الفصل 9 | من 11 فصل

رواية شيخ العرب والجاريه الفصل التاسع 9 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
22
كلمة
1,818
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

نزل أدهم بسرعة إلى الأسفل ومعه سلاحه. وجد جميع الحرس يطلقون الرصاص على مسلحين خارج البيت. تحدث ملهم بصراخ للنساء الموجودات في القصر: "كلكم على فوووج بسرعة اتوزعوا على أوضي أنا وأدهم، يلا يا غرام خديهم." نظرت غرام بتوتر وأخذتهم هي وسلسبيل وصعدوا إلى الغرف. تحدثت سلسبيل بخوف: "أنا خايفة عليهم يا غرام... أنا خايفة عليهم جوي." نظرت غرام بتوتر ثم تحدثت: "فين كاميليا هانم؟ راحت فين يا سلسبيل؟ سلسبيل بلهفة: "بره...

هي بره يا غرام." ألقت غرام كلماتها ثم خرجت وخلفها سلسبيل وأغلقت الباب على الخدم حتى لا يستطيع أحد أن يقترب منهم. ظلوا الاثنين يبحثون عن كاميليا ولكنهم لم يجدوها. انتبهت غرام إلى أحد الأشخاص الذي يوجه سلاحه من خارج القصر إلى ملهم. فصرخت بشدة وقبل أن تقترب منه الرصاصة، ركض أدهم تجاهه وهو يتحدث بلهفة وصراخ: "ملهم حااااااسب! ألقى أدهم كلماته ووقف أمام ملهم وتلقى رصاصة في صدره. فصرخ ملهم وركضت سلسبيل إليه وهي تتحدث بلهفة:

"أدهم... أدهم جوووم بالله عليك أدهم." نظر ملهم بصدمة وهو يرى المسلحين يهربون بسرعة. عاد شخص واحد الذي كان يوجه سلاحه تجاه زين الذي خرج للتلو. وقبل أن ينقذه ملهم، اقتربت غرام منه بلهفة وسحبت الصغير. وبعد فترة في المستشفى، كان يقف الجميع بخوف. جاءت الشرطة التي حاولت بكل الطرق أن تجعل الناس تذهب من المستشفى بسبب الازدحام الشديد. تحدث ملهم بعصبية للضابط: "بجد؟! أنتوا لسه جاين دلوجتي... أنتوا جاين تعملوا إيه؟

ضرب النار فضل أكتر من نص ساعة وعندي حرس ماتوا غير اللي اتصابوا. ومش بس أكده شيخ العرب اللي المفروض كبير البلد كلها دلوجتي في أوضة العمليات وأنتم لسه جاين وبتعاملوا الناس بالطريقة دي. على الأقل دول خايفين على كبيرهم وأول ما سمعوا ضرب النار عملوا المستحيل عشان يساعدونا." نظر الضابط إليه بتوتر وتحدث: "معاك حق يا فندم، إحنا فعلاً مقصرين بس إن شاء الله شيخ العرب هيطلع بألف سلامة وهنجيب اللي عمل كده بأي طريقة."

ألقى الضابط كلماته وترك بعض العساكر وضابط آخرين وذهب. فجلست سلسبيل ببكاء وهي تتحدث: "يارب... أنا خايفة جوي، هو أكيد مش هيوحصله حاجة صوح." غرام بدموع: "إن شاء الله مفيش حاجة، متخافيش." نظر زين إلى ملهم الذي يشعر بالحزن الشديد وملابسه ملطخة بالدماء ويحاول أن يحبس دموعه بكل الطرق. فاقترب منه وتحدث بحزن: "متزعلش يا عمو... هو هيبجي كويس، مش جلت إنه شيخ العرب يعني قوي ومش هيوحصله حاجة إن شاء الله." ملهم بحزن:

"إن شاء الله يا حبيبي... إن شاء الله." ألقى ملهم كلماته وهو يحتضنه. وبعد مرور خمس ساعات تقريبًا، خرج الطبيب فأقترب الجميع منه. وتحدثت سلسبيل بلهفة: "ها يا حكيم... طمني بالله عليك، هو زين صوح؟ نظر الطبيب بتوتر والتزم الصمت. فصرخ ملهم بغضب: "ما تتكلم، أنت واقف ساكت أكده ليه؟ جوول في إيه أو إيه اللي حصل." الطبيب بتوتر: "للأسف هو دخل في غيبوبة وحالته مش مستقرة نهائي، إحنا منقدرش نعمله أي حاجة حالياً." ملهم بعصبية:

"يعني إيه متقدرش؟ هااا... متقدرش إزاي يعني؟ نجيب حكيم من بره... نجيب عشرة المهم يبقى كويس حتى لو هنسفره." الطبيب: "حاضر، أنا هبعت لأحسن دكتور بره ممكن يتابع حالته وهنحجزه على أول طيارة وإحنا بنعمل اللازم." ملهم بلهفة: "مستني إيه؟ يلا دلوجتي حالا اتصلوا بيه." تنهد الطبيب بتوتر ثم ذهب بسرعة من أمام ملهم. فاقترب رئيس الحرس وتحدث بتوتر: "أربعة من حراسنا ماتوا يا بيه وفيه أكتر من عشر إصابات والباجي الحمد لله."

جلس ملهم بتعب وهو يخبئ وجهه بيده من كثرة الحزن. حتى قطعه الحارس مرة أخرى بتوتر: "كاميليا هانم مش ظاهرة ومفيش حد من الشغالين يعرف عنها حاجة، بس فيه بنت من الشغالين كمان مش موجودة." نظر ملهم إليه بصدمة ثم تحدث: "نعم؟! مش ظاهرة يعني إيه مش ظاهرة؟ راااحت فين؟ الحارس بتوتر: "الكاميرات ظاهرة إن الشغالة دي هي اللي خدتها بعد ما ضربتها على دماغها وطلعت من الباب التاني للجصر وكان فيه عربية مستنياها." ملهم بصراخ:

"لما كل ده حصل، أنتوا كنتوا بتعملوا إيه؟ أنتوا أصلاً بتعملوا إيه كل الفترة دي وفيه خيانة وسطنا في البيت؟ جسماً بالله العظيم لو أدهم أو عمتي حد منهم حصل له حاجة لهجتلك يا منصور... صدجني هجتلك. أنت هتبقى المسؤول جدامي." منصور بحزن: "أنا مستعد يا بيه لأي حاجة المهم شيخ العرب والست الكبيرة يبجوا كويسين." ملهم بعصبية:

"الحجة ويحيي يكونوا في الجصر خلال ساعة بالكتير من غير ما يعرفوا أي حاجة ويجعدوا في أوضي وليلي والدادة يبجوا برده في الجصر ويجعدوا في أوضة أدهم وخدوا زين معاكم." زين بخوف: "لأ... لأ يا عمو أنا عايز أفضل أهني معاكم." نظرت غرام بحزن ثم اقتربت منه وتحدثت بهدوء: "حبيبي عمو بيقول إن فيه ناس هتروح هناك القصر وأنت دلوقتي مكان شيخ العرب وملهم بيه فلازم تحميهم صح؟ هتقدر ولا لأ؟ زين بثقة: "أنا بطل أقدر أعمل أي حاجة وأحمي الكل."

غرام بابتسامة: "أحلى بطل في العالم كله، يلا يا حبيبي روح مع عم منصور وخلي بالك من نفسك ومن اللي هيكونوا موجودين في القصر تمام." ابتسم زين ثم اقترب من ملهم وتحدث: "متخافش عمو أدهم هيبجي كويس وأنا هحمي الناس اللي هناك." اقترب ملهم منه واحتضنه وأشار إلى منصور أن يأخذه ويحافظ على سلامة جميع الموجودين في القصر. وفي المساء، كانت كاميليا جالسة على الفراش فاقدة الوعي. حتى دخلت حنان وألقت عليها دلو ماء بارد،

فنهضت كاميليا بفزع وتحدثت: "ميييين؟ ألقت كاميليا كلماتها وانتبهت إلى حنان التي تقف وعلى وجهها ابتسامة انتصار. فنهضت بسرعة ومسكتها من عنقها وتحدثت بغضب: "أنا! إيه اللي جااابني هنا وفين أدهم وملهم؟ عملتوا فيهم إيه؟ أنا هقتلك... هقتلك يا حنان.. هقتلك." كانت كاميليا تخنقها بطريقة عنيفة حتى دخل أحد الحرس وأنقذها. فتحدثت حنان وهي تلهث من التعب وصعوبة التنفس:

"أنا اللي هقتلك، والله ما هسيب حد منكم عايش وكل الفلوس دي هتبقى ليا بس وأنا اللي هحكم البلد كلها... وولاد أخوكي اللي أنتِ فرحانة بيهم واحد في المستشفى بين الحياة والموت وهيموت إن شاء الله والتاني قريب جوي برده هتسمعي خبر مووته... بس الأهم إن أدهم دلوجتي بيموت ويا حرام كل البلد بيدعوله بس مش عارفين إن خلاص أنا مش هسيبه عايش."

نظرت كاميليا إليها بصدمة وغضب وجاءت لتنقض عليها مرة أخرى ولكن دفعها الحارس وخرج من الغرفة مع حنان التي كانت تضحك بشدة. فجلست كاميليا على الأرض تبكي بشدة وهي تتحدث: "لا لا هيبقوا كويسين أنا متأكدة... أنا متأكدة إنهم هيبقوا كويسين دول أمانة من أخويا... أنا لازم أحافظ عليها بأي طريقة و... لم تكمل كاميليا كلماتها حتى وجدت الحارس الذي دفعها يدخل ومعه الطعام ويتحدث بحدة: "دا الأكل... لازم تأكلي ضروري وخصوصاً الساندوتشات."

وضع الحارس الطعام وذهب. فنظرت كاميليا إلى الساندوتشات التي أشار إليها الحارس. وفجأة وجدت بداخلها ورقة. وعندما قرأتها انصدمت من محتواها. وفي المستشفى، كان الجميع ما زال يقف أمام العناية المركزة ينتظر أي شيء يطمئنهم. ولكن كانت سلسبيل تشعر بألم شديد وفجأة صرخت. فاقتربت غرام منها وتحدثت بلهفة: "سلسبيييل... مالك؟ نظر ملهم إليها بقلق عندما وجدها تنزف وتفقد وعيها.

فاقترب منها الأطباء وحملوها بسرعة وجاء ليذهب معهم ولكنه تجمد مكانه عندما وجد صوت جهاز القلب الخاص بأدهم يعلن توقفه. فنظرت بصدمة والأطباء يدخلون بسرعة وتحدث أحدهم: "إزاي الأكسجين مقفول عليه... إزاي ده حصل؟ هاتوا جهاز الصدمات بسرعة." ألقى الطبيب كلماته وبدأ في إنعاش قلبه ولكن بدون جدوى. وقبل أن يدخل ملهم، سمع صوت يناديه. وعندما نظر إلى الصوت تحدث بفزع: "انت؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...