الفصل 30 | من 36 فصل

رواية شيطان العشق الفصل الثلاثون 30 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,841
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

بعد يومين تستيقظ نسرين من نومها وتصلي فرضها وتعقد شعرها كعكة للأمام وترتدي نظارتها الشمسية وتخرج أحد قمصان مالك من الخزانة وترتديه وتنزل السلم في كل شموخ وهي رافعة رأسها لأعلى حتى تتعثر في درجات السلم وهي تنزل. مالك: هههههه حلو النيو لوك بتاعك ده، ويترا الهانم راحة كده بلبس ده على فين ومش مراعية إن في خدامين. نسرين وهي ترفع رأسها مجدداً وتلوي فمها بطريقة مضحكة: ملكش دعوة، راحة آخد حمام شمس.

مالك: وحياة أمك راحة إيه يا عين ماما، تخدي حمام شمس. نسرين وهي ترفع حاجبها: أيوه، وانت مالك، أنا حرة. مالك وهو يخبط على ساقيها المكشوفتين: برجليكي دي آخرك تاخدي حمام شمس في أوضة النوم. نسرين وهي ترفع إصبعها في وجهه: متلمسش رجلي وملكش دعوة بيا ولا ليك حكم عليا، ليك حكم على مراتك وبس، إنما أنا لأ. مالك بضحكة جانبية وفهم ما ترمي إليه واقترب منها أكثر: لي، انتي مش مراتي ولا أنا بيتهيقلي. خلعت نسرين نظارتها

ونظرت له نظرة كلها كره: متنطقش كلمة مراتي دي تاني، أنا مش مراتك، أنا مجرد بيت شايلة فيه ابنك وبس، مش ده كلامك. أمسكها مالك من شعرها وهمس في أذنها: لا مراتي غصب عن عين اللي خلفوكي، مراتي، وطول ما اسمك جنب اسمي مش أشوفك لابسة أي لبس يبين جسمك يا نسرين، أحسن ما أقتلك، فاهممممممة. نسرين وهي تلوي يده التي ممسكة بشعرها وتحرر نفسها من قبضته لتهمس أمام شفتيه وتنظر له نظرة

خاوية من أي مشاعر أربكته: إياك تمد إيدك عليا تاني أو تفكر تلمسني أو تزعقلي، فاهم. إذا كنت سمحتلك مرة تمد إيدك عليا، فده كان عشان كنت مصدومة ساعتها مش أكتر، إنما لو فكرت تمد إيدك عليا تاني هكسرلك إيدك دي، ولا ومش بس كده، قول على ابنك يا رحمن يا رحيم، فمتجربش جناني، فاهم يا حبيبي، ههههههههههه. وتركته وترحل لتذهب لغرفتها. ظل مالك ينظر لها وهو

يدلك يده ويراقب رحيلها: ماشي يا نسرين، ماشي، طلعتي الجانب اللي كنت عاوز أشوفه فيكي من زمان، هه، قلتلك أنا شاطر في ترويض الحصنة، تمام يا فرستي، تمام. عند نسرين، دخلت غرفتها وهي تلهث كأنها كانت تجري في سباق والآن وصلت لخط النهاية. تمسك بقلبها لتنهمر دموعها على وجنتيها: ولسه، وحياة كسرت قلبي دي، لأوريك يا مالك مين هي نسرين، مش أنا اللي تنجرح كرامتها وتسكت. والآن عرفت إيه نقطة ضعفكوا. وضعت يدها على بطنها.

بعد ساعتين، حضر معتز لمنزل مالك وهو متأنق. مالك: أهلاًااا معتز، منور والله يا جدع، في ميعادك بالظبط. معتز: طبعاً، هو أنا أقدر أتأخر. مالك: تشرب إيه. معتز: ولا حاجة. مالك: واللهم. مالك: عيب يا راجل، سمر اتنين قهوة لو سمحتي. سمر: أوامرك يا فندم. مالك: خير يا معتز، إيه الموضوع الضروري اللي يستحيل يتأجل وعاوزني فيه. معتز وهو مرتبك: الصراحة، احم، يا عمي، الصراحة.

مالك برفعة حاجب: عمك واحم ومش على بعضك، إيه يبني قلقتني، قول ولا تكونش مكسوف. معتز: الصراحة أنا كنت جاي وطالب القرب منكم. مالك: في مين. نسرين وقد دخلت عليهم فجأة بعد أن غيرت ملابسها: في اختك ياسمين، طبعاً لولولولوي، ألف مبروك، والنبي ما هنلاقي أحسن منك ليها، أصلاً كنت حاسة، باين عليكم، أنا موافقة، والفرح الخميس الجاي نقرا الفاتحة. مالك: إيه، قطر دخل فجأة؟ متسيبي الراجل يتكلم.

نسرين برفعة حاجب: أنا قلت موافقة، وهو أظن ده اللي كان هيقوله، صح ولا لأ. معتز: صح، صح، هو ده اللي كنت عاوز أقوله. نسرين: شوفت. مالك: وافرض أنا مش موافق، لي تردي مكاني. نسرين وهي تنظر له وتضع يديها على بطنها: قلبي قال لي إنك هتوافق، ولا إيه يا روحي. فهم مالك ما ترمي إليه، فهي الآن تهدده بالجنين. مالك وهو يجز على أسنانه: طبعاً يا روحي موافق، بس الفرح مش هيتعمل ليكوا لوحدكم. نسرين ومعتز: إزاي.

مالك: جدتي هتتجوز معاكم، أستاذ هاني طلبها مني هو كمان، والفرح هيتعمل هنا. معتز: بس الفرح عليا. مالك: مفيش مشكلة، تقدر تتكلف أنت بنص تكاليف الفرح، والنص التاني عليا، وكتب الكتاب في الفرح إن شاء الله. نسرين رفعت زغرودة: لولولولوي، ألف مبروك، والله البت ياسمين دي طيبة وهبلة وتستاهل كل خير، خلي بالك منها أحسن هلاقيني في وشك، هبقى حماتك نمبر تو. معتز وهو يسلم على مالك: موافق طبعاً، شكراً ليك بجد. استأذن أنا.

نسرين: استنى يا حج، هتصل على البت فيديو كول عشان نقرا الفاتحة، الله، مش لازم قراية فاتحة، وبكرة ننزل ونجبلها الشبكة، وبعده نروح ونجبلها الفستان ونتفق مع الميكب أرتيست. واتصلت بالفعل على ياسمين فيديو كول. نسرين: لولولوي، مبروك يا ياسمين، يله معتز جه اتقدملك وكلنا وافقنا، انتي إيه رأيك. ياسمين: اللي يشوفه أبيه مالك. نسرين: أبيه موافق، يله يا بنت المحظوظة، هتبقي أول واحدة في التاريخ يتقرا فتحتها فيديو كول.

وابتدأوا بالفعل قراءة الفاتحة وانتهى الأمر ورحل معتز. جأت ترحل نسرين من أمام مالك. مالك: راحة فين. نسرين ببرود: ملكش دعوة. أمسكها مالك من معصمها ونظر في عينيها: انتي عندك انفصام في الشخصية صح، من شوية كنتي بتزغرطي وناقص تتحزمي ترقصي، ودلوقتي بتعامليني ببرود.

نسرين برفعة حاجب: طبيعي إني أفرح لأختك، تعرف ليه، لأنها وحيدة، تعتبر ملهاش إخوات زي كده، انتوا إخواتها على ورق بس، لو مكنتش عملت كده كانت هتحس إنها وحيدة، إنما معاملتي ليك دي حاجة خاصة بيا أنا. مالك بغضب: نسرررين اتظبطي أحسن لك، فاهمه، بلاش معاملتك دي.

نسرين: هه، متقدرش تعملي حاجة، تعرف ليه، عشان اللي في بطني، وكمان أوعى تكون مفكر إنك لما تزعقلي أو تضربني حتى إنها كده هغير معاملتي ليك، هه، انسى يا مالك، انسى، وفعلاً أنا هغير معاملتي ليك، عنيا الاتنين. وحررت معصمها من يده وتركته ورحلت إلى غرفتها. أتت إليه غزل بعد رحيل نسرين. غزل: مالك متعصب ليه كده. مالك: مفيش يا غزل. غزل وهي تضع يديها على وجهه: احكيلي يا قلبي. نزع مالك يدها من على وجهه وأخذها بعدها لغرفة نومه.

بينما نسرين تجلس في غرفتها تفكر فيما عليها فعله مع هذا الوحش. وجدتها، هو بيتغاظ لما أعامله ببرود، يبقى البرود هو الحل. تاني يوم في الصباح، نزلت نسرين وجدت مالك وغزل يجلسون على الطاولة يتناولون فطورهم. غزل عندما وجدت نسرين آتيه إليهم أصدرت ضحكة خليعة. غزل: ههههههههههه، لا بس امبارح كنت فظيع يا بيبي، يالهوي، كانت ليلة ولا ألف ليلة. جلست نسرين ولم تعيرهم أي اهتمام. مالك وهو يضع يده على

خد غزل ويغمز لها بوقاحة: عجبتك يا قلبي. غزل: اوف، دنتا كنت أسد، هههههه. حضرت نسرين طبقاً لها، لكن عندما سمعت غزل تقول هذه الكلمات أحضرت فنجان الشاي وألقته على وجهها. غزل: آه، سخن، انتي مجنونة، آه. وشيم. مالك: انتي إزاي تعملي كده، انتي اتجننتي. أخذت نسرين طبقها وصعدت إلى غرفتها دون أن تتفوه بأي حرف. مالك: مجنونة، معلش يا غزل، روحي اغسلي وشك وأنا هربيهالك. غزل بدموع: وش غزل أوجع يا لوكي.

مالك: معلش يا قلبي، أنا رايح أكسر الأوضة عليها عشان خاطر عيونك الحلوة دي. يصعد مالك السلالم لغرفة نسرين ودخل وجدها تجلس على سريرها تأكل من صحنها وتقرأ في بعض الكتب. مالك: انتي إزاي تعملي كده، انتي اتجننتي. لا رد. مالك: مش بكلمك، ردي عليا. لا رد. تجاهلته نسرين وظلت تأكل وتذاكر كأنه غير موجود. اتجه مالك إليها وأمسكها من يديها. مالك بغضب: لما أكلمك تردي عليا، فاهم. لا رد. مالك: نسرررررين، متستفزنيش.

ضحكت نسرين ضحكة جانبية مستفزة ونظرت له نظرة باردة. ألقاها مالك على السرير مجدداً. مالك: عنك ما رديتي يا نسرين، بس من انهارده مفيش خروج من الأوضة دي لحد ما تتربي، وأنا أمر إنك تخرجي، وينا يابنتي، أنا هعرفك إزاي مترديش عليا. وخرج من الغرفة وأغلق الباب خلفه بالمفتاح. بعد تأكد نسرين أنه خرج وهو مغتاظ منها وابتعد، ظلت تقفز على السرير وتغني وترقص.

نسرين: هههههههه، أبويا طلق سماح وخطفني، أبويا طلق سماح وخطفني، طلق سماح وخطفني، طلق سماح وخطفني، ههههههههه، أما وريتك، ولسه ولسه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...