الفصل 31 | من 36 فصل

رواية شيطان العشق الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
18
كلمة
2,034
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

تاني يوم في الصباح تستيقظ نسرين من النوم لتخلع تيشرتها أمام المرآة وتنظر لبطنها وتضع يديها عليه. نسرين: كلها شوية وبطني تكبر، أسبوع وأعرف أهلي إني حامل. معرفش إنت ذنبك إيه تيجي من أم مش أمك وأب فاسد وأم بتحط اتنين كيلو بوهية على وشها. واللي هتولدك هبلة، آه والله هبلة يبني. بس تعرف إنت مش ابني صحيح بس ابتديت أحبك، معرفش ليه. مش بقولك هبلة؟

وأبوك متخلف. آه والله ما هو لو مش متخلف ما كان حبسني كده. بس هي على مين، وحياة أمي لأخرج من هنا. مش أنا اللي أتحبس. يله نروح ناخد دش عقبال ما نشوف هيجيبولنا فطار وإلا لأ. ودخلت بعدها للمرحاض، أخذت دش وخرجت وهي ترتدي منشفتها وتنشف شعرها. فجأة تفاجأت بمالك يجلس أمامها وهو يضع قدم على قدم وينظر لها نظرات لم تفهمها. والفطار بجانبهم. مالك: جبتلك الفطار. لا رد من نسرين، وظلت تنشف شعرها.

مالك: تمام، هتفضلي مترديش برحتك خالص. بس أنا سكوتك ده بيغيرني، وده اللي إنتِ متعرفوش. لا رد من نسرين. فقام مالك واقترب منها وجاء ليضع يده على خصرها لتبعد يده عنها. مالك: في إيه؟ اتنفضتي كده ليه؟ ده أنا حتى جوزك. لا رد من نسرين، لينزعج مالك من صمتها. مالك بصوت جهوري سمعه كل من في القصر: نسرررررررررين! أنا لما أكلمك تردي عليا! تركته نسرين واتجهت للطاولة وسحبت المنضدة اتجاهها وظلت تأكل من الطعام.

مالك: ماشي يا نسرين، ماشي. أنا هعرف أربيكي كويس، بس لما تولدي خليكي هنا في الأوضة زي الكلبة لوحدك. وجاء ليخرج، ألقت عليه نسرين بيضة من أمامها لتصدم في وجهه. نسرين وهي تضع يدها على بطنها: سوري يا حبيبي، بس التيوس اللي هنا ميعرفوش إنك مبتحبش البيض. إيه بتقول إيه؟ سمعت طور بيزعق؟ لا لا الطور ده مشي خلاص. اتجه لها مالك. وجاء ليمسكها من شعرها حتى فرت من أمامه وظلت تركض في أرجاء القصر وتصرخ: يالهوي الحقوني!

هتلر بيجري ورايا! هتلر بيجري ورايا! أحيه! حتى وصلت للمسبح. نسرين: لو لمستني هنط، وإنت عارف إني مبعرفش أعوم، فابنك هيغرق. مالك: أحسنلك تنطي وتغرقي، عشان لو مغرقتيش هقتلك. إيه بتجري بالفوطة؟ ليلة أبوكي سودة. نسرين: متجبش سيرة أهلي على لسانك، فاهم؟ وركض خلفها حتى انزلقت قدمها وسقطت في الماء. نسرين: يالهوي الحقوني! أحيه الفوطة! أعااا! حد يناولني الفوطة! بغرق بغرق!

خلع جاكيت بدلته وقفز لها مالك ورفعها لأعلى. ونظر في عينيها. مالك: تعرفي عنيكي حلوة أوي. أبعدته نسرين عنها: أوعى متلمسنيش! أحيه لا! امسكني هغرق! أمسكها مالك ولف حول جسمها الفوطة وحملها على يديه وخرج بها من المسبح وأنزلها على الأرضية وذهب وأحضر جاكته وألبسه إياها. وبينما هناك عيون تراقب كل هذا، أجل إنها غزل. كانت تراقبهم ونار الغيرة تشتعل داخل قلبها لتذهب إليهم. غزل: حلو أوي اللي بتعملوه ده! بتخوني يا مالك؟

مالك: غزل مش وقته، دي كانت هتغرق. نسرين برفعة حاجب: بيخونك ومش وقته. إممم، متنسيش إنه جوزي أنا كمان يا سكر. بس عمتا متقلقيش، أهو عندك أهو، اشبعوا ببعض. حمل مالك نسرين لتشهق نسرين بصدمة. فلم تتوقع أن يحملها مالك وهو يداري جسدها في جاكته وجسده. ليهمس لها بجانب أذنها: ممنوع تخرجي من أوضتك أبداً طول العمر. وذهب بها من أمام غزل لتشتعل نيران الغيرة أكثر بها. ويذهب مالك بنسرين لغرفتها ويضعها على سريرها.

مالك: مشوفكيش بالمنظر ده تاني يا نسرين، فاهمة؟ نسرين: طب ما الحرباية اللي متجوزها بتلبس مايوه قطعتين وإنت مبتتكلمش؟ ملكش دعوة بيا، أنا مراتك على الورق وبس. مالك برفعة حاجب: تمام، لو عايزة يبقى جوزنا مش على الورق وبس ويبقى حقيقة كمان، معنديش مشكلة. نسرين وهي تلقي عليه الوسادة من جانبها: اخرج بره يا مالك، برررره! إنت منحرف! مالك بغمزة: وقليل الأدب ومتربتش كمان. وتركها ورحل ليذهب لغرفته ويجد غزل تضع ملابسها في حقيبتها.

مالك: راحة فين يا غزل؟ غزل: سيبالك البيت وماشية. مالك ببرود: لي؟ غزل وهي تضع يديها في خصرها: عشان تاخد راحتك مع الست نسرين وتشيل براحتك وتبقى عريس كمان. مالك: غزل، نسرين كانت هتغرق. غزل: متغرق ولا تروح في ستين داهية. مالك: وابننا إيه؟ نسيتيه؟ غزل بغضب: طظ في ابننا، فاهم يعني إيه طظ يا سيدي؟ كنت سيبتها تموت وهنجيب واحدة غيرها تجيب لنا البيبي. إنما بنت ****** بتقولي إنها مراتك زيها زي ******، هي فكرة نفسها مين؟

مالك بغضب: خلاص يا غزل، خلاص. اهدي. متنسيش إنها هي كمان مراتي، حتى لو لفترة بسيطة وهتغور. بس متغلطيش فيها. بدل ما هي على ذمتي. غزل بتصفيق: أوووه مراتك! واو! اشبع بيها. أنا سيبالك مخضرة ومسافرة. مالك: مسافرة فين؟ غزل: راحة ألمانيا. لما تبقا تعقل وتعرف إني أنا بس اللي مراتك، ابقى ارجع. سلام. وحملت حقيبتها ورحلت. جلس مالك بعد رحيل غزل على الأريكة يفكر، حتى غلبه النوم. بعد ساعتين، تمل نسرين من الجلوس وحدها. نسرين: أوف!

إيه الملل ده؟ هو هيحبسني ولا إيه؟ لا أنا لو فضلت أكتر من كده هنا هيحصلي حاجة وهتجنن. آه ما هو مش حاسس بحاجة، تلاقيه دلوقتي قاعد مع السنيورة بتاعته ويقولها: "إيد غزل أوجعتني". كُهن بنات، يا نيلها! وهي شبه كائن البطريق. لِتأخذ سكين الفاكهة وتحاول فتح باب الغرفة. ليفتح معها وتذهب لغرفة الألعاب الرياضية. نسرين: ياااه! بقالي كتير ملعبتش رياضة.

لتبدأ التمرين على الأجهزة الرياضية وتتمرن على حركات الكاراتيه، لتنكسر منها آلة الركض وهي تركض عليها. ليأتي مالك إليها ووجهه أحمر ويترنح في مشيته. مالك: بتعملي إيه هنا؟ وإيه اللي كسر الآلة دي؟ وخرجتي إزاي؟ مش أنا كنت حابسك؟ نسرين: فتحت الباب بالسكينة وخرجت، وكنت زهقانة. إيه مبزهقش؟ مالك وهو يشعر بالدوار: طفشتي الباب؟ متجوز عبده موتة أنا! وكسرتي آلة الركض كمان! إنتي إيه يا شيخة؟

نسرين بغضب: أولاً، أنا مطفشتش الباب، هو اللي انفتح في إيدي. ثانياً، غصب عني كسرت الآلة، كنت بتنطط عليها. مستحملتش! الله! ما تراوحوناش في عيشتنا بقى! مالك وهو يكاد يسقط: قدامي على أوضتك، قدامي! تنطي على الآلة وإنتي حامل يا بنت الهبلة؟ نسرين: متشتمش أمي. وبعدين إيه يعني؟ ما بطني لسه مكبرتش عشان متحركش. وأنا معتش راحة الأوضة بزهق! عاوز تحبسني وإنت تقعد هنا مع الحرباية الصفرة بتاعتك تضحكوا وتهزروا؟ مالك: نسرررررررين!

ثم سقط على الأرضية. فأسندته نسرين على ذراعه وأخذته لغرفته لتلقيه على السرير. نسرين: أحيه مات ده ولا إيه؟ يا صغيرة على السجن يا نيرو! طب وابني؟ آه هيتربى في الإصلاحية؟ أكيد هيقولوا إنها اللي موتك؟ أكيد! يخربيتك! جبت لي مصيبة! لأ. لا ممكن ميكنش مات. أنا أشوف تنفسه والنبض. إيه ده صحيح؟ مش دي الهدوم اللي نط ورايا بيها في حمام السباحة؟ أحيه! أكيد جاله حمى.

ووضعت يدها على رأسه تتحسس درجة حرارته لتجدها مرتفعة. لتذهب وتعمل له كمادات وتبات بجانبه حتى تسمع منه كلمات لم تفهم معناها جيداً. مالك: نسرين... تموت... غزل... ابني... موت... اقتل. نسرين بصدمة: هيقتلني؟ لأ. لا ممكن يكون بيهلوس. متوصلش بيه لدرجة إنه يقتلني؟ صح صح، أكيد بيهلوس. لتنام بجانبه بعد أن بدلت ملابسه وهدأت حرارته قليلاً. ليستيقظ مالك في الصباح ليجد نسرين ملتصقة به ونائمة. ليصرخ: إيه ده؟ متحَرِّشة!

امسكوا المتحرشة! نسرين بفزع: إيه؟ إيه؟ مين اغتصب مين؟ مين مات؟ اقف عندك! اقف عندك! هضرب بالنار! مالك بضحك: هههههههه! هي دي يا حضرت الظابط؟ جت أوضتي ونامت جنبي وتحرشت بيا؟ أكيد! كمان أنا واد حليوة وموز. نسرين: وحياة أمك يا ابن سهير! إنت إمبارح كنت محموم والهانم مراتك مش هنا، ولولا إني طفشت الباب وخرجت كان زمانك متت. بس أنا لحقتك وفضلت طول الليل أعملك كمادات. لتنظر له نظرة دقيقة وتقول: إنت عندك انفصام في الشخصية صح؟

دلوقتي صاحي تهزر، وإمبارح كنت بتجري ورايا عشان تمسك فيا. إنت مجنون كريزي؟ مالك: يمكن. نسرين: إممم، نشوف. حرارتك ولسه بتهلوس وإلا لأ. لتضع يدها على رأسه: لا، بقيت كويس. مالك بتمثيل: لا، لسه تعبان. آه مش قادر. ممكن تقرأ لي قرآن؟ فهمت نسرين أنه يمثل: تمام. وتضع يدها على رأسه لتقول: بسم الله الرحمن الرحيم. يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية. ليقوم مالك من على الفراش ويركض خلف نسرين. مالك: وحياة أمك!

نسرين: مش إنت اللي عايزني أقرأ لك قرآن؟ وبعدين شوفت شوفت؟ قمت وجريت ورايا أهو بعد ما مكنتش قادر. بتقول ده بدل ما تشكرني؟ ليمسكها مالك من معصمها ويلفها إليه ليردف: بطلي جري. كل ما أكلمك تجري. نسرين: بخاف منك. أعمل إيه يعني؟ ليقترب منها ويهمس لها: بتخافي مني بجد؟ نسرين بتوتر: ها؟ آه. لا يعني إيه ده؟ حد بينادي؟ في حد بينادي لي؟ خطف أنفاسها في قبلة. فصلها بعد قليل من الوقت عندما شعر بأنها بحاجة للهواء.

مالك: لسه بتخافي مني؟ لتبعده نسرين عنها وتركض لغرفتها تبكي. نسرين: ليه سبتيه يبوسك؟ إنتي مجرد لعبة. فوقي بقى! ليه ساعدتيه إمبارح؟ لتخبط على قلبها وتقول: فوقي بقى! إنت مجرد لعبة بالنسبة له. مسافة ما أخلف هيرميني. إستووووووب. بارت طويل. 😂 أقل من 200 فوت لن أقبل ولن أتنازل. كنت ناوية أخليه بارت نكد بس قلت أجله. 😂 عشان متفرطوش مني. دنيا محمد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...