دفع الباب بقوة، فوقعت في الأرض وبقيت تزحف برعب. أحست بخطر رهيب من نظراته، وفي نفس الوقت كانت خائفة عليه جداً ولا تريد أن تصرخ. قالت برعب: "لؤي... لؤي، بوس إيدك فوق لنفسك، أنت سامعني؟ لكن لؤي كان يبص لها بنظرات غريبة ويتقدم عليها، وقال: "متعمليش فيها شريفة، كلكم زبالة. ما تحاولوش تثبتوا لي غير كده، حقيقتكم واضحة قدامي قوي، أنا مش الأبل اللي قدرتي تضحكي عليه."
اتسعت عينا فرحة بذهول وهي تبص له بصدمة، كأنه شخص آخر واقف قدامها غير لؤي، شخص لا تعرفه نهائي. قالت برعب: "لؤي، أنت بتقول إيه؟ أنا حكيت لك اللي حصل، اهدى أرجوك." وقف قدامها وبص لها بطريقة مخيفة، وقال: "أنا أقول لك اللي حصل...
اللي حصل إنك واحدة وسخة زي كل الستات، اللي حصل إن الوساخة في دمكم. أنا كنت بحاول أثبت له كده، ما كانش مصدقني. أنتِ ووالدة أكمل، وحتى سهيلة وأسيا اللي كنت باخدهم مثال، كلكم زي بعض، كلكم وسخين واطيين." ولمعت عيونه بغضب، وقال: "كلكم زيها، كلكم صنف واحد." وهجم عليها بقوة. فرحة بقت تبكي بشدة وتحاول تمنعه، ولا تريد أن تصرخ وتفضحه أمام أهله.
بدأت تقول بدموع: "والنبي فوق يا لؤي، حرام عليك، سيبني يا لؤي، سيبني، أنا فرحة، والنبي بتعمل فيا كده، أبوس إيدك، لاااا." هز لؤي رأسه بتعب، وعادت عيونه لطبيعتها. أول ما شافها بالمنظر ده، بقى يبص لها بذهول وهو مش مصدق اللي بيعمله. لكن في ثواني تغيرت نظرته وبصلها بشر شديد وخبث. قطع هدومها بقوة. فرحة افتكرت اللي حصل معاها قبل كده، وصرخت جامد، ودفعتُه برجليها وهي بترجع لورا برعب.
لؤي وقف وبص لها بصدمة، وبدأ يتحرك باضطراب شديد ونظرات عينيه تتغير كل ثانية، كأن شخصين يتصارعان بعض. حط إيديه على دماغه بقوة وهو بيحاول يمنع نفسه بالعافية إنه ما يقربلهاش، ويقاوم بكل قوته، لحد ما وقع على الأرض مغمى عليه. فرحة جريت عليه وهي بتبكي، وبقت تفوق فيه بخوف. في الوقت ده دخل عصران وعدي، اللي جم على صوتها واتجمدوا مكانهم بصدمة من المنظر لما شافوها متبهدلة وهدومها مقطوعة ولؤي واقع على الأرض.
عند منتصر، كان عمال يجري ورا سهيلة وهي مصرة تروح لعلي وماشية بغضب شديد. منتصر جري وراها ومسكها بالعافية، وقال: "سهيلة، بطلي جنان، هتروحي فين دلوقتي في نص الليل؟ أرجوكي تهدي وأنا هرجع لك حقك، صدقيني مش هسيبه." سهيلة دفعته وقالت بغضب شديد: "أنا هجيب حقي لوحدي، أنا مش عاجزة، أنا هعرفه أنا مين، هعرفه مين هي سهيلة الأنصاري، الحقير الزبالة... ابعد عني." وجريت تاني، بس منتصر مسكها مرة ثانية،
وقال: "يا سهيلة، فرجتي علينا الشارع كله، تعالي معايا، هنطلع بالعربية واللي عايزاه هعملهولك." سهيلة بقت تدفعه وتضربه بغضب في صدره، وبتقول بانفعال: "بقول لك ابعد عني بدل ما أهزأك أنت كمان، ابعد، مش عايزة أعلي صوتي في الشارع... هروح له يعني هروح له." منتصر حاول يهدى ويتكلم بالراحة عشان يسيطر عليها، وقال: "طيب، طيب، ماشي، هتروحي تقولي له إيه؟ ها، هتقولي له إيه؟ سهيلة قالت بصراخ وانفعال: "هسأله ليه عمل فيا كده...
مش حرام أبقى مدمنة وأخسر قلبي في يوم واحد؟ ليه يعمل كده؟ طب أنا عملت إيه؟ ... رد أنت عليا، ليه أنا عمري ما أذيت نملة حتى... " وبقت تبكي بقوة. لمعت الدموع في عيون منتصر من منظرها، وقال: "يا سهيلة، أرجوكي متعمليش في نفسك كده... أصلاً والله مش هتستفادي، حتى لو رحتي... أنتِ متخيلة إنه لسه هيفضل قاعد في المكان اللي كنتي تقابليه فيه؟ أكيد غير عنوانه، اهدي واتكلمي بالعقل، هتروحي له فين دلوقتي؟
سهيلة بصت له بدهشة، كأنه فكرها بحاجة، ونزلت دموعها بغزارة، وقالت: "عنوانه... أنا... أنا ما أعرفش أصلاً عنوانه، ما أعرفش عنه أي حاجة... ما أعرفش أنا راح له فين أصلاً... ما أعرفش." وبقت تبكي بحسرة شديدة. منتصر ابتسم بيأس على براءتها، وشدها لحضنه بدون مقدمات، وبدأ يحضنها بقوة وباس دماغها، وقال: "اهدي خالص... وحياة عيونك اللي روعة الليل في رسمهم وضي القمر في سحرهم، ما يستاهلهم ولا يستاهل دمعة واحدة منهم."
التفتت إليه لما قال كده، وبقت تبص لك بتوتر، وقالت: "ممكن تروحني عند بابا؟ كفاية كده والنبي." منتصر هز رأسه بالرفض، وقال: "أنتي هتروحي بس على بيتك، على بيتنا أصلاً، مفيش داعي أبوكي يعرف بالموضوع ده... هو راجل كبير ومش هيستحمل." سهيلة نزلت عيونها في الأرض، وقالت: "وأنت ذنبك إيه؟ منتصر قال بسرعة: "الذنب ذنب قلبي يا سهيلة... هو عايز كده، هتحرميني من دي كمان؟ سهيلة اتنهدت بتعب،
وقالت: "يلا نروح دلوقتي، مش قادرة أقف على رجلي، نتكلم بعدين... أصلاً ما عنديش طاقة أتكلم." منتصر اتنهد، وقال: "أفضل أكيد... يلا بينا." عند أسيا، كانت بتصارع أكمل بتوتر من إصراره على قربه منها، بس ضحكت بالعافية بتعب، وقالت: "أنا مش عارفة ساعات بتصعب عليا والله... أنت بجد محتاج علاج." بس أكمل اتنهد بخنقة، وقال: "بس أنا بتكلم بجد، الموضوع غير قابل للرفض ولا النقاش أصلاً." أسيا اتنهدت بخنقة،
وقالت: "طب لو افترضنا إني عاشقة دباديبك ودايبة فيهم دب دب... أنت بقى يا أذكى شيء في مصر شايف إني في حالة أصلاً أستحمل فيها الجنان بتاعك ده، ولا مش واخد بالك حضرتك إنك من شوية غزلتني زي ما يكون واحد زميلك متخانق معاك على طاولة شطرنج؟ أكمل اتنهد وبص لها شوية، وهو فعلاً خايف عليها لأن جرحها جديد. بس احتدت عينه لما افتكر اللي عمله عدي وإنه كان قاصد يثبت له إنها ملكه مهما عمل.
قال بغضب: "أنا فاهم بعمل إيه، أكيد مش هاذيكي، أنتِ مش قاعدة مع حيوان." أسيا ابتسمت بسخرية وبصت لعيونه، وقالت برقة: "أكيد لا طبعاً... هو أنا معقولة أجيب سيرة الحيوانات بالسوء كده؟ أكمل نفخ بغيظ منها، وهي ابتسمت وقالت: "لكن قولي في موضوع حبيت أسألك عنه... أقدر أفهم إيه اللي ضايقك للدرجة دي؟ يعني أنت عارف موضوعنا أنا وعدي من الأول... أوعى تقول لي بقى إني بقيت على ذمتك ومن الكلام ده، لأن أنا عارفة ذمتك كويس...
واللي شفته في عيونك النهارده غير خالص اللي بشوفه من أول ما جيت... أوعى لا قدر الله بعيد الشر تكون غيران، أحسن دي تبقى مصيبة." أكمل بلع ريقه قدام نظراتها، وقال: "ليه... افرض كنت غيران، هو أنتِ مش مراتي؟ أسيا مشت إيدها بخفة على خده، وقالت: "لا طبعاً، أنا مش مراتك... أنا م -ر حياتك اللي روحت له برجليك... والألم اللي أنا حاسة بيه دلوقتي من طعنتك اللي اديتها لي ومن حياتي اللي خربتها دي، هردها لك كله يا أكمل...
أنت لحد النهارده ورّيتني ألاعيبك، واستنى مني الرد." أكمل احتدت عينه بغضب وبعد عنها، وقال: "تمام، وأنا هستناكي... أنا جاي هنا وعامل حسابي على أي حاجة... وما فيش حاجة أخسرها. اللي بيخاف على حياته ده يا أسيا، اللي كان عنده حياة من وهو طفل اختارها وبناها زي ما هو عايز... ومن الطبيعي يبقى قلقان عليها... إنما أنا بقى مش هحرص على حياتي بعد ٢٧ سنة دمار... خلاص مالهاش لازمة أصلاً... ما بقاش فيه إنسان يعيش فيها."
أسيا قالت بسرعة: "والمفروض ده يعقلك يا أكمل، مش يجننك زيادة... المفروض تفكر وتفهم سبب كل اللي أنت فيه ده... سبب إن والدتك قالت لك إنه أبوك اتخلى... وإنها هي كمان تعتبر اتخلت عنك لأنها قبلت تجيبك في وضع زي ده... ما تزعلش مني، ده يثبت حاجة واحدة بس، إن أنت مالكش أي لازمة مكروه في حياة الكل، وإلا ما كانش أبوك رماك وما سألش فيك، ولا كانت والدتك كدبت وقالت لك إننا أهلك واحنا متبريين منك."
أسيا كانت حاسة بتقل على قلبها من الكلام اللي بتقوله له لأول مرة، بس بعد ما شافت الحالة اللي وصل لها لدرجة إنه كان هيقتل ابن عمه، قررت إنها تحط له حد. أما أكمل، كلامها زي العادة نزل عليه زي سكين باردة بتقطع فيه. أكمل ابتسم بسخرية عكس الألم اللي جواه، والتفت لها، وقال بغضب: "طب كويس، ما إحنا الاتنين زي بعض. أنتِ كمان مالكيش أي لازمة في الحياة على حسب كلامك ده...
يعني لو كان ليكي لازمة، ما كانتش والدتك سابتك لعمك وأنتِ طفلة ما كملتيش ثلاث سنين، وتقرر إنها تتجوز وتسافر وتعيش حياتها ومتسألش فيكي... وحتى فرحك معرفتش بيه." صدمة ما توصفش ظهرت على ملامحها، واتعلقت الدموع في عيونها وهي مش مصدقة اللي سمعته منه. عند لؤي، كان الوضع متوتر جداً. شالوه وحطوه على السرير. وعدي قلع الجاكيت بتاعه ولبسه لفرحة اللي كانت بتبكي بشدة. عصران كان محرج جداً،
بص لها وقال: "والله يا بنتي، هو مش من عادته يعمل كده أبداً أبداً، هو إنسان كويس وسوي فوق ما تتخيلي، مش عارف جرى له إيه... بس أنتِ شايفة حالته، يعني أكيد فيه مشكلة أو... فرحة قالت بسرعة: "لا عادي، أنا قلقانة عليه... قصدي يعني أنا متأكدة إنه مش كده، أكيد فيه حاجة." عصران لسه هيتكلم، لقى لؤي بيفوق. قرب منه وقال: "لؤي... لؤي يا ابني، سامعني؟ عدي قال بسرعة: "أنت كويس يا لؤي؟ أجيب لك دكتور؟ لؤي بص له
متوهان ونطق بالعافية وقال: "فرحة... فرحة فين؟ فرحة قالت بسرعة: "أنا هنا جنبك أهو، أنت كويس؟ طمني عليك." لؤي بص لحالتها وهدومها والجاكيت اللي عليها والخوف اللي على ملامحها. نزلت دمعة من عيونه ونزل وشه بحرج، وهز رأسه بالموافقة وقال: "أنا كويس، أنا... أنا آسف، مش عارف أنا... عمو قاطعه وقال بسرعة: "أنت لازم تزور دكتور يا لؤي، الموضوع زاد عن حده، في حاجة مش طبيعية بتحصل، أنا دلوقتي بقيت متأكد إن فيه حاجة غلط."
لؤي وعدي بصوا لبعض بتوتر، ولؤي اتنهد وقال: "عمي، مش هينفع أخبي عليك أكتر من كده، أنا فعلاً متابع عند دكتور... عندي مشكلة نفسية... اتفضل ارتاح وأحكي لك كل حاجة." عصران اتسعت عينه وقعد قصاده بدهشة من اللي بيسمعه. عند أسيا، كانت هتتجنن من اللي سمعته من أكمل. حطت إيدها على مكان الألم، ووقفت بالعافية، وقالت بغضب مرعب: "أنت... أنت عرفت الكلام ده منين؟ عرفت الكلام ده منين؟ اتكلم."
أكمل قال بضيق: "مش مهم، المهم اللي بيته من قزاز ما يحدفش الناس بالطوب... لأن هو اللي هيضر." أسيا قالت بانفعال شديد: "يا سافل يا حيوان يا حقير، أنت بتشبهني أنا بيك يا تربية الشوارع." أكمل بص لها بغضب شديد وقال: "أنا مش هسكت على طول لسانك دي كتير... لمي نفسك، سامعة." أسيا قربت منه وهي بتضربه في صدره بغضب، وقالت: "ولو ما لمتهاش هتعمل إيه يعني؟ هتعمل إيييييه؟ ... لؤي... لؤي اللي قاله لك الكلام ده، مش كده؟
لؤي، أنا هوريكِ، وهوريه، هوريكم إنتو الاتنين." أكمل لما شاف الحالة الغريبة اللي بقت فيها، حاول يهدى قد ما يقدر، وقال: "اقعدي على السرير يا أسيا، كفاية مجهود كده، جرحك لسه جديد." بس أسيا كانت في حالة عصبية فظيعة، وقال بغضب وزعيق: "وأنت مالك ومالي... مالك ومالي أصلاً؟ أوعى تكون فاكر إني مضايقة... أو إنك جرحتني بكلامك؟ لا أبداً، أنا أصلاً مش محتاجة لها... أنا...
أنا مش محتاجة لها ولا محتاجة لك ولا محتاجة لأي حد، أنا بعرف أعيش لوحدي، أنا مش محتاجة لأي حد في حياتي، سامع؟ ولا حد." ورغم كل الكلام اللي بتقوله له، لكن لما شاف حالتها دي، ما قدرش يستحمل أكتر، وقال: "كفاية خلاص، راح تتعبى، اقعدي على السرير بقول لك." أسيا ضربته في صدره بغضب أكبر، وقالت: "... ليه بقى يمكن هتعمل نفسك خايف عليا. يمكن هامك إن تحصل لي حاجة. أكمل شدها عليه بقوة وبص لعيونها جامد وقال بزعيق:
"أيوه خايف عليكي. خايف قوي. وأول مرة أخاف على حد. أول مرة." بصتله بدهشة شديدة والدموع اتجمعت في عينيها. وهو بيبصلها وقال: "يمكن لأني أول مرة يبقى معايا حد أصلاً. يبقى معايا حد في حياتي. حتى لو حد بيكرهني. حتى لو كان كره فيا عادي. مش مهم. المهم إنه يحس بحاجة تجاهي. أنا أصلاً ما جربتش أتحب من حد عشان أحس بفرق."
أسيا اتبدلت ملامحها ومقدرتش تنطق ولا بأي حاجة. ولسه هتتكلم. حسّت بألم شديد في الجرح. حطت إيدها عليه. بس شافت دم على إيدها. بصّت للدم بزهول شديد وقالت بزعر: "الحقني يا أكمل. ده دم. ده دم. الحقني." واغمى عليها في الحال. أكمل سندها بسرعة وقال بزهول: "أسيا." عند سهيلة. كانت معاه في العربية. وحاطة راسها على القزاز ودموعها بتنزل بصمت. وهي بتفتكر كل كلمة كان بيقولهالها. مش مصدقة اللي حصل لها بين يوم وليلة. منتصر قال:
"على فكرة كل حاجة ليها حل. انتي واحدة مؤمنة ولازم تخلي أملك في ربنا كبير." سهيلة بصتله بدموع وقالت: "انت بتعمل كده ليه؟ معقولة صعبانة عليك للدرجة دي؟ منتصر اتنهد وقال: "انتي مراتي يا سهيلة. اللي بعمله ده واجبي." سهيلة ابتسمت بسخرية وقالت: "حضرتك الظابط. أنا قولتلك من أول يوم. انت مش مسؤول عن حاجة قدام ربنا. أنا بريّاك من أي مسؤولية. ممكن توصلني عند أبويا ونتكلم في موضوعنا بعدين." منتصر بص قدامه وقال بحزم:
"على بيتنا يا سهيلة. هنرجع على بيتنا. أنا كلمت الدكتور وأخدت منه شوية توجيهات وكتب على شوية أدوية. هبعت الجنايني يجيبها. هتفضلي جنبي وتحت عنيا لحد ما ربنا ياخد بإيدك. وأنا جنبك. ما تقلقيش. الموضوع ده ما فيهوش نقاش." سهيلة اتنهدت لأنها عارفة إنه ما فيش فايدة من الكلام معاه. وقالت: "طيب على راحتك. ممكن تنزل تجيب لي حاجة آكلها؟ أنا جوعت قوي." منتصر بص لها لاستغراب وقال:
"من عيني. عايزة أجيب لك حاجة خفيفة لحد ما نرجع البيت." سهيلة ابتسمت بالعافية وقالت: "اتأكد إنها محلية." منتصر قال: "أكيد." ونزل على أقرب سوبر ماركت. وسهيلة فتحت باب العربية وخرجت منها. وجريت بسرعة قبل ما يرجع. وأول ما قطعت مسافة معقولة. مسكت تليفونها وطلبت شخص. أول ما رد. قالت بحقد شديد: "انت فين يا علي؟ أنا عايزة أقابلك ضروري." عند علي. لما سمع صوتها على التليفون قال بفرحة:
"يا قلب علي انتي. أنا كمان نفسي أقابلك قوي. بصي. هديك عنوان شقتي الجديدة. تعالي عليه." قالت بغضب بتحاول تداريه: "انت عارف إني مش باجي شقق. اديني عنوان أقرب كافيه قريب منك. لازم أشوفك." ابتسم بسخرية وقال: "من عنيا. هبعت لك العنوان حالا." سهيلة قفلت منه ومشيت بسرعة وهي مصممة تقابله. علي ابتسم بانتصار وخبث وقال: "والله وقعت يا حضرة الظابط. خلاص بقيت في قفصي." وعمل مكالمة لشخص وقال:
"هبعت لك عنوان تروح عليه. هتلاقي البنت المنتقبة اللي كنت بتراقبها هناك. خاطفها وجيبها هنا. وتعالى عازمك على عشا عنب الليلة. و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!