الفصل 15 | من 37 فصل

رواية شيطان في بيتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
43
كلمة
3,117
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

جوزك ضرب عليك نار إزاي؟ أنت روحت له لحد بيته يا متخلف. طب اخرس، اخرس أنا جايلك حالا. قال كده وخرج جري من البلكون، وشد جاكت البدلة بتاعته وهو متوتر جداً. أسيا بصت له باستغراب وقالت: انت رايح فين؟ أكمل كان مضايق جداً منها بسبب كلامها، بصلها بحدة وقال: أبدا، رايح أخونك. هروح أشوف لي واحدة بنت حرام ترضى بواحد ابن حرام زيي. أسيا بصت له بضيق وقالت: بطل الجنان بتاعك ده. الخدم تحت لو شافوك نازل دلوقتي يقولوا إيه؟

أكمل ضحك بسخرية وقال: أبدا، هيقولوا لحقت تطفشو. وقرب منها وقال بهمس: أو يمكن يقولوا: يا ترى عرف إيه عنها علشان ينزل مضايق كده ليلة فرحه؟ بصلها وشاف تأثير كلماته عليها، وابتسم بتشفي لما شاف الغضب والغيظ في عيونها، ومشي قبل ما تطق. وأسيا بصت لطيفة بغيظ شديد وقالت: اصبر عليا يا أكمل، أنا هعرف أطلعك من البيت كله، مش بس من الأوضة. لسه مشوفتش حاجة. عند سهيلة، كانت واقفة بتوتر من كلام منتصر وقالت: احم...

معتقدش إن الملائكة هتلعني، لأني في الأساس مقبلتش بالجوازة دي. هبقى أسأل حد من أهل الدين، ولو اتضح إن كلامك ده صح بالنسبة لوضعنا، هبقى أديلك حقوقك. قرب منها وابتسم والغضب بيشع من عيونه وقال: اممم، عايزة تسألي في وضعنا، ولا خايفة لأنك... بس قطع جملته لما رفعت صباعها في وشه وقالت بسرعة وحدة: اششش! إياك تنطقها. الجملة دي متتقالش ليا، لأنك لو قولتها مش هقعد هنا دقيقة واحدة، وده عهد عليا يا سيادة الضابط.

منتصر مسح على وشه وهو بيحاول يكبت غضبه، وبصلها وقال: تمام... هحاول أصدق إنك بالطيبه والبرائة والنضافة اللي بتدعيها. اثبتيلي. احكيلي إيه اللي بينكم. اتكلمي يا سهيلة، أنا جبت آخري من سكوتك ده. سهيلة قالت بضيق: أنا معنديش حاجة زيادة عن اللي قولته. أنا وعلي كنا بنحب بعض، وأنت الوحيد اللي كنت عارف. يعني أنا مخبتش عنك. ولو سمحت تنزل تتصرف وتطلب له الإسعاف، لأن أكتر من كده ممكن يجراله حاجة بجد. منتصر ضحك بسخرية

ومدد على الكنبة وقال: ماشي يا سهيلة، هحاول أصدق أول جملتك، وكمان هحاول أعمل نفسي مسمعتش باقيها. يلا اتفضلي نامي، وللحديث بقية لما تبقي تسألي عن وضعنا يا مراتي العزيزة. سهيلة قعدت على طرف السرير وهي محتارة وخايفة أوي على علي، لحسن يجراله حاجة بسببها. اتنهدت وقالت: يعني هتبقى مبسوط لو فيه شخص اتأذى أو مات بسببك؟ بجد هيرضيكم؟ منتصر قال: آه... ده بالذات هبقى مبسوط لو اتأذى، ولا غار في داهية. سهيلة قالت بغضب:

هو كان قتل أبوك؟ ده متعرفوش حتى. كل ذنبه إنه اتعرف عليا قبلك. إيه التفكير الغريب بتاعك ده؟ منتصر قال بسخرية: الحمد لله، على الأقل بفكر فيه. غيري أغبياء ومبيفكروش ولا بيفهموا حتى. سهيلة بصت له بغيظ، لأنه يقصدها، وقالت: انت قصدك عليا صح؟ منتصر بصلها بزُهول وقال: إيه ده؟ فهمتيها لوحدك؟ طب متقوليش لحد، لاحسن العين وحشة. أخاف يحسدوكي. سهيلة قالت بغضب:

اتريق براحتك. على فكرة بقى أنا بفهم وأكتر منك. ولو على الفهم، كلها بتفهم يا حضرة الظابط. بس أنا عندي مواصفات نادرة جداً دلوقتي. منتصر بصلها من فوق لتحت بوقاحة وقال: في دي معاكي حق. ده انتي فيكي مواصفات... تفجر قارات. اتسعت عينيها بدهشة، وهو وقف وقرب منها وشدها ليه وقال: أحلف لك بإيه إن الجدع اللي تحت ده حيوان ومجرم وبيضحك عليكي؟ طب وحياة عيونك اللي ماشوفت بجمالهم ما بكذب. سهيلة اتوترت قوي من كلامه وقربه، وقالت:

سيبني لو سمحت. منتصر لسه هيرد، سمع صوت عربية إسعاف تحت البيت. راح بسرعة ناحية الشباك ولقى الإسعاف بيشيل علي على النقالة، بس اتفاجأ جداً لما شاف أكمل وقف عربيته ونزل بقى يساعده مع رجال الإسعاف. بصلها بدهشة وقال: هو مش ده ابن عمك؟ مش ده عريس أسيا؟ عند لؤي، وصلوا البيت أخيراً، ولؤي بصلها وقال: يلا ادخلي انتي، أنا هبات عند واحد صاحبي الليلة. فرحة قالت بسرعة:

مش هدخل من غيرك. أنت تعبان واتبهدلت انهارده. ارجوك ادخل ريح وكل حاجة هتتحل. لو سمحت عشان خاطري. لؤي بصلها شوية واتنهد وقال: تمام... احم... أصلاً عايز أطمن على أسيا وعدي. يلا بينا. ودخلوا البيت، بس اتفاجأ بعمه قاعد على الكنبة ونايم على روحه. لؤي استغرب وقال بقلق: عمي، عمي مالك؟ عمه وقف أول ما سمع صوته وقال بلهفة: لؤي. لؤي اتنهد لما اتأكد إنه كويس، وقبل ما ينطق، عصران حضنه بقوة وقال بسرعة:

حقك عليا يا ابني، حقك عليا. يا ريت كانت إيدي اتشلت ولا اتمدت عليك يا لؤي. لؤي اتنهد وطلع من حضنه، وميل باس إيده وقال: بعيد الشر يا عمي. أنت زي بابا الله يرحمه. متقولش كده تاني. عصران قال بحزن: سامحني يا لؤي، والله لحد دلوقتي مش عارف عملت كده وإزاي. لؤي لسه هيتكلم، فرحة قالت بسرعة: مفيش داعي للكلام ده بين الأهل. وهو لولو أصلاً قلبه طيب، وأكيد مش هيشيل. لؤي قال بدهشة: لولو؟ عمه ضحك بخفة وقال: فيه إيه؟ لايق لك الاسم.

لؤي اتنهد وقال: لايق لي... ده اسم كلب أصلاً. على العموم شكراً يا ست فرحة. فرحة ضحكت وعمه ابتسم وقال: روح ريح لك شوية. ولو في أي يوم زعلتك، أو عى تمشي بالطريقة دي. قلبي وجعني أوي وخفت مترجعليش. لؤي ابتسم بحب وقال: انتوا عيلتي، وأكيد هرجع. أنا هروح أطمن على عدي. أما أسيا هشوفها الصبح، مش هينفع دلوقتي. عمه اتنهد بضيق وقال: عدي نام من شوية، حالته كانت صعبة جداً. وأسيا روحلها عادي، أصلاً عريسها نزل من شوية ومرجعش.

لؤي بصله بدهشة وقال: نزل؟ انهارده؟ عند أكمل، كان في المستشفى جنب علي. وأول ما فتح عيونه قال بضيق: حمد الله على السلامة يا علي باشا. برافو عليك اللي عملته انهارده، يستاهل تكريم عاليه. علي قال بتعب: رجلي... رجلي منملة أوي وتقيلة. أكمل بصله بسخرية وقال: طبيعي. الدكتور بيقول الرصاصة اخترقت العظم وكانت هتسبب شلل. بس ربنا بيحبك، احتمال تمشي عليها بس أكيد مش زي الأول. علي بص له بصدمة وقال: يعني إيه؟ يعني أنا خسرت رجليا؟

أكمل اتنهد وقال: أنا مقولتش كده. هتمشي بس مش زي الأول. يعني احتمال تستخدم عكاز في الفترة اللي جايه، أو يمكن تستخدمه على طول. قطع كلامه لما قال بغضب وزُهول: ياسلام! تفرق؟ يعني هبقى أعرج ماشي على عكاز. أكمل قال بغضب: انت بتزعق ليه؟ انت اللي جبت لنفسك كده. مش كفاية إنك فاشل ومقدرتش تهرب البنت، كمان رايح لحد بيتها يا غبي. علي قال بغضب: وأنا روحت ليه؟ مش عشانك وعلشان أساعدك؟ لأني مقدرتش أهربها. ده يبقى جزاتي.

أكمل قال بزُهول: جزاتك إيه يا أهطل؟ هو اللي اتضربت عليه. اللي حصل حصل، هعمل لك إيه يعني؟ علي قال بغضب: تعملي إيه؟ تاخد لي حقي. ده كان قاصد يعمل لي عاهة. قلي رجلك هتفكرك. الظابط ده لازم يموت، ومش بالساهل كمان. أكمل وقف وقال بزُهول: موت إيه وهباب إيه؟ أنا مش قولت لك أنا مش بتاع دم من أول يوم. اسمع... إحنا هنكمل في خطتنا، ولما تكمل هيرجع حقنا كلنا. علي ضحك بسخرية وقال:

مش هيحصل يا باشا. من انهارده أنا هكمل لوحدي. مفيش إحنا. أنا هعرف ابن الكلب ده إزاي يتجرأ ويعمل فيا كده. مش هسيب حقي. ووجع رجلي بوجع قلبي عمر بحاله. أكمل اتنهد وقال: علي اهدى وبلاش تهور. اديك شوفت لما اتسرعت واتصرفت من دماغك إيه اللي حصل. علي قال بغضب: ولسه هتصرف من دماغي كمان يا باشا. يا إما تقتل الظابط، يا إما أنا هاخد حقي بنفسي. ووقتها الموت هيبقى أهون من اللي هعمله فيه. هخليه يتمناه هو والحلوة اللي عمل كده عشانها.

هنا أكمل وقف وبصله بزُهول وقال: انت بتقول إيه؟ وسهيلة ذنبها إيه؟ علي قال بغضب: ذنبها إنها مرضيتش تركب معايا. وإنه عمل كل ده عشانها. أكمل قال بغضب وتحذير: سهيلة متقربلهاش. أنا من الأول متفق معاك. ملكش دعوة بيها. علي ضحك بسخرية وقال: ليه؟ ما إحنا خليناها أدمنت، ودي كانت خطتك. متخافش، اللي هيحصلها مش هيكون أسوأ كتير. أكمل بصله بغضب شديد وقال:

أنا ماشي. وهعتبرك تحت تأثير البنج ومش هاخد على كلامك ده كله. هعتبر نفسي مسمعتوش. ولو قربت لسهيلة ولا عملت أي حاجة بره خطتنا... هتبقى بتقف قدامي أنا. وأنت أكتر واحد عارفني يا علي. قال كده ومشي، وعلي بص لطيفة بغضب وحقد وقال: بس انت شكلك معرفتنيش خالص يا باشا. بس هتعرفني قريب، أوعدك. عند لؤي، طلع هو وفرحة وصلها لأوضتها وقال: تصبحين على خير. ابتسمت وقالت: هتنام؟ اتنهد وقال: هروح الأول أشوف أسيا وأعرف ليه أكمل مشي دلوقتي.

فرحة ضحكت بخفة وقالت: يا ابني ده سؤال؟ هما كانوا عشاق، يعني دول ضاربين بعض بالجزم وواضحة قوي. لؤي ابتسم وقال: ما أنا أكيد عارف ظروف جوازهم. بس عايز أعرف عملت فيه إيه عشان يطفش دلوقتي. فرحة ضحكت وقالت: الصراحة، أختك صعبة. ربنا يكون في عونه. لؤي ابتسم وقال:

أسيا دي مفيش أطيب منها، بس هي بتحب عمها قوي وبتمشي ورا كلامه. وهو مصر إن أكمل مش من عيلتنا. عشان كده هي حطاه في دماغها حبتين. ومدام حطاه في دماغها يبقى فعلاً ربنا يكون في عونه. فرحة ابتسمت وقالت: غريبة، متشبهوش بعض أبداً. وبصت لعيونه بتوهان وقالت: انت هادي جداً... وطيب وحساس ومز أوي. لؤي اندهش من جملتها، وهيه قالت بسرعة: مميز... قصدي مميز أوي. وبصت بعيد بارتباك وكسوف من اللي قالته. لؤي ضحك بخفة وقال:

تسلميلي. ده من ذوقك بس. العيون الحلوة مش بتشوف غير كل حلو. قال كده ومشي، وهيه بصت لطيفة بابتسامة وضربت على بقها وقالت بغيظ: وبعدين في هبلك؟ مز إيه بس؟ يخربيتك. ودخلت على أوضتها وهي بتفكر في كل الوقت اللي قضوه سوا بابتسامة وسعادة. بس اختفت ابتسامتها واحتلت الدموع عيونها وقالت: متنسيش نفسك يا فرحة. لو عرف اللي انتي مخبياه، مش هيبص في وشك. متوهميش نفسك على الفاضي. عند معتصم، مسك سهيلة من إيدها بغضب وقال:

سهيلة، لآخر مرة هسألك. ابن عمك يعرف الجدع ده منين؟ اتكلمي. سهيلة قالت بغضب: وأنا لآخر مرة هقولك معرفش. أنا اتفاجأت بوجوده زيك. بس الحمد لله فيه الخير إنه لحقه ناس عندها قلوب مش زي سيادتك يا حضرة الظابط. منتصر سابها وبصلها بدهشة وقال: انتي متخيلة إن دي صدفة إن ابن عمك يلحقه دلوقتي؟ انتي هبلة ولا بتستهبلي عليا؟ سهيلة بقت تفرك معصمها مكان مسكته بألم وقالت بضيق: أنا معرفش هما يعرفوا بعض إزاي. وبطل تمسكني كده، بتوجعني.

معتصم شدها عليه بقوة وشدد من قبضته عليها، وبص لعيونها جامد وقال: بتوجعك؟ سهيلة بصت له وبلعت ريقها بارتباك من قربه وقالت: لو... لو سمحت سيبني وابعد يا منتصر. اوعى. منتصر ابتسم وهو بيقربها له أكتر وقال: لو قادر كنت بعدت من غير ما تقولي. ياريت ما كنتيش جامدة كده. سهيلة بصت له بدهشة، ومنتصر قربها له قوي، ولسه هيلمس شفايفها، بس دفعته بقوة وقالت: عايز إيه؟

أنا مش رافضة. بقولك مش طايقاك ولا طايقة إنك تلمسني. ولا عايز تعمل كده غصب عني. منتصر غمض عينيه بغضب رهيب منها وقال بغضب: طبعاً، طبيعي. متطيقيش لمستي، متعودة على لمسات تانية. سهيلة بصت له بغيظ وغضب، ومسكت فازة من على الكومود ضربتها على الأرض بغضب كسرتها. وراحت نامت على السرير بغيظ. منتصر رفع حواجبه بدهشة... وضحك بخفة على حركاتها الطفولية، وراح نام على الكنبة. عند أسيا، كانت قاعدة مع لؤي وبتحط له لازق على جبينه وقالت:

مش هتقولي مين الزبالة اللي عملوا فيك كده؟ وإيه السبب؟ ومن إمتى بتتخانق مع حد أصلاً؟ لؤي ابتسم ومسك إيدها قعدها قصاده وقال: أنا كويس يا أسيا. أنا آسف. مكانش يصح أسيبك انهارده مهما حصل، بس مقدرتش أتحمل. أسيا حطت إيدها على خده وقالت بابتسامة: أنا عارفة إنك خرجت عن شعورك بسبب اللي حصل. لؤي، إحنا لازم نحكي لعمك عن مرضك. لؤي اتنهد وقال: والله مبقتش عارف يا أسيا. يسيبك مني خالص. قوليلي، أكمل ضايقك؟ عملك حاجة؟

أسيا قالت بغضب: وهو يقدر؟ خليه يجرب علشان يبقى لعب في عداد عمره. لؤي اتنهد وقال: بالراحة عليه يا أسيا، مش كده. صدقيني الولد ده مش زي ما انتوا شايفينه خالص. أسيا اتنهدت وقالت: والله ما فيه حد طايقه في الدنيا دي كلها غيرك. ده الأرض اللي بيمشي عليها بتلعنه. على العموم، أهو غار يتسرمح. ضحك بخفة وقال: وأنتي تسيبيه؟ ده بدل ما تغيري تصرفاته، بتخليه يهرب كده من أول ليلة. أسيا بصت له بدهشة وقالت:

يا حبيبي، أنت طيب زيادة. أنا مالي بيه؟ ما يغور في داهية. هو أنا طايقاه عشان أغيره؟ أنا يعلم ربي لولا عدي ما كنت وافقت أتزوجه لو آخر واحد على الأرض. لؤي اتنهد وقال بحزن: هو عدي عمل إيه؟ أسيا لمعت عيونها بالدموع وقالت: تعب جداً... وعمل مشكلة والحيوان اللي اسمه أكمل ضربه. قلبي وجعني أوي عليه. مش عارفة، رغم إنه جرحني قوي بكل اللي عمله، لكن مقدرتش أشوفه مذلول أوي كده. هو دلوقتي زمانه نام، ربنا يكون في عونه. لؤي اتنهد

بحزن وطبطب عليها وقال: متزعليش يا أسيا. هينسى، أكيد هيتخطى. وكمان... احم... والله يا حبيبتي أكمل إنسان كويس، محتاج اللي يوجهه ويقف جنبه. وإن شاء الله هي... بس قطع كلامه على صوت ضحك أكمل العالي، وفتح الباب وهو بيتطوح وجايب بنت وبيضحكوا سوا. لؤي بصلهم بزُهول، وأسيا غمضت عينيها بغضب وقالت: اتفضل. بص المنظر. ده اللي بقالك ساعة تدافع عنه؟ مش كفاية إنه هو زبالة أصلاً؟ لا كمان جايب زبالة تاني في إيده. أكمل بصلهم

وضحك وقال للبنت اللي معاه: شفتي؟ أهي. هي دي العقربة اللي جمانة خافت تيجي بسببها. بس متخافيش، هي مش بتقرص... بتبخ سم بس. لؤي اتنهد وقال: إيه اللي بتعمله ده يا أكمل؟ مشي البنت دي حالاً، جايبها هنا ليه؟ أكمل بصله وقال بسكر: جبتها عشان ننبسط. انهارده دخلتنا، واختك رافضة تقلع. وأنا مقدرش أقعد لابس فيه فرق كبير بينا. لؤي اتنرفز من وقاحته ووقف قدامه وقال بحزم: مشي البنت بقولك، أو اطلع انت وهي. بلاش قرف. أكمل وقف

قدامه وابتسم بخبث وقال: لا، ده انت اللي هتطلع من هنا. وهتسيب اختك هنا تتفرج... وتستنى دورها. يمكن يجلي مزاج ألحق بعد ما أحلى. لؤي مسكه من هدومه بغضب ولسه هينطق، أكمل رفع التليفون في وشهم وقال: خلينا عاقلين، بدل ما أبعت هدية جميلة لحضرة الظابط وأوريه أخته واللي حصل لها منك في الفرح. وساعتها انت وبنت عمك واختك وحتى الباشا عمك مش هتبقوا مبسوطين. أعتقد محدش خالص هينبسط.

لؤي سابه وهو بيبص للفيديو بزُهول، وأسيا بلعت ريقها بقلق شديد وصدمة. أكمل بص لملامحهم بابتسامة خبيثة، وشد أسيا لحضنه، وشد البنت اللي معاه بذراعه التاني، وبص لأسيا بحقد وقال: تحبي أبدأ بيكي، ولا بيها؟ الاختيار ليكي يا بنت البشوات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...