عند ياسمين ذهبت لمعتز في بيته. معتز: أيوه أيوه اللي بتخبط جاي أهو. فتح الباب وتفاجأ بياسمين أمامه ودموعها على خديها وحالتها مزرية. ياسمين: آسفة على مجيي في الوقت ده بس مكنتش عارفة أروح فين. معتز: خشي يا ياسمين، خشي. دخلت ياسمين وجلست وبدأت في البكاء. معتز وهو يربت على شعرها: مالك يا ياسمين، اهدي كده، في إيه؟ ياسمين: ماما أنا وهي اتخانقنا عشان كده قفلت السكة معاك واحنا بنتكلم. معتز: طب اهدي واحكيلي إيه اللي حصل.
ياسمين قصت عليه حوارها مع والدتها. معتز: مكنتش تعرفيها على حوار أحمد يا ياسمين، اهدي كده وإن شاء الله هتتحل. ياسمين: عندك استعداد إنك تتجوزني؟ معتز: طبعًا، بس مينفعش من غير رضا والدتك وإخواتك ده أولًا، ثانيًا إنتي 18 سنة تحت السن القانوني، مينفعش أتجوزك من غير ولي، لازم أقوله أخوكي مالك يبقى الولي بتاعك. ياسمين: سيبك من والدتي وإخواتي، تقدر تاخد موافقة مالك ونتجوز؟ معتز: بس يا ياسمين. ياسمين: هي فيها بس؟
ههههه حتى إنت تمام يا معتز، فهمت اللي فيها. وجاءت ترحل، أمسكها معتز من معصمها. معتز: هتجوزك يا ياسمين، بس دلوقتي ارجعي بيت والدتك وأنا هروح لأخوكي وأبقى أحدد معاه معاد الفرح وكل حاجة، ثقي فيا. ياسمين: تمام يا معتز، منشوف. وجاءت لتتركه وترحل. معتز: استني هوصلك، مينفعش تمشي في الوقت ده لوحدك. ياسمين بابتسامة: اختياري ليك مكنش غلط. أوصلها معتز لبيتها. عند مالك ونسرين. دخل مالك غرفة نسرين مجددًا.
مالك: يالا عشان ماشيين، خدت إذن من الدكتور وتقدر تروحي. نسرين لا رد منه. مالك: مش بكلمك، ردي عليا. نسرين لا رد مجددًا. مالك: عنك ما رديت. وحملها بين ذراعيه وأخذها ورحل وأدخلها بداخل السيارة. مالك: هروح أجيب مراتي وأجي، خليكي هنا أوعي تتحركي. وذهب من أمامها. نسرين تحدث نفسها: هه، المعاملة هتتغير من انهارده يا أستاذ مالك، فاكرني إيه؟ هسكتلك؟
وحق الضرب اللي ضربتهولي لا أجيب حقي منك وأنا عارفة هجيبه إزاي وأحرق قلبك على اللي عملته فيا ده. وجاء مالك مع غزل وركبوا السيارة وذهبوا للقصر. وحمل نسرين، وضعها على الكرسي المتحرك، بينما حمل غزل على ذراعيه، وأمر السائق أن يدخل نسرين للداخل. وذهب بغزل لغرفتهم، بينما توجهت نسرين لغرفتها. بعد ساعتين. مالك غارق في النوم في أحضان غزل. غزل: بيبيه. مالك: نعم يا قلبي.
غزل: أنا مش مطمنة للبنت دي، ممكن تثبت بعد ما تخلف إن الولد ابنها، هيا أو تروح تبلغ عني. مالك: لا متقلقيش، نسرين مظنش إنها تقدر تعمل كده، ومتنسيش التنازل اللي مضت عليه إن العيل اللي هيجي ملهاش أي حق فيه. غزل: برضه مش مطمنة، البت دي مش سهلة. مالك: طب إيه اللي يطمنك؟ غزل: نخلص منه. مالك: إيه؟ إزاي مش فاهم؟ غزل: بعد ما تولد على طول نقتلها وناخد الولد اللي هيجي، بص سيبلي الموضوع ده وأنا هتصرف فيه.
مالك: زي ما تحبي يا قلبي، إنتي عارفة إنها متفرقش معايا أصلًا. غزل: طبعًا يا قلبي، عارفة، يخليك ليا. وفجأة تدخل عليهم اعتماد وهي تمسك بعصاها. اعتماد: مين هنا؟ إنتوا مين يا ولاد الكلب يا حرامية؟ ونزلت بعصاها على جسد مالك وغزل. مالك: يا ستي أنا مالك. غزل وأمسكت بشعر اعتماد. غزل: بتضربي مين يا روح أمك. مالك: اهدي يا غزل، دي ستي. اعتماد: سيبي شعري يا بنت الكلب اللي عاوزه تقتلي البت بعد ما تولد، أنا سمعت كل حاجة.
غزل وأخرجت مسدسها من درج الكومودينو. مالك: بتعملي إيه؟ غزل: دي سمعتنا وخطر علينا. مالك: غززززززززل دي ستي وبعدين عندها زهايمر. اعتماد وهي تضربها بعصاها أكثر: تقتلي مين يا بنت الكلاب إنتي يا صايعة يا قتالة القتلة اللي نايمة في حضن ابن الكلب اللي معاكي، عرفاكم يا بتوع الآداب يا قذرين. حمل مالك جدته وأدخلها غرفتها، وذهب لغرفة نسرين وجدها نائمة، وذهب لغزل مرة أخرى. مالك: إنتي اتجننتي؟ عاوزة تقتلي جدتي.
غزل: معرفش إن عندها زهايمر. مالك: طب نامي يا غزل، نامي. عند أهل نسرين. أم نسرين: مدحت، مدحت يا مدحت اصحى. مدحت: في إيه يا نجلاء؟ نجلاء: معرفش، قلبي مش مطمن وقلقانة على البت، أول مرة أقلق كده، بتي فيها حاجة. مدحت: يا ستي تلقيها نايمة في حضن جوزها دلوقتي، هيكون فيها إيه يعني. نجلاء: معرفش، اتصلي على البت، قومي، قلبي مش مطمن خالص، حاسة إنها موجوعة. مدحت: أمري لله، منا عارفك، بس هتلاقيها نايمة، وخليكي فاكرة.
اتصلوا على نسرين. مدحت: ألو، نسرين حبيبت بابا، عاملة إيه؟ نجلاء: هاتي التليفون خليني أنا اللي أكلمه. نجلاء: ألو، أيوه يا نسرين، عاملة إيه؟ طمنيني عليكي. نسرين بصوت حاولت أن تجعله جيدًا: أيوه يا ماما، الحمد لله تمام، وإنتي ومدحت عاملين إيه؟ أوعي يكون مزعلك. نجلاء: إحنا الحمد لله يا قلبي، وإنتي وجوزك ازيكم؟ أومال هو فين؟ نسرين: مالك، مالك في الحمام، إحنا الحمد لله تمام خالص.
نجلاء: والنبي اعتذري له على الموقف اللي أبوكي عمله فيه في شهر العسل. نسرين: لا متقلقيش، هو مش زعلان خالص، بل بالعكس ده بيحبكم أوي. نجلاء: ربنا يهدي سركم يا بنتي ويخليكم لبعض، يله أسيبك أنا، زمانك كنتي نايمة. نسرين: ماشي يا ماما، مع السلامة. وأغلقت الخط مع والدتها وانهمرت دموعها. نسرين: أنا اللي عملت في نفسي كده واستاهل كل اللي يحصلي، بس أنا مش ضعيفة ومش هستسلم ليهم، وينا يا أنتم، مش أنا اللي يتلعب بيا، أنا هوريكم.
نتركها ونذهب لباسل وملاك. باسل: أفهم بس، إنتي راحة فين في الوقت ده وبتلمي هدومك ليه؟ ملاك: راحة في داهية يا باسل، راحة في داهية، بس يستحيل أعد معاك تاني. باسل واقترب منها وأخذها لأحضانها وغرز وجهه في رقبتها. باسل: قلتلك قبل كده، حضني هو الداهية. ملاك وهي تبعده عنها: نبي إيه؟ وأخرجت سكين من حقيبتها واقتربت منه. ملاك: انسى يا باسل، انسى إني أسامحك.
باسل: السلاح يطول يا شبح، الله براحة طيب، وبعدين واخدة سكينة معاكي في الشنطة؟ ملاك برفعة حاجب: افرض اتخطفت وأنا سيبالك البيت أنا والعيال، يبقى معايا حاجة أدافع عن نفسي بيها وعن عيالي، وبعدين غيرت الموضوع، إنت إزاي تبقى عارف كل ده عن مالك ومتقوليش ولا تحذر نسرين؟ ها، قولي، لو عندنا بنت ترضى يحصلها كده؟ ولو أنا مكانها هتعمل فيا كده؟ أكيد، منتا أكيد شبه صاحبك، إنت خدعتني يا باسل، طلقني يا باسل، طلقني.
باسل وحملها على ذراعه وأخذها لغرفتهم السرية التي تحمل صور لها بجميع حالاتها، عندما تضحك وتبكي، عندما تحمل السكين، عندما أمسكت زين بين يديها أول مرة هو ويزن. باسل وهو يقلد صوتها بطريقة مضحكة: طلقني يا باسل، طلقني يا حبيبتي، هما أحرار مع بعض، هيا مراته، متنسيش ده، أول هام، تاني هام، أنا مالي، تطلبي الطلاق ليه؟ سؤال واحد بس، هل إنتي عبيطة؟ هل إنتي عبيطة؟ صح. ملاك
وهي توجه إصبعها إلى وجهه: أنا مش عبيطة، فاهم. وأطلب الطلاق لأنك منبهتش نسرين ولا عرفتني. زين من وراهم: بوثها وهيا تثتت (بوسها وهيا تسكت) يزن: ششش، فضحتنا يا ابن الهبله. زين وهو يخبط كفه في رأسه: اه صح، ميعرفوش إننا هنا. باسل وهو يمسك أطفاله من ملابسهم ويرفعهم. زين: صلي على يسوي الله. يزين: عيي وغيطو يبشا. باسل: وحياة أمكم جيتوا هنا إمتى وبتعملوا إيه؟ زين: جينا وراك لما لقيناك شايل ملاك.
يزن: واستخبينا بنحسبكم هتبوسوا بعض. ملاك: أنا كنت فين وإنتوا بتتربوا؟ أموت وأعرف. باسل: طب قدامي على أوضتكم، وإنتي اترزعي بقى، هو إنتي ليكي غير حضني أصلًا؟ وعيالك دول مين هيربيهم لما تطلقي؟ هيبوظوا أكتر مما هما بايظين، ثواني أنيمهم وأجيلك يا جميل. زين: هتتحميش بيها. يزن: أحيات عيالك يا باسل، سيبنا نتفرج، مش هنعمل صوت.
باسل: يله يا ولاد الكلب على أوضتكم يا صيع، أدي آخرت خلفت الصبيان، وحياة أمكم اللي هناك دي، لأعلمكم الأدب وأجبلكم أخت عشان تحترموا نفسكم قدامها وتتكسفوا. غمز لملاك. ملاك: العيال يحرقك، واقفين. باسل: يعني هما مش عارفين الكلام ده؟ عيالك أستاذة، ده أنا في سنهم كنت كل همي إن معتز ميخدش الكيس الشبسي بتاعي لما يجيلنا. اتنيل. استوووووب البارت خلص.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!