أو بعدين هتقولي مكان روحية. متفتكريش إننا سايبينك عايشة لحد دلوقتي علشان خاطر جمال عيونك. انتي لو لسه عايشة، يبقى علشان نعرف مكان ابن يونس وبس."

نظرت روحية إليها بحدة ثم تحدثت: "ابن يونس... ومين جالك إن ابن يونس لسه عايش؟ ما يمكن روحية أختي قتلته زي ما قتلت يونس ومراته وهتقتل أدهم وملهم." ولم تكمل روحية كلماتها وفجأة تلقت صفعة قوية على وجهها من كاميليا التي تحدثت بغضب: "لا حد يقدر يقتل أدهم ولا ملهم. الوحيدة اللي هتتقتل هي انتي يا حنان ومش انتي بس، انتي وأختك روحية... انتوا الاتنين هتموتوا قريب أوي، متقلقوش." ألقت كاميليا كلماتها وجاءت لتخرج، ولكن وقفت ونظرت

إلى روحية مرة أخرى وتحدثت: "يوم ما أخويا قرر يتجوزك، قولت دي بنت كويسة ومحترمة وهي دي اللي هتبقى أم لـ أدهم ويونس وملهم. بس بعد أول شهر كنت متأكدة إن عمر ما هيجي منك خير يا حنان. ياريتني كنت قتلتك انتي وأختك من وقتها، مكناش وصلنا لكل ده. بس عادي، الأيام جاية كتير." ألقت كاميليا كلماتها وذهبت من الغرفة وأغلقت الباب. فتحدثت روحية بغضب: "هقتلهم يا كاميليا... هقتلهم وهقتلك انتي كمان معاهم... مش هسيب حد فيكم عايش...

والله ما هسيب حد فيكم عايش." ألقت روحية كلماتها وهي تشعر بالغضب الشديد. أما عند سلسبيل، ما زال أدهم يجلس بجانبها حتى فتحت عيونها بتعب وانصدمت عندما وجدته أمامها. فتحدثت بتعب: "أنا... أنا إزاي لسه عايشة... وإيه اللي جابني هنا؟ أدهم بضيق: "قوليلي انتي بقيتي كويسة؟ سلسبيل بتعب ودموع: "الولد مات ولا لأ؟ أدهم بحدة: "لأ... ومينفعش كنتي تعملي كده. أنا قولتلك نزليه، مش تموتي نفسك." نظرت سلسبيل إليه باستغراب ثم تحدثت بسخرية:

"بجد؟ هي أصلاً هتفرق إذا قتلت نفسي أو قتلت اللي في بطني؟ أنا شايفه إن الاتنين واحد." أدهم بضيق: "أنا آسف... يمكن اتصرفت معاكي بطريقة مش كويسة. والحمد لله إن الوقت لسه معداش. خلينا نتجوز." نظرت سلسبيل إليه بصدمة ونهضت من على الفراش وتحدثت بفزع: "انت بتهزر صح... أكيد مش بتتكلم بجد." أقترب أدهم منها وجعلها تجلس مرة أخرى ثم تحدث:

"لأ بتكلم جد. خلينا نتجوز. أنا عايز أتزوجك يا سلسبيل. ولو وافقتي هتبقي مرات شيخ العرب. انتي هتبقي سيدة القصر ده كله والبلد كلها كمان." نظرت سلسبيل إليه بتعب ودموع تحدثت: "أنا موافقة بس علشان أبقى سيدة القصر، ولا يبقى معايا فلوس ولا أي حاجة. أنا هوافق علشان اللي في بطني يتكتب باسم أبوه." تنهد أدهم بضيق وطلب منها أن ترتاح. وفي صباح يوم جديد، كان يجلس في سيارته مع ملهم الذي تحدث: "يعني خلاص بقيت شايف إن كل ده غلط؟

أدهم بضيق: "أيوه بقيت شايف إن كل ده غلط... إني كل يوم أبقى مع واحدة شكل وأنا اللي المفروض بجيب حق الناس. أنا خلاص هنهي كل ده ومش هلمس أي بنت تانية، كفاية كده يا ملهم." ملهم بابتسامة: "معاك حق يا أدهم. إن شاء الله تبقى دي بداية حياة جديدة. بس يلا بقى علشان المأذون يكتب الكتاب، وعمتك عايزة تعمل فرح على فكرة وهتعمل." أدهم بضحك: "تعمل عادي مفيش مشكلة. أنا عارف عمتك لو قولنا لأ هتفضحنا."

ألقى أدهم كلماته وهو يضحك بشدة، ولكن وقف فجأة بسيارته وتحدث بفزع مردفاً: "ملهم... زين أهو و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...