الفصل 19 | من 37 فصل

رواية شيطان في بيتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
34
كلمة
2,194
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

مهما كانت ظروف جوازهم، لكنها بقت على ذمته. والمنظر اللي شافه خلى الدم غلى في عروقه. اتقدم عليهم بطريقة تخوف، وقبل ما يوصل عندهم، آسيا دفعت عدي بكل قوتها وابعدت بسرعة وهي بتبصله بزهول شديد ومش مصدقة اللي عمله. عدي نزل عيونه بتوتر من نظراتها اللي هتحرقه في أرضه وقال بارتباك: "آسيا أنا... بس قاطعهم صوت أكمل لما قال بغضب جحيمي: "انت نهايتك النهارده... وعجلت بيها قوي يا ابن الأنصاري." آسيا اتصدمت بوجوده وخافت جداً

على عدي وقالت: "بسرعة أكمل استن... بس مكملتش كلمتها، وأكمل هجم على عدي وضربو بوكس قوي خبطه في الزاوية ونزل فيه ضرب بقوة وغل، لكمات محترفة ومؤذية في بقه وأنفه لحد ما نزف بشدة. آسيا بقت تحاول تبعده وهي بتصرخ وبتنادي لعمها. بس أكمل صدمها بشدة لما طلع مطوة صغيرة من جيبه وطعنه بيها بقوة.

بس للأسف مكانش عدي اللي اتطعن، كانت آسيا اللي دخلت بينهم علشان تمنعه. وفي جزء من الثانية قبل ما أي حد يستوعب، كانت اتلقت الطعنة في جنبها بداله. عند فرحة، اتصدمت صدمة عمرها بوجود لؤي. وقفت بسرعة ورعب وبالعافية نطقت وقالت: "لؤي... انت... احم انت... بس لؤي قاطعها بجمود وقال: "أنا غبي... غبي واستاهل. كام جرح عدى عليا؟ كام مرة شفت الغدر في أقرب الناس؟ ومع ذلك آمنت تاني... ووثقت تاني. معرفتش...

معرفتش أعمل زي أغلب الناس وأحذر وأخاف من صنفكم وأقول إن الغدر طبع فيكم. وديماً أقول لنفسي إن زي ما فيه ستات وسخة متستاهلش الثقة، فيه كمان الكويسين اللي مفيش منهم ومستحيل يخونوا زي آسيا وسهيلة و... و... هه. وحطيت اسمك وسطهم يا فرحة... كنتي مثال جديد قدامي." فرحة كانت بتبكي وبس وقالت بدموع: "أنا... أنا آسفة... كنت... كنت هحكيلك والله... كنت... كنت بحاول ألاقي حد أثق فيه وأتكلم. والله ما قصدت أجرحك كده يا لؤي. آسفة."

لؤي حاول يسيطر على دموعه الغبية اللي كانت بتستغيث في عيونه ومش عارف سببهم وقال بحسرة: "قاتلة... قاتلة يا فرحة. وكمان متفقة مع واحد حقير وباعتك تخربي حياتنا. طب ليه؟ ليه يا بنت الناس؟ ليه أنا؟ ده أنا دخلتك بيتي وشغلتك عندي في شغلي. ده أنا نيمتك مع أخواتي. وكدبت على عمي لأول مرة علشانك. ولا حاجة من دي فكرتي فيها؟ إزاي جالك قلب؟ إزاي؟ قالت بدموع وبكا شديد: "عايزني أعمل إيه؟ أعمل إيه يا لؤي؟

أجري عليك أحكيلك إني واحدة قاتلة... قتلت واحد بإيديا. كنت هتسمعني؟ كنت هتفضل سايبني في بيتك؟ كنت هتصدقني؟ مستحيل... مستحيل حد يصدقني." وقعدت على صخرة وحطت إيدها على وشها وبقت تبكي بقوة. لؤي بقى يبصلها بألم شديد ومش عارف ليه مخنوق من بكاها ومن حالتها دي. قعد جنبها وبص قدامه وقال بجمود: "كنت هسمعك... ولسه جاهز أسمعك." شالت إيدها من على وشها بدهشة وبصتله بزهول، وهو بصلها وقال بقوة: "لسه جاهز أصدقك... مش بإيدي يا فرحة."

فرحة اتصدمت من رده وبقت تبصله باستغراب شديد. عند أكمل، كان واقف بزهول شديد ومصدوم بطريقة صعبة وهو شايف عدي بيزعق وينادي لأبوه بقوة وهو ساند آسيا اللي كانت بتنزف جامد. حاسس كأن الزمن اتوقف من حواليه، بقى متجمد مكانه وإيده بترتعش ووقعت المطوة من إيده وهو بيبصلها جامد. عدي زعق فيه بقوة وقال: "اطلب الدكتور يا حيووووان... خلينا نلحقها." أكمل حاول يفوق ويقوي نفسه واتقدم عليهم، دفعه بعيد عنها وشالها بسرعة.

آسيا اتألمت وحطت إيدها على صدره وهي بتبصله بتوهان ودموع وبتغيب عن الوعي. أكمل ضمها ليه جامد وهو شايلها وقال: "متخافيش... هتبقي بخير... أنا جنبك." واخدها على الأوضة. في الوقت ده، طلع عصران جري وقال بخوف وفزع: "إيه... فيه إييي تاني؟ بس اتجمد مكانه لما شاف الدم على إيد ابنه وعلى هدومه قال بزعر: "إيه اللي حصل؟ اتكلم." عدي قال برعب ودموع وهو بيرتعش: "آسيا... آسيا يا بابا كلم الدكتور...

الحيوان ابن الحرام ضربها بمطوة في جنبها." عصران اتسعت عيونه بزهول شديد وجري على أوضتها بسرعة. عند منتصر، كان متوتر جداً من خوف سهيلة وقال بسرعة: "يا بت انطقي أنا معاكي متخافيش. أداكِ حاجة؟ حقنة؟ بودرة؟ حبوب؟ اتكلمي نشفتي ريقي."

سهيلة كانت متوترة جداً وبدأت تشك في الحبوب اللي بيدهالها علي. ولسه هتتكلم، اترددت. وثقتها في علي خلتها استبعدت الأفكار دي، خصوصاً إنه كان بيشربها معاها. وبراءتها صورتلها إنها لو مؤذية، مكانش يشربها. قالت بتوتر: "احم... لا أنا أنا بسأل بس... مدانيش حاجة هيديني إيه يعني.... وبعدين يعني هو أنا هبلة؟ أكيد مش هشرب حاجة معرفهاش." منتصر بصلها بشك وابتسم بسخرية وقال: "لا بجد مش هبلة. فاجأتيني. مكنش عندي علم." وبدأ ياخد

هدوم ليه من الدولاب وقال: "أنا لو هحط للهبل اسم، هسميه باسمك أصلاً." سهيلة قالت بغيظ: "ده من ذوقك يا حضرة الظابط." منتصر ابتسم وقرب منها قوي وقال: "بقولك إيه؟ هروح آخد شاور... ما تيجي تغسليلي ضهري مش بطوله؟ سهيلة اتسعت عيونها بزهول من وقاحته وقالت بتوتر: "احم... لو سمحت بطل تجاوز. عيب كده." ولسه هتمشي، شدها من دراعها وبص لعيونها جامد وقال: "تعرفي إن عيونك دول بهدلوني من أول مرة شوفتهم؟

فيهم حاجة مش فاهمها. حاجة بتجبرني أقرب... وبتحذرني من القرب في نفس الوقت." سهيلة بقت تبعد عيونها بخجل وارتباك. وهو ابتسم بحزن ظهر في عيونه وقال: "تعرفي... أول ما قولتيلي إنك حابة حد تاني... أنا وقتها... وقتها اتوجعت أوي ومعرفتش ليه. حسيت إنك بتاعتي أنا... ملكي. وزي ما يكون لأول مرة حد ياخد مني حاجة ليا. كان إحساس صعب أوي." سهيلة كانت بتسمعه بدهشة. وهو حاصرها عند الحيط وحاول يقرب، بس منعته وبعدته وقالت بسرعة:

"منتصر... لو سمحت... خليك بعيد." منتصر اتنهد وقال: "احم... ماشي... على راحتك. انتي الخسرانة. وعلى العموم أنا متعود أدّي فرصتين لأي حد. فلو غيرتي رأيك أنا في الحمام... تطلعيلي... تدخليلي مش هتفرق." سهيلة قالت بغيظ: "أدخلك فين يا مريض؟ اتفضل روح استحمي وبطل كلام فارغ." منتصر ضحك بخفة وغمز وقال: "أنا فعلاً مريض ومرضي نادر... وبتمنى أبعد وعلى البعد مش قادر." سهيلة بصتله بدهشة وظهرت ابتسامة على شفايفها

ونزلت عيونها بكسوف وقالت: "احم... انت شكلك فاضي وأنا دماغي وجعاني ومش رايقة للمناهدة معاك. هروح أحضرلنا فطار." ومشت خطوات، بس مسك دراعها وقال: "على فين؟ بصت لعيونه بتوهان وقالت: "هحضر فطار." ابتسم وهو بيبصلها بابتسامة جميلة وقال: "الباب وراكي. انتي رايحة للدولاب كده؟ هو الفطار شرايط مقلية ولا إيه؟ بصت قدامها وبلعت ريقها بتوتر. كان الباب فعلاً وراها. قالت بتوتر: "اه... اه ورايا فعلاً. عن إذنك... " وخرجت جري.

منتصر ابتسم بخفة وسعادة ولسه هيروح يستحمى، جات عينه على الدولاب بتاعها اللي حاطة فيه حاجتها. فكر شوية في كلامها وتوترها وراح بسرعة وبقى يفتش فيه. بس مكانش لاقي حاجة غريبة. ولسه هيقفل الدولاب، لقى شنطة إيد صغيرة وسط الهدوم. فتحها واتسعت عينه بزهول لما لقى علبة الحبوب اللي بتتعاطاها. سهيلة رجعت الأوضة وهي بتقول: "إيه نوع قهوتك و... بس قطعت كلامها لما لقتو ماسك علبة الحبوب بتاعتها. بلعت ريقها بتوتر وقالت:

"انت بتعمل إيه عندك... انت بتفتش في حاجتي؟ منتصر رفع العلبه بزهول وقال: "إيه ده... ها؟ عند فرحة، كانت قاعدة بزهول ومش مصدقة الكلام اللي قاله. وقالت: "يعني انت... احم... انت بجد حابب تسمعني؟ لؤي قال بحزن: "لازم أسمعك... لازم أعرف إن معايا حق. مش لازم يتمكن مني أكتر من كده." بصتله باستغراب وقالت: "هو مين؟ لؤي اتنهد وقال: "أبدا مفيش. هتتكلمي ولا لأ؟ لو عندك حاجة تتقال تبرر موقفك الزبالة ده، اخلصي قوليها وأنا سامعك."

فرحة قالت بدموع: "عندي وهقولك كل حاجة." في البيت، كان عصران اتصل باتنين دكاترة قريبين منهم بس مكانوش موجودين، فاصطر يطلب الإسعاف رغم إنها بعيدة شوية وهتاخد وقت. وهو مكانش عايز حد يعرف باللي حصل علشان ميبقاش فيه شوشرة. بص لعدي اللي كان هيتجنن وقال بخوف: "جايين يابني اهدى شوية دقايق و... بس قطع جملته لما اتفاجأ بأكمل طلع علبة صغيرة فيها أدوات خياطة وإسعافات أولية وفتحها وجهز حاجات جمبها. صفوان قال بزعر: "انت هتعمل إيه؟

اوعى تكون هتخيط الجرح من غير بنج. سسيب البنت متقربلهاش." أكمل بصله بحدة وقال: "آسيا مراتي... وانت متدخلش. خد ابنك واطلع، لاني هشق بلوزتها. يلاااااااا." عدي قال برعب: "انت مجنون؟ لا طبعاً كده هتتألم. سيبها الإسعاف على الطريق." أكمل وقف وبصلهم بغضب وقال:

"آه استنى الإسعاف لحد ما دمها يتصفى. اللي هيتكلم فيكم هيحصلها. بس خليكم عارفين إن لو أي واحد منكم كان بدالها، كنت كملت عليه مش حاولت أساعده. يلا من هنا اطلعووووو غورو من وشي السعادي." صفوان انتفض من صوته وشد عدي وطلع بيه. وأكمل قفل الباب وقرب منها وبقى يبصلها بحزن واضح وقال: "ليه يا آسيا؟ بتدخلي ليه؟ مصر تخليني أخسرك؟ ده انتي الأمل الوحيد اللي ممكن يخليني إنسان."

وقرب منها وبدأ يبعد هدومها عن الجرح وطلع الأدوات وبدأ يجهز كل حاجة عشان يخيط الجرح. وأول ما بدأ، آسيا صرخت بشدة ومسكت فيه بقوة من شدة الألم. أكمل غمض عينيه وحاسس بوجع شديد من ألمها. وآسيا كانت بتضربه في صدره بضعف وبتبكي جامد. وهو شدها لحضنه بقوة وبقى يخيط لها واحدة واحدة وهو مخبي وشها في حضنه. فضلت تصرخ بكل قوتها لحد ما اغمى عليها من الألم.

أكمل بقى يضمها بقوة وهو بيحاول يهديها لحد ما حس بثقل جسمها وعرف إنها اغمى عليها من تاني. اتنهد بحزن وكمل شغله وعقم لها الجرح ولفه بشاش ولبسها هدومها من تاني. بره، كان عدي حاطط إيديه على ودانه ودموعه بتنزل. مش قادر يسمع صوتها. كان عايز يدخل أكتر من مرة بس أبوه بيمنعه. لأن نظرات أكمل ما طمنتوش وكان خايف على ابنه جداً. اتخانق معاه لما مبقاش سامع صوتها وعايز يدخل يطمن عليها وقال:

"يا بابا دي حتى مش بتصرخ. خليني أدخل أشوفها مالها؟ عمل فيها إيه المجنون ده؟ عصران قال بغضب: على جثتي مش هاسيبك تدخل، ده جدع متهور مش باقي على أي حاجة. مشفتهوش ضربها إزاي بالسكين بدم بارد. اعقل، وأنا هطلب البوليس عشان بنت عمك، من غير ما نعمل حاجة نندم عليها. وطلع التليفون يطلب البوليس، بس في الوقت ده دخل دكتور من الإسعاف مع الخدامة. صفوان جري عليه وقال: "دكتور، البنت جوه، لازم تاخدوها بسرعة."

الدكتور هز رأسه بالموافقة، وصفوان جري قدامه وخبط على أوضة أكمل وقال: "أكمل، الإسعاف وصلت، خليهم يشوفوا البنت." أكمل اتنهد بضيق وفتح له الباب وفضل واقف بهدوء. الدكتور دخل فحص أسيا وبص له وقال: "تمام، الجرح تمام. هو في دكتور جه ولا إيه؟ أكمل قال بضيق: "يا ريت تشوف التعقيم، لأني مش متأكد إنه ممكن يكفي." الدكتور حط لها شوية معقمات تانية

ولف الجرح من تاني وقال: "الجرح مش هين، كويس إنكم لحقتوها قبل ما تنزف كتير. هكتب لها شوية مسكنات تجيبوها علشان لو اتألمت." صفوان قال باستغراب: "يعني انتوا مش هتاخدوا البنت معاكم؟ الدكتور ابتسم وقال: "وآخدها ليه؟ انتوا عملتوا اللازم. بس لو حابين ناخدها و... قاطعه أكمل وقال بحزم: "لأ... مدام كويسة خلاص." الدكتور قال: "معافية إن شاء الله." ومشي. أكمل

أدى الروشتة للخدامة وقال: "جيبي الأدوية دي وتعالي عشان تساعديني نغير لها الهدوم دي." الخدامة هزت رأسها بطاعة ومشيت. وعدي بص له بغضب شديد وقال: "تساعدك في إيه وتغير لها بمناسبة إيه إن شاء الله؟ انت تخرج من هنا وما تدخلش أوضتها خالص لحد ما هي تفوق." أكمل ابتسم ابتسامة خبيثة وفي ثواني مسكه

من هدومه بغضب شديد وقال: "عارف، يلا أنت ربنا طلع بيحبك. كنت ناوي أجيب أجلك النهارده وأخلص منك، بس ملحوقة تتعوض مرة تانية. يلا بقى زي الحلو كده خد أبوك في إيديك، انجز وغور من هنا، وما لكش دعوة بينا، سيبنا أنا ومراتي في حالنا." عدي قال بغضب شديد: "انت مصدق نفسك من كل عقلك؟ بتقول مراتي؟ مش كفاية الحال اللي هي فيها بسببك؟

أنا مش هتناقش معاك في القديم، بس على جثتي تلمسها أو تيجي جنبها. مش هسيبك تستغل ضعفها وإنها مش قادرة تمنعك عن حاجة دلوقتي. الخدامة هي اللي هتغير لها." أكمل بص له بغضب شديد وقال: "محدش هيغير لها غيري، مش بس هغيرها اللي اتوسخ، هملطها خالص. مراتي بقى وأنا حر فيها، والدكر يمنعني." عند فرحة،

كانت بتتكلم بدموع وقالت: "أنا كنت عايشة عند خالتي بعد ما أبويا وأمي ماتوا. لأنها رفضت تسيبني أعيش لوحدي. كنت بدرس الصيدلة ومتفوقة في دراستي... واتخطبت لتوفيق." لؤي بص لها باستغراب وقال: "مين توفيق ده؟ زادت شهقاتها ودموعها وقالت: "ابن خالتي، كنا بنحب بعض قوي." وبقت تبكي جامد بطريقة توجع القلب. لؤي بقى يحاول يهديها وقال: "ارجوكي تهدي، لو سمحتي اهدي وكملي، أنا جنبك."

كملت بدموع ووجع وقالت: "كل حاجة كانت ماشية تمام لحد في يوم كنت راجعة من دورية تدريب متأخرة قوي، واتصلت على توفيق يجي ياخدني زي العادة، بس قالي إنه مريض جدا، واضطريت أرجع لوحدي. كان البيت في حتة متطرفة وكنت ماشية لوحدي في نص الليل. بس اتفاجأت باتنين شباب طلعوا قدامي لابسين قناع على وشهم، خطفوني على حتة قريبة، أخدوني بالغصب ومعرفتش أنجد نفسي منهم." لؤي كان بيسمعها بتوتر وغضب وهو بيتخيل اللي ممكن يكون حصل.

وهي كملت وقالت: "أخدوني على بيت قديم، واحد منهم دخل معايا الأوضة، والتاني... التاني قال له هيروح يشتري حاجة يشربوها وييجي وخرج وسابنا." فرحة لهنا مقدرتش تكمل وبقت تبكي بوجع ورعب. لؤي تقريبا اتأكد من اللي شك فيه، غمض عينيه بوجع وقال: "طيب... احم... اهدي يا فرحة، كل حاجة ليها حل. لو سمحتي." فرحة كملت

بدموع وهي بترتعش وقالت: "حاولت كتير أمنعه، حاولت أنقذ نفسي منه، حاولت حتى أكشف وشه، معرفتش، كان أقوى مني بكتير، مقدرتش أتنفس من الخوف، حسيت إني خلاص بخسر كل حاجة. بصيت جمبي كانت فيه طفاية، بس كانت تقيلة، مسكتها بدون وعي وضربته بيها على دماغه." وبقت تصرخ وقالت بانهيار: "كان كل قصدي إنه يسيبني، بس وقع على الأرض بقى ينزف كتير. فضلت أبصله بصدمة، ولما فقت لنفسي حاولت أوقفه بس كان نزف كتير...

ومات. يا ريتني أنا اللي مت، يا ريتني مت قبل ما أكشف وشه." لؤي استغرب وقال: "ليه؟ كان حد تعرفيه؟ بصت له بحسرة وقالت وصوتها بالعافية طالع: "توفيق... كان توفيق." لؤي اتسعت عينيه بذهول شديد وقال: "توفيق مين؟ قصدك خطيبك و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...