سحب السلاح وقال بسكر وجنون: طلقها.. طلقها بدل ما اقتلها واقتلك واقتل نفسي، يلا! آسيا وعمران اتصدموا، وأكمل كمان اتسعت عينه بذهول وشد آسيا ورا ضهره بحركة سريعة ومن غير ما يفكر أصلاً. آسيا استغربت اللي عمله وفضلت وراه وهي خايفة جداً لحد يتأذي. أكمل اتقدم على عدي بسخرية وغضب وقال: اللي قدامك ده لما كان عمره سبع سنين كان يشيل لعبة زي اللي في إيدك دي علشان يهوش بيها مش أكتر.. فنزلها يا شاطر لتخرمشلك صباعك.
عدي بص له بغضب وقال بزعيق: أنا بقولك طلقها يا أكمل، ارمي عليها اليمين، هقتلك صدقني، طلقها! أكمل قال باستفزاز: لأ لأ.. مش مصدقك.. طب قول والله! آسيا جريت عليه وقالت بغضب: أنت بتنرفزه أكتر، بطل حركاتك دي.. عدي علشان خاطري أنا، نزلها.. أرجوك يا عدي. أكمل قال بغضب: أنتي متدخليش، خليكي على جنب. عدي قال بزعيق: طلقها.. أخر مرة هقولها، طلقها! أكمل قال بسرعة: خلاص خلاص.. هطلق أهو.. آسيا أنتِ طالق. وغمز وقال بمشاكسة:
طلقة روسية مش أي طلقة.. يا تجيب الأجل.. يا تقعد على كرسي بعجل. آسيا اتسعت عينها بذهول من كلامه، وعدي كمان اتصدم، كان فاكر هيطلق بجد. في الوقت ده وقبل ما حد يستوعب اللي قاله، ضرب إيد عدي برجله بحركة سريعة ورشيقة والتقط المسدس قبل ما يقع على الأرض ووجهه عليه في أقل من دقيقة وقال: ما قولتلك كده يا بابا، مبتسمعش الكلام ليه؟ آسيا اتنهدت بارتياح هي وعمران. عدي قال بغضب ودموع:
اضرب يلا اضرب، اقتلني أنا قدامك أهو.. لو راجل اقتلني يلا، خليك راجل واقتلني، اقتلني يلا! أكمل قال بمنتهى الاستفزاز والوقاحة: وأنا أثبتلك أنت رجولتي ليه.. فاضيلك قوي يعني.. أنا الليلة دخلتي لو مش واخد بالك. وشد آسيا عليه وقال: عندي عروستي أولى أثبتلها.. هي تبقى تحكيلك بقى عن رجولتي.. يلا يا آيسو. وشدها بغضب على الأوضة. آسيا كان ماشي معاه وعيونها على عدي اللي كان بيبصلها بدموع ويأس. أكمل دخلها الأوضة ولسه هيدخل،
حدف السلاح لعدي وقال: سلاحك يا دودو. عدي اتفاجأ ومسكه بقى يشوفه، لقاه من غير الخزنة. أكمل قال: بعد الدخلة.. الخزنة بعد الدخلة، والطلقات بعد أول مولود إن شاء الله. وقفل الباب وهو بيضحك بسخرية. عدي رمى السلاح على الأرض وجري على أوضتهم وبقى يضرب الباب بإيديه ورجليه ويقول بجنون: افتح يا حيوان.. افتح، اياك تقرب لها يا كلب، افتح بقولك! ونزلت دموعه وبقى يقول بيأس: افتح.. أرجوك افتح يا أكمل.. لأ.. لأ.
وقعد على الأرض بيأس وانهيار تام. عمران هز راسه بيأس وحزن شديد عليه وقومه وقال بدموع: يلا يا ابني قوم معايا.. قوم معايا يا عدي متعملش في نفسك كده يا حبيبي، يلا يا ابني. عند سهيلة كانت بتبص لمنتصر بصدمة شديدة بعد اللي قاله وقالت بعدم استيعاب: أنا مش فاهمة.. مين.. مين اللي بيوزع ممنوعات، قصدك على صح؟ وقبل ما يرد اتفاجأ لما ضحكت جامد وراحت على الأوضة وهي بتضحك من قلبها بسخرية وثقة شديدة إنه بيكدب.
منتصر اتجنن من تجاهلها وعدم تصديقها وداس على أسنانه بغضب ودفع الطاولة برجله وقعها وكسر الفاز اللي عليها. سهيلة انتفضت بقلق لما سمعت صوت التكسير، بس حاولت تاخد نفس وتهدى علشان تعرف تتعايش. بس منتصر مسكتش، راح وراها وهو بيقول بغضب: طبعاً الباشا مش مصدقها حاجة.. الملاك بتاعك ميعملش كده. ووقف قدامها وقال بغضب شديد:
هو أنتي دماغك دي مأجراها مفروشة، مبتستعملهاش نهائي.. عملك غسيل دماغ لدرجة إنك مصدقاه في كل كلمة ومش قابلة حتى تسمعي كلام عليه.. لأ ورايحة تهربي معاه يا ساقطة.. النقاب ده متلبسيهوش تاني لتوسخيه، فاهمة؟ ده مش لأمثالك. وشدها بغضب قطع في إيده. سهيلة بصت له بزهول واتسعت عينها بشدة. وهو حرفياً اتجمد مكانه، كانت أول مرة يشوفها، كانت جميلة بطريقة ميقدرش ينكرها وفي وشها قبول غريب، بلع ريقه وابتسم بسخرية وقال:
يا خسارة.. ربك أدالك كل شيء بس معرفتيش تشكريه. ولسه هيمشي قالت بغضب شديد: منتصر باشا، اللي بيني وبين ربي متدخلش فيه، ده شيء أكبر منك.. هو وحده أعلم بيه وبكل النوايا.. أما بقى الحاجات التانية اللي قلتها.. أنا ليا رد على كل حرف فيها، بس هكتفي بجملة واحدة بس، بيتهيأ لي هي اللي هتخلص كل اللي جوايا. منتصر التفت لها وهي كملت وقالت:
ربنا اللي بتتكلم عنه لما شرع الجواز عمل له شروط، وأهم شرط كان القبول.. وأنا مقبلتش بيك يا منتصر باشا ولا هقبل.. وقولت لك الكلام ده قبل كده وطلبت منك تساعدني في رفض الجوازة، يعني لا كدبت عليك ولا خونت ولا خدعت، بس أنت اللي عاندت.. كده ميحقلكش تناقشني ولا تلومني في أي حاجة.. حتى لو كنت هربت، كان العتاب الوحيد من حق أبويا، رغم إنه جبرني زيك، بس له عندي حق البر، أما أنت ملكش عندي أي حق.. ويا رب يكون كلام دماغي الفاضي وصل لدماغ حضرتك العظيمة.
قالت كده وأخدت أول حاجة طالتها إيدها من الدولاب ودخلت على الحمام وسابته واقف مندهل من كلامها وجرأتها ومش قادر يقول حاجة لأنه مقتنع إن معاها حق في كل حرف اتقال حتى لو أنكر. اتنهد وقعد على السرير وهو بيحاول يهدى وبص لقطعة القماش اللي من النقاب بتاعها وضغط عليها بإيده بغضب ودمه حرفياً بيغلي. عند عدي كان نايم على السرير وبيهلوس بكلام مش مفهوم وهو نايم ووالده جنبه بيبص له بحزن. اتنهد وقال:
حقك عليا يا ابني، حقك عليا يا عدي، مقدرتش أحافظلك على حقك، خسرت في أول جولة مع الوسخ ده.. بس الصبر طيب يا عدي، بكرة تشوف إزاي هبكيه بدل الدموع دم. ولسه هيمشي جاله اتصال ونفخ بضيق ورد وقال: .... أيوه يا مشيرة.. عايزة إيه؟ وسمعها شوية وقال: آه، فرح بنتك. معلش نسيت أقولك، عادي يعني زي حاجات كتير مبقولكيش عليها. ولا انتي ناسيه إني ربيت أولادك لوحدي وعمرك ما حضرتيلهم مناسبة؟ وسمعها شوية وقال بغضب:
متعليش صوتك يا مشيرة. بنتك نفسها مش حابة إنك تحضري فرحها، وأنا مش حابب أزعلها. واتعملها فرح مفيش منه ومحدش قصر معاها. أكيد شوفتي الأخبار وعرفتي إن كل حاجة كانت كاملة. وسمعها تاني ونفخ بخنقة وقال: والله ده اختياري. بنتك هي اللي فسخت خطوبتها من عدي واتجوزت الولد ده. وبعدين بالنسبة لك متقلقيش، جوزها غني وأغنى من عدي كمان. ثبت نسبه لماهر الله يرحمه وبقى الوريث الوحيد ليه. أظن كده اطمنتي عشان أنا عارف قصدك من الاتصال كله.
وسمعها تاني وقال: بقولك إيه، أنا مش ناقص وجع دماغ. أولادك محدش مسلطهم عليكي، الاتنين رافضين يكلموكي. أنا مليش دخل. ومتروحيش زي كل مرة تتصلي بلؤي وتضايقيه. متستغليش إن طيبة قلبه بتمنعه من إنه يتجاهل اتصالك. لؤي منساش حاجة بس بيشيل في نفسه وبيتعصب لما بتتصلي عليه. قال كده وقفل معاها من غير كلام، ونفخ بخنقة وقال: مكانش ناقصني غيرك النهاردة. وبقى يتصل على لؤي بقلق لأنه مكانش بيرد من وقت ما ضربوا في الفرح.
عند أكمل، كان في الأوضة مع أسيا ورايح جاي بغضب رهيب، عكس بروده المعتاد. وبيقول بتريقة وهو بيقلد عدي: طلقها.. طلقها.. هقتلك.. يا حرام العشق الممنوع والبيض المفقوع. رومانسية هندية درجة أولى، حاجة تقرف. أسيا كانت بتفك دبابيس الشعر بثبات تحسد عليه، وكأنها حرفياً لوحدها في الأوضة ومتجاهلاه تماماً كأنها مش سامعاه أصلاً. أكمل بص لها بغضب وقرب جذبها من دراعها بغضب وقال: انتي ليه مش بتردي عليا؟
ولا الكلام مش واصلك فوق السحاب يا ست أسيا؟ أسيا اكتفت بأنها بصتله بطرف عينها على ايده بتحذير علشان يسيبها. أكمل سابها بدهشة من هدوئها وقال: هو انتي إزاي باردة كده؟ لأ مش باردة، البارد بيجي منه. والله انتي درجة الحرارة تحت الصفر عندك بجد. روحي اكشفي، ممكن تتجمدي بجد. أسيا ابتسمت ابتسامة جانبية بنفس الهدوء وبدأت بقى تنضف المكياج بهدوء، وكأنها بتسمع مقطوعة لبيتهوفن.
أكمل قعد على السرير ومسك علبة الحبوب بتاعته وشرب منها كمية، وبصلها وهو بيحاول ميبينش أي اهتمام رغم إنه هينفجر، وواضح جداً وقال: أسيا، هو إزاي قلبه جايبه كده؟ يعني يقف ويهدد ومعاه سلاح وكأنه حاجة ملكه بكل ثقة. هو إيه اللي بينكم بالظبط؟ أسيا اتنهدت بخنقة ومردتش برضو، بس صدمها لما قال: نمتوا مع بعض صح؟ أكيد حصل، أصلاً لو أنكرتي مش هصدق. أسيا رفعت حواجبها بدهشة وابتسمت بخبث وقالت: انت إزاي بتسألني كده بجد؟
ده سؤال واحد في سنك يسأله؟ طبعاً يا ابني حصل، هنكر ليه؟ وأكتر من مرة كمان. إيه ده بجد بتسأل؟ يعني واحدة مع خطيبها في بيت واحد والاتنين شباب، وانت شايف عدي زي القمر. معقولة يعني هنقعد صحاب تحت سقف واحد؟ إزاي تشك فينا كده، عيب والله. أكمل فرك جبينه بغضب وصداع وقال بخنقة: اممم.. تمام. أصلاً انسى إن كلامك ده يحرك شعرة من راسي حتى لو كان صح. كلك على بعضك متهمنيش. وقرب منها بص لعنيها
وقال باستفزاز وغضب مكبوت: أنا متعود على الستات الـ **** اللي زيك وبعرف أتعامل معاهم كويس. أسيا بصتله بغضب شديد واحتدت عينيها، بس ابتسمت بالعافية وقالت: متأكدة طبعاً. إذا كنت ابن واحدة منهم، فطبيعي تتعود عليهم. الطيور على أشكالها تقع. أكمل ابتسم وهز راسه بغضب مكبوت. ولسه هتمشي، اتصدمت لما شدها من شعرها بقوة وقال من بين أسنانه:
مش من مصلحتك تجيبي سيرتها كل شوية قدامي. لأني مش هستحملك كتير ومعنديش مانع أدنك جنبها تونسيها. سامعة يا بنت الأنصاري؟ أسيا مسكت ايديه بألم وقالت بغضب وتحدي: أيوه كده، اتعامل بطريقتك الوسخة. استعمل إيديك، ده اللي يقدر يعمله واحد زيك. ده آخرك يا ابن الشوارع. أكمل دفعها على السرير بغضب رهيب وقال: لأ، أنا آخري مشوار طويل عليكي. بس هوريكي أوله. وقلع جاكت البدلة بتاعته وقرب عليها وقال بطريقة تخوف:
الليلة دخلتك على ابن الشوارع يا بنت الأكابر. عايز حقي الشرعي بالذوق، بدل ما آخده عافية وأبهدلك، وانتي عارفة إن أكيد معنديش مشكلة أعملها. أسيا اتسعت عينيها بذهول، ولأول مرة تحس بخوف شديد منه ومن طريقته ونظراته. عند فرحة، اتوترت من أسئلة لؤي، خصوصاً لما سأل عن بطاقتها. قالت بارتباك: احم.. انت.. انت فيه إيه ولا في إيه؟ إحنا اتفقنا نحل مشكلتك، سيبك مني خالص. لؤي ابتسم وقال:
اممم.. برضو مش عايزة تحكي. على العموم يا فرحة، أنا هستنى لحد ما يبقى عندك ثقة فيا وتتشجعي وتحكي. ووقتها هتلاقيني أكيد جاهز أسمعك. فرحة ابتسمت وقالت بحزن: أوقات حتى لو عندنا الثقة في الشخص اللي قدامنا، بيبقى معندناش الشجاعة نحكي. أو من كتر الوجع بيبقى الكلام تقيل على اللسان. لؤي شاف الحزن في عينيها وحس بيها جداً واتنهد وقال: كلنا عندنا وجع VIP. بصتله باستغراب وضحكت بخفة وقالت: إيه؟ وجع VIP؟ ابتسم وقال:
آه، يعني في القمة كده. أو ليفل الوحش بالنسبة لكل أوجاعنا. وبيبقى زي ما قولتي، مستحيل اللسان يتجرأ يقوله، حتى لو لأقرب حد لينا. ووقف وهو بيستنشق أكبر كمية هوا وقال بحزن واضح في عيونه: أنا عندي وجع بالشكل ده. مستحيل أنطقُه قدام نفسي حتى. حاجة هتفضل جوه القلب ومستحيل تطرأ على اللسان مهما عدى عليها زمن. فرحة وقفت جنبه وقالت باستغراب: ياه، للدرجادي؟ بص للبحر قدامه واتنهد بقوة. ولسه هيتكلم، قاطعه صوت صفير وضحك.
بيبصوا لقوا مجموعة شباب جاين عليهم، وبدأوا يعاكسوا. وواحد منهم قال: أوباااا، اتعشت يلا منك. فرحة خافت واستخبت ورا لؤي، اللي اتنهد بيأس وقال: يعني مش كفاية الاكتئاب اللي إحنا فيه، كمان هنتخانق؟ يلا، مبقتش فارقة. وبصلهم وقال: مبدئياً كده يا شباب، مفيش عشا. البنت دي تخصني، وأكيد مش هتتشقط مني وأنا واقف أتفرج. تحبوا نتفاهم وتاخدوا حق العشا وتطلبوا دليفري، ولا هنتخانق؟ واحد منهم سحب المطوة بتاعته وقال: لأ، هنتخانق.
لؤي اتنهد وبصلها وقال: اممم.. مصرين. فرحة بصتله بخوف وهو بيقلع الجاكت بتاعه وقالت: انت بتعمل إيه؟ مترحلهمش لا. لؤي قال بغيظ: ما تتوكسي، أروح لهم فين؟ ما هما اللي جايبين علينا. اتحولتي؟ امسكي الجاكت ده. فرحة قالت بدموع وقلق: اعمل بيه إيه؟ لؤي قال بسرعة: "هتحتاجيه، ابقى حطيه على دماغك وقولي يا رمان طايب على أبوه... يا سبعي اللي فرموه." وسابها واقفة بذهول وقال وهو بيتقدم عليهم: "واحد واحد يا رجالة، علشان العدد لو أمكن."
عند سهيلة، طلعت من الحمام ولبست بيجامة محتشمة وبدأت تشيل المكياج اللي حطهولها قدام المراية. معتصم بقى يبص لها بإعجاب بيحاول يخبيه بعصبيته وقال: "سهيلة، إيه علاقتك بالشاب ده بالظبط؟ أنا ممكن أسمعك وأحاول على قد ما أقدر أستوعبك لو اعترفتيلي بنفسك، لأني كده كده هعرف، وساعتها إنتي مش هتعرفيني." رمت الفرشة من إيدها وقالت بغضب مكبوت:
"استغفر الله العظيم يا رب. يا ابن الناس، متخلينيش أقول كلام أنا عمري ما نطقته، متفورّش دمي ومتجبش سيرته تاني، خلاص خلصنا لو سمحت." بس منتصر اتقدم عليها بغضب وقال: "لأ مخلصناش ومش هنخلص. اتكلمي وقولي علاقتكم كانت واصلة لفين يا سهيلة، إنتي بقيتي على ذمتي ومن حقي أعرف." سهيلة وقفت وقالت بزعيق:
"حاجة متخصكش. وعلى فكرة، من أول ما دخلنا وإنت بتقول الكلام المقرف وبتلمح لحاجات قذرة. إذا سهلة معاك تقول لمراتك واصلين لفين وعشيق لياليكي وكلام زبالة زي ده، فأنا تربيتي متسمحليش أرد عليه ومش هتكلم في الموضوع، خلصنا." منتصر ضحك وقال بسخرية: "ونعم التربية." سهيلة قالت بغضب: "متربية وغصب عن عنيك الاتنين. وإنت عارف إني بحب علي وعايزاه، ومع ذلك قبلت على نفسك الوضع ده، متحملنيش نتيجة اختياراتك الغلط." منتصر شدها عليه بقوة
وبص لعيونها وقال بتحدي: "أنا على فكرة أقدر أعرف الإجابات دي من غير ما أسألك، الليلة دخلتنا وأقدر أفهم لوحدي وبطريقتي. وإنتي ولا قوتك ولا دينك هيسمحولك تمنعيني من حقي يا شيخة سهيلة." سهيلة بصت له بذهول وبلعت ريقها برعب وقالت: "قصدك إيه؟ منتصر قربها ليه قوي ولسه هيتكلم، قاطعه صوت إشعار وصول رسالة على الفون. سابها بضيق ولسه هيمسك التليفون، سهيلة خطفته بسرعة وقالت: "ده... ده تليفوني أنا."
منتصر ابتسم بخبث وسحبه منها بغضب وفتحه، وكانت بطبيعتها مش عاملة باسورد، فاتفتح معاه فورًا وشاف الرسالة. سهيلة بلعت ريقها برعب لما شافت عينيه احتدت جدًا والغضب بان على ملامحه. منتصر شاف الرسالة وكان هينفجر حرفيًا لما لقاها من علي ومكتوب فيها: "سهيلة، أنا تحت بيت جوزك... خليه ينام وانزلي، أنا هستناكي ومش همشي من غيرك... أوعي يشوف الرسالة، امسحيها على طول واعملي باسورد لتليفونك." منتصر ابتسم ابتسامة خبيثة وسحب
السلاح بتاعه وبصلها وقال: "خلاص يا سهيلة، مبقتش محتاج أي إجابة منك... الأجوبة كلها جت لحد عندي برجليها والله يرحمها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!