الفصل 32 | من 36 فصل

رواية شيطان العشق الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,509
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

اقترب مالك من الباب وسمع صوت بكاء نسرين. مالك: نسرين ممكن تفتحي. نسرين: ملكش دعوه بيا لو سمحت. مالك: تمام يا نسرين. أنا هسافر ألمانيا أرجع غزل، وهرجع يوم فرح ياسمين. فتحت نسرين الباب ووجهها ملئ بالدموع وصفعت مالك بالقلم. نسرين: انت إيه؟ انت إيه؟ انت مش إنسان، انت مش بتحس. انت ليه بتعمل فيا كده؟ أنا ست فاهم يعني إيه ست. ممكن أسامح، ممكن أضحك في وشك وبهرج، بس ده مش معناه...

مش معناه إني مبحسش. أنا ست فاهم يعني إيه ست وعندي كرامة وبحس. فاهم إنت عملت فيا إيه؟ إنت خليتني أحمل في طفل مش ابني، وضربتني وهنتني. لا ومش بس كده، وخدعتني واتجوزتني على مراتك عشان أجيبلك ابنك وبس. كنت في إيدك زي العروسة اللعبة، بتحركها زي ما أنت عايز على حسب رغباتك. لا وبعد كل ده، بكل بجاحة تيجي تبوسني؟ عارف ليه بوستني يا مالك؟ عارف؟

عشان شهواتك وبس. مفكرتش فيا ولا فكرت في مشاعري. وجاي دلوقتي بكل بساطة تقولي إنك رايح ترجع مراتك. كل واحد وليه طاقة يا مالك، وطاقتي خلصت. طلقني يا مالك وارحمني، أنا مَعُدتش عاوزه. إنت هنتني وهنت كرامتي. مسكها مالك من شعرها وأردف: مالك: مش قولتلك كلمة طلاق دي متجيش على لسانك؟ قولت ولا لأ؟ مترديييييي. لا ومش بس كده، ومديتي إيدك عليا كمان. لتمسكه نسرين من شعره هي الأخرى.

نسرين: من النهارده لو عملت فيا حاجة هردها لك يا مالك، وأضعاف مضاعفة. شدت شعره أكثر. نسرين: أوعى تكون فاكرني ضعيفة ولا معنديش كرامة ولا هسمحلك تهيني. لا يا مالك، مش أنا. أنا مش ضعيفة، أنا أقوى من كده. أردف مالك بغضب: مالك: سيبي شعري يا نسرين. شدها من شعرها أكثر. فاتألمت. نسرين: سيب، وأنا أسيب يا ابن الكيلاني. ليشدها من شعرها أكثر وتفعل هي المثل، ليقعا على الأريكة وتصبح هي فوقه. لينظروا في أعين بعضهما.

نسرين بنظرة باردة: نسرين: سيب شعري يا مالك. مالك وهو يضع يديه على خصرها: مالك: ولو مسبتوش يا نسرين؟ لتمسك نسرين يده التي على خصرها من عند المعصم وتضغط عليها لتؤلمه، فيترك شعرها وتقوم نسرين من فوقه. نسرين: من النهارده متحاولش تلمسني، عشان كل فعل ليه رد فعل. يا يا غول. مالك: تمام يا مرات الغول. انتي ضربتيني النهارده، استني رد فعلي يوم فرح ياسمين لما أرجعلكو.

تركها مالك ورحل ليذهب للمطار ويجلس في الطائرة. يفتكر ما حدث منذ قليل وما فعلته معه، لترتسم ابتسامة على وجهه. مالك: كان عندي حق لما اتجوزتك يا نسرين، كان عندي حق لما حبيتك. متعرفيش إن كرامتك اللي معتزة بيها دي هي أكتر حاجة جذبتني ليكي، هي وجنانك. يوم الفرح يا قلبي، استنيني. ساعتها هكون خلصت من كل المشاكل وهخليكي تسامحيني وتبقي مراتي قولاً وفعلاً.

ليذهب إلى ألمانيا وهو يرتدي بلطو طويل وقبعة على رأسه، لكن مهلاً، إنه يرتدي باروكة صفراء اللون. ليتحدث مع أحد كان في انتظاره. مالك: مرحباً لويس. لويس: مرحباً سيدي الشيطان. مالك: عرفتم موقع أسر؟ لويس: أجل سيدي. أحم، إنه الآن مع السيدة غزل. عندما وصلت لهنا، تتبعناها مثلما أمرت، وهيا الآن ذهبت لأحد المنازل وهي متخفية، وننتظر أوامركم. مالك: حسناً لويس، أعد القوات لأننا سنقتحم هذا المنزل ونحضر أسر وغزل بأي ثمن.

لويس: لكن سيدي، لا بد أنها علمت أنك هنا، كما تعلم أن لديها جواسيس في المطار. مالك: هل تظن أن هذا الشيء سيفوتني؟ لقد أتيت باسم موريس ألبرتو، لن تعلم بوجودي الآن. كف عن الثرثرة وقم بعملي. لويس: علم سيدي. عند غزل وأسر. غزل بجانب أسر وهي لا ترتدي أي ملابس، لتقول: غزل: وحشتني أوي يا أسر، وي وحشتني كل حاجة فيك. أسر: إنتِ كمان يا قشطتي. المهم طمنيني، عملتي إيه؟

غزل: زي ما اتفقنا. سايباه بيضرب في نسرين شوية كده، وأقوله طلقها ونخلص منها، لأنها طول ما هي مراته مش هنعرف نعمل حاجة، وأنا كمان أطلق وأجيلك يا قلبي ونجيب بدل ابننا اللي هيموت ده. أسر في أفكاره: أسر: هه، نخلص منها؟ ده أنا بعمل كل ده عشان لما أجيبها تبقى كارهه وتبقا معايا. مش هخلص من حد غيرك يا غزل، بس لما تبقا نسرين هنا في حضني. غزل: هيييي، روحت فينا؟

أسر: لا أبداً يا قلبي، معاكي. إحنا هنقضيها كلام، مش يلا بينا ولا إيه؟ ليكسر الباب ويدخل عليهم مالك في كل شموخ وهو يوجه مسدسه إليهم. مالك: أووووه، غزل وأسر أخويا في سرير واحد؟ والله وي وقعتو. غزل بخوف وتوتر: غزل: مالك، أنا هفهمك. أسر: عايز إيه يا مالك؟ مالك: شششش، مسمعش صوتكم. أنا هفهمكم كل حاجة. فاكرة زمان يا غزل لما رجعت البيت ولقيتك برضو في السرير مع أسر؟

هه، من يوميها وأنا منستش. وتقدري تقولي كرهت الصنف، لحد ما جت نسرين في حياتي غيرتني بجنانها وبراءتها، وكمان إنها شريفة. تخيلي، لحد دلوقتي ملمستهاش. هه، ده الفرق بينها وبينك، إنها مش رخيصة. أوعي تكوني فاكراني أهبل لما جيتيلي وقلتيلي "مش قادرة أعيش من غيرك، وبحبك"، إني صدقتك؟

هه، كنت عارف إن وراكي حاجة، وطلع شكي في محله. عضوة في المافيا الألمانية، وكمان لسه علاقتك بأسر متقطعتش. ولما قلتيلي إنك حامل، كنت عارف إنه ابن أسر، وتأكدت من التحاليل إنه مش ابني. أما بقا ساعة العملية، فا فعلاً نسرين حامل، بس في ابني أنا. وهي... أما ابنك الدكتور سقطه، والضرب كان كله تمثيل، ما إنتي عارفة أنا بضرب إزاي، ومجربة. فاكرة لما لقيتك في حضن أسر وحبستك أسبوع من غير أكل وتعذيب؟

ههههه، كل ما أفتكر منظرك، أقعد أضحك. إنتي من غير كرامة يا غزل، ورخيصة في حضن كل واحد شوية. بس عمتا، يلا قدامي إنتو الاتنين، عشان متهمين بتهم كتير، إنما تهمة الزنا أنا متنازل عنها. ودخلت القوات وقبضوا على أسر وغزل. لكن وأسر خارج، سحب السلاح من خصر الشرطي، ووجهه اتجاه مالك، وكاد أن يطلق، لولا لويس أطلق النار على رأسه، ومات أسر بمعاصيه التي فعلها. انحنى مالك له وقال: مالك: عشت خائن ومُت خائن. ثم ينظر لغزل ليردف:

مالك: كان نفسي تحصليه، بس مش هوسخ إيدي بدمك. خدوها. ثم يأخذ نفساً عميقاً ويمسح دمعة فرت من عينيه. لويس: آسف سيدي، كان هدفي أن أنقذك، لم أقصد ما حدث. اعتذر. مالك: أعلم لويس، أعلم. سأبقى هنا يومين وسأحضر التحقيق مع غزل. لويس: حسناً سيدي. رحل لويس، وخرج مالك هاتفه وينظر إلى صور ياسمين. مالك: آسف يا ياسمين، مش عارف هقولك الخبر إزاي، بس لازم تعرفي. خليها بعد فرحك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...