أنا اللي بلغت... ولا عايزني أسيب مجرمة قتالة قتلة تعيش وسط ولادي وأفضل ساكت يا دكتور لؤي؟ عصران قال كده بمنتهى الحزم وبص للضابط وقال: "اتفضل شوف شغلك يا حضرة الظابط." لؤي بص لها بزهول شديد، وفرحة مسكت في إيده جامد ودموعها بتنزل برعب شديد. لؤي بص لها بقلق وتوتر وقال: "ما تخافيش، أنا معاكي. أنا جنبك. لو سمحت يا حضرة الظابط، فيه سوء تفاهم. لو سمحتوا خلينا نشرح لكم الموضوع."
الظابط قال: "هي تتفضل معانا دلوقتي، واللي معاكم قولوه في القسم." لؤي قال بخوف وزعيق: "تتفضل معاكوا فين؟ لا طبعاً ماحدش هياخدها من هنا." عدي بص له بحزن وقال: "لؤي اهدى، سيبهم ياخدوها لو سمحت. أكيد هنحلها." بس لؤي كان ماسك فيها بشدة وقال: "لا طبعاً ماحدش هياخدها على أي مكان." أكمل اتنهد وقال: "لازم تروح معاهم يا لؤي، وإحنا هنفضل معاها مش هنسيبها. لو سمحت كده مش هينفع." لؤي وقف
قدامها وهو بيقول بزعيق: "وأنا قولت لا مش هتروح. طب... طب خدوني بدالها، أنا هروح معاكم. أنا اللي قتلته، أنا! الكل كانوا بيبصوا له بزهول من كلامه وتمسكه الشديد بيها. والظابط قال بحزم: "دكتور لؤي، مش هينفع كده. إحنا كده هنضطر ناخدك إنت كمان." لؤي بص له بغضب، ولسه هيرد. فرحة قالت بدموع: "لؤي لو سمحت خلاص كفايه كده، أصلاً مش هفضل هربانة طول عمري. لو ده نصيبي أنا راضية بيه."
لؤي بص لها بدموع وقال: "مش هخلي حد ياخدك. أنا هنا. أنا وعدتك أحميكي، مش هسيبك." فرحة نزلت دموعها وقالت: "بس مش كل اللي بنتمناه بناخده." وسابت إيده وقالت: "أنا جاية معاك يا حضرة الظابط." بس لؤي مسكها من ذراعها بغضب وقال: "وأنا قلت لأ. ما بتسمعيش الكلام ليه؟ الظابط قال بغضب: "كده هنضطر نستعمل القوة يا عصران بيه." عصران قال بزعيق: "لؤي إيه الجنان بتاعك ده؟ سيبها."
لؤي زعق فيه بشدة وقال: "إنت ما تتكلمش. اللي إنت عملته ده أنا مش هسامحك عليه أبداً يا عمي." عصران اندهش من طريقته معاه. وأسيا جت على صوتهم وقالت بزهول: "هو إيه اللي بيحصل هنا؟ الشرطة هنا ليه؟ لؤي قال بدموع وسرعة: "الحقيني يا أسيا، قولي حاجة خليهم يمشوا. عايزين ياخدوا فرحة." أسيا اتصدمت بمنظره وخوفه وقالت: "طيب اهدى يا حبيبي وفهمني، هو في إيه؟ عايزين ياخدوها ليه؟ إيه اللي بيحصل يا عمي؟
عصران قال بغضب: "الباشا أخوكي جايب لنا واحدة قاتلة وهربانة من قضية في إسكندرية، ومقعدها معانا على إنها أخت صاحبه ومش عايز الشرطة تقوم بواجبها. اتفضل اتصرف يا حضرة الظابط." أول ما قال كده الظابط شد فرحة بقوة منه، ولؤي كان ماسك فيها بشدة بيحاول يمنعهم. وهي بتبكي باستسلام. أكمل مسك لؤي بقوة علشان يسيبها وهو بيقول بزعيق: "بس اهدى بقى سيبها. أنا بقول لك هنحلها. سيبهم ياخدوها دلوقتي."
لؤي حاول كتير، بس في النهاية كانوا أقوى منه والبوليس قدر ياخدها معاه، وافترقت إيديهم عن بعض وهو بيبص لطيفها بزهول ودموع وحاسس إنه هو اللي سلمها لما جابها هنا بنفسه. أسيا حضنته بقوة وقالت: "اهدأ يا حبيبي اهدأ ارجوك." لؤي مسك فيها جامد وبقى يبكي وقال: "أنا اللي سلمتها يا أسيا، أنا اللي جبتها هنا. هي كانت هربانة ومحدش كان عارف عنها حاجة، أنا اللي جبتها." أكمل اتنهد وقال بغضب: "يلا انشف في إيه؟
اهدى عشان تقدر تساعدها. فرحة بريئة وإحنا هنقدر نثبت كده إن شاء الله." أسيا لما قال كده افتكرت إنه هو اللي جاب البوليس، بصت له بحدة شديدة وقالت: "إنت تعرف منين بريئة أو لأ؟ إنت اللي بلغت عنها." أكمل اتقدم عليها بغضب شديد وقال: "أنا مش هستحملك أكتر من كده. ما بقتش طايق اتهامات منكم خلاص، جبت آخري. عارف يعني إيه جبت آخري؟ أسيا لسه هترد، لؤي قال بتعب: "أسيا، أكمل ملوش دخل. والتفت لعمه بغضب وقال: عمك هو اللي عمل كده."
أسيا اتسعت عينيها بدهشة وهو كمل وقال: "أكمل متزعلش، هي متقصدش." بس أكمل قاطعه وقال بسرعة: "ولا تقصد. متفرقش معايا. أنا كنت ماشي من هنا ومش هتشوفوا وشي لولا اللي حصل. متفتكروش قاتل نفسي على مشاكل معاكم، أنا أصلاً بقيتش قادر أستحملكم يوم واحد كمان." أسيا نزلت عينيها بتوتر وحزن. وأكمل شاف عصران بيبتسم بانتصار،
قال بغضب: "افرح وبين فرحتك أكتر من كده يا باشا. أنا فعلاً كنت ماشي وهمشي، مغيرتش قراري. بس خليك متأكد، أنا لو مشيت من الدنيا دي بحالها، هفضل كابوسك اللي هيرعبك عمرك كله. يلا يا لؤي، أو عايز تروح لمزتك يلا بينا. قصدي يلا نلحق فرحة." لؤي مسح دموعه بسرعة وقال: "أيوه يلا. يلا نلحقها." عدي راح وراهم بسرعة، وأكمل وقف بغضب وقال: "وإنت رايح على فين إنت كمان؟ هيه ناقصة خنقة." عدي قال بغضب: "وإنت مالك؟
أنا رايح مع لؤي. هو أنا هقعد على حجرك يا بارد." أكمل بص له بغيظ وقال: "ربنا يصبرني عليكم النهارده. الصبر من عندك يا رب." وطلع قدامهم وهما مشيوا وراه بسرعة. أسيا اتقدمت على عمها بغضب وقالت: "ليه كده يا عمي؟ ليه كده؟ عمها اتنهد وقال: "ده لمصلحتكم يا أسيا. البنت دي قاتلة قتلة، يعني واحدة ما ينفعش تفضل معانا هنا في البيت."
أسيا قالت بانفعال زايد: "آه، طب ابقى خلينا نعمل مسابقة بقى قبل الدخول لأي حد عشان نقرر مين اللي ينفع يدخل البيت ومين اللي ما ينفعش يدخل يا عمي." عصران قال بغضب: "قصدك إيه؟
أسيا قالت بسرعة: "قصدي إنك نسيتنا يا عمي ومبقتش مهتم. فرحة كانت ضيفة لؤي وفي حمايته، وإنت حتى ما سألتهوش عملت إيه. اتصرفت من نفسك كده وصغرته وطلعته عيل قدامها وما عرفش يحميها. فرحة فضلت معانا هنا في البيت وقت طويل وما آذتش أي حد، كانت تستاهل مننا إننا نسمعها، ده أقل حاجة." عصران قال بغضب: "بقول لك البنت قاتلة، مبتفهموش؟ أنا مش هسيبكوا تمشوا البيت على هواكم وتغرقونا." أسيا هزت راسها بأسف وقالت: "حاسة مبقتش أعرفك بجد."
قالت كده ومشيت بسرعة. عصران ضم إيديه بغضب شديد وقال: "طبعاً لازم ما تعرفينيش. ما هو ابن الرقاصة أكل بعقلك حلاوة. بس لحد هنا وكفاية قوي عليه." في القسم كانوا بيحاولوا يعدوا لؤي اللي، لكن رايح جاي بقلق شديد ومستني فرحة تخرج هي والمحامي من عند المحقق. أكمل ولع سيجارة وقال بضيق: "يا ابني اهدى بقى، اقعد لك في حتة. خيلتنا. بقول لك خد اشرب لك نفسين خليك تهدى شوية." لؤي بص له بخنقة وفضل رايح جاي زي ما هو، وعدي بيحاول يهديه.
أكمل نفخ بزهق وقال: "والله عيال خيخة. ياض اجمد كده، افرض يعني اتحبست، السجن للرجالة." بصوا له بدهشة وهو قال: "قصدي يعني ممكن نجيب لها حكم مخفف، حسبة 15 سنة يعدوا، هو مش هتحس بيهم." لؤي لمعت عيونه بقلق ودموع وقال: "15؟ هيه ممكن تاخد 15 سنة؟ عدي بص لأكمل بغيظ شديد وقال: "لا كده كتير، يعني اتكتم متتكلمش خالص." أكمل اتنهد وقال: "هو كده، خيراً تعمل شرًا تلقى، الحق عليا بخفف عنكم و...
بس قطع كلامه لما خرجت فرحة مع المحامي وكانت بتبكي جامد. لؤي جري عليها بيحاول يهديها، وأكمل راح للمحامي وقال: "ها يا متر طمنا." المحامي قال: "للأسف يا أكمل بيه، ما فيش أي دليل على كلامها. وهروبها ضعف موقفها جداً في القضية. وطبعاً دلوقتي ما نقدرش نثبت حتى بالطب الشرعي إنه كان فيه أثر اعتداء بعد كل المدة دي." أكمل قال بسرعة: "ما أنا بقول لك أنا شاهد في القضية. علي حكالي نفس كلامها."
المحامي قال: "يا أكمل بيه، الشاهد اللي ما يبقاش شاف بعينه بيبقى في موقف ضعف. إيه اللي يثبت إن علي فعلاً قال لك؟ مش هيبقى إثبات قوي. ده غير إنه أصلاً محدش يعرف مكانه." فرحة قالت ببكاء: "يعني بجد هتحبس خلاص؟ لؤي قال بوجع: "أنا السبب. سامحيني." أكمل قال: "مش وقتكم، اهدوا شوية وأنا هحلها. قولي يا متر، هو لو علي ظهر، وبقى فيه دليل على شهادتي، ممكن تتحل صح؟
المحامي قال: "تبقى اتحلت أصلاً. بس إيه اللي هيخليه يعترف بحاجة زي دي؟ مستحيل يتكلم." أكمل قال بضيق: "بس هو يظهر الأول. والباقي سهل." العسكري أخد فرحة وهي بتبكي بخوف. ولؤي كان رايح وراها، بس أكمل مسكه وقال: "بلاش تعمل مشاكل في كل مكان تروحوا. مش عايزين نوتر الدنيا أكتر من كده." لؤي قال بصوت عالي: "أنا هاجي لك كل يوم يا فرحة. هكون هنا ما تقلقيش. أنا هنا، تمام."
أول ما اختفت عن أنظاره قعد على الكرسي بحزن شديد وحط إيديه على دماغه بتعب. في الوقت ده وصلت أسيا وجريت عليه حضنته وقالت: "ها يا حبيبي طمني." لؤي قال بحزن شديد: "أخدوها خلاص يا أسيا. والله هيه مظلومة. ما عملتش حاجة." أسيا بقت تطبطب عليه وتهديه، وجات عينيها في عيون أكمل. بس أكمل بص بعيد عنها وقال بجمود: "هبقى أجي تاني يا لؤي. معايا مشوار مهم جداً." ومشي من المكان كله. أسيا
اتنهدت وقالت بهمس وغيظ: "كمان عامل نفسه هو اللي زعلان بعد اللي عمله." لؤي بص لها وقال: "بتقولي حاجة؟ أسيا قالت بتوتر: "لا يا حبيبي مبقولش. اهدى واقعد احكيلي إيه مشكلة فرحة من أولها." عند سهيلة كانت قاعدة في حضن منتصر وبيسمعوا فيلم وثائقي عن عالم الحيوان. منتصر ضرب كف على كف وقال: "يا بنتي هو المسلسل ده ما بيخلصش؟ إحنا مالنا بتكاثر القرود بس؟ متخلينا في خيبتنا، قصدي في تكاثرنا يعني. ولا هيه القرود هتتكاثر أحسن مننا؟
سهيلة ضحكت وقالت: "يا ابني ده فيلم مفيد. خد معلومات وانت ساكت." منتصر بقى يضمها ليه وقال: "ما أنا عندي معلومات كفاية. ناقص العملي بس. تعبت من النظري. ده لو ربنا يهديكي نوثق أحلى مسلسل حالا." سهيلة ضحكت جامد وقالت: "مش عارفة أعمل فيك إيه." سند جبينه على جبينها وقال: "حبيني. حبيني وبس." سهيلة باست خده وقالت ببساطة: "طب ما أنا بحبك." منتصر اتسعت عيونه بدهشة وقال: "إيه؟ قولتي إيه؟ إنتي قولتي إنك بتحبيني صح؟
سهيلة قالت ببرائة: "آه طبعاً بحبك. هكرهك ليه يعني؟ منتصر اتنهد بيأس وقال: "يا حسرة عليا. اتأملت على الفاضي. أنا أكيد ما أقصدش بتكرهيني. بس مش عايزك تحبيني حب عابر كده. يعني قصدي تحبيني زي ما أنا بحبك." سهيلة ضحكت بخفة وقالت: "لا هو مش حب عابر. يعني إنت حد مميز جداً. بس الفرق إنك اتجننت شوية، بس أنا لسه بعقلي." منتصر ضحك من قلبه وضمها ليه وقال: معاكي حق في دي الصراحة، انتي تجنني أي حد. سهيلة قالت بضحك: "حد ولا سبت؟
ههههاها! منتصر قال بدهشة: "حد ولا سبت؟ إيه يا بت خفة الدم دي! سهيلة بصتله وقالت بحماس: "طب اسمع النكتة دي. بيقولك مرة واحد غبي بيغير على مراته، ركبوا تاكسي. قعدها جمب السواق عشان إيه؟ عشان السواق ميشوفهاش في المراية. هاهاها! قالتها بسرعة وضحكت جامد، ضحكة جميلة قوي. منتصر كان عايز يضحك على شكلها وهي بتضحك، مش على النكتة لأنها قديمة جداً بالنسبة له. اتنهد وقال: "سهيلة يا حبيبتي، خليكي في العياط أحسن."
سهيلة ضحكت وقالت: "ليه بس، والله حلوة." ابتسم وسند جبينه على جبينها وقال: "والنبي انتي اللي حلوة وقمر كده. اسمعي انتي دي، بيقولك واحدة ليلة دخلتها... سهيلة قاطعته وقالت: "بس بقى! إيه مفيش في دماغك غير الحاجات دي؟ متكملش." منتصر ضحك وقال: "انتي تعرفيها أصلاً؟ اسمعيها، مش يمكن تعجبك." سهيلة قالت بسرعة: "لا لا، من أولها كده باينة مش هتعجبني." ضحك بخفة وقال: "يابت، مش إحنا أولى من القرود؟
سهيلة قالت بضحك: "قلتلك ده برنامج علمي." منتصر اتنهد وقال: "طب افتحي الفيلم بقى، خلينا نشوف القرد عمل إيه. ونطمن عليه، اهو على الأقل حد بينجز في البيت ده." سهيلة ضحكت على كلامه وهو ضمها لحضنه وبدأوا يسمعوا سوا. بره البيت كان علي لسه واقف هو وصاحبه.
علي نفخ بزهق وقال: "اسمع، أنا تعبت من القعدة هنا. انت هتفضل تراقبهم، وأنا هكون قريب من المكان. أول ما الظابط يخرج من البيت تديني خبر على طول، بس عايزها تكون لوحدها في البيت، فهمت؟ صاحبه قال: "من عيوني، انت مجربني." علي قال بسخرية: "ما هي المصيبة إني مجربك." ومشي وسابه يراقب المكان.
بعد ساعات، عند أسيا. قدرت أخيراً هي وعدي يرجعوا لؤي على البيت بالعافية، بعد ما أقنعوه إنهم هييجوا مرة تانية يطمنوا عليها، لأنه مش هينفع يقعد في القسم أكتر من كده. أول ما دخلوا، عصران قال بغضب: "اتأخرتوا كده ليه؟ بذمتكم مش مكسوفين من نفسكم، كلكم رايحين القسم لواحدة مجرمة. مش كفاية إنها اتقبضت في بيتنا، افرض حد من الصحافة صوركم أو... بس قطع
كلامه لما لؤي قال بجمود: "عايز أتكلم معاك لوحدنا. اتفضل قدامي على المكتب لو سمحت." أسيا وعدي استغربوا طريقته، خصوصاً لما عصران هز راسه بتوتر وطلع قدامه فوراً. لؤي راح وراه، وأسيا اتنهدت وقالت: "وبعدين في المصايب دي؟ ولا مصيبة شكل أختها حتى." عدي قرب منها وقال: "أسيا، انتي... احم... انتي لسه زعلانة مني؟ مش كفاية كده بقى؟ أنا مش عارف انتي ليه مش عايزة تطلقي منه الوقت ده، كفاية قوي." عدي قرب منها وقال: "احم...
أسيا، انتي لسه زعلانة مني؟ مش كفاية كده بقى؟ أنا مش عارف انتي ليه مش عايزة تطلقي منه، أظن الوقت ده كفاية قوي." أسيا التفتتله بدهشة وقالت: "انت لسه بتفكر في الموضوع ده يا عدي؟ من كل عقلك؟ عدي قال بسرعة: "آه طبعاً، يا أسيا انتي عارفة إني بحبك و... قاطعته بسرعة وقالت: "اسمع يا عدي، أنا طول عمري صريحة وواضحة وخط مستقيم ما فيهوش أي اعوجاك، وهتكلم معاك بصراحة. يعني يا عدي، أنا ما بقتش أحبك." لسه هيتكلم،
قاطعته وقالت بسرعة: "مش زعلانة منك، ركز في جملتي. أنا ما بقتش أحبك، يعني معنديش مشاعر ليك. وأنا مسامحاك ومش زعلانة من أي حركة عملتها، ومقدرة طيشك اللي لحد دلوقتي لسه غرقان فيه، وبتمنى إنك تبطله عشان نفسك وعشان تلاقي شريكتك المناسبة اللي هي طبعاً مش أنا. أنا منكرش، في وقت من الأوقات كنت انت حلمي والشخص المناسب ليا، يمكن كنت بحبك أو لأ، وأكيد لو كنت اتجوزتك كنت هحبك أكتر، إنما حالياً لأ. يا رب يكون كلامي مفهوم بالنسبة لك وتشيلني خالص من دماغك عشان تفضيها لحد يستاهل."
ولسه هتمشي، مسك أيدها بغضب وقال: "حبيتيه يا أسيا؟ حبيتي ابن الرقاصة؟ أسيا دفعت إيده بغضب وقالت: "انت بتخرف تقول إيه؟ أحب مين؟ أكيد لا. أنا بقول لك، سواء كنت معاه أو مش معاه، حبي ليك انتهى. موضوعنا خلص، حل عني بقى." قالت كده وطلعت على أوضتها بسرعة، وهو بيزعق وبيقول: "لا يا أسيا، بتضحكي على نفسك. لولا إن الباشا عاجبك ما كنتيش تكلميني بالطريقة دي. أنا كنت متأكد إنه هيلحس عقلك، اشبعوا ببعض." وضرب الطاولة قدامه بغضب شديد.
أسيا مردتش عليه وطلعت على الأوضة وقفل الباب، وكلامه بيتردد في ودنها. ومخنوقة جداً، بس مش من كلامه. نظرة أكمل ليها في القسم، ولما مشي فوراً أول ما دخلت، مأثر فيها جداً. مسكت التليفون وكانت نفسها ترن عليه وتطمن، لأنه من وقتها مجاش القسم ولا على البيت. بس ابتسمت لنفسها بسخرية، لأن حتى رقمه مش معاها. قعدت على السرير بيأس وقالت: "طب أرجع على البيت طيب؟ يعني إيه شغل العيال بتاعك ده؟ و أنا متضايقة ليه أصلاً؟ في 60 داهية.
وجذبت شعرها بتوتر شديد وقالت: "إيه اللي بيحصل لي بس؟ ولسه هتقوم، جات لها رسالة على الفون واتصدمت بشدة من محتواها، لأنها كانت من معمل الدكتور صديق لؤي، وبعت لها نتيجة تحليل أكمل. مرفق برسالة: "مدام أسيا، دكتور لؤي طلب مني أبعت النتيجة لحضرتك." عند سهيلة. كتبت ورقة بطلبات كتيرة لمنتصر وقالت: "وانبي يا منتصر، ركز وجيب كل الحاجات، لأن ما عندناش حاجة في البيت. واوعى تنسى المسبحة، من وقت ما جيت هنا وأنا مش معايا واحدة."
منتصر ابتسم وقال: "من عيوني، مش عايز حاجة تاني؟ سهيلة هزت راسها بالرفض وقالت بابتسامة: "لا، كده تمام." منتصر قرب منها قوي وقال: "بقولك إيه... في حاجات كده... ها، بتتباع؟ عارفاها؟ الحاجات القصيرة الناعمة دي." سهيلة نزلت راسها في الأرض بكسوف وقالت: "احم... لا، مش عارفة بتتكلم عن إيه." منتصر رفع وشها ليه وقال: "لو جبت لك حتة... تلبسيها؟ سهيلة بعدت عيونها عنه بكسوفة شديدة وقالت: "جيبها ونشوف." اتسعت ابتسامته
بسعادة شديدة وقال: "طب قولي والله كده! سهيلة ضربته في صدره بخفة وقالت: "كفاية بقى، بتكسفني. يلا روح، يلااا! منتصر جري بسرعة وأخذ الجاكيت وقال: "دقايق وهتلاقيني قدامك، هطير طير عشان تلحقي تقيسي." حدفته بمخدة من الأنتريه وقالت: "امشي بقى." منتصر ضحك جامد وطلع وهو مبسوط جداً، وساق عربيته بارتياح، وهو ما يعرفش إيه اللي مستنيه. في الوقت ده، صاحب علي رن له، قاله إن منتصر مشي. علي كان قريب من المكان، وما فيش دقايق ووصل.
سهيلة كانت بترتب الأنتريه وسمعت خبط على الباب. ابتسمت وهزت راسها بيأس وقالت: "وبعدين في المجنون ده، رجع تاني ليه بس؟ ولبست النقاب بتاعها بسرعة وراحت فتحت الباب، بس اتصدمت بشدة لما لقت علي قدامها، وكانت هتقع من طولها. حاولت تقفل الباب تاني، بس علي دفعه بقوة ودخل وقفلوا وراه وقال: "ليه كده يا بونبونايتي؟ مفيش اتفضل و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!