الفصل 28 | من 36 فصل

رواية شيطان العشق الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
22
كلمة
2,165
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

يجلس مالك في مكتبه بعد أن ارتدى ملابسه. مالك: نسرين! تتت إليه نسرين مهرولة. نسرين: إيه؟ في إيه؟ حصل إيه؟ حد مات؟ تقترب منها مالك وهو ينظر في عينيها. مالك: واثقة فيا؟ نسرين بتوتر بعد أن جاء في خيالها أنها سيقبله. نسرين في خيالها: إيه ده؟ هيبوسني ولا إيه؟ أخيراً هتبوس! مالك وهو يطرق بأصابعه أمام عينيها: روحتي فين؟ نسرين: ها؟ لا معاك هنا أهو. طبعاً واثقة فيك. مالك: متأكدة؟ نسرين: طبعاً. لو مش واثقة فيك كنت هتجوزك.

مالك: طب خدي امضي على الورق ده. نسرين: إيه ده؟ مالك: مش واثقة فيا؟ امضي وهعرفك. ولا كنتي بتقولي كلام وخلاص. نسرين: لا طبعاً واثقة فيك. وأخذت منه الأوراق ووضعت إمضاءها عليها. مالك: شطورة حبيبت بابا. نسرين: هههه. طب قولي يا بابا ده إيه؟ مالك: امممم. ده تنازل منك إن أول طفل هنخلفه هيكون ابني، وإنك مالكيش حق فيه. نسرين بصوت عالٍ: إيه؟ بتقول إيه؟ أنت مجنون ولا بتهزر ولا بتستهبل؟

مالك وهو يمسكها من شعرها: ششششششش. صوتك الحلو ده مسمعهوش ولا يعلى عليا، فاهمة؟ نسرين: لا مش فاهمة. أنت بتهزر صح؟ مالك: تؤ تؤ. لسه المفاجأة مخلصتش. غزل يا غزل. تأتي إليه غزل وهي ترتدي تنورة فوق الركبة مع بدي كات وحذاءها العالي. غزل: أيوه يا لوكا. جيت. يسحبها مالك إلى حضنه ويلقي بنسرين على الأرضية. مالك: أحب أعرفك غزل مراتي وأم البيبي اللي هتجيبه. غزل: كل ده عشان تعرفها؟

مالك: معلش يا قلبي أنا آسف. اتأخرت. أنا عارف إنك استنيتي بقالك فترة. نسرين: أنت متجوز إزاي؟ فهمني. وأم ابني إزاي؟ أنا مش فاهمة حاجة. مالك: آه سوري نسيت أقولك إني متجوزها بقالي أربع شهور. غزل تبقى حب عمري. واكتشفنا للأسف إنها صعب إنها تخلف، بس ده نعرفه من زمان وكنا بعدنا. بس لما إنتي جيتي جتلنا الفكرة. الرحم بتاعها ميستحملش أكتر من تلات شهور. فا الحل كان إيه؟

إنك إنتي اللي تحملي في البيبي واحنا ناخده. طبعاً فيه طريقتين. الطريقة الأولى إنك تحملي بالطريقة الطبيعية. والطريقة التانية إنك تحملي عن طريق عملية. العملية دي غزل فيها هتحمل وبعد كده هناخد البيبي وهيعيش في الرحم بتاعك. تقدري تقولي هتبقي زي البيت ليه وتولدي البيبي وناخده. فا الاختيار في إيدك. تحبي أنهي طريقة؟ لأن في الحالتين البيبي هيبقى ابني أنا وهيان.

نسرين بدموع: أنتو مش بشر. وأنا مش موافقة على كلامك ده. أنا مش هعمل كده. أنتو مش بني آدمين. أنتو إزاي كده؟ غزل: تؤ تؤ يا حرام. شايف يا بيبي اللي بتعمله؟ بجد منظرها صعبان عليا. مالك وهو يسحب نسرين من شعرها: شكلك هتتعبيني بس تمام. العملية هتتعمل يا نسرين. نسرين: لما أشوف حلمت ودني. فاكرني وحيدة؟ أنا عندي أهل ياكلوا الظلط. فاهم يا مالك؟ مالك: ههههههه. أهلك دول إيه؟ الناس البسيطة. هيقفوا قصادي؟

بتحلمي. ميقدروش. ده أنا أنسفهم. ويله قومي كده على أوضتك. البسي لبس حلو واتمكيجي لحد ما أجيلكم. غمز لها بوقاحة، فا نهضت نسرين وقالت: نسرين: اللي بتقوله ده في الحلم يا مالك. على جثتي. فاهم؟ ولا هتقربلي ولا هتلمسني. أنا مش قعدالك فيها أصلاً. أمسكها مالك من شعرها وصفعها على وجهها. مالك: هيحصل يا نسرين. أظاهر الذوق مش نافع معاكي. نسيتي نفسك ولا إيه يا روح أمك؟ ونسيتي أنا مين؟ أنا الغول. فاهممممممه؟ لا أفهمك.

نسرين بدموع: ابعد عني. سبني. أنا بكرهك. بكرهككككك يا مالك. ولآخر يوم في حياتي هفضل أكرهك على اللي بتعمله فيا ده. طلقني يا مالك. طلقني. سحبها مالك من شعرها على الأرضية وأخذها لغرفة وألقاها بها وبدأ يخلع قميصه. مالك: مش قلتلك الذوق مش نافع معاكي يا زوجتي العزيزة. بس تمام. بحب العنف. أنا أصلي متخصص في ترويض الخيل. ههههههههه. نسرين وهي تنكمش

على نفسها في زاوية الغرفة: لا يا مالك. لا. أوعى تعملها. أبوس إيدك. لا أرجوك. متخلنيش أكرهك أكتر من كده. اقترب منها مالك وأمسكها من شعرها ونظر في عينيها. مالك: أنا هوريكي إزاي تقوليلي لا. ونزل على خدها صفعة ثم صفعة ثم صفعة حتى فقدت وعيها. وتركه وخرج وذهب إلى غزل. غزل: ها؟ عملت إيه؟ مالك: شكلنا هنلجأ للعملية. أفضل. غزل: أيوه كده أفضل. مش هقدر أتخيل تبقى في حضن غيري. إنت عارف أنا بغير عليك إزاي.

اقتربت منه بطريقة مقززة ووضعت على فمه قبلة وغمزت له. مالك وهو يبعدها: غزل مش وقته. لازم نروح نعمل العملية ليكي وليها دلوقتي عشان ابننا يعيش. غزل: تمام. هروح على العربية. أسبقك. هاتني وتعالى.

وذهب مالك إلى نسرين. وجدها مازالت فاقدة للوعي. أخذ سكين وجرح به صدره وحملها وذهب بها إلى المستشفى. وتمت العملية وأصبحت نسرين أم لطفل غزل ومالك. بعد بعض الوقت تستيقظ نسرين من البنج لتجد نفسها يوجد آلام في أسفل بطنها وترتدي ملابس المستشفى ومعلق لها محاليل. نسرين: آخ. دماغي. أنا فين؟ وإيه اللي حصل؟ مالك: كويس إنك فوقتي. واقترب من أذنها وهمس: مبروك عليكي البيبي يا روحي. هههههههههههه.

نسرين بصدمة ودموع: أنتو. أنتو. أنتو عملتوها فيا. أنتو إيه؟ أنتو مش بشر. إزاي تعمل فيا كده؟ إزاي؟ أنت مش إنسان. مالك: آه مش إنسان. أنا الغول يا نسرين. شيطان. غول في المافيا. لقبي الغول لأني مببرحمش. وفي الشرطة لقبي الشيطان. تفتكري الألقاب دي طلعت عليا لي؟ هههههههه. يله أسيبك مع البيبي وأروح لأم ابني أطمن عليها. أصلها وحشتني. هههههههه. وتركها ورحل وذهب ليغزل. مالك بابتسامة: حمد الله على السلامة يا قلبي.

غزل بابتسامة: طمنّي كله تمام؟ مالك: متقلقيش. العملية تمت وهتبقي مامي قريب. وأحلى مامي كمان. يا مو عيون حلوة. غزل بابتسامة: بحبك يا مالك. مالك وهو يضع يده على خدها: وأنا بتنفسك. ذهب لنسرين. نسرين ببكاء: كل اللي بيحصلي ده أنا السبب فيه. لو مكنتش هربت من أهلي مكنتش زماني قدامه رخيصة كده ولا عمل فيا كل ده. ووضعت يدها على بطنها.

نسرين: يمكن تكون مش ابني بس أنت في رحمي دلوقتي. ويستحيل ياخدوكي مني. يستحيل. بعد ما أحمل فيك وأولدك ياخدوكي على الجاهز. لا يستحيل. أسيبك ليهم. ماشي يا مالك؟ فاكر إنك تقدر تاخد ابني مني وتضحك عليا؟ هه. ده بعدك وبعدها. وأنا. أنا. أنا اللي حبيتك وقلت إنك غير أي حد. بس دي غلطتي إني وثقت فيك ومضيت من غير ما أبص على الورق. أنا غلطت لما فكرت إنك راجل وهتتغاضى عن موضوع هروبي من أهلي. بس تمام. نتركها ونذهب لمكان تاني.

عند ياسمين تجلس في حجرتها تتحدث في الهاتف مع معتز. لتدخل عليها والدتها. أم ياسمين: بتعملي إيه؟ ياسمين: بكلم معتز. أم ياسمين: معتز تاني؟ مش قلتلك أنا مش موافقة عليه. ياسمين: بس أنا موافقة. وأبيه مالك موافق. أم ياسمين وهي تمسكها من ذراعها: أبيه مالك؟ والله وبقى له كلمة عليكي ويوافق ويتحكم؟ أنا بقا مش موافقة. وبعدين بدل أبيه مالك موافق. إيه اللي رجعك البيت ده تاني؟ فهميني. متغوري خليكي عند. ياسمين بدموع وهي تشعر

أن قلبها على وشك الانفجار: سيبي إيدي. إنتي إيه؟ ارحميني. هو أنا مش بنتك؟ إنتي لي بتعملي فيا كده؟ مالك مطردنيش. وأنا جيت هنا بيت أبويا. يا هه نرجس هانم. متنسيش إن ده بيتي. وبعدين إيه اللي فكرك بيا دلوقتي؟ ها؟ ردي عليا. مش موافقة على معتز عشان مالك موافق مش أكتر. مفكرتيش في مشاعري؟ مفكرتيش إني بحب معتز إزاي؟ مفكرتيش إن معتز الوحيد اللي وقف جنبي في الوقت اللي كنتي رمياني فيه. وكل همك الميكب وصلونات التجميل والنوادي؟

مفكرتيش إن لولا معتز ده كان زماني دلوقتي مغتصبه ومتصورلي فيديو؟ إيه؟ اتصدمتي؟ أصدمك أكتر؟ في الوقت اللي كنتي بتدوري فيه على النوادي والمجد. مكنتش أنا لقية الحب ولا حنان من حد. اضطريت أدور عليه بره واتخدعت في أحمد زميلي. رسم عليا الحب. وأقولك؟ رحتله البيت وكان هيغتصبني. لولا معتز اللي مش عاجبك ده. كنت زماني ضعت. ها؟ انصدمتي صح؟ إيه رأيك في بنتك اللي كل اللي تعرفيه عنها إنها اسمها ياسمين؟ تقدري تقوليلي أنا كام سنة؟

حتى ولا هتعرفي؟ عارفة لي؟ لأنك مش أمي. ولا هتكوني أم. إنتي واحدة حيلة. خلفتني ورمتني. إنتي السبب في اللي أنا فيه. تعرفي شعوري إيه؟ شعور إنك تعيشي يتيمة أب وأم؟ أيوه. إنتي ميتة بالنسبة لي. تعرفي أبسط أمنياتي وأنا صغيرة كانت إيه؟ إنك تيجي حفلة عيد الأم اللي كانت عملها المدرسة. تعرفي يوميها كل ما أشوف أم بتحضن بنتها وأنا واقفة مع الخدامة وعمالة أبصلهم كنت بقول إيه؟

بقول يا بختهم. إنتي ولا حاجة في حياتي. ومعتز هتجوزه برضاكي أو غصب عنك. هتجوزه. تعرفي أنا هسيبلك البيت وماشية. وملكيش دعوة بيا. أفضل خليكي في ندواتك واجتماعاتك. وأنا همشي. لأن وجودي زي قلته في حياتك. وتركتها ورحلت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...