في واحد عايزين نريحه خالص بس من غير شوشرة. مش عايز أي حد يعرف. هبعت لك كل حاجة عنه وتخلصني منه على الآخر. وقفل معاه وبعت له صورة أكمل ومعلومات عنه. وقعد على الكرسي وقال: أول ما أخلص منك هرجع كل حاجة تحت سيطرتي زي ما كانت. طول ما أنت موجود مش هعرف أسيطر على حد. عند علي اتصدم لما سمعه بيقول من وراه: والقمر كمان نفسه أوي يشوفك يا علوه يا ابن الست الحلوة. علي وقف بصدمة وقال: أكمل بيه... أنت إيه اللي جابك هنا؟
أكمل ابتسم بسخرية وقال: تصدق كنت هسألك نفس السؤال. وقرب على سهيلة وقّفها وقعدها على أقرب كرسي واتنهد بحزن من منظرها. كانت مرعوبة وبترتعش وبتبص له بذهول شديد. قال بهدوء: حاولي تهدي وتاخدي نفسك... خلاص أنا هنا. سهيلة هزت راسها بالموافقة بسرعة. وعلي بصله بغضب وقال: بقى يعني معقولة دلوقتي بعد كل اللي حصل لي بسببك عايز تقف ضدي بدل ما تقف في ظهري وتاخد لي حقي؟ أكمل ضحك بسخرية وقال: أقف في ضهرك إزاي لا مؤاخذة مش فاهم. علي
بصله بغيظ وهو قال ببرود: اسمع يا علوش، أنا أكتر حاجتين بكرهم في حياتي. الأولى إن كلامي ما يتسمعش والتانية إن كلامي ما يتسمعش برضه. وأنت عملت الاثنين. وأنا حذرتك ألف مرة قولتلك ما تقربلهاش، ما لكش دخل بيها. لكن طول عمرك عيل تافه مش بتتشطر غير على الحريم. سايب الظابط اللي علم عليك وجاي لها هي برضه. سهيلة قالت ببكا: أنا... أنا كلمت منتصر بس أخد مني التليفون. زمانه قلقان، كلمه طمنه لو سمحت. أكمل اتنهد وقال:
اطمني، كلمته زمانه على وصول. اتسعت عيون علي بذهول شديد وقال: زمان على وصول إزاي؟ كلمته إمتى؟ أكمل ضحك وقرب عليه وقال: زي الناس يا علوه. كلها دقايق وتلاقيه هنا على دماغك. حركة حلوة منك إنك تسيبه يروح المول وتأجر حد يبوظ الفرامل وبكده تضمن إنه ما يوصلش البيت. سهيلة شهقت بذهول ووقفت وقالت: أنت بتقول إيه؟ منتصر حصل له حاجة؟ أكمل قال بسرعة: ما تخافيش، مركبش العربية أصلاً. أصل علوش حتى أصحابه أندال زيه.
رميت لصاحبه قرشين باعه وحكالي على خطته كلها. وأنا اتصلت عليه وحذرتُه وهو حالياً جاي في تاكسي. علي اترعب جداً لما عرف إن منتصر جاي لأنه مش هيرحمه. بلع ريقه بصعوبة وقال: أنا طول عمري راجلك، أكيد مش هتسلمني ليه. سيبني أمشي قبل ما يوصل وأنا مش هاجي هنا تاني أبداً ولا هقرب لها، أوعدك. أكمل ضحك وقال: لأ، ما أعتقدش الحق أسيبك تمشي الصراحة. حتى جرب كده. الباب قدامك أهو، أنت حبيبي يا علوش لو في إيدي حاجة كنت عملتها.
علي خاف أكتر وجري ناحية الباب بس لسه هيطلع اتصدم بمنتصر في وشه. بلع ريقه وهو بيرجع لورا برعب ووقع على الأرض وبقى يزحف لورا برعب شديد بنفس الطريقة اللي كان مخوّف بيها سهيلة. عند لؤي كان في مكتب الظابط عايز يشوف فرحة. أول ما دخلت الظابط قال: لؤي، أنا لو أي حد غيرك ما كنتش وافقت عشان أنت لسه الصبح كنت عندها. هخرج شوية وتكلمها بسرعة لو سمحت. لؤي ابتسم وقال: شكراً يا عمرو، شكراً جداً. عمرو خرج وفرحة دخلت بحزن وقعدت
قصاده على الكرسي وقالت: جيت تاني ليه يا لؤي؟ ما فيش داعي لتعبك ده. لؤي قرب منها وبص لعيونها وقال: جيت لأني محتاج لك... محتاجلك أوي. أنا... أنا اتكلمت يا فرحة، كلمت عمي الموضوع اللي شايله جوايا واجهته بيه وأخيراً الهم اللي في قلبي طلعته. قلت كل حاجة صحيح، مقلتوش لحبيبي زي ما قولتيلي لأن حبيبي بعيد عن عيوني. بس على الأقل اتكلمت. فرحة ابتسمت بسعادة من جواها وحطت إيديها على خده بحنية وقالت:
أيوه كده، كنت متأكدة إنك أقوى من كل الحاجات دي. وهتنسى كل ده وهتكمل حياتك. واحدة واحدة هتلاقي حمدي ده راح خالص ويمكن يوحشك كمان. مسك إيديها وقال بحزن شديد: أنتِ اللي وحشتيني من دلوقتي. حاسس بيني وبينك أميال. أنا مش عايز حمدي يروح مني، أنا حبيته في وجودك. خليكم معايا، أنا هخرجك من هنا، مش عايزك تيأسي. فرحة سحبت إيديها وقالت بدموع: يا لؤي، قولت لك ما فيش فايدة صدقني.
لو اتطبقت السما دي على الأرض، علي مستحيل يتكلم ويشهد لصالحي. ده لو اتمسك أصلاً. لو سمحت انساني. ولو فعلاً عايزني أبقى مرتاحة ما تطلبش تقابلني تاني لأن المرة الجاية أنا هرفض. ولسه هتمشي مسك إيديها وقال بسرعة: أنا بحبك يا فرحة. أول دقات قلبي كانت معاكي أنتِ. فرحة اتسعت عينيها بذهول شديد والتفتت له بدموع. عند أسيا كلمت الشركة وأخدت رقم موبايل أكمل من ملفه.
وكانت قاعدة على السرير متوترة والدموع في عينيها مش عارفة هتقول له إيه. قررت أخيراً تبعت له رسالة باللي مش هتقدر تقوله وهيه قدامه. كتبت: أنا آسفة، ممكن لو سمحت ترجع البيت؟ يعني خلينا نتكلم بعقل، بلاش شغل العيال ده. بس حذفتها بسرعة واتنهدت وقالت: يعني وبعدين فيكي؟ مش عارفة تكتبي كلمتين كويسين على بعض. رجعت كتبت تاني: أكمل، أنا قررت إننا لازم نتكلم. وحذفتها مرة ثانية ونفخت بغضب من نفسها وقالت: قررت إننا لازم نتكلم...
إيه الغرور ده؟ لأ طبعاً. وحولت تكتب تاني وكتبت: أنا لازم أشوفك يا أكمل. بس برضه حذفتها وحطت التليفون على السرير بغضب ووقفت وهيه بتلف حوالين نفسها وقالت بدموع: ليه عملت فيه كده؟ ما كانش لازم أجرحه بالشكل ده. وافتكرت اللي اتقال بين عمها ولؤي قالت بغضب وسخرية: لأ، وكنت أقوله أنت شيطان داخل بيتنا. وأنا أصلاً الشيطان بنفسه ساكن معايا. اتصرف إزاي دلوقتي؟ لاقيتك فينبس.
ابتسمت فجأة لما افتكرت حاجة مهمة ومسكت التليفون بسرعة واتصلت على الشركة تاني وقالت: بقول لك إيه؟ هو أكمل بيه سايب عنوان شقته القديمة؟ عايزة العنوان بتاعها. عند منتصر كان لسه هيهجم على علي بس جريت عليه سهيلة وحضنته بقوة وبقت تبكي بشدة. وأخيراً حست بأمان بعد ما رجع وقالت من بين شهقاتها: أوعى تسيبني تاني... ما تسيبنيش أبداً، مش بعرف أعيش من غيرك. أنا خفت... خفت قوي. وبقت تبكي بشدة.
منتصر ضمها لحضنه بقوة واخد نفس بارتياح كأنه غريق خرج للشط من تاني. حاول يهديها وقال: أهدي يا عمري، أنا جنبك، أهدي يا حبيبتي. أكمل قعد وقال بسخرية: أنا رأيي نهدى كلنا في القعدة دي لأن في ناس قاعدة ومش لاقية حنان ولا إيمان حتى. ناشفة زي المستشفى بقى لها فترة والله. سهيلة بعدت عنه بكسوف شديد واخدت بالها للي عملته. منتصر اتنهد بضيق منه وقال:
سهيلة، ادخلي الأوضة واقفلي عليكي الباب واسمعي لك حاجة تروق أعصابك ومهما تسمعي رزاع هنا متطلعيش. قال جملته الأخيرة وهو بيبص لعلي بغضب شديد يخوف. سهيلة قالت بارتباك من نظراته: أنت... أنت هتعمل إيه؟ منتصر قال بحدة: قلت لك ادخلي. أكمل اتنهد وقال: اسمعي الكلام وادخلي. هيأمل إيه يعني هيعمل كفتة أكيد، واضح مش محتاجة. سهيلة اتنهدت و دخلت الأوضة وقفلت الباب. وأكمل وقف وقال: هاخطف سيجارة بره على بال ما تخلص...
بس خد بالك محتاجينه في موضوع هحكيهولك لما تخلص. منتصر كان بيبص لعلي بغل وعلي بقى ينادي لأكمل بس ولا كأنه سامعه وطلع بره البيت. منتصر هجم على علي وبقى يضربه بشدة وعنف وطريقة مؤذية جداً حرفياً. أخد الواجب اللي يستاهله من البداية. أما أكمل طلع بره وولع سيجارة بقى يشربها وهو بيفتكر أسيا والليلة اللي عدت عليه في حضنها ومش قادر ينسى قد إيه كانت رقيقة وبسيطة ومتحررة من أي قيود.
مفيش بينهم أي فوارق ولا تحفظ ولا غرور، كانت بريئة زي الأطفال. ابتسم وهو بيفتكر حركاتها وضحكها بس احتل الحزن والغضب ملامحه لما افتكر كلامها وإهانتها ليه وصدمتها من قربهم اللي حسسته قد إيه بتستحقره. فاق من شروده على صوت تليفونه ابتسم بمكر لما شاف اسم المتصل ورد وقال: عملت إيه؟ بشرني. الأوراق بقت معاك. وسمعه شوية وقال: ممتاز جداً. اسمع اللي جاي.
عند فرحة كانت واقفة بذهول من جملة لؤي اللي مكانتش تتمنى تسمعها دلوقتي نهائي. بصت له وقالت بتوتر: ده مش حب، ده أنا بس صعبانة عليك. لو أنت حاسس بالذنب عشان أنا كنت في بيتك لازم تعرف إن اللي حصل ده ممكن يحصل في أي مكان، أكيد مش هفضل هربانة عمري كله. بس قاطعها وقال: أنا مش طفل يا فرحة، أنا عارف مشاعري كويس. بحبك قوي من أول ما دخلتي على حياتي وكل حاجة فيها احلوت. تعرفي حتى وجعي ومرضي وحزني مش بحس بيهم معاكي.
بشوف نفسي بدون عيوب في عيونك وده بيكفيني. ومتاكد كمان إن مشاعرنا واحدة... متاكد إن انتي... بس قاطعته وقالت ببكا: لأ لأ مش بحبك، ومش هحبك. قلت لك ما ينفعش، انساني بقى. أنا خلاص ضعت، ضعت. مسمعتش كلام المحامي. لو ليا غلاوة عندك سيبني وما تجيش تاني، ابعد عني كفاية عليا وجع القلب اللي أنا فيه. قالت كده وجريت من قدامه وطلعت عند باب المكتب ونادت للعساكر أخدوها تاني على الحجز.
لؤي كان باصص لطيفها بدموع وقعد على الكرسي بتعب وحزن وبقى يدعي ربنا إنه يساعدها. عند منتصر كان ضرب علي لحد ما تعب من كتر ضربه. حرفياً ما بقاش فيه حتة سليمة. بص له باستحقار وقال وهو بينهج: نفسي أفضي سلاحي في نص راسك بس اللي مانعني إن الموت راحة، أنت متستاهلهاش. وخرج بغضب وسابه مغمى عليه في الأرض. أول ما خرج وقف جمب أكمل بضيق وابتسم بسخرية وقال: غريب القدر. كنت متخيل إني يوم ما هقابلك هخنقك بإيديا.
بس بعد اللي عملته معانا انهارده حتى كلمة شكراً بقت قليلة قوي. أكمل اتنهد وقال: هيه كده الحياة ديماً بتجبرنا على حاجات ما نتخيلهاش يا حضرة الظابط. أما نفسي عمري ما اتخيلت في حياتي إني ممكن أساعد بنت عصران. منتصر اتنهد وقال: أنا ما شفتش من عصران غير كل خير، وعشان كده مش هستوعب إحساسك. يمكن أنت ليك أسبابك. بس اللي أنا مستوعبه متأكد منه إن سهيلة دي مش زي أبوها نهائي ومش زي أي حد عموماً.
صدقني لو عرفتها كويس مستحيل يجي لك قلب تأذيها. أكمل ابتسم بسخرية وقال: فاهم. من معرفتي السطحية بيها عرفت على طول إنها هبلة. منتصر قال بضيق: هي طيبة مش هبلة. أكمل ضحك وقال: عارف وعشان كده بقولك هبلة. أي حد يبقى طيب في الزمن ده يبقى أهبل. ده زمن الذئاب يا عزيزي. بس اللي مستغرباه بقى إزاي واحدة زي سهيلة تقدر توقع واحد زيك. منتصر ابتسم وقال: بس هي موقعتنيش. سهيلة وقفتني وقوتني.
عمر الحب ما كان وقوع، أنا بستقوى على الدنيا كلها بيها. أكمل بان الحزن على ملامحه أول ما قال كده وشرد في أسيا وقد إيه الوضع مختلف تماماً وإنه بيستقوى على الدنيا كلها ومبيحسش بضعفه إلا قدامها هي وبس. منتصر قطع شروده وقال: روحت فين؟ أكمل حاول ميبينش حزنه وقال: احم، معاك. كنا بنقول إيه؟ منتصر قال بسخرية: بنقول إيه؟ بنقول حصل خير. كويس إنك لحقت الموقف انهارده.
أي نعم أنت السبب في الحوار ده من الأول بس برضه قدرت تسيطر عليه. سيبك من الرغي ده بقى وقلي إيه الموضوع اللي عايز الحيوان ده فيه. أكمل قال: فرحة. منتصر بصله باستغراب وقال: فرحة مين؟ تقريباً سمعت الاسم ده. أكمل اتنهد وقال: ده موضوع يطول شرحه. هات مراتك والحيوان اللي جوه ده ولازم نرجع على مصر ونسلمه وأنا هحكيلك الموضوع كله على الطريق. عند عدي كان قاعد في الجنينة بضيق شديد وطلعت نيرة وقعدت جنبه وقالت: أنت لسه بتفكر فيها؟
لؤي اتنهد بضيق وقال: أنتِ مركزة معاها ليه؟ ولا افتكرتي صفات تانية في أكمل باشا جاية تغيظيني بيها. نيرة ضحكت وقالت: أنت ليه فاكر إني بغيظك؟ أنا كنت بتكلم جد على فكرة. عدي بصلها بدهشة وقال: لأ حول ولا قوة إلا بالله يا بنتي أنتِ حد مسلطك عليا؟ نيرة ضحكت وقالت: والله أنا بس بهون عليك. عايزاك تفرفش كده وتخرج من اللي أنت فيه. عدي قال بضيق: لأ، كتر خيرك، سيبني في اللي أنا فيه أحسن. نيرة اتنهدت وقالت: اللي أنت فيه ده ضعف.
لازم الإنسان يقوى ويتعلم يتخطى. وينضج شوية ويحاول ينسى. عدي قال بحزن: أنسا، أنسا إزاي؟ أنا من أول ما عرفت يعني إيه جواز وأنا عارف إني هتجوز أسيا. كانت كل أحلامي. مش عارف أتخيل إن في حد جه وخدها مني فجأة كده بسبب غلطة غبية مني. حاسس إني أنا اللي سلمتها له بإيديا. نيرة قالت ببساطة: يعني كل اللي أنت عامله ده عشان أنت كبرت واتربيت على إنك هتتجوزها؟ يعني ما بتحبهاش؟ عدي بص لها بدهشة وقال: إيه اللي بتقوليه ده؟
لأ طبعاً بحبها. ما هو أنا طول الوقت ده بحبها. نيرة قالت: اممم. يمكن أنت أدرى بنفسك. يلا تصبح على خير. قالت كده ومشيت وهو بص لطيفها وقال: إيه الهبلة دي؟ ما هو طبعاً بحبها، يعني كنت هتجوزها من غير ما أحبها. بعد ساعات كان لؤي لسه في القسم قاعد قدامه ومش راضي يمشي. الظابط طلع واتنهد وقال: يا لؤي، إيه اللي بتعمله في نفسك ده؟ بقالك ساعات هنا، يعني هتفضل قاعد كده قدام القسم لأمتى؟ لؤي قال بحزن:
يا عمرو، ما أنا قاعد بره أهو مضايقكم في إيه بس. عمرو ضحك وقال: يابني هو أنا بقول إنك مضايقني؟ أنا زعلان عليك. طب تعالي اقعد معايا جوه في مكتبي بدل ما أنت قاعد كده والمجرمين طالعين داخلين عليك. لؤي قال بحزن: يا عم سيبني، أنا مرتاح كده. بس قاطعه بزهول لما شاف منتصر نازل من العربية هو وأكمل ومعاهم علي مضروب جداً. منتصر دفع علي لواحد من العساكر وقال: عينك عليه. لؤي جري عليهم وقال بزهول وسعادة: أنتو... إنتو جبتوه منين؟
أكمل ابتسم وقال بغرور: عيب عليك، ده لو في بطن أمك كنت جبته. وبس اتصدم لما لؤي حضنه بكل قوته وقال بسعادة: شكراً شكراً جداً... ربنا يخليك ليا، أنت أخويا بجد. أكمل اتصدم والكلمة حركت قلبه جداً. حضنه بتردد ومردش. لؤي سلم على منتصر كمان. ومنتصر قال: أنا أكمل حكى لي على حكاية فرحة. فرحة ساعدتني قبل كده وهيه اللي قالتلي على حكاية علي يوم الفرح. لولاها ما كنتش لحقت سهيلة. وأوعدك هتابع الموضوع بنفسي وباذن الله يعترف.
لؤي قال بسعادة: ربنا يخليكم بجد. والله فرحة دي غلبانة جداً وبريئة. معملتش حاجة. أكمل قال بثقة: متقلقش، أنا هحلهالها. لؤي ابتسم بسعادة وحس بأمل كبير. فضلو يتكلموا شوية ولؤي قال: صحيح، سهيلة فين؟ أنا عايز أشوفها، قلقان عليها جداً من ساعة اللي عرفناه ومش عارفين نوصلهالها. منتصر قال: هيه بخير. سبتها في العربية مش عايزها تيجي هنا عشان القسم وكده. تقدر تروح تشوفها هناك وأنا هتكلم مع عمرو وأروحها وأرجع لك تاني. أكمل قال:
طيب، أنا كمان هرجع البيت في موضوع مهم لازم أخلصه وهبقى أجى أشوفكم تاني. وسابهم ورجع على البيت. عند عصران كان قاعد في المكتب بتوتر مستني اتصال الراجل بتاعها. ولما اتصل رد بسرعة وقال: ها، عملت إيه؟ عرفت مكانه؟ وسمعه شوية وقال: طب تمام، يعني هو دلوقتي رجع على شقته القديمة. أوعى يغيب عن عينك. وقفل منه واتصل بشخص وقال: اسمع، هو في شقته اللي بعتلك عنوانها. روح له هناك، شكله مش هيجي القصر. تنفذ أول ما يخرج انهارده تخلص مني.
وعند أكمل راح شقته لأنه قرر مش هيرجع القصر تاني عشان ما يشوفش أسيا. بس اتفاجئ بالشقة مفتوحة. نادى للبواب وقال: عم منصور، أنت اللي فتحت الباب؟ منصور قال: أيوه يا بيه أنا فتحته. مرات حضرتك جات وقالت عايزة تدخل الشقة. أكمل بص له بذهول وقال: مرات مين؟ وسحب سلاحه ودخل بحذر وقال: مين هنا؟ مين جوه؟ أسيا طلعت من الأوضة وقالت: ما قال لك مراتك، هيكون مين يعني؟ هو أنت هتتجوز عليا ولا إيه؟ أكمل اتسعت عيونه بذهول شديد وووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!