الفصل 5 | من 15 فصل

رواية شيزوفرينيا احاسيس الفصل الخامس 5 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
18
كلمة
1,773
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

حماصة كان بيرقص ومتحزم بكوفيه. حد منهم وموسي بيطبل له. حماصة بيبُص لموسي وعينيه بتدمع: أنا خايف. بيضحك الراجل: ماتخافيش يا سامية. هزي ياختي هزي. بيقلع حماصة اللي متحزم بيه بعصبية وخوف: لأ كده كتير. انت فاكرني إيه؟ لأ أنا راجل أوي أوي يعني. بيزغر له الرجل: هزي يا سامية. حماصة: لأ بلا ييا (يلا) بيا بتاع. بيتسحب موسي من وسطهم وبيمشي علي ايديه وهما بينزلوا ضرب في حماصة. حماصة: يا صاحبي يا عشرة عمري الحقني.

موسي بخوف: قالك هز هز سهلة يعني. ربنا معاك يل صاحبي. حماصة: اااه يا نـــــــــــــــــــــدل الحقونـــــــــــي. زينات بتأخد الشال عليها وبتفتح الباب. روقا: رايحة فين بس يا ولية؟ زينات: الواد اتأخر أوي يا روقا. هاروح أكلمه من عند البقال في المدعوق المحمول ده. عارفه إنك هاتقولي مش معاك رصيد كالعادة. روقا: أنا معايا أجيب سجاير عشان أشحن التلفون. زينات: عارفة يا خويا عارفة. بتفتح

الباب وتنزل وهي بتقول: جيب العواقب سليمة يارب. في نفس الوقت تليفون روقا بيرن فبيطلعه تليفون زراير صغير وبيرد. صوت من التليفون: أيوه يا باشا. روقا: جري إيه يا روقا؟ مارديتش عليا يعني. صوت من التليفون: الموضوع مش سهل للدرجة دي يا باشا. انت بتقول إن راجل يتحول لـ. ست كبيرة أوي وواسعة علينا بس مقضية بعون الله. بس تزود لي الغلة شوية. روقا: كل اللي انت عاوزه يا روقا. بس المهم العلاج اللي ادتهولك ياخده.

روقا: حصل يا باشا. ماتقلقش. كله تحت السيطرة. بيقفل روقا التليفون وهو بيفكر: ها من يوم ما ماتت وأنا بحطله نقط العلاج. وبعدين وهو أصلا رافض الفكرة. ليها حل أكيد. كله ليه. صوت: حلملك. روقا: علاج إيه؟ انت بتكلم نفسك يا روقا. روقا بتوتر: انتِ سمعتي إيه؟ يابنت انتِ. بتقرب منه وبتلف حواليه وهي مضيقة عينيها: حاسة بمصيبة جاية من وراك. مصيبة مش عالبال. يا لطــــــــــــــيف. انت بتلبخ. بتعمل إيه؟ بيوطي

لها وبيمسك وشها بعصبية: بت إيه اللي مصحيكي؟ ادخلي نامي وخفي قلة أدب بدل ما أدنك حية. بتدخل تجري وهي بتدمع من قدامه. فبيقعد عالكرسي وهو شارد. وعند الظابط تليفون موسي كان بيرن كتير فبيرد عليه. زينات بخوف: واد يا موسي. اخص عليك بقا. دي عملة تعملها في أمك الغلبانة يا ولد. الظابط: أيوه يا حاجة. أنا مش موسي. زينات: ابني ماله؟ ابني جرا له إيه؟ الظابط: اهدي يا حاجة. ابنك كويس. ماتقلقيش. هو في القسم وهانروحه. زينات بخوف: ليه؟

كفي الله الشر. الظابط: التاكسي بتاعه اتسرق وبيعمل بلاغ. بس ماتقلقيش بإذن الله هانجبهم. زينات دمعت: لا اله الا الله. ربنا يصبرك يابني ويعوضك خير. طب يابني والنبي تعمل كل اللي في وسعك وتلاقيه. دا ابني غلبان. مش عارف يلاقيها منين ولا منين. وبيصرف علي كوم لحم. الظابط: إن شاء الله يا ماما. بتقفل زينات معاه وبينده عالـعسكري. الظابط: هات لي الاتنين اللي دخلتهم.

بيروح العسكري وبيفتح الباب وبيكونوا بيضربوا في حماصة. بيشده منهم بالعافية وبيخد موسي. حماصة بيبُص لموسي: اخص عالرجالة. موسي بيكتم ضحكته: الكترة تغلب الشجاعة يا صاحبي. بيمشوا لحد مكتب الظابط. الظابط: ها هديتم. موسي: اسف يا باشا اعذرني. الظابط: أنا هاطلعك بس عشان أمك الغلبانة. موسي باستغراب: أمي؟ وحضرتك شفتها فين؟

الظابط: كانت قلقانة عليك ورنت عليك. وأنا رديت وقولتلها افتح محضر وقول فيه أوصاف التاكسي وأوصاف الشابين. وإن شاء الله هانجبهم. أوعدك. موسي بابتسامة: شكرا سعادتك. بيتكلم حماصة: أنا عاوز حقي يا باشا. من المتوحشين اللي جوه دول. دا عملوا عليا حفلة. افتح لي محضر أنا كمان. بيضحك الظابط وموسي. بيلبس أيوب بدلة سودا وبيقف قدام المراية وبيحط برفن وبيسرح شعره. أيوب: الله الله يا أيوب باشا. بيبُص بيلاقي انجي قاعدة عالسرير.

انجي: متشيك كده ورايح على فين؟ أوعى تكون بتخوني. أدبحك. بس ماتقدرش. هههه. أصلي مسيطرة. بيـقرب أيوب من السرير: انتِ حقيقية. معقولة. بيجري عشان يمسكها. بتختفي من قدامه. بيطلع من الأوضة وهو بيتنهد. بينزل وقبل ما يخرج من باب القصر بيسمع صوت يوسف جاي يجري. يوسف: ابو نسب رايح فين يا راجل؟ أيوب بينفخ: انت مراتي؟ يوسف باستغراب: لأ. أيوب: خطيبتي؟ يوسف: لا طبعاً. أيوب: حبيبتي يمكن. يوسف بيضحك: أكيد لأ. أيوب: طيب أقولك ليه؟

انت مالك! بيسيبه أيوب وبيمشي. فبيجري يوسف تاني وراه وبيمسك ايده. يوسف: ماعرفش أسيبك تخرج في حالتك دي. أنا جاي معاك. أيوب: لا فيك الخير أوي. يوسف: طبعاً. اعتبرني زي أخوك اللي ما جابتوش أمك. بيمشي أيوب فابيمشي يوسف وراه. بيقف أيوب: روح لمراتك يا يوسف يلا. يوسف: روح لمراتك يا يوسف يلا. بيزغر له أيوب وبيتكلم بنفاذ صبر: ماتتعداش حدودك. واتفضل. يوسف بخوف: صحيح شيرا تعمل خرخرة تلقيب. بيركب أيوب عربيته وبيطلع من القصر.

بيدخل يوسف لـ زينة. يوسف: ياااه لو نفضل عايشين هنا علطول. دا احنا عمرنا يطول. ماتيجي مانروحش. زينة كانت بتسرح شعرها قدام المراية. رزعت الفرشة: انت إيه يا يوسف؟ مافيش دم خالص. هاتقعد هنا بصفتك إيه؟ أنا طاوعتك مع إن ماكنش له لازمة نبات هنا. بس إزاي؟ لازم تيجي تكبش شوية من كله. بيقعد يوسف عالسرير: وايه يعني لو كبشت شوية؟

ولا هاتفرق معاهم ولا هايحسوا بفرق. إحنا بس اللي هانحس. اللي يبقي عنده فرصة زي ده وما يستغلهاش يبقي عبيط. زينة بتنفخ: ربنا يهديك يا يوسف ياربي. يوسف: قولي ربنا يغنيك يا يوسف. ربنا ينولك اللي في بالك. يمكن ربنا ينفخ في صورتنا. زينات بتكون ماشية وطالعة عالسلم وهي بتستغفر ربها. زينات: يارب عالمصايب اللي بتـرف على الواحد. يارب يصبرك يا موسي يا بني. ويرزقك. الحمل زاد عليك يا عمري وساكت ومتحمل.

في القسم بيخرج موسي وحماصة وهما شكلهم متبهدل وهدومهم متقطعة. بيتمشوا عالكورنيش. بيتكلم موسي بسخرية وهو بيبُص للنيل: هو أنا لو رميت نفسي هنا هايحصل حاجة؟ حماصة بيضحك: حاجة واحدة!

ده حاجات مش حاجة. أولهم هاتموت كافر. يبقي لا دنيا ولا جنة. يا عم أصل أكيد بعد اللي بنشوفه في دنيتنا دي ربنا هايعوضنا بالجنة. وتانيهم أمك الغلبانة. وتالتهم ولاد خالك اللي أبوهم تاركهم هو وأمهم. ورابعهم صاحبك اللي بيحبك ومايعرفش غيرك من صغره. وخامسهم البت اللي بتحبك. بيبُص موسي للنيل وهو ساكت. حماصة: متغير انت اليومين دول. مش طبيعي. موسي: الشقا والهم بيكبر سنين. أنا حاسس إني ماعدتش أنا! يمكن مرهق بس شوية.

حماصة: والارهاق يسيبنا ويروح فين يعني. روقا بيفتح البلكونة وبيبُص في الشارع. روقا: اتأخرت ليه الولية دي؟ راحت فين؟ لاقيها واقفة تتلك مع واحدة من سيدات الحارة الفاضلات. هي عادتها ولا هاتشتريها يعني. بس الوقت اتأخر أوي. هو حد لسه صاحي لها؟ أنا هانزل أشوفها. بيروح يفتح الباب. روقا بصدمة: زينات! زينات يا ختي……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...