توفيق مين ابن خالتك وخطيبك هو اللي كان عايز يعتدي عليك مع واحد صاحبه كمان. انت عايزه تفهميني إيه؟ انتي شايفاني أهبل قدامك ولا بتقولي كده عشان تصعبي عليا؟ فرحة قاطعته وقالت بدموع: مبقاش يهمني أصعب على حد يا لؤي. لو كان عندي حد أصعب عليه ما كنتش وصلت لهنا. وبقت تبكي بشدة. لؤي كالعادة مقدرش يستحمل دموعها وقعد جنبها بسرعة وقال: طيب طيب اهدي. انتي على فكرة بتستغلي إنّي مش قادر أشوفك بالحالة دي. عارفة قلبي طيب و...
فرحة قالت بسرعة: صدقني يا لؤي، والله ما بضحك عليكي. ده اللي حصل. أنا كشفت وشه ولقيته هو. الدنيا وقفت بيا وقتها. مهما أتكلم مش هقدر أوصف اللي حسيته. قعدت جنبه مش قادرة أتخيل إنّي قتلته. نسيت كل اللي كان بيعمله من شوية، ما بقيتش أفكر غير إنّي قتلته. قتلت الراجل اللي كلها أيام وكان هيبقى جوزي. قتلت البني آدم اللي ما حبيتش قده في حياتي. قريبي وصاحبي وكل حاجة. كان كل حاجة. هموت وأعرف عمل فيا كده ليه. أنا كلها أيام وكنت هبقى ليه؟
هبقى في حضنه لوحدو. ليه عمل كده؟ ليييييه؟ هموت مش قادرة أنسى ومش قادرة ألاقي سبب. كانت بتشهق بقوة وبتتكلم بهستيريا ومنهارة جامد. لؤي قلبه وجعه جداً عليها ومكانش عارف يهديها ولا يسكتها.
كملت وقالت: حاولت أخليه يقوم، يكلمني بس كان مات. راح خلاص. راح وخد كل الأجوبة معاه. سابني غريقة في نص البحر. مستحيل أوصل ولا هقدر أرجع. في الوقت ده دخل الشاب التاني وهو آخر رواق وتفاجئ باللي حصل بشدة. ومن صدمته جري عليه وشال القناع. ووقتها شفت وشه وكان علي. لؤي قال بحزن عليها: كنتي تعرفيه قبلها؟
ضحكت بوجع شديد وقالت: طبعاً. كان صاحبه الروح بالروح. وكان ياما يجيبه عندنا البيت. كان عيل بايظ ومجرم ومعندوش دم ولا أخلاق ولا حتى قلب. من نفس منطقتنا وطوب الأرض بيكرهه. لؤي اتنهد وقال: كملي. قالت بدموع: أبداً. كان مصدوم باللي حاصل وقال: الله يخرب بيتك، انتي عملتي إيه؟ أنا مردتش عليه. لساني كان مربوط. وهو ما قالش غيرها وجري بسرعة وهو بيقول: أنا ماليش دعوة، انتي اللي قتلتيه، أنا ماليش دخل. ومشي بسرعة.
أنا لما قال كده فوقت لنفسي. زي ما يكون نبهني على الورطة اللي وقعت فيها. ورغم إن قلبي اتحرق عليه واتحرق أكتر منه، لكن ما قدرتش أفضل مكاني لحد ما يجي البوليس. لقيت نفسي بجري وبس. أخدت أول قطر من غير ما أعرف طالع على فين. ومن وقتها وأنا هربانة. بس الطفاية اللي ضربته بيها هناك، وأكيد عرفوا من بصماتي عليها. علي بيقول إنهم قالبين الدنيا عليا. وفيه واحدة صاحبتي اتواصلت معاها قالتلي إن حتى أهلي هما اللي طالبين إن البوليس
يلاقيني. حتى خالتي معرفتش أقابلها وأحكيلها. زمانها زيهم فاكرة إني قتلت ابنها من غير سبب. من وقتها محدش يعرف إيه اللي حصل وقتها غير الزفت علي. هو الوحيد اللي عارف إنّه مش ذنبي. وللأسف ده آخر واحد ممكن يعمل خير في دنيته. والأسوأ إنّه قدر يعرف مكاني.
لؤي اتنهد بحزن شديد عليها وكان في حاجة جواه مصدقاها زي العادة. قال بتردد: أنا أضمن منين إن كلامك ده حقيقي وإنك مش بتلعبي بيا؟
فرحة قالت بدموع: شوف يا لؤي. أنا معنديش أكتر من اللي قولته. أنا وثقت فيك لدرجة إني أحكيلك موضوع زي ده ممكن يوديني في حديد. أكيد محدش يجيب لنفسه ورطة زي دي. وعشان تطمن أكتر أنا هديلك عنوانا في إسكندرية. تقدر تروح بنفسك تعرف التفاصيل. هتعرف إن أنا ما كدبتش عليك أبداً. أصلاً خلاص كده. أنا ضعت بجد والتهمة لبساني لبساني. وبقت تبكي بشدة. لؤي اتجمعت الدموع
في عينيه على حالتها وقال: لو اللي بتحكيه ده كله حصل بجد. ولو عشتي اللحظات دي لوحدك بالطريقة دي. تبقى الدموع دي ما اتخلقتش عشانك أصلاً يا فرحة. انتي أقوى بكتير من إنك تقعدي تبكي كده. فرحة رفعت عيونها ليه بدموع. وهو ابتسم ومسح دموعها بحنية وقال: من النهارده ما بقتيش لوحدك. أنا جنبك ومعاكي وبأمر الله هخلصك من كل ده. بس خليكي واثقة فيا.
فرحة ابتسمت بدموع وقالت: أنا واثقة فيك أكتر من نفسي أصلاً. بس ما فيش حاجة تقدر تعملها عشاني. التهمة لبساني في كل الأحوال. أصلاً كتر خيرك على اللي عملته معايا لحد النهارده. خلاص مفيش في إيدنا حاجة. لؤي ابتسم وقال: لأ فيه. الحيوان اللي اسمه علي ده هو مفتاح القضية الوحيد. هو اللي يقدر يقلب القضية من جريمة قتل متعمّدة لدفاع عن النفس.
فرحة ابتسمت بسخرية وقالت: مستحيل يساعدني لإنّه كلب وحقير. وكمان لإنّه كاسر عيني وبعملو اللي عايزه. والأهم إنّه لو حكى الموضوع هيبقى هو كمان متهم. مستحيل يعترف. لؤي قال بسرعة: هعترف. مش بكيفه أصلاً. بس لازم الأول نظبطها ونمشي واحدة واحدة. قولي لي بقى حبوب إيه اللي كان عايزها من سهيلة وإيه علاقتو بيها أصلاً؟ فرحة قالت بسرعة: أنا معرفش علاقتو بيها بس الظاهر إنّها كانت بتحبه. لإنّه حاول يهرب معاها ليلة فرحها.
لؤي اتنهد بحزن وقال: كنت حاسس من وقت ما لقيتو في العربية. وهيه ارتبكت وكدبت على غير عادتها. المهم دلوقتي الحبوب حكايتها إيه؟ فرحة قالت بحزن: برضو مش عارفة. قال لي علبة مش عليها اسم ولا أي حاجة. لؤي قال باستغراب: أيوه يعني حبوب إيه اللي... بس قطع كلامه بذهول وقلق رهيب لما افتكر في نفس الليلة اللي شافوه فيها في العربية سهيلة وقعت منها علبة حبوب. وما خلتوش يقرا اللي عليها. بلع ريقه بتوتر وقال: هو...
هو الزفت ده بيشتغل إيه؟ عند سهيلة قالت بتوتر شديد: انت إزاي تسمح لنفسك تفتش في حاجتي؟ إزاي تتصرف تصرف زي ده؟ هات من إيدك. لسه هتاخد منه العلبه رفع ايده لفوق وقال بغضب: لآخر مرة هسألك إيه الزفت ده؟ وليه مش مكتوب عليه أي حاجة؟ سهيلة قالت بتوتر: فيه إيه؟ حبوب للصداع عادي. افرض إنكبّت دلوقت هاتها بقى مش معايا غيرها. منتصر قال بغضب شديد: مين اللي ادالك الحبوب دي؟ هو مش كده؟
هو ادها لك عشان كده كنتي متوترة وانتي بتسأليني عن الحاجات اللي شغال فيها؟ سهيلة بلعت ريقها بتوتر وقالت: لأ طبعاً. قلت لك دي حبوب صداع عادية. ابقى خدها واسأل عليها في الصيدلية عشان تطمن. يلا هاتها بقى عشان بقول لك مش معايا غيرها وأنا بتعب من غيرها أوي. منتصر كان حاسس الأرض حرفياً بتدور بيه لما قالت كده. حاول يهدى قدر المستطاع وقال: تتعبي إزاي من غيرها؟ صداع وتنميل. دوخة وعايزة ترجعي وكده. اتكلمي.
سهيلة استغربت إنه قال نفس الأعراض اللي بتجيلها بس قالت: وانت مالك بحس بإيه؟ ايا كان اللي بحس بيه ملكش دخل. سيبها بقول لك. سهيلة كانت بتحاول تاخدها بس كان بيبعد ايده بغضب وقال: طيب انتي بقى مش هتاخدي العلبه دي. أنا هكبها في الحمام. ولما آخد العلبه وأسأل عنها وأحلل حباية منها كمان هبقى أجيب لك علبة للصداع. وخد العلبه وطلع منها حباية حطها في جيبه عشان يحللها وراح بيها على الحمام. سهيلة
جريت وراه وبقت تقول بزعيق: منتصر ما تعملش كده. منتصر سيب العلبه بقول لك. منتصر. ومسكت فيه بقوة وهي بتمنعه وبتقول بزعيق. بقول لك سيبها مش عندي غيرها منتصر كان مصر يكُبّها في الحمام بس كانت ماسكة فيه بقوة وبتمنعه. لقيته خلاص وصل عند الحمام، بقت تبكي وهي ماسكة فيه وتقول:
" والنبي يا منتصر ما تكُبّهاش، أنا معنديش منها ومش هعرف أتواصل معاه دلوقتي. بعد ما اتجوزتك مش هقدر أكلمه. والنبي تخليها معايا لحد ما أتصرف في غيرها، انبي ارجوك." منتصر اتجمد مكانه أول ما قالت كده، ووقعت العلبة من إيده. هي وطت بسرعة وبقت تلمها بلهفة من على الأرض. ورغم إنها كانت على أرض الحمام، لكن ما كانش عندها مشكلة تاخدها. بالعكس، كانت مبسوطة جداً إنه مكبّهاش، وبقت تشيلها بسرعة وهي بتبكي.
منتصر كان بيبص لحالتها ودموعه محبوسة في عيونه بالعافية. عند أكمل، قرب من أسيا ونام جنبها بهدوء. مد إيده بتردد عايز يلمسها، بس بعد إيده قوام. حس إنه مش من حقه يلمسها، زي ما يكون حاسس إنه ممكن يوسخها بلمسته. اتنهد وهو بيبصلها بحزن وقال بهمس: " فوقي يا أسيا، قومي يا بت كفاية أوي كده. يلا قومي اتخانقي معايا واقتليني بكلامك زي العادة. مهما كان بيوجع أهون من نومتك دي. انتي أقوى بكتير من المنظر ده."
وقام بقى يشرب سيجارة بحزن وغضب شديد، كل ما يفتكر اللي حصل كله. اللي عمله عدي، وإنها اتأذت بسببه، والأسوأ إنها دافعت عنه بروحها. اتنهد وحاول يهدى، وقرب منها بدأ يغير لها بلوزتها. بره، كان عدي بيتخانق مع أبوه. " أنا عايز أعرف ليه كل شوية تمنعني إني أطلع بروحه؟ يعني إيه يقرب لها ويغير لها كمان؟ مش من حقه أبداً." عصران قال بغضب شديد:
" اهدى بقى، قرفتني. ما انت السبب في كل ده. آه يا عدي، بقى من حقه وانت اللي اديته الحق ده، بقى جوزها! افهمها بقى وشغل عقلك شوية. أنا مش فاضي للعب العيال بتاعكم ده. شايف اللي عملته بنت عمك بين الحياة والموت، بدل ما أفكر في المصايب اللي فوق دماغي، عمال أفكر في إزاي أخليكم تبعدوا عن بعض. لازم تفهم إن مش فاضيلكم. الغبي ده جهز ورق الإدارة، عارف يعني إيه؟
يعني شاركني في إدارة الشركة الكبيرة. ما كفاهوش البيت اللي طربقوا على دماغنا، عايز يبوظ الشركة ويضيع تعب السنين كلها وانت قاعد تفكر هيغير لها ولا لأ." عدي بصله بغضب وقال: " يا بابا، تروح الشركة في ستين داهية. أنا معنديش أهم من أسيا، وانت عارف كده. وانت وعدتني إنك هتطلقها منه وأنا اعتمدت عليك. ليه مش عايز تعمل الخطة بتاعتنا؟ مش كنا على الأساس هنخليه يظبطنا أنا وهي سوا ويطلقها، مش دي كانت فكرتك؟ عصران ضحك جامد بسخرية
وقعد وحط رجل على رجل وقال: " وانت متخيل إني ممكن أنفذ فكرة زي دي بعد اللي حصل النهارده؟ إذا كان لمجرد إنه لقاك قريب منها ضربك بالسكينة، ولولا إن ربنا بيحبك جات في أسيا. أمّال لو لقاك معاها في السرير هيعمل إيه؟ عدي قال بذهول: " يعني إيه؟ بس انت وعدتني بكده." عصران اتنهد وقال:
" وعدتك وكنت هنفذ. كنت متخيل إنها متعنّي لوش أي حاجة، وعايز يغيظني وبس. وبمجرد ما يشوفكم مع بعض هيرمي عليها يمين الطلاق، ده اللي جه في دماغي. ما كنتش أعرف إنه مهتم بيها للدرجة دي." عدي قال باستغراب: " إيه؟ مهتم؟ عصران ابتسم ابتسامة خبيثة وقال: " آه، وجداً كمان. ابن الرقاصة خسر حاجة مهمة أوي هنا، ودي حاجة هتفيدنا قوي بس لو لعبناها صح." بالليل، عند منتصر، كان قاعد في الجنينة مخنوق بطريقة عجيبة ومش عارف يتصرف إزاي.
اتنهد وطلع على الأوضة، لقاها نايمة على السرير. حاول يتمالك أعصابه وقال: " سهيلة، جهزي نفسك حالا، هنطلع عند دكتور صاحبي يفحصك ويعملك التحاليل اللازمة." سهيلة قالت بخنقة شديدة: " انت مش من حقك تجبرني على حاجة أنا مش عايزاها. أنا مش مدمنة ومش هصدق حاجة زي دي." منتصر ضرب الطاولة جنبه بغضب وقال بزعيق: " افهمي بقى، انتي شكلك حالتك متأخرة. لازم تيجي معايا علشان لو الموضوع ممكن يتلحق." سهيلة انتفضت بخوف وقعدت وقالت ببكا:
" يا أخي حرام عليك، ارحمني بقى. ارحمني، انت ليه بتتعامل معايا بالطريقة دي؟ أنا ذنبي إيه في كل ده؟ ذنبي إيه أعيش العيشة دي، ولمجرد إنك بتحب بابا وهو بيحبك تتجوزني غصب عني؟ ذنبي إيه إني أحب إنسان وأتحرم منه علشان أتجوز واحد معرفش عنه أي حاجة؟ ذنبي إيه تتهمني اتهام بشعة زي ده لمجرد إنك بتكرهه وبتغير منه؟ منتصر رفع حاجبه بدهشة وقال: " أغير من مين؟ من الليفة بتاعك ده؟
ده أنا أغير من تحت باطي ولا أغير من المعفن بتاعك. والكلام خلصان، هتيجي معايا وهتحللي. وبلاش تعملي الحركات دي عشان مش بتجيب معايا، مش أنا اللي بلين من دمعتين. هتيجي يعني هتيجي." سهيلة وقفت وضربت رجلها في الأرض وقالت بغيظ: " وأنا قولت لك مش هاجي، لما أشوفك هتاخدني معاك غصب ولا هتعمل إيه. أقول لك على حاجة، أنا هرجع لبابا، مش قاعدة لك هنا ولا دقيقة. ابقى روح قوله هو بقى بنتك مدمنة." ولسه هتمشي ناحية الدولاب علشان تلبس،
شده عليها بغضب وقال: " عدّي ليلتك على خير، وإلا والله ما هتعرفي هعمل فيكي إيه." سهيلة بقت تضربه في صدره بغضب علشان يسيبها وهي بتقول بانفعال: " هتعمل إيه يعني أكتر من كده؟ هتضربني؟ هتقتلني؟ اللي معاك اعمله. قليل الأدب، وسخ، وزبالة. بكرهك، أنا بكرهك بكر…" بس قطع جملتها بشفايفه لما قربها ليه وغاب معاها في لحظة جميلة طلع فيها كل غضبه وشوقه ليها. بعد شوية، بعد عنها وهو بيبصلها باستمتاع وقال: " هنروح ولا لسه عندك اعتراض؟
سهيلة رمشت بعيونها بدهشة شديدة ومنطقتش. ابتسم على شكلها وقال: " اممم. أنا كمان شايف نتناقش تاني، النقاش معاكي زي العسل." وقرب تاني. بس قالت بسرعة وخوف: " هجهز. حالا." منتصر ابتسم وقال: " أيوه كده شطورة، خلصي بسرعة." وطلع تليفونه وبقى يكلم الدكتور. عند لؤي، رجع البيت هو وفرحة بعد ما فضلوا يتكلموا كتير، وحكت له كل حاجة تعرفها عن علي، وهو وعدها إنه يفضل معاها ويساعدها. أول ما دخلوا البيت، عمو بص له بغضب وقال:
" شرفت يا باشا. أقدر أفهم من الصبح مختفي فين؟ وبتصل عليك ما بتردش ليه؟ سايب الدنيا خربانة هنا وقاعد تتسرمح." فرحة نزلت عيونها بكسوف لما قال كده، حست إنه بيلمح عليها بالكلام. لؤي قال بسرعة: " ما انت عارف يا عمي إني كل يوم باجي بالليل من الصيدلية. إيه اللي حصل يعني؟ عصران قال بغضب: " اللي حصل إن انت المفروض ترد على تليفونك." فيه بلوتين انقح من بعض حصلوا وسيادتك قاعد بره. لؤي قال بقلق: في إيه؟ هو حصل إيه؟
عمي، حد يفهمني. عصران قال بغضب: قوله يا عدي. حصل إيه؟ عيش الباشا معانا في أرض الواقع وخليه ينزل من على السحاب. عدي قال بتوتر: طيب، احم... امسك نفسك الأول. أولًا، إحنا خطبنا لك اخت الظابط ومستنينا نروح نتكلم في الموضوع كمان. لؤي اتفاجأ جدًا وفرحه اتسعت عنيه بزهول ومش مصدق اللي بيسمعه. ومفهمش ليه حس بخنقة عجيبة. لؤي قال بتوتر: انت بتقول إيه؟ خطبته لمين؟ انت شارب حاجة ولا حكايتك إيه بالظبط؟
عصران قال بغضب: ده اللي هيحصل ومن غير نقاش. وخد الانقح من كده... الباشا ابن الحرام، أو ابن عمك زي ما ديما بتقول وبتدافع عنه ليل نهار، ضرب اختك بالسكينة ولحد دلوقتي ما فقتش. لؤي في اللحظة دي مكانش حاسس بأي حاجة. اتجمد مكانه بزهول شديد. وفجأة قال: عمي، انت بتقول إيه؟ فين أسيا؟ وطلع جري على أوضتها وهو بيزعق باسمها وبيجري على السلم بطريقة عجيبة.
عند منتصر، كانو قاعدين قدام الدكتور مستنيين نتيجة التحاليل. وكان متوتر جدًا وبيتمنى من كل قلبه يكون غلطان. أما سهيلة، كانت بتنفخ بغيظ ومضايقة منه ومن أفكاره اللي شايفاها كلها تخيلات منه. جه الممرض ومعاه نتيجة التحليل. والدكتور قراها وقلع النضارة وبص لمنتصر بأسف. منتصر حط راسه بين إيديه وفضل مكانه بتعب ويأس. أسيا اتوترت من شكلهم وقالت: هو... هو فيه إيه؟ الدكتور لسه هيتكلم، سحبت منه نتيجة التحليل وتصدمت بشدة وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!