الفصل 1 | من 18 فصل

رواية سكة الحب الفصل الأول 1 - بقلم آية حسن

المشاهدات
20
كلمة
1,149
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

سايقة عربيتها وتليفونها وقع، بتمد أيدها عشان تجيبه ومش باصة ع الطريق. ومن غير ما تنتبه، فجأة اصطدمت بعجلة. صرخت بصدمة بعد ما داست ع الفرامل بسرعة. نزلت من عربيتها وكان فيه واحد واقع ع الأرض جنب عجلته وبيتوجع. قربت منه وشهقت لما شافته: يا لهوي! إيه دة؟ أنا آسفة بجد. انت كويس؟ تعالى أوديك المستشفى. الشخص اللي واقع ماسك رجله بألم: أه. لا مفيش حاجة. أنا كويس. بيحاول يسند نفسه ويقوم لكن معرفش واتألم.

الشخص صرخ بألم: اااااااه. البنت: لالالا. انت لازم تروح المستشفى. واضح أن رجلك اتكسرت. خدته وراحت المستشفى. وبعد شوية دخلت عنده بعد ما الدكتور جبسله رجله. قعدت ع الكرسي وقالت بندم: I'm sorry بجد. والله مكانش قصدي أخبطك، أصل أنا مبعرفش اسوق. الشخص بدهشة: إيه! البنت: اقصد بتعلم يعني، بتعلم. الشخص: أه. ولا يهمك. كفاية اللي عملتيه وإنك جبتيني المستشفى. البنت: دة أقل حاجة يعني. بالمناسبة، أنا رباب. وانت؟ الشخص: يوسف.

رباب ابتسمت وقالت له: انت لازم تتغذى كويس أوي عشان الكسر يلم بسرعة. يوسف: هو أنا هفضل ف الجبس قد إيه؟ رباب: الدكتور قال إنك هتقعد أسبوعين أو أكتر. يوسف اتحرك بصدمة وبسبب حركته اتألم: إيه! آه. رباب: أهدى بس. يوسف بضجر: أنا مينفعش أفضل الفترة دي كلها قاعد. أنا عندي مسؤوليات كبيرة. رباب بشفقة وحزن: امممم يا حرااام. وقبل ما تكمل، الباب اتفتح ودخل واحد ف أواخر الأربعين لابس بالطو أبيض وواضح أنه دكتور. رباب: بابي؟

الدكتور: رباب. انتي إيه اللي جابك هنا. ع يوسف اللي رجله متجبسة: مين دة؟ رباب: احم. أصل أنا عملت حادثة. أبوها بفزع ومسك وشها: حادثة! انتي كويسة؟ رباب: متخافش يا بابي. أنا بس خبطت يوسف. أحب أعرفك يا يوسف، الدكتور عمر الجندي أبويا. يوسف: غني عن التعريف طبعاً. عمر شد رباب بعيد شوية وقال بخفوت: تعالي هنا. مين دة؟ وتعرفيه إزاي؟ رباب: معرفوش. أنا كنت سايقة وغصب عني خبطه.

عمر بحنق: وهو انتي اتعلمتي السواقة كويس أصلاً عشان تسوقي لوحدك. رباب: أهو اللي حصل يا بابي. أعمل إيه يعني. اتنهد عمر وراح عند يوسف: معلش يا أستاذ ف اللي حصلك. وأنا متكفل بكل علاجك لغاية ما تخف. وطلع من جيبه فلوس ومدها له. ويوسف بتلقائية قال: لالا يا دكتور عمر. أنا مش عايز حاجة. هي الآنسة اعتذرت وأنا عارف إنها متقصدش. عمر: انت لازم تتغذى وتاخد علاج. وأظن مش هتقدر ع تمن العلاج.

عمر بص ع منظره ومن لبسه وشكله واضح أنه مستواه المادي ضعيف. يوسف عقد حواجبه بضيق. وعمر حط مبلغ ع السرير. عمر: ابقي تعاليلي المكتب يا رباب. قال جملته وهزت راسها بموافقة. وبعدين خرج. رباب بصت ع يوسف اللي كان بيقبض ع ايده بحزن شديد وباصص الناحية التانية. قعدت جنبه ع السرير. وخدت الفلوس حطتها ع الدرج. رباب بابتسامة: متزعلش. بابي مكانش يقصد اللي قاله. يوسف: لو سمحتي، عايز أروح. وشكراً ليكي لحد كدة.

رباب: الدكتور قال لازم تفضل هنا ع الأقل يومين. يوسف بعناد: لا، أنا همشي. يوسف بيتعدل عشان يقوم ورباب قالت: طب ثواني هجبلك حد يساعدك. خرجت بسرعة تنادي حد ييجي يساعده. بعد شوية ف العربية، يوسف قاعد ورا وهي جنب السواق. وصلوا حارة. السواق نزل يساعد يوسف وهي نزلت. يوسف نزل من العربية وهو ساند ع عكاز بإيد وساند ع السواق بإيده التانية. يوسف: كتر خيرك لغاية هنا. رباب: لا إزاي. أنا هوصلك لغاية جوة. يوسف: مفيش داعي.

رفعت حواجبها باعتراض ومشيت قدامه وهي متعرفش إنه بيت أصلاً. لكن كنوع من الإصرار واللا مبالاه بكلامه. شاورلهم ع البيت وخبطوا ع الباب. فتحت بنت ف العشرين واتفزعت لما لقيته ماسكينه. البنت بقلق: يوسف أخويا. مالك! دخلوه جوة وسندوه ع الكنبة. البيت بسيط وهادي. طلعت ست كبيرة من جوة وشافته وواضح إنها والدته. ضربت ع صدرها بخضه وهي بتقربله بلهفة: يا حبيبي. مالك. حصلك إيه. رباب: أصله عمل حادثة. أنا خبطه بالعربية. البنت: خبطتيه؟

هو حضرتك مين. رباب: أنا رباب. الست: رباب مين! رباب: اللي خبطته بالعربية. الست: وبتقوليها عادي كدة. يوسف: يا جماعه اهدوا. اللي حصل حصل خلاص. وشكراً يا آنسة رباب ع التوصيلة دي. رباب وهي بتطلع من شنطتها كارت: طيب ممكن تطمني عليك. ولو احتاجت أي حاجة تكلمني. يوسف: متشكر. رباب: يلا يا انكل صابر. ولسة هيفتحوا الباب ويمشوا. الباب خبط وفتح صابر. دخل واحد طويل وعنده دقن طويلة وبص ع يوسف.

الشخص بصوت غليظ: النهاردة السبت يا يوسف باشا. فين الفلوس. يوسف بيحاول يقوم وأمه منعته وقالت بهدوء: يا بهاء يابني، منت شايف حالته إزاي. استنى بس علينا لما يخف. بهاء خبط ع الباب وقال بصوته الغليظ: أنا مالي يا ست. هو انتوا كل مرة كدة تتحججوا عشان متدفعوش. وتلاقيكم عاملين تمثيلية عشان تتهربوا. أخت يوسف بضيق: تمثيلية إيه. حرام عليك يعني مش شايف الجبس اللي ف رجله.

بهاء بصلها وبعدين رفع حواجبه وقرب من يوسف اللي كان ساند رجله ع طرابيزة صغيرة. وقام ضغط عليها برجله خلت يوسف يصرخ بصوته كله بألم. يوسف بصراخ: اااااااااه. وكلهم صرخوا ف نفس واحد بصدمة وخوف: يوووسف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...