الفصل 34 | من 36 فصل

رواية شيطان العشق الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,980
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

معتز: ياسمين انخطفت. تجه له مالك والشرار يتطاير من عينيه ويمسكه من قميصه. مالك: عرفت منين إنها اتخطفت؟ معتز: واحنا قاعدين لما النور قطع لقيتها بتمسك في قميصي، بس قولت يمكن عادي. وبعديها لقيتها سابتني وكنت بكلمها مردتش عليا. يتركه مالك ويردف: يا ترى مين اللي خطفها؟ بس هيستفاد إيه؟

يذهب ليراجع كاميرات المراقبة الليلية ويرى. أجل، هناك أشخاص وضعوا منديل على وجهها وأخذوها من وسطهم دون أن يشعر أحد. لكن مهلاً، هناك شخص يرتدي ساعة يعرفها جيداً، إنها ساعة أسر. لكن كيف؟ وكيف جاء بها؟ مالك: مين اللي خطفك؟ مين؟ وربنا لأجيبه حتى لو هموت. معتز: أنا رايح أدور عليها. هقلب عليها مصر كلها وأجيبها حتى لو هموت. هجيبها ومحدش هيلمس شعرة منها. يتركهم ويرحل ويحدث رجاله أن يبحثوا عنها معه.

نسرين: إن شاء الله هتلاقوها، متقلقش. يأخذها مالك في أحضانه. مالك: خايف أوي يا نسرين. أول مرة أكون خايف كده. ياسمين يمكن أختي من الأب، يمكن كنت ببعدها عني عشان أحميها. حتى أسر كنت بحبه برضو. ولما مات معرفتش أقولها، خوفت أبوظ فرحتها. يقوموا يخطفوها كده من قدامي ومن بيتي. نسرين: إيه؟ أسر مات؟ امتى؟ مالك: مش مهم. لما ألاقي ياسمين، هفهمك كل حاجة. وعد، بس ثقي فيا. نسرين بنظرة لم يفهمها مالك: واثقة فيك. ترحل من أمامه.

في مكان آخر، تجلس ياسمين معصوبة العينين. تضم ساقيها لصدرها ترتعش من الخوف. ليدخل شخص إليها ويسحب العصابة من على عينيها. ياسمين: أنت مين؟ وأنا فين؟ ولي خطفتني؟ الشخص: أووه يا لكِ من فاتنة. لكن عذراً صغيرتي، فقد حرمت على نفسي جميع النساء منذ أن رأيت صاحبة العيون الزرقاء. ياسمين: تقصد مين؟ وعاوز مني إيه؟

الشخص: نسيت أن أعرفك بنفسي. أنا أليكس رومان، أكبر زعيم مافيا. لا تعرفيني، لكن أخوكي يعرفني جيداً. فقد كان يريد قتلي من قبل. ماذا أريد؟ سأخبرك. ليخرج من بنطاله صورة لفتاة ويريها لياسمين. لتنصدم ياسمين مما تراه. أجل، إنها نسرين. ياسمين: دي نسرين مرات أخويا. عاوز منها إيه؟ يصفعها أليكس على وجنتيها.

أليكس: ليست زوجة أخيكي، بل هي زوجتي، أنا، عشقتي، أنا. تخصني أنا فقط. هي لي. لقد ضحيت بكل شيء من أجلها. لا تقلقي، سأرجعك للمنزل، لكن بعد أن آخذ حبيبتي. ليتركها ويرحل. ليتصل مالك. أليكس: مرحبا أيها الغول. مالك: مين معايا؟ أليكس: أنا صديق قديم. إذا كنت تريد أختك، فها هي لدي. سأرجعها لك، لكن عليك أن تأتي أنت وزوجتك للمكان الذي سأقوله لك. أختك مقابل زوجتك. مالك: من أنت؟ أقسم لك إن لمست أختي، سوف أجعل الكلاب تأكل لحمك.

أليكس: أوووه، اهدأ يا صغيري. حسناً، بعد ساعتين احضر في هذا المكان... ولا تنس أن تحضر زوجتك، وإلا لن ترى أختك مجدداً. يمليه أليكس مكان في الصحراء، أو بالأصح كوخ في الصحراء. ليتجهز مالك ويحضر أسلحته ويسحب نسرين من يدها. نسرين: في إيه؟ أنت ساحبني كده ليه؟ ولا كأني بقرة ساحبها وراك. مالك: هنروح نرجع ياسمين. نسرين: وأنا مالي؟ متروح انت. وخدني معاك ليه؟ ليلتف مالك

وينظر في عينيها ويقول: العصابة اتصلت وطلبينك مكانها، بس أنا مش هسيبك ليهم. ثقي فيا. أوعدك مش هسيبك ليهم. لو مشيتي على الخطة اللي في دماغي، مش هيخدوكي. أنا عمري ما هسيبك ليهم، بس دي الطريقة اللي أجيب بيها ياسمين. لتنصدم نسرين. أسر كلماته لا تعلم ماذا عليها أن تفعل مع هذا الإنسان، أم هو وحش؟ أجل، وحش. كيف له أن يفعل هذا بها وبطفلها وأن يغامر بهم؟ لتترقرق الدموع في مقلتيها وتخبط على صدره وتبدأ بالبكاء.

نسرين: أنت إيييييييي... أنت مش إنسان. أنت مبتحسش. أنت إيه؟ مش كفاية عليك الوجع اللي سببتهولي الفترة اللي فاتت؟ ودلوقتي جاي تضحي بيا؟ أنت مش إنسان؟ يستحيل تكون إنسان. تضحي بيا وبي ابنك؟ أو تغامر بحياتنا؟ طبعاً ما حياتي ملهاش ثمن عندك. طبيعي، كل أبي يهمك، غزل. إنما أنا، طظ. مالك: نسرين، أنا... نسرين بنظرة باردة خاوية من أي مشاعر: ششششششششش. أنا جايه، يله عشان منتأخرش. ليذهب مالك للسيارة.

مالك: لا، مش راحة في حتة. أنا اللي هجيب أختي. تركب بجانبه. مالك: يلا يا نسرين. مالك: انزلي يا نسرين، انتي مش راحة في حتة. نسرين بغضب وهي تمسح دموعها: قلتلك، يله. إلا قسم بالله لأموت نفسي بنفسي. وساعتها مش هطول أختك ولا هطول أي حاجة. ليقود مالك السيارة في صمت بينهم، ليذهب للمكان الذي أخبره به أليكس.

مالك وهو يعطيها مسدس: بصي يا نسرين، انتي هتفضلي هنا. وساعة التسليم هتطلعي المسدس ده من البنطلون وتقفي ورايا وتضربي نار عليهم، فاهمة؟ ليأتيه اتصال من أليكس. أليكس: الآن، اذهب إلى الكوخ الذي أمامك، ستجد أختك بالداخل. أي حركة غدر منك، سنقتلها. لينفذ مالك كلام أليكس ويدخل الكوخ ليجده فارغاً، لكن مهلاً. أليكس أمامه. كيف وهو مات؟ مالك: أليكس، أنت إزاي عايش؟

أليكس: هههههه، مرحبا بالفرعون المصري. أمم، لنقل إنني لم أمت. كان شبيهي حبوي لسلب الإرادة. أخذ حباية منها وانتحر. ما رأيك؟ لينظر مالك ليده ويجد ساعة أسر يرتديها. مالك: جبت الساعة دي منين؟ أليكس: أخيك بالطبع. أهديته هذه الساعة. بها جهاز تصنت. أمم، أين نسرين؟ مالك: فين أختي الأول؟ أليكس: سأرسلها للبيت. أين نسرين؟ خذ نسرين، تأخذ أختك. مالك: نسرين في السيارة. أحضر لي أختي. أليكس: أختك في طريقها للمنزل.

ليطرقع بأصابعه ليظهر رجاله ويحيطوا بمالك ويقيدوه في كرسي. أليكس: للأسف أيها الغول، سوف تموت الآن. وأنا سآخذ نسرين وأرحل. احرقوا الكوخ. ليخرج أليكس ويشعلوا النار بالكوخ. وترى نسرين النيران تشتعل من حول الكوخ ومالك لم يخرج. واندهاشت من وجود أليكس. إنها تعلم أنه ميت. لتركض للكوخ حتى تحاول إنقاذ مالك. ليوقفها أليكس بيديه ويحتضنها. أليكس: إلى أين أنتِ ذاهبة يا حلوتي؟ نسرين: أوووه، اتركني. اتركني. مااااااااااالك. لاااااا.

أليكس وهو يجرها للسيارة: لن تذهبي إليه. أنتِ ملكي أنا فقط، لي وحدي. لتخرج نسرين مسدسها وتطلق النار على يديه ليفلتها، ثم تطلقها على قدمه. أليكس: خذوها واحبسوها في الكوخ حتى تموت. لتطلق النار نسرين على أليكس في قلبه. ويأخذها بعض من رجاله إلى الكوخ ويغلقوا الباب بشدة ويرحلوا بأليكس إلى المستشفى. ذهبت نسرين تبحث عن مالك حتى وجدته مقيداً. ظلت تفك قيده. مالك: نسرين، بتعملي إيه هنا؟ أنتِ اتجننتي؟ إزاي تيجي هنا؟ إزاي؟ نسرين

وابتدا الدخان يملأ رئتيها: مش مهم. كح، كان لازم ألحقك. كح كح. مالك: طب استني، استني. اقعدي هنا. وأمسك بجاكت بدلته وحاول أن يفتح الباب لكن لم يستطع. فجلس وأخذها بين أحضانه حتى شعر أنها بدأت تفقد وعيها. وبدأ يحدثها حتى تظل مستيقظة. مالك: تعرفي يا نسرين، أنا كنت زمان وأنا صغير كنت ديما لوحدي. باكل لوحدي، بشرب لوحدي. حتى اللعب كانت مرات أبويا مانعاني إني ألعب مع الأطفال. لحد ما كبرت وبقيت قاسي. حاطط الماضي قدامي.

حتى لاحظ أنها فقدت وعيها. مالك: نسرين، نسرين. فوقي، فوقي بالله عليكي. متسبنيش بعد ما اتغيرت. ليقف ويمسك جاكته ويحاول أن يفتح الباب مجدداً ويخمد النار. حتى دخل معتز ومعه باسل بعد أن كسروا الباب. ذهب مالك سريعاً لنسرين ليجدها النار أمسكت بجزء من قدمها. ليطفأه ويحملها ويجروا بها للمشفى. مالك: بسرعة يا باسل، بسرعة. معتز: ياسمين روحت، وهيا اللي عرفتنا المكان. ليصلوا إلى المشفى ويأخذوها لقسم الطوارئ.

وبعد ساعة يخرج الطبيب من حجرة الطوارئ وهو خائف من هذا الشيطان الذي يجلس أمامه. الطبيب: أستاذ مالك. لينهض مالك سريعاً ويجفف وجهه أثر الدموع. مالك: طمني يا دكتور، هي عاملة إيه؟ الطبيب بحزن: البقاء لله. شد حيلك. مالك: لا، لا، لاااااااا. نسرين. نسرين مماتتش. لا، أنت بتهزر. هي بتعمل فيا مقلب صح؟ ليركض سريعاً للغرفة يجدها ممدة أمامه وينزعون عنها الأجهزة. ليذهب إليها سريعاً وهو يبكي.

مالك: لا يا نسرين، متموتيش. أبوس إيدك. لا، أنا ملحقتش أعوضك على اللي عملته فيكي. ملحقتش أشوف السعادة معاكي. فوقي، وأنا هعملك اللي عاوزاه. فوقي، وأنا هعوضك عن كل حاجة. وأعرفك قد إيه أنا بحبك. نسرين، فوقي يا قلبي، فوقي. الممرضة: مينفعش كده يا أستاذ، عاوزين نشوف شغلنا.

ليلقي كل المعدات التي أمامه ويهز جسدها بين يديه، لكن لا استجابة. ليأخذها في أحضانه ويبكي. أجل، هو السبب في فقدانها. هو الذي عرضها لكل هذا. لن يسامح نفسه مطلقاً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...