الفصل 11 | من 18 فصل

رواية سكة الحب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم آية حسن

المشاهدات
20
كلمة
2,272
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

انت بتقول ايه يا عمر، نرجع لبعض ازاي يعني؟ زي الناس يا شاهي. ومراتك؟ مالها! هتعمل فيها ايه؟ (عمر بص ف الأرض وهو بيفكر وبعدين قعد ع الكرسي) انتي عايزاني أطلقها؟ لا طبعاً، أنا مقبلش سعادتي ع تعاسة غيري. طب قولتي ايه؟ آسفة يا عمر، طلبك مرفوض. (عمر اندهش من ردها، أي واحدة غيرها تتمنى انها ترجع لحبيب عمرها خصوصاً انه قابل بأي شرط هي عايزاه، بس يعمل ايه هي شاهيناز العنيدة دايماً) (عمر وقف بضيق) انتي حرة، يلا عشان أوصلك.

(شاهيناز خدت شنطتها وخرجت قدامه، طبعاً كانت سوزي مشيت من بدري بعد ما اتصدمت من اللي سمعته) (رباب بدموع) أنا بجد مصدومة يا مليكة، معقول هو عاوز يغيظها بيا؟ (مليكة) رباب، بطلي هبل.. ايه اللي هيخلي يوسف يعمل كده.. بعد اللي حكتيه أنا مش شايفة أن رد فعله ده عشان يديها اهتمام. (رباب) أمال محاولش يعترف ليا ليه؟ (مليكة)

يا حبيبتي، ده لسه خارج من تجربة قريبة، طبيعي يبقى متلخبط ومش عارف يفهم مشاعره.. وبعدين تعالي هنا انتي ازاي تخبي عليا حاجة مهمة زي دي، هو أنا أه كنت فاقسة الموضوع بس برضو كنتي تقوليلي زي ما أنا بقولك. (رباب ضحكت من بين دموعها) هقولك ايه ما إحنا الاتنين مجاريح. (مليكة طلعت صوت أنين باكي لما افتكرت جرحها) آه آه، أخوكي الخاين. (رباب) متخافيش أوعدك إن الموضوع مش هيتم، أساساً مامي مش هتوافق عليها. (مليكة) اشمعنى؟ (رباب)

مش عارفة أعتقد كده يعني. (مليكة) انتي بس بتقوليلي كده عشان تصبريني.. أنا مش عارفة لو خطبها بجد أنا هعمل إيه. (رباب) لازم تتصرفي، روحي اتكلمي معاه. (مليكة) فكرك كده؟ (رباب) آه ده الحل الوحيد قدامك. (مليكة بصت للفراغ بتفكر وهزت راسها)

(سوزي ف النادي وع وشها علامات التذمر والغضب، سرحانة وكلام عمر بيرن في ودنها، فضلت تفرك ف إيدها وهي بتفتكر لمسته ليها وكلمة بحبك اللي تقريباً عمره ما قالها ليها.. شبكت إيديها ف بعض وقابضة عليهم بحنق شديد.. لغاية ما فاقت ع صوته) (صوت) إيه يا سوزي بقالي ساعة بكلمك. (سوزي بصت له) اقعد يا رامي. (رامي) خير موضوع إيه اللي عايزاني فيه وجايباني بسرعة كده. (سوزي حكتله ع اللي شافته وسمعته) (رامي بدهشة) وهتعملي إيه؟

(سوزي بغيظ وحرقة) مش ممكن أبداً أسمحله يرجعها، مستحيل.. مش بعد اللي عملته معاه يسيبني عشانها. (رامي) أيوه يعني في إيدك إيه تعمليه؟ (سوزي رجعت لورا وهي بتفكر إيه اللي ممكن تعمله؟! (رباب رجعت البيت بسرعة عشان عمر اتصل بيها وقالها ع اللي حصل لـ شاهيناز) (رباب بخوف وقلق وحضنتها) مامي حبيبتي، مالك! (شاهيناز) متخافيش، شوية تعب بسيط. (رباب) بسيط إزاي، وشك باين عليه الإرهاق.. مالها يا بابي؟ (عمر)

ملهاش، هي بس ضغطها علي، تنتظم ع الأدوية وهتبقى كويسة إن شاء الله. (رباب مسحت ع دراعها بحنان) سلامتك يا روحي. (وباست ع راسها وإيديها وتابع عمر) ادخلي أوضتك استريحي، لما تقومي هتحسي بتكسير ف جسمك متخافيش ده من أثر الحقنة اللي خدتيها. (هزت رأسها وساعدها مع رباب تدخل أوضتها، وأول ما مدت ع السرير راحت ف نوم، غطاها وخرج مع بنته) (عمر)

اسمعي يا رباب، خدي بالك منها ومتصحيهاش خالص، وبالليل اديها العلاج وأنا هقول لإياد يقيسلها الضغط لما يرجع، أو أنا هبقى أعدي عليها بالليل تاني. (رباب) حاضر يا بابا. (عمر باسها) يلا باي. (رباب) باي يا حبيبي. (يوسف ف البلكونة وسرحان بعيد، رباب شاغلة تفكيره من ساعة ما قفلت معاه وقالتله يبعد عنها وميكلمهاش، بيحاول يلاقي أي غلطة عملها معاها عشان هي تقوله كده مش لاقي.. فاق من شروده ع ايد مريم اللي حطتها ع كتفه) (مريم)

قاعد لوحدك ليه؟ (يوسف) زهقان شوية. (مريم سندت إيدها ع حافة البلكونة جنبه وابتسمت) أقولك ع حاجة يا أبيه يوسف بس متتضايقش. (يوسف ابتسم) وأنا من امتى بتضايق منك يا مريم قول لي. (مريم) أنا حاسة إن رباب بتحبك. (يوسف ابتلع ريقه وزعل وهي تابعت)

أنا عارفة إنك مش مستعد تدخل ف تجربة جديدة وإنك لسه جواك جرح من اللي عملته ياسمين، بس يا أبيه الحياة مش بتقف ع أي حد مهما كان بالنسبالك إيه، وأنت دايماً بتقول إن ربنا بيبتلينا بس عشان يفوقنا ويورينا مين مستعد يستحملنا ومين اللي هيبعنا ف أول الطريق...

وأعتقد تجربتك دي قوتك أكتر ومكسرتكش، آه اتألمت لكن مش عشانها، عشان اللي عملته معاها ومطمرش فيها، وراحت تدور ع مصلحتها ف حتة تانية.. واللي زي دي ميتزعلش عليها ولا حتى يتفكر فيها.. عيش حياتك وابدأ من جديد مع حد تستحقه ويستاهلك. (يوسف كان بيبتسم مع كل كلمة بتقولها مريم داعب شعرها بإيده) والله وكبرتي يا مريم. (مريم حطت راسها ع صدره وضمها بحنان وطبع قبلة ع راسها)

(عدى يومين وشاهيناز بتتحسن، وده طبعاً مع متابعة عمر ليها، هو خد الموضوع ده حجة عشان يطمن عليها بنفسه مهو إياد لسه موجود معاهم ف البيت ويقدر يتابع معاها، لكن هو حابب يكون جنبها... وهي كمان الموضوع ده ريحها نفسياً برغم زعلها منه، ووجع قلبها إنه مش معاهم وإن فيه واحدة تانية ف حياته خدت مكانها ملهاش ذنب) (رباب بيتصل بيها يوسف كل يوم وكل وقت ومستني ترد عليه أو حتى تطمنه عليها، بيبعتلها ف الرسايل وبرضو مفيش فايدة...

هي نفسها ترد وتكلمه بس مش قادرة تشيل الأفكار اللي ف دماغها ناحيته، خايفة ليقرب منها وبعدين يكتشف إنه محبهاش أو يرجع لحبه القديم، غرقانة ف بحر أفكارها وحاسة نفسها ف متاهة.. بس مرة واحدة حسمت أمرها إنها لازم تقابله وتفض نفسها من الحيرة والدوامة اللي هي فيها) (سوزي مفتحتش مع عمر أي كلام بخصوص اللي سمعته، بتعامله طبيعي) (سوزي ربعت إيدها) وانت هتفضل تروحلها كده كتير! هي مش معاها ابنها دكتور ويقدر يشوفها؟ (عمر التفت لها)

دي مراتي... (سوزي بصدمة) إيه!! (عمر بسرعة) أقصد إنها كانت مراتي وأم عيالي ميصحش أعرف إنها تعبانة ومشوفهاش. (قال الكلمتين وخرج برة الأوضة، وهي رفعت حاجبها بتوعد) ماشي يا عمر. (يوسف ف المصنع مشغول ف شغله وكان مدي ضهره لورا، جات هي وحطت إيدها ع كتفه وهو ابتسم.. خلع الواقي اللي ع وشه والتفت لها) (يوسف بصدمة) ياسمين!!! (ياسمين قربت منه) ازيك يا يوسف. (يوسف) أنا كويس، انتي جيتي هنا ليه؟ (ياسمين)

عشان أشوفك.. بجد يا يوسف أنا فرحتلك أوي إنك اشتغلت وغيرت من حياتك. (يوسف) شكراً. (رباب وقفت بعربيتها قدام المصنع اللي يوسف بيشتغل فيه ودخلت، بس استخبت بسرعة لما شافت ياسمين مع يوسف ووقفت تسمع بيقولوا إيه) (ياسمين قربت منه أكتر وحطت إيدها ع كتفه) حقيقي أنا ندمانة إني سبتك.. وعارفة إنك اتعذبت بسببي، بس أنا كان نفسي توصل وتكبر. (يوسف بتعجب وغرابة ونزل إيدها) يعني إيه؟ (ياسمين)

يعني كنت حافز ليك عشان تتغير، وأديك أهو بقيت حاجة تانية ولسه! (يوسف حرك راسه وضحك بخفة وهي تابعت) إيه رأيك نرجع لبعض؟ (يوسف اندهش) نرجع إزاي!! انتي مش مرتبطة بحد تاني؟ (ياسمين) لا أنا مرتبطش بعدك. (يوسف بص لها بشك ورد) ماشي نرجع. (رباب كانت بتتابع كلامهم واستنت رد يوسف اللي صدمها ونزلت دموعها ع خدها بغزارة.. جريت بسرعة ركبت عربيتها ومشيت) (ياسمين ابتسمت ويوسف تابع) بس تقدري ترجعيلي ثقتي فيكي!

تقدري ترجعيلي حبك من تاني؟ تقدري ترجعيلي تمن الأيام اللي أنا عيشتها ف وهم معاكي؟ (ياسمين) يوسف أنا... (قاطعها) أنا نسيتك وحقيقي مبقتش أفكر فيكي أو حتى ليكي عندي أي مشاعر سواء حب أو كره.. عيشي لنفسك يا ياسمين الحياة اللي انتي اخترتيها وانسي إن كان حد ف حياتك اسمه يوسف زي ما أنا مسحت حياتي أو مأساتي اللي كانت معاكي بإستيكة.

(ابتسم لها وبعدين رجع يكمل شغله تاني، وهي واقفة مش مصدقة هدوءه وكلامه اللي اتغير كتير، هي كانت واثقة إنه بيحبها ومستعد يرجع لها لو بس طلبت منه.. لكن اتفاجأت بأسلوبه الجديد وثقته القوية اللي باينة ف عيونه.. مشيت ياسمين ويوسف مفكرش حتى يبص عليها)

(رجعت رباب ودخلت أوضتها وفضلت تبكي بحرقة وقعدت ع الأرض وهي بتشهق بألم في قلبها، إحساسها اتحقق ويوسف طلع لسه بيحبها وهيرجع لها.. وقفت بقوة ومسحت دموعها وكأن مفيش حاجة حصلت، هي مش لازم تبكي ولا لازم تفكر فيه هو ميستاهلش الدموع دي، خليها تنفعه واضح إنه متبش من الجرح الأولاني واشتاق لجرح جديد منها)

(ف يوم شاهيناز دخلت أوضة رباب وملقيتهاش استغربت لأنها مبتخرجش إلا لما تقولها، مش عارفة ليه حست بقبضة غريبة ف قلبها، واتصلت ع مليكة) (شاهيناز) ألو يا مليكة، هي رباب عندك؟ (مليكة) لا مشوفتهاش خالص النهارده. (شاهيناز حطت إيدها ع قلبها بخوف) يا لهوي أمال راحت فين، الساعة 11 دلوقتي. (مليكة) حضرتك هتقلقيني ليه! أنا جايلك. (نزلت مليكة وراحت بيت شاهيناز)

(يوسف ف البيت بينفخ بضيق وحاسس بخنقة مش طبيعية، ومتعصب إن رباب مش راضية ترد، ده نرفزه أكتر وقرر يروحلها البيت واللي يحصل يحصل) (وصل يوسف عند بيت والدة رباب ومليكة كانت خارجة من العمارة وشافته) (مليكة) يوسف!!! (نزل من ع المكنة واتقدم عليها) ازيك يا آنسة مليكة. (مليكة) الحمد لله.. انت كمان جاي تسأل عن رباب؟ (يوسف بغرابة) ليه؟ هي مش فوق؟ (مليكة) رباب مختفية وتليفونها مقفول ومحدش عارف هي فين.

(يوسف ملامح وشه اتكست بالصدمة والقلق) إزاي، مش يمكن عند أبوها؟ (مليكة) لا، هو كلم طنط يسأل عنها وطبعاً مقدرتش تقوله وطنت منهارة فوق من العياط. (يوسف حط إيده ع شعره بخوف) طيب انتي متعرفيش هي ممكن تكون فين؟ (مليكة) رباب حالتها وحشة بقالها كتير وكله بسبب... (تنهدت وتابعت) بصراحة أنا معرفش بس... (وافتكرت) هي لما بتكون حالتها كده بتروح ديسكو. (يوسف بصدمة) إيه!!!!!

(رباب ف الديسكو بترقص بهيستيريا بتهز دماغها جامد كأنها عاوزة توقف تفكير ف أي حاجة، بس قلبها مكسور، تعبت من الرقص ونزلت من المسرح وخبطت ف شخص) (رباب بدهشة) رامي؟ انت إيه اللي جابك هنا؟ (رامي) انتي إيه اللي جابك؟ (رباب اتقدمت ع البار وطلبت عصير وقالتله) مفيش زهقانة. (رامي) طيب ممكن أقعد معاكي شوية؟ (رباب) مش هتفرق.

(العامل جاب لها العصير وبدأت تشرب، وبعد شوية بدأ يظهر عليها التعب ومسكت راسها وحست بدوخة رامي مسكها وغمز للعامل وخدها وهي ف الحالة دي لمكان جوه الديسكو ده بيحصل فيه الفسق والفجور) (حطها ع السرير وكانت شبه غايبة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...