يوسف: طب انتي تعرفي المكان ده؟ مليكة: أيوه أعرف، أنا ممكن آجي معاك ونشوفها. يوسف: طب يلا بسرعة. مليكة ركبت مع يوسف المكنة وجريوا بسرعة على الديسكو. رامي سند رباب على السرير وبيصلها نظرات شيطانية خبيثة، وكان لسه هيقرب منها لكن جاله تليفون وخرج يرد. وصل يوسف ومليكة وراحوا يسألوا عنها اللي شغال في البار. مليكة: لو سمحت تعرف بنت اسمها رباب الجندي؟ هي مش طويلة وشعرها كيرلي وعيونها ملونة. الولد بص
لهم والتوتر لمع في عينه: ها! لا معرفهاش. يوسف: متأكد؟ الولد: أيوه، وبعدين إحنا بيجيلنا أشكال كتير كل يوم، أكيد مش هعرفهم كلهم. يوسف رمقه بنظرة شك. يوسف تابع: تعالى ندور عليها هناك. وفجأة انتبهت مليكة لحاجة على الكرسي وقالت بخوف: يوسف، الجاكيت ده بتاع رباب. يوسف بص على النادل ومسكه من ياقته وجز على أسنانه بغضب: رباب فين؟ انطق بدل ما أكسر لك عضمك. الولد بخوف: أنا أنا معرفش.
يوسف مسك راسه وضربها في الحاجز اللي قدامه والولد اتألم. الولد: آه خلاص هقول هقول، هي كانت مع واحد وراحوا يقضوا لحظات لطيفة لا مؤاخذه مع بعض. يوسف الغضب ملى عينيه بعد اللي سمعه وصوته اتحشر من الصدمة. يوسف بغضب: انطق خدها على فين؟ بعد شوية.. رباب نايمة على السرير وكانت بتحرك راسها بتعب وشكلها بتفوق. رباب بتعب: آآه، أنا فين.
بدأت الصورة توضح لها وبصت في المكان واستغربت نفسها. اتعدلت بارتباك، ولسه تقوم من السرير ولاحظت إنها من غير هدوم. لطمت على وشها. رباب بصدمة: إيه اللي جابني هنا، وحصل لي إيه؟ بسرعة وقفت على رجليها وبصت حواليها بغرابة وذهول وهي ماسكة الملاية اللي مغطية جسمها بيها، ولمت الهدوم بتاعتها اللي مرمية في كل حتة في الأوضة.
وفجأة حست برجل في الأوضة. بصت لفوق لقت يوسف ومليكة واقفين مصدومين ومش مصدقين اللي شايفينه قدامهم. مليكة حاطة إيدها على بقها بصدمة كبيرة. يوسف حس الدنيا طعنته في ضهره من جديد بس المرة دي الضربة مميتة. رباب بصت لهم وهي مش فاهمة حاجة ولا عارفة هي جات هنا إزاي. رباب: يو... يوسف. يوسف في لحظة نزل على وشها بقلم سقطت أرضاً بعدها. مسكها من وشها وهزها بقوة. يوسف صرخ بصوت موجوع: انتي عملتي أييييه؟
رباب ببكاء: والله ما أعرف حاجة. يوسف ضربها مرة تانية بقوة: اخرسي. وفضل يضرب فيها وهي تصرخ لولا مليكة بعدته عنها. مليكة: يا يوسف كفاية كده هتموت في إيدك. يوسف بعد عنها وف قلبه نار وفضل يخبط بإيده في الحيطة بقوة وغضب وخرج بره. بسرعة مليكة قومتها لأنها مش عارفة تتلم على أعصابها، ولبستها هدومها وخرجوا من المكان بسرعة. وصلوا عند العمارة ورباب بصت ليوسف بأسى. رباب: يوسف!
يوسف بتذمر: مش عايز أسمع منك أي كلمة، اتفضلي على فوق. مليكة: مش وقته كلام دلوقتي، يلا عشان مامتك قلقانة عليكي. معلش يا يوسف استناني شوية هطلع أوصلها وهنزل على طول. يوسف هز رأسه بموافقة وطلعت معاها. أول ما دخلت البيت شاهيناز خدتها في حضنها بلهفة وخوف. شاهيناز: كنتي فين يا رباب؟ رباب عيونها دمعوا ومش عارفة ترد بإيه. مليكة: الحمد لله يا طنط هي بس كانت مضايقة وبتشم هوا. رباب دخلت في حضن أمها وفضلت تبكي.
شاهيناز ربتت على دراعها: مالك يا حبيبتي؟ رباب بانهيار: مفيش حاجة، مفيش. قامت بسرعة ودخلت أوضتها وقفلت عليها. شاهيناز استغربت. شاهيناز: هي فيها إيه يا مليكة؟ مليكة: مفيهاش حاجة، سيبيها وهي هتهدى. ومعلش أنا مضطرة أمشي عشان الوقت اتأخر. شاهيناز: طيب مين هيوصلك، استني لما ييجي إياد حتى. مليكة: لا معلش، ومتخافيش هو فيه حد مستنيني تحت.
سلمت عليها واضطرت تمشي عشان شاهيناز متحسش بحاجة، لكن مليكة دموعها نزلت على خدها بسبب الوضع اللي شافته فيه صحبتها. خدها يوسف وصلها بيتها. يوسف وصل البيت ودخل أوضته فضل يكسر في كل حاجة ويصرخ بصوته، مقدرش يتمالك أعصابه ولا منظرها يروح من دماغه، حاسس بخنقة شديدة تعتري صدره وشه كله حمر وعروقه برزت لبره. دخلت أمه بسرعة على صراخه. أم يوسف بفزع: فيه إيه يا يوسف مالك، بتكسر في كل حاجة ليه؟
يوسف اتوقف وصدره بيعلى وينزل، وقعد على الأرض بانهيار وفضل يبكي. أمه قلقت عليه وقعدت جنبه بخوف. أم يوسف: مالك يا حبيبي، بتعيط ليه؟ يوسف اترمي في حضنها وفضل يبكي: تعبان يا أمي، حاسس إن روحي بتطلع. أم يوسف مسحت على دراعه: بعيد الشر عنك يا ضنايا، إيه اللي مضايقك، ولا مين مزعلك؟ يوسف: مش عايز أتكلم يا أمي، سيبيني في حضنك، عايز أنام وأرتاح. أم يوسف: نام يا حبيبي نام.
رباب فاقت الصبح أو بمعنى أصح إنها ما صدقت النهار يطلع عليها بسبب عدم نومها الليل بطوله. وهي بتفكر إيه اللي ممكن يكون حصل وهي نايمة في مكان زي ده مخها هينفجر. ولا يوسف واللي فكر فيه. آآه يا رب مين ممكن يكون عنده تفسير لكل ده. فاقت من حيرتها وفضلت تضرب على وشها وتبكي. رن الباب وإياد فتحه وكانت مليكة. إياد عقد حواجبه بغرابة وتعجب. إياد: انتي؟ مليكة: ازيك يا دكتور. إياد: انتي جيتي هنا إزاي وليه؟ مليكة ببرود: وانت مالك!
هو أنا جايلك أصلاً. إياد بضيق: انتي كمان هتطولي لسانك عليا في بيتي؟ مليكة بقرف: بيتك؟ ده بيت طنط شاهيناز، أوعى كده عديني. شاهيناز خرجت وشافتها: ازيك يا مليكة. مليكة: عاملة إيه يا طنط. إياد: ثانية واحدة انتوا تعرفوا بعض؟ مليكة ابتسمت ابتسامة جانبية ساخرة وتابعت: بعد إذنك أنا هدخل لـ رباب. دخلت عندها وإياد بص لها بتساؤل: مين مليكة دي؟ شاهيناز: دي صاحبة أختك. إياد: اممم. مليكة: رباب. رباب
أول ما شافتها حضنتها وبكت: شفتي اللي حصلي يا مليكة؟ مليكة بضجر وحزن: عملتي في نفسك كده ليه؟ ليه يا رباب؟ رباب رفعت راسها وبصت لها بدهشة: مليكة انتي مصدقة إني ممكن أفرط في نفسي كده؟ مليكة: امال اللي شوفناه ده إيه؟ فهميني. رباب ببكاء: والله ما أعرف يا مليكة والله، أنا فجأة صحيت لقيت نفسي من غير هدوم ومش فاكرة حاجة تاني. مليكة بتعجب: يعني إيه؟ رباب: يعني أنا كنت برقص وروحت أشرب عصير وبعدها محسيتش بحاجة.
مليكة: بس فيه واحد قالنا إنك كنتي مع واحد وروحي معاه. رباب: واحد؟ أنا مشوفتش غير رامي وكان قاعد معايا بس زي ما قولتلك مش فاكرة. مليكة قامت بدهشة: رامي!! آه رامي هو رامي الحقير، إزاي مفكرتيش فيه؟ رباب بصدمة حطت إيدها على وشها وصرخت بهيستريا: يعني إيه يا مليكة يعني إيه، أنا ضعت خلاص ضعت. مليكة جريت عليها عشان تهديها: وصي صوتك أرجوكي، لحسن والدتك وإياد يسمعوا. رباب
وقعت في الأرض ببكاء وحرقة: لازم يعرفوا، لازم أقولهم.. عايزة أعرف الحيوان ده عمل فيا إيه وليه. وقفت بسرعة ووقفتها مليكة: استني يا رباب متبقييش مجنونة، أكيد الزبالة ده وراه حاجة، اهدي وفكري. رباب استنت وفكرت شوية وهي مش عارفة تعمل إيه بس اقتنعت بكلام مليكة.
عدى كام يوم ويوسف مبيخرجش من البيت حتى الشغل مش بيروحه، حابس نفسه في أوضته حزين مجروح جرح كبير مالوش دوا. مش قادر يصدق رباب البنت الجميلة الجدعة تعمل في روحها كده. عبد الله اتصل بيه وقاله عايزه في حاجة ضروري، مكانش مهتم بس هو أصر إنه لازم يشوفه. رباب خرجت وراحت النادي وواقفة وشكلها بتدور على حد. جاها صوته من وراها: بتدوري عليا؟ التفتت بسرعة والشرار طالع من عينيها: مشوفتش في وس... ختك، انت فاكر إنك هتفلت بعملتك دي؟
أنا هوديك في ستين داهية. رامي ضحك بسخرية: وهو أنا عملت إيه؟ رباب: عملة شبه أخلاقك الدنيئة، اوعى تفتكر إني هخاف أو هسكت عن حقي. رامي بتهكم: هتعملي إيه؟ رباب بغل: هبلغ عنك، أو ممكن أقتلك. رامي ضحك عشان يستفزها أكتر: ولما هتبلغي هتقوليلهم إيه ها إيه هههههههه. وتابع بخبث وشر بعد ما طلع تليفونه: بصي للصور دي كده. بصت رباب اتصدمت من اللي شافته صور عريانة ليها وف وضع مخل ومقرف. رامي: يا ريت تفكري قبل ما تتكلمي.
رباب بغل وغضب: آه يا حقير يا ابن الكلب يا زبالة. وراحت نزلت على وشه بصفعة قوية وصرخت فيه: اتفو عليك. رامي: ليه متخليكي كيوت وحلوة؟ شوفي يا محترمة لو جبتي سيرة لحد باللي حصل أنا هوزع صورك في كل حتة، حتى لو بلغتي محدش هيقدر يثبت عليا حاجة وسمعتك هتتسوأ على الفاضي، ف خليكي لذوذة كده واسمعي الكلام. صرخت فيه بأعلى صوتها وسابته ومشيت. رباب من كتر خوفها لحسن تبقى خسرت شرفها راحت بسرعة لدكتورة عشان تتأكد.
كشفت الدكتورة عليها. رباب بقلق وتوتر: طمنيني يا دكتورة أنا كويسة؟ الدكتورة قالت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!