الفصل 6 | من 11 فصل

رواية شيخ العرب والجاريه الفصل السادس 6 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
28
كلمة
1,562
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

كان ادهم يجلس بجانب ملهم وكاميليا التي تحدثت بسعادة: الحمد لله اخيرا يبقي لازم تتجوزوا يا ادهم في اسرع وقت. نظر ادهم اليها بضيق ثم تحدث: انا مش عايزة... مش عايز ولاد. نظرت كاميليا اليه بصدمة ثم تحدثت: نعم؟! تنزلوا ازاي يعني انت مجنون لا طبعاً. ملهم بضيق: خالتي افرضي خلفت ومات هنعمل ايه وقتها. كاميليا بعصبية: هو انتوا مش هتخلصوا بقا من عقدة الموت دي...

محدش يقدر دلوقتي يعملكم حاجة انتوا اللي بتحكموا البلد كلها محدش يقدر يلمسكم. ادهم بضيق: لا انا ما اضمنش... انا مش عايزة هي لازم تنزله.. طول ما وحيدة مختفية مينفعش يكون عند حد مننا ولاد. كاميليا بغضب: مش هنخلص بقا من وحيدة.. وحيدة متقدرش تعمل حاجة هي ضعيفة ومشردة دلوقتي ملهاش لازمة مش معاها حاجة مهمل عملت مش هتقدر تقربلكم... حرام يا ادهم هتموت ابنك.

نظر ادهم اليها بحزن ثم ذهب الي غرفته ووجد سلسبيل تحاول النهوض فأقترب منها وطلب منها ان ترتاح ثم تحدث: انا مش عايزة. سلسبيل بأستغراب: هو مين عاد. ادهم بضيق: الطفل... انا مش عايز الطفل نزليه احسن. نظرت سلسبيل اليه بصدمة وتحدثت بدموع: طيب انا ممكن امشي من اهنيه مش هظهر تاني في حياتك ولا هطلب حاجة ولا هقول لحد انه ابنك هبعد عن الصعيد كلها. ادهم بضيق:

مشكلتي مش في ان الناس تعرف ولا لأ انا ميهمنيش كلام حد بس انا مش عايزة لازم تنزليه... دا أمر. نظرت سلسبيل اليه وهي تحاول حبس دموعها ولكن لم تستطع فنهضت من على الفراش وتحدثت: حاضر يا بيه اي اوامر تانية. ادهم بضيق: رايحة فين اجعدي اهنيه الفترة دي. سلسبيل بدموع: لأ شكراً انا مش مكاني مش اهنيه. القت سلسبيل كلماتها ثم نزلت الى الأسفل وارتمت في احضان غرام التي تحدثت بحزن: اهدي يا سلسبيل... اهدي متعمليش في نفسك كده.

سلسبيل ببكاء: انتي كنتي صح يا غرام انا مكنش ينفع اعمل في نفسي كده.. مكنش ينفع اصلا افكر فيه من الاول طبيعي ميكونش عايز يخلف مني انا اهنيه زي الجواري ماليش لازمة. تنهدت غزل بحزن وحاولت تهدئتها. وفي صباح يوم جديد كانوا الجميع يجلسون على مائدة الطعام واقتربت سلسبيل لتضع الطعام امامهم فنظر ادهم بحزن وتحدث: انتي فطرتي. سلسبيل: هفطر بعد ما اخلص شغل يا بيه اي اوامر تانية. ملهم بضيق: اجعدي يا سلسبيل افطري معانا انتي وغرام.

غرام بضيق: لأ شكراً يا بيه احنا هنفطر بعد ما نخلص شغلنا. القت غرام كلماتها ثم اخذت سلسبيل وذهبت. فتحدثت كاميليا بحدة: مبسوط كده... تصرفاتكم كلها زي الزفت بس انت حر وعلي فكرة انا عايزة ليلي هتيجي تعيش هنا. ملهم بصدمة: اي اللي بتقوليه دا يا خالتي لأ طبعاً هي هناك في امان اكتر. كاميليا بغضب: هتيجي يعني هتيجي.. هتعيش معانا هنا غصب عنكم كلكم. ادهم بحده: ميتفعش يا خالتي هي في امان هناك.. هنا الكل هياخد باله منها.

كاميليا بعصبية: انا مش عايزة اسمع ولا كلمة تانية كفاية اوي كده انا لو خدت على كلامكم هضيع الدنيا. القت كاميليا كلماتها ثم نهضت من على طاولة الطعام. وبعد فترة كانت سلسبيل تقف في احدى الغرف وهي تقوم بتنظيفها ويبدو عليها التعب فأنتبه ادهم لها ودخل وتحدث: سلسبيل باين عليكي تعبانة روحي ارتاحي. سلسبيل بتعب: لأ يا بيه انا عندي شغل مهم ولازم اعمله بعد اذنك. القت سلسبيل كلماتها وجاءت لتذهب ولكن اوقفها ادهم عندما

مسك يديها وتحدث بحده: انتي بتعملي كده ليه... مش بتسمعي الكلام ليه. سلسبيل بحدة وبكاء: لأ بسمع مش قولت انزل اللي في بطني انا بحاول انزله خلاص بقا سيبني انزله زي ما انت عايز. ادهم بسخرية: كده؟! بتنز ليه كده انتي كده هتموتي.. انا قولت نزليه عند الدكتور مش تشتغلي وتضغطي على نفسك لحد ما تموتي. سلسبيل بدموع: طيب ما اموت... اي المشكلة يا شيخ العرب لما اموت انا واحدة اهنيه ماليش اي لازمة فمش هأثر على حضرتك لما اموت صح.

نظر ادهم اليها بضيق ثم لامس وجهها وهو يتحدث: بس انا مش عايزك تموتي.. انا عايزك تفضلي عايشة. سلسبيل بدموع: جارية صح؟! عايزني افضل عايشة علشان اكون زي الجواري. ادهم بحده: جارية؟! مين قال كده وامتى اعتبرتك جارية. سلسبيل ببكاء: في كل لحظة من وقت ما دخلت على البيت دا وانت بتعاملني على الأساس ده امي جارية انا مش عايزة اعيش كده انت مش مخلياني امشي يبقي هعملك اللي انت عايزه هنزل اللي في بطني وانا كمان هروح معاه.

القت سلسبيل يديها ثم ذهبت. فجلس ادهم بحزن وهو يتذكر. فلاش باك. كان في العشرين وهو يصرخ بشدة واخيه الأكبر ملقي على الارض غارقا في دماءه هو وزوجته ايضا والخدم وحنان تقف بيديها سكين وتتحدث بغضب: هقتلكم كلكم... خوك مات ومرته ماتت وابنه مع اختي روحي فاضل البنت الصغيرة اول ما اعرف مكانها هقتلها هي كمان وانتوا هتموتوا دلوقتي.

نظر ادهم بصدمة وهو يرى كل هذا حتى انتبه الى ملهم الملقي على الارض ولكن يبدو انه مازال على قيد الحياة وقبل ان يتحدث وجد حنان تشعل النيران في البيت بأكمله وتركض بسرعة. وفجأة فاق ادهم من شروده على صوت ملهم الذي اقترب منه وتحدث بلهفة: ادهم... مالك في اي. اقترب ادهم منه واحتضنه وهو يتحدث بدموع: هنخلص امتى يا ملهم من كل ده... هنلاقي ابن يونس امتى وهنخلص من حنان امتى...

هنعرف نطلع من العقدة النفسية اللي حصلت من يوم اللي حصل ده ازاي. تنهد ملهم بحزن وهو يحتضنه وتحدث: صدقني كل ده هيخلص انا متأكد احنا اول ما نلاقي روحية هنصلح كل حاجة بس يلا قوم دلوقتي لازم تروح تطمن على الحجة سماح. تنهد ادهم بحزن ومسح دموعه ثم نهض ابدل ملابسه وهيئته وخرج بدون ان يراه احد حتى وصل إلى خيمة صغيرة واحتضن سماح التي تحدثت بدموع: اتأخرت عليا ليه كده يا ابني.. اهون عليك يا احمد. ادهم بحزن:

معلش يا ماما انا مش قصدي والله بس كنت مشغول قوي وفين يحيي. سماح بابتسامة: اهه وصل. نظر ادهم الى يحيي الذي اقترب من ادهم واحتضنه بشدة وتحدث: مش قولتلك متشتغلش هو الفلوس مش بتكفي ولا أي. يحيي بضحك: لأ بتكفي بس امك بتحوشلك عشان تجوزك. ابتسم ادهم واقترب من سماح وتحدث بابتسامة: يا ست الكل متشغليش بالك بيا المهم انتوا... ويلا قوموا انا خلاص قررت اجرتلك شقة حلوة قوي وهتعجبكم.

القي ادهم كلماته وبعد فترة كان يقف في الشقة مع سماح ويحيي الذي تحدث بسعادة: بجد يا اخوي احنا هنجعد اهنيه. ادهم بابتسامة: اه يا حبيبي واوعي تنزل تشتغل تاني ركز في مذاكرتك بالله عليك يا يحيي وانا والله معايا فلوس وهبعتلكم كل اللي تحتاجوه وزيادة. سماح بابتسامة: روح يا ابني ربنا يسعدك ويوفقك ويكرمك يا رب واشوفك احسن واحد في الدنيا كده. ابتسم ادهم واقترب منها واحتضنها وجاء ليتحدث ولكن قاطعه صوت رنين هاتفه

وعندما اجاب تحدث بفزع: نعم؟! اي اللي بتقوله ده ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...