فتح لها باب العربية وهيه بقت تبص له بتوتر. قبل ما تركب، سمعت صوت منتصر بيقول بغضب: "سهيله! سهيله التفتت له، وكانت هتغمى عليها من الخوف. وعلى صدمتها أكتر، أول ما شافته ركب العربية وطلع جري. بس منتصر مسك في شباك العربية ومسكه من هدومه وهو بيقول بغضب: "انت مين يا واطي انزل.. انزل وقف العربية يا حيوان!
بس علي كان مرعوب قوي وزود السرعة. ومنتصر لسه ماسكه من هدومه وبيجري قصاده لحد ما علي فتح باب العربية ودفع منتصر بيه بقوة، وقعه على الأرض وساق بأقصى سرعة. سهيله كانت واقفة مصدومة من اللي بيحصل، وجريت على منتصر وقالت بخوف: "انت كويس؟ قوم بسم الله." منتصر وقف ونفض هدومه وبصلها بغضب شديد وقال: "اسم الله.. ده على أساس إنك تعرفي الله يا شيخة سهيله." سهيله نزلت عيونها في الأرض بحرج. وهو اتنهد وقال بغضب مكتوم:
"امشي قدامي، الناس مستنيانا. أبوكي راجل كبير ومش هيستحمل اللي كنتي هتعمليه ولا يستاهله منك أصلاً." سهيله التفتت له ولسه هتقول له إنها ما كانتش هتروح معاه، بس قاطعها وقال بغضب: "مش عايز أسمع منك أي حاجة. اطلعي قدامي يلااا! سهيله اتنهدت ومشيت بيأس وخوف، وهي مرعوبة من جوازها منه. في الحفلة، كانت الدنيا بايظة خالص بسبب لؤي.
آسيا اتصدمت لما شافت نيره بتضرب في أخوها وهي بتعيط. جريت عليهم، والإعلام بيصور. وعصران كمان جه وبعدهم عن بعض. ونيره كانت بتقول ببكا: "سافل، حيوان بجد! مريض، انت مريض لازم تتعالج. الحق عليا اللي صدقت إن مكانش قصدك قبل كده! لؤي كان واقف ساكت ومحرج جداً. وآسيا وقفت جنبه ومسكت إيده بحزن. عصران قال باستغراب وقلق: "يا بنتي اهدي وفهمينا اللي حصل. ميصحش كده، المكان مليان صحافة. خلينا ندخل نتكلم جوه." قالت بدموع وغضب:
"لا، مش جاية معاكم أي مكان. واللي حصل إن ابن أخوك الحيوان ده عمل نفس اللي عمله معايا في البيت. أنا مش عايزة أفضل هنا، عايزة أمشي، عايزة أروح حالا. فين منتصر؟ عايزة أمشي! عصران اتصدم بكلامها والتفت للؤي بصدمة شديدة. لؤي اتوتر ونزل عيونه في الأرض. وعصران خاف جداً لأنها كانت بتبكي ومصرة تمشي، وقال بتوتر: "يا بنتي اهدي، تروحي إزاي بس؟ ده فرح أخوكي. أرجوكي حاولي تهدي. لو سمع اللي بيحصل ده مش هيسكت." لؤي قال بحزن:
"يا آنسة أرجوكي انتي مت ومشيش. أنا ممكن أمشي لو تحبي و... بس قبل ما يكمل، عصران صدمهم كلهم لما ضربه قلم قوي جداً وقال بغضب: "انت تخرس.. اخرس مسمعش صوتك! أكمل صفر بذهول وقال: "أوبااا! طرقع! آسيا كمان اتصدمت جداً وبصت لعمها بصدمة وعتاب. أما لؤي، فكانت حالته سيئة جداً. بص لعمه وهو مش مصدق اللي عمله قدام الناس، لأنه عمره ما ضربه حتى لو لوحدهم. بقلم... زهرة الربيع.
عصران بص لإيده بحزن وندم، ولسه هيتكلم، لؤي دفع الناس ومشي بسرعة من الحفلة كلها. أسيا زعلت جداً ولسه هتجري وراه، أكمل مسك إيدها وقال بجدية: "استني هنا، متعقديش الأمور. سيبه دلوقتي." أسيا وقفت مكانها لأنها مش هتقدر تقوله حاجة بعد اللي حصل.
في الوقت ده، فرحة كانت قلعت فستان سهيله وطلعت الحفلة. وشافت عمه لما ضربه وهو مشي. راحت وراه فوراً وهي زعلانة جداً على اللي حصل معاه، وبتلعن نفسها إنها ما جتش بسرعة ووقفت جنبه لأنها عارفة حالته. أما صفوان، راح لنيره وقال بحزن:
"نيره يا بنتي، انتي حقك تزعلي وتمشي. بس ده فرح بنتي، وأنا عملت المستحيل علشان يمشي من غير مشاكل. كمان ده فرح أخوكي وميرضيكي تكسري فرحته. أرجوكي يا بنتي، هو دخل يجيب عروسته ومشافش اللي حصل. لو سمحتي بلاش تقولي له حاجة، وأنا هاخد كل الفيديوهات دي، صدقيني ومفيش حاجة هتتذاع. اعتبريه رجاء من راجل قد والدك." نيره اتنهدت بضيق، بس مقدرتش ترفض بعد اللي قاله، وقالت بخنقة:
"علشانك وعشان منتصر هسكت، بس دي هتكون آخر مرة أدخل بيتكم." ومشيت وقفت على جنب. عصران اتنهد بتوتر من الموقف ونادى لواحد من الأمن وإدارة التجهيزات إنهم يراجعوا التصوير ويحذفوا المقطع. في الوقت ده، أكمل قرب منه وقال بسخرية: "مسكين يا عمي، مش ملحق على المصايب من بلوة لتانية. مش كفاية أن العريس دخل جوه ونام ومطلعش لحد دلوقتي." بصله بضيق واستغراب وقال: "قصدك إيه بكلامك البايخ ده؟
منتصر دخل يجيب عروسته وأكيد الكلام أخدتهم. بلاش تلمح تلميحات قذرة زيك." أكمل ضحك وقال: "بس ده لو بيلبسها الفستان واللي تحته، كان زمانه خلص." وقرب منه وهمس له وقال بخبث: "أوعى تكون غاصب على البنت، لأحسن لا قدر الله تطفر وتعملك بلوة." عصران استغرب كلامه وقلق جداً منه، ومشي ناحية البيت يشوف سهيله. بره الفيلا، لؤي كان متجه لعربيته بدموع وغضب، وهو متجاهل فرحة اللي كانت بتنادي عليه وبتقول:
"لؤي.. لؤي استنى.. يلا استنى الكعب عالي هتشقلط أقسم بالله." بس طلع في العربية ومردش. ولسه بيدور، وقفت قدامه وهي بتنهج وقالت: "انت رايح فين؟ مش هسيبك تمشي." لؤي قال بغضب: "فرحة ابعدي السعادي أحسن هدور واللي يحصل يحصل." فرحة راحت بغضب وفتحت باب العربية وقعدت جنبه وقالت: "والله هخاف أنا كده.. يعني لو كنت وقفت كنت هتخبطني؟ بطل جنان وانزل! معقولة هتسيب فرح أختك وتمشي؟ لؤي قال بغضب:
"أيوه همشي. أصلاً محدش مهتم لينا، لا أنا ولا أختي. عمنا اللي طول عمرنا بنعامله على إنه أب.. انهاردة بيجوزها لواحد مش طايقها ولا هي طايقاه.. وكمان ضربني.. ضربني قدام الناس كلها يا فرحة." اتنهدت بحزن عليه وعلى دموعه اللي في عيونه وقالت: "انت قولت بنفسك بتعتبره أب.. والأب بيضرب ابنه لما بيغلط عادي.. طب أنا أبويا اللي يرحمه كان ينفضني بمنفضة السجاد." بصلها باستغراب وهيه كملت وقالت:
"آه والله.. بس من خوفه عليا لما كنت أغلط. وانت عمك أكيد كمان بيحبك، بس هو ما يعرفش بمرضك. كان أحسن لو تقوله." قال بحزن: "سيبيني لوحدي يا فرحة. أنا أصلاً المفروض أفضل لوحدي. اللي زي مينفعش يفضل مع الناس. انزلي يلا." قالت بسرعة: "بس أنا مش ناس يا لؤي.. قصدي أنا مش زيهم. أنا عارفة وضعك.. ومش هسيبك. أنا حابة أفضل جنبك زي ما أنت فضلت جنبي ووقفت معايا في محنتي. أنا النهاردة كان زماني في الشارع لولاك."
اتنهد وفتح الباب وقال: "انزلي يا فرحة، أنا مش مستني منك شكر ولا عايزك تردي لي جميل. سيبيني لو سمحتي." فرحة قفلت الباب وقالت: "انت عنيد كده ليه؟ الكلام خلصان، مش نازلة." بصلها بغضب رهيب وقال: "خافي على نفسك وانزلي، إحنا لوحدنا في نص الليل وانتي عارفني وعارفة أنا ممكن أعمل إيه." فرحة بلعت ريقها بارتباك من غضبه اللي أول مرة تشوفه وقالت: "أنا عارفة إنك مستحيل تأذيني يا لؤي." لؤي قال بغضب أكبر:
"كده طيب براحتك، متلومنيش بقى على أي حاجة تحصل ودور وطلع بالعربية بسرعة البرق." عند أكمل، كان واقف بيبص لآسيا اللي كانت بتحاول متبينش دموعها وكل شوية تمسحها. استغرب جداً، كانت أول مرة يشوف دموعها. قرب منها ومد منديل عليها وقال: "طول عمري بسمع عن غلاوة الأخ، بس أول مرة أشوفها انهارده." آسيا قالت بغضب: "لو جاي تشمت ولا تستظرف، أنا على آخري و... بس قاطعها وقال: "أنا عارف إنك على آخرك.. والصراحة كان نفسي أشمت بس...
ومرر إيده على خدها وبص لدمعتها على صباعه وقال: "بس مراعاة للؤلؤ اللي أول مرة أشوفه ده.. هسكت." قال كده ومشي، وهيه بصت لطيفه باستغراب واتنهدت وبقت تحاول تتصل على لؤي اللي مكانش بيرد أبداً. أكمل وقف على جنب مع واحد وقال: "أوعى حاجة تفوتك، صور كل حاجة من غير ما حد ياخد باله إنك بتصور، خصوصاً اللي هيحصل بعد دقايق."
الراجل هز راسه بالموافقة، وأكمل كان واقف باصص للمدخل ومستني عصران يخرج لوحده ويتعرف إن بنته هربت. بس اتصدم بشدة واتسعت عيونه لما لقاه خارج مع معتصم وسهيله، وبصله بسخرية. أكمل حاول يبتسم بالعافية ويظهر الهدوء، وهو حرفياً مصدوم بشدة. عند لؤي، وقف عند البحر ونزل وفك الكرفتة بتاعته وبقى يستنشق أكبر كمية هوا وهو مخنوق جداً. فرحة اتنهدت ونزلت وراه وقالت بحزن وهدوء: "لؤي.. لؤي بلاش تعمل في نفسك كده، انت مريض وهتتعالج و...
بس قاطعها لؤي لما مسكها من دراعها بغضب شديد وقال: "أنا مش مريض، فهمتي؟ مش مريض." ودفعها. واتملت عيونه دموع وقال: "حتى المريض بيطيب.. إنما أنا أسوأ من إني أكون مريض.. أنا إنسان مقرف.. زبالة قوي أنا.. أنا إزاي كده؟ أنا بقيت أخاف على الناس مني، بقيت أخاف من نفسي. مشكلتي ملهاش حل أبداً." فرحة نزلت دموعها على منظره والألم اللي في صوته وقالت بدموع: "تفتكر وإحنا واقفين دلوقتي ليه السما دي مش بتقع علينا؟
ليه لسه ثابتة مكانها من غير أي أعمدة؟ لؤي بصلها بدموع واستغراب وقال: "إيه السؤال ده؟ طبعاً ربنا هو اللي رافعها بلا عمد.. ده سؤال يعني." فرحة قربت منه وابتسمت وقالت: "وتفتكر اللي رفعها بالشكل ده هتصعب عليه مشكلتك يا لؤي؟ اتنهد بحزن وقال بندم: "أكيد لا.. استغفر الله." فرحة ابتسمت له وقالت:
"أيوه كده.. ارجع الشاب اللي عرفته. متعملش في نفسك كده، وأكيد لها حل ونقدر نجرب دكتور تاني يعرف مشكلتك الأساسية. أنا سمعت كتير إن المشاكل النفسية أغلبها بيبقى صدمة من الطفولة.. ويمكن انت تكون كده." لؤي بص بعيد عنها وقال بارتباك شديد: "لا.. احم لا أنا.. أنا معنديش مشاكل، أنا طفولتي كويسة الحمد لله." ابتسمت وقعدت على الشط وقالت بمرح: "طب اقعد خليني أحكيلك أنا.. أنا معقدة يا سيدي." لؤي ابتسم وبصلها بإعجاب
واضح وقعد قصادها وقال: "انتي فعلاً معقدة.. زي لعبة البازل. وأنا مش عارف أفهمك أبداً. هو انتي إزاي مش خايفة مني في المكان ده لوحدنا وانتي عارفاني؟ ابتسمت ورفعت حاجبها وقالت بمشاكسة: "لا متقلقش، أنا وحمدي صحاب وبعرف أوقفه." لؤي ضحك وقال: "طب بما إننا قاعدين وانتي حابة تحكي، كلميني عنك يلا." قالت بابتسامة: اقولك ايه ما انت عارفني. ابتسم وقال.. انا معرفش غير انك فرحه.. وفي دي مكدبتيش انتي فعلا فرحه.
ابتسمت برقه بس اختفت ابتسامتها لما قال.. انا عايز اعرف اللي بعد كده يعني مثلا اهلك فين وليه لحد دلوقتي ماشوفتش بطاقتك. في البيت كانو في الصالون وكتبوا الكتاب للعرسان الاتنين طبعا بعد ما عصران اخد من أكمل الورقه ومضاه على مخالصه كمان بأنه استرد كل حقوقه. والفرح خلص بالعافيه ومنتصر خد سهيله ومشي. واكمل سحب اسيا من ايدها وطلع بيها وهو مضايق جدا بسبب ان سهيله مهربتش.
اسيا كانت بتحاول تفك ايده وهو بيجرها بغضب وقالت بزعيق... سيب ايدي انت جارر معزه فيه ايه. أكمل قال بغضب من غير ما يبصلها .... امشِ من سكات وبلاش نظلم المعزه معانا. ولسه هيفتح باب الاوضه جيه عدي وقال بغضب ودموع وهو سكران جدا.... اوعى سيبها... سيبها مش هتبات معاك على جثتي. ودفع اكمل بعيد منها وادفع معاه من كتر السكر.
اما منتصر روح اخته هيه والدادا بتاعتها على بيتهم واخد سهيله على شقه خاصه بيهم هيقعدو فيها فتره وبعدها يشوفو هيفضل مع نيره في بيت أهلهم ولا لوحدهم. اول ما وصل شقته فتح الباب وقال بجمود.. انزلي. سهيله نزلت وهيه مرعوبه ودخلت الشقه وراه. منتصر بقي يقلع بدلته بضيق وغضب وسيله قالت بتوتر.. منتصر انا.. انا والله ما كنت ههرب كنت... بس قاطعها لما بصلها بنظره ترعب وقال.. مكنتيش هتهربي.. امال كنتي ريحالو ليه...
بتعزميه على تقطيع التورته. بلعت ريقها بخوف منو وقالت بدموع انا.. انا كنت ..كنت هقوله اانيي. قاطعها تاني لما قرب منها وقال بجمود يخوف... ده الواد الي كنتي معاه يوم ما اتقبض عليكي... لسه هتتكلم سبقها وقال... من غير كدب الواد ده سوابق وعرفته من اول ما شوفته طبعا انتي تعرفي انو ديلر. سهيله مكانتش فهماه وقالت باستغراب ... دي ايه... يعني ..يعني ايه ديلر. ضحك بسخريه وقعد وحط رجل على رجل وولع سيجاره وقال...
يعني موزع ممنوعات يا حلوه... ياترى بقى البيه عشيق لياليكي بس ولا مشغلك معاه. سهيله اتسعت عنيها بصدمه وزهول شديد وهيه مش مستوعبه الجمله كلها. عند اسيا اتفاجأت باللي عملو عدي وقالت بتوتر.. عدي عدي اهدى روح نام ... انت مش في وعيك امشي دلوقت. عدي حط اديه على خدودها وبقى يبصلها بدموع وحسره وقال.. لا لا مش ..مش همشي.. انتي.. انتي حقي...
انا انا اتمنيت اليوم ده كتيييير معاكي اتمنيت اشوفك بالأبيض ونطلع.. نطلع اوضتنا انا وانتي اتمنيت نبقى لوحدنا ..انتي ليا يا اسيا ليا انا حبيبتي انا انا اسف اسف اويي اسف. وسند جبينه على جبينها وبقى يبكي ويعتذر وهييه كانت اصلا منهاره من أحداث اليوم كله وبالعافيه واقفه على رجلها من ألم قلبها. اكمل شافهم وضغط على اسنانه بغضب وقرب منو ومسكو من هدومه بغضب وضربه بوكس قوي وقعو على الارض ونزل فيه ضرب بكل قوته لحد ما بقى ينزف.
اسيا بقت تصرخ وتحاول تبعده وكان بيدفعها ومش قادره عليه لحد ما جيه عصران وبقى يبعدوا عنه بالعافيه وكان اكمل هيتجنن وبيزعق وبيقول... هقتلك بايدي اياك تقربلها تاني دي بقت مراتي خلاص خدتها من عيونك وعيون اللي خلفك وإياك تفكر انها ممكن تكون ليك بعد كده. عدي وقف وهو بينزف وبيتطوح وآسيا لسه هتكلمو صدم الجميع لما طلع سلاح من جيبه وقال.. لا هتكون ليه.. وهتطلقها دلوقتي.. طلقهاااااا ولا هقتلك واقتللها واقتل نفسي طلقهاااااااا.
اسيا وعمران اتصدمو واكمل كمان اتسعت عنيه بزهول وشد اسيا ورا ضهره بحركه سريعه ومن غير ما يفكر اصلا وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!