الفصل 4 | من 37 فصل

رواية شيطان في بيتي الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
54
كلمة
1,889
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

الحلقه_الرابعه المهم عايزها تترجاك على حبايه يعني تدمن بالكامل وتعمل اي حاجه علشان تاخد الجرعه فاهمني..وبالنسبه للمقابله انا هقفل وابعتلك مسج تقراه كويس وتنفذو بالحرف..ومتنساش تحذف الرساله سمعت


وسمعو شويه وابتسم وقال..ايوه كده شطور يا علوه يا ابن الست الحلوه

وقفل معاه وكتب رساله وبعتهالو ولسه هيروح ناحية الدولاب اتفتح الباب ودخلت اسيا بغضب رهيب


اكمل اتنهد وقال بضيق...نعم خير ..جايه تباركيلي برجوعي بيتي


قالت بغضب شديد..عمك تعب وجبنالو الدكتور يا رب تكون مبسوط


ابتسم باستفزاز وقال..والله كان بودي اقولك لا ..بس انا مبسوط..وجدا كمان..بس مش هبقى مبسوط لو خدها من قصيرها ومات


كتفت اديها وقالت بغضب مكتوم..طب كويس والله طلع عندك دم وبتحس


اكمل ضحك ببرود وقال..لا للاسف معنديش...بس هزعل انو مات بسرعه كده ومسابليش فرصه اتشفى فيه


اسيا بصتلو بغضب رهيب و حاولت تهدى واتنهدت وقالت ..طيب..خلينا نتكلم بهدوء يا اكمل...انت مضايق من عمي...على اساس انو ظلمك وحوراتك دي وطبعا من الظلم انك بتعاقب ابنه معاه بس هلاقيلك مبرر بارد واقول انك حابب تعاقبو في اولادو..انما انا..انا مش بنتو ومعملتش حاجه تستدعي اني اتجوز وسخ زيك..انت شايف اني استاهل اتعاقب العقاب ده


اكمل ابتسم ابتسامه جانبيه وقرب منها وقال...شوفي يا اسيا لما بيكون في ضفتين حوالين اي نهر بيبقى لازم فيه جسر صغير يربط ما بينهم ويوصلنا للضفه التانيه...يعني علشان نوصل لازم نستخدمو وندوس عليه كمان لانو بيبقى وسيلة العبور الوحيده ...عمرك مره خدتي بالك لمشاعر الجسر ده وياترى حاسس بايه واحنا كل مره ندوس عليه بس علشان نعدي للبر التاني


اسيا كانت بتبصلو باستغراب وهو كمل وقال..اهو انتي الجسر ده..الي هيوصلني للي انا عايزه.. قدرك بقى تبقى هنا..وانا قدري اني ملاقيش وسيله غيرك


قال كده واتجاهل وجودها وقلع تيشرته وبقى يطلع هدومه من شنطته


اسيا قالت بسخريه...انت فاكر بالحركه دي هتكسف واطلع جري بقى ريح نفسك مش بتكسف غير من الرجاله


اكمل ابتسم بخبث على كلامها والتفت لها وجذبها من شعرها وبا،،سها بقوه في ثواني قبل حتى ما تستوعب عمل ايه


بعد عنها وهيه بتبصلو بصدمه وعيونها مفتوحين على اخرهم وقال ...الرجاله افعال وانا بتاع افعال وبس يا بنت عمي ..ولا تحبي اناديكي حببتي بما اننا هنتجوز


اسيا دفعتو بقوه وهيه بتبصلو بزهول وقالت بزعيق..انت..انت عملت ايه يا حيوااان يا وسخ


اكمل ابتسم وبقى يطلع هدومه من الشنطه بلامبالاه وقال... يا ريت نحترم بعض علشان نعرف نعيش مع بعض


اسيا كانت في قمة الإنفعال ومش حاسه بنفسها قالت بغضب رهيب....احترم مين يا معفن احترم واحد سا،،فل ووسخ زيك...لكن انت هتطلع متربي ازاي وانت تربيه واحده رقاصه سا،،قطه وو،،سخه


اكمل التفت لها بحده و ضم ايده بغضب رهيب وقال..اسيا ..اخرجي حالا


قالت بغضب وزعيق ولو مخرجتش ها....هتعمل ايه..مضايقك قوي كونك واحد ابن حرام نتيجة غلطه بين واحد سكران وواحده ساقطه ...اعرف قيمتك انت اخرك تمسح مكان جزمتي مش تتجوزني


اكمل كان كلامها بيدبحه والغضب بان على ملامحه وقال بحده...اسيا قولت اخرجي من هنا احسنلك


اسيا قالت بغضب اشد ....مش هخرج وهقول الي انا عيزاه انت هتعيش وتموت كلب البيت ده ومش هنعترف بيك ونجوم السما اقربلك من انك تتجوزني انا يستحيل اتجوز واحد تربية شوارع واصلاحيات و


لكن قطعت كلامها بصرخه لما ضربها قلم قوي جدا وقعت على الارض

شيطان في بيتي حصريا بقلم زهرة الربيع

عند فرحه اتصدمت لما لقت لؤي في الحاره وفيه ناس نازله تضربو قالت بزهول..انت عملت ايه الله يخربيتك انت لحقت... تعالى معايا


لؤي قال بسرعه..معملتش حاجه دول ناس مجانين والله


فرحه قالت بضيق وسخريه.... ايوه ما انا عارفه انك غلبان والناس هيه اللي بتيحي عليك


ولسه هيتحركو نزل الراجل ومعاه اتنين زي الحيطان وقال...العيل ده يلزمك يا دكتوره


لؤي أول ما شافهم وقف وراها وقال ....اه ..اه طبعا تبعها ....وهمسلها بخوف وقال....قولي حاجه ابوس ايدك


قالت بهمس من بين اسنانها...واساعدك ليه نسيت اللي عملتو في الصيدليه يا مهزأ


لؤي قال بقلق...حقك عليا ...كانت غلطه هنتكلم والله بس اتصرفي ارجوكي


فرحه اتنهدت وقالت..اه يا معلم شبراوي..تبعي معلش هو دكتور لؤي مش من هنا ومش بيعرف يتعامل كويس حقك على راسي انا امسحها فيا


الراجل بصلها بمعاكسه وقال..علشان عيونك بس.... ولو اني كنت هموت واسلخه واعلقه... اصلي مش دابح انهارده


لؤي قال باندفاع.... تعلقني ليه كنت جلبية ابوك


شبراوي بصلو بحده وقال ....قولت حاجه يا حليوه


لؤي قال بسرعه وخوف...بقول ربنا ياخد اللي يتعبوك يا معلم


شبراوي قال..اه بحسب ....ومشي هو واولاده


فرحه اتنهدت بارتياح وقالت...وانت تاخد بعضك وتمشي حالا من هنا يلا كفايانا مشاكل


ومشيت من قدامو وهو مشي وراها وهو بيقول...فرحه انسه فرحه..انسه فرحه اسمعيني ارجوكي... انا جاي المشوار ده كلو علشانك


وفضل طالع وراها على السلم وهو بيقول...انا اسف..انا اكيد مقصدش اعمل كده..والله انا متربي كويس وعمري ما بعمل حاجه غلط


فرحه قالت بضيق وسخريه وهيه طالعه السلم.... اه ما انا عارفه انك متربي بامارة السفاله اللي عملتها في اول يوم شغل ليا..واحد وسخ...بس انا فهماك انت اصلا عايز تطفشني بس كنت تقدر تقولي كده في وشي و


بس سكتت لما سمعتو بيصفر التفتت وراها واتسعت عنيها بدهشه لما لقت واحده جارتهم نازله وهو نزل وراها وبيصفر ويقول بمعاكسه...اخرك ايه ..يا كريم شانتيه


فرحه اتصدمت ولطمت على خدودها وقالت..يا انهار اسود ...دكتور لؤي

ونزلت جري وراه


لؤي كان ماشي ورا الست وبيعاكس وهيه وقفت عند باب شقه وقالت بضحك..اخري هنا يا حليوه دي شقتي ..تعالى نروقك وسحبتو من قميصه وهيه بتضحك بصوت عالي


لؤي اتسعت عنيه بصدمه لما خد بالو للي عملو وقال...لا..لا افهمي حضرتك انا غلطان في العنوان ....فرررررحه الحقيني يا بت


فرحه كانت نازله جري وراه بس كانت الست قفلت الباب ضربت رجلها على الارض بغيظ وقالت..الله يخربيت فرحه بقى...خليك عندك لحد ما يلموك معاهم ده تمامك اصلا


لؤي دخل المكان وبيبصلو باستغراب اتفاجأ بستات كتير وشباب والمكان واضح جدا انو مشبوه بلع ريقه بارتباك وقال...طبعا انا لو حلفتلك اني عيان مش هتصدقي


ضحكت بقوه وقالت....هييييهييي انا كمان عيانه...كلنا هنا عيانين


لؤي قال بيأس..اممم...مصدقتيش


اما عند سهيله اطمنت على ابوها بعد ما فاق وهدي واتأكدت انو نام وخرجت من غير ما حد يشوفها وهيه حاسه بصداع رهيب


ركبت عربيتها وطلعت على اول الشارع كان على مستنيها ركب معاها وقال...وحشتيني يا سوسو


ابتسمت وقالت..انت اكتر يا علي


على اتنهد وقال..انا مبقتش اقدر على بعدك ونفسي قوي يجمعنا بيت واحد


ابتسمت ونزلت عيونها بكسوف وقالت...انا كمان ....بس الموضوع بقى في ايدك يا على انا مشيت العريس الي كان متقدملي وقولتو اني بحب حد تاني... تعالى بقى انت اتقدم لبابا.... انا مش مبسوطه خالص اني مخبيه موضوعك عن اهلي وبقابلك من وراهم انا عمري ما عملتها


علي ابتسم وقال.... قريب يا قلبي هفاتح اهلي في موضوعنا متقلقيش..


سهيله ابتسمت وقالت..طب يلا اديني حبايه خليني اروح بابا تعبان انهارده


علي ابتسم بخبث وقال..حاضر يا قلبي بس هنعدي على الصيدليه الي بجيبه منها لانه خلص ...يلا اطلعي


سهيله قالت بارتباك ....طب هنتاخر انا مقولتلهمش اني هخرج


على ضحك وقال..يا بنتي هو انتي عيله يلا اطلعي بقى ادينا بنتكلم انتي وحشاني قوي


سهيله ابتسمت بحب وطلعت بالعربيه معاه


عند اسيا كانت مصدومه جدا ومش مصدقه انو ضربها بالطريقه دي كانت بتبصلو بزهول وبس


اكمل كمان محسش باللي عملو من كتر الغضب وفاق لنفسو لما وقعت بالشكل ده قرب منها فورا وقال...قومي معايا ..انا مكانش قصدي.... ومد ايده وهو بيوطي يقومها


بس اسيا دفعتو بعيد عنها وقالت بغضب...خليك بعيد عني وحطت ايدها على شفتها اللي بتنز،،ف وقالت....حيوان ..ومحتاج معاملة الحيونات و بس مينفعش تعيش وسط البشر وطلعت بغضب شديد من عندو


اكمل كان جواه غضب يهد الكون وكلامها بيتكرر في ودانو نزل صورة ابوه وكسرها على الارض وبقى يضرب البروز برجليه وهو بيقول بزعيق...مبسووووط...حاسين بالي بسمعه شايفين عملتو فيا ايه...وقعد على السرير وهو بينهج وقال..هدفعكم التمن كلكم هتدفعوه


اسيا طلعت وهيه بتمسح دموعها وشفتها بغضب

وقف قدامها عدي وقال...اسيا بابا كان بيسأل عليكي عايزك و


بس قطع كلامو لما شاف حالتها بصلها بزهول وقال...ايه الي عمل فيكي كده


اسيا قالت بتوتر...عادي يا عدي اتخبطت في باب الحمام و


بس قاطعها و قال بغضب شديد...هو مش كده...هطلع روحه المرادي

وراح على اوضة اكمل بغضب شديد.... واسيا بقت تجري وراه، عايزة توقفه. عدي دخل بغضب، مسك أكمل من تيشرته وقال بزعيق: "انت اللي ضربتها!" أكمل بصّ لاسيا يمين وشمال وقال ببرود: "آه، الحمد لله، أنا." عدي بصّ له بغضب وشدد من مسكته ليه وقال بحده: "انت جنسك إيه يلا؟ لو كنت راجل مكنتش تمد إيدك على واحدة ست يا زبا**لة." أكمل زق إيده بغضب وقال: "أنا مش عايز أبقى راجل، أنا عايز أبقى من صنفكم اللي لحد دلوقتي متحددش نوعه... أنا عشت ٢٧ سنة في الذل وأنا راجل... والأوساخ اللي زيكم غرقانين في النعيم." عدي قال بغضب: "الأوساخ اللي زينا دول اللي هتموت وتبقى منهم يا حقود، وعمرك ما هتقدر، آخرك تحلم." أكمل قال بغضب: "اطلع يلا بره... مش ناقصة أتكلم مع الصراصير كمان، يلا يلا غور من هنا، مش رايق السعادة، بدل ما أبتلي بواحد وسخ زيك." عدي بصّ له بحدة وقال: "بلاش إنت تتكلم عن الوساخة يا تربية الشوارع يا ابن الرقاصة." أكمل كان حرفياً دمه بيغلي، وعدي مكنش وقته خالص. ضربو بوكس قوي، وقعو على الأرض، وبقى ينز**ف من أنفه. وهجم عليه وهو بيضربه بغل وعن**ف وبيقول: "ابن الرقاصة ده هيوريكم يا زبالة يا كلاب... والله لادفعكم التمن، أنا هفرجك إنت وأبوك يا زبالة." أسيا اتصدمت، كان هيموته في إيده وهاجم عليه بيضربه بغل. دفعتو بكل قوتها بعيد عنه، وشدت عدي عليها، وكان بيكح جامد وبينز**ف. قالت بزعيق: "إنت حيوان، هيموت في إيدك، إيه اتجننت خلاص؟" أكمل وقف وقال بغل: "البركة فيكم يا ولاد الأنصاري... بس وحق كل كلمة بتحرقوا بيها قلبي من غير ما يرفلكوا جفن... لا خليكم تبكوا بدل الدموع دم... وحق القلب اللي مفضلش منه غير اسمه، لأدفعكم تمن كل حرف بستحمله... ولا خليكم قدام بعض ليل نهار ومتعرفوش تقربوا ولا تبعدوا." وبص لعدي بحقد وقال: "هخليك تشوفها معايا وفي حضني وتوريني رجولتك يا ابن البشوات... غوروا من أوضتي..." وزعق جامد وقال: "اطلعوا بررررره." أسيا للحظات حست بحزن من منظره، وحست إنهم زودوها معاه. بس بعد ما قال كده، قومت عدي وقالت بضيق: "يلا من هنا يا عدي، على شوية والنفس هنا هيبقى مسموم." واخدته وطلعت. وأكمل قفل الباب بسرعة وهو مش قادر ياخد نفسه. جذب شعره بقوة، وجسمه كله بيرتعش وهو بيفتكر كل كلمة بتتقاله. فتح الدرج بتاعه بسرعة، وطلع منه علبة أقراص وكب منها على إيده أكتر من حباية وشربهم دفعة واحدة. وإيديه بترتعش، ونام على السرير وضم رجليه لبطنه، وحاوطهم بإيديه كأنه بيحضن نفسه. وهو مغمض بقوة وبيحاول ينام، وبيجاهد عشان دموعه متنزِلش. في الوقت ده، دخل شخص ملثم من البلكون ومعاه سكين في إيده، واتقدم ناحية سرير أكمل. عند سهيلة، فضلت تمشي بالعربية زي ما بيقولها علي، لحد ما وصلوا لحارة صغيرة. في بدايتها، علي قال: "بس اقفي إنتي هنا، هروح أجيب لنا علبتين وأجي في السريع... معاكي فلوس؟ أصل نسيت المحفظة." سهيلة طلعت فلوس، ادتهاله وقالت بلهفة: "بجد هتجبلي علبة ليا؟ هات، وميهمكش الفلوس، أنا... أنا عايزة كتير معايا." علي ضحك وقال: "لو لقيت بقى يا مزتي." ونزل من العربية. وهيه فضلت مستنياه وقت طويل، بس مجاش. نزلت من العربية وبقت تلف أول المكان وتسأل عنه. وفي الوقت ده، الدنيا اتقلبت والكل بقى يجري بصراخ. واتفاجأت بالبوليس حاوط المكان. سهيلة كانت واقفة مكانها بتبص للناس اللي بتجري باستغراب ومش فاهمة فيه إيه، لحد ما واحد من الظباط مسكها بقوة وقال للعسكري: "خد الحلوة دي كمان... أول مرة أشوف المنقبات كمان بييجوا هنا، جاتكم البلا." سهيلة اترعبت وقالت: "سيب إيدي لو سمحت، عيب، أنا عملت إيه؟" الضابط دفعها للعسكري وقال: "عملتي إيه؟ في القسم هنعرفك وهنجبلك المزاج كمان." وشاور للعسكري جرجرها ورماها في البوكس مع المجرمين، وهيه بتصرخ ومرعوبة جداً ووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...