الفصل 5 | من 18 فصل

رواية سكة الحب الفصل الخامس 5 - بقلم آية حسن

المشاهدات
21
كلمة
1,645
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

رباب وهي في حضنه: وحشتني أوي أوي. باسها: وانتي أكتر يا حبيبتي. فضلوا يسلموا ويحضنوا بعض كتير، والمشهد دا كله شايفه يوسف وحس بشعور غريب. موقفش كتير ومشي. رباب: قوللي متصلتش بيا ليه آجي أخدك من المطار؟ دي مامي هتفرح أوي برجوعك. إياد، أخوها: أنا قولت أعملهالكم مفاجأة. حط إيده على كتفها وتابع: يلا بينا نروح لها. رباب كانت ماشية معاه وفجأة وقفت وبصت على يوسف وملقتهوش. إياد: وقفتي ليه؟ رباب بابتسامة حائرة: مفيش.. يلا.

الجرس رن وشاهيناز راحت تفتح، وكانت رباب. شاهيناز: بترني ليه؟ مش معاكي مفتاح؟ وفجأة ظهر إياد ووقف قدامها. وهي حطت إيدها على بقها بصدمة مختلطة بفرحة. شاهيناز: إياد.. يا حبيبي. وخدته في حضنها بلهفة وشوق: وحشتني. إياد: وانتي وحشتيني أوي يا ماما.. لسه حلوة زي ما انتي. قرصته في خده: يا بكاش.. كدة برضه 7 شهور تغيب عني؟ أنا زعلانة منك. وراحت قعدت على الكنبة بضجر. وراح قعد جنبها.

إياد: أنا آسف.. آخر مرة هغيب كدة.. بس انتي عارفة البحث بتاعي خد وقت طويل.. ومحبتش أروح وأرجع.. وأديني رجعتلك أهو. ربتت على خده: حمد الله على سلامتك يا حبيبي. باس إيديها. ورباب قربت ناحيتهم: الله الله.. إياد أفندي بقى على الحجر دلوقتي.. وأنا خلاص اتنسيت. ضحكوا كلهم على عفويتها. تاني يوم رباب راحت المصنع ليوسف. رباب: مشيت ليه امبارح؟ يوسف ماسك آلة التقطيع ومن غير ما يبص عليها قال: عادي.. لقيتك مشغولة محبتش أضيق عليكي.

رباب: لا خالص.. أصله كان وحشني أوي. يوسف ضغط على الآلة بحنق وعملت صوت مزعج. وتابعت رباب: كنت عايزة أعرفك عليه. يوسف وقف الآلة وزم شفايفه بضيق. وقبل ما يرد حد نده عليه: يوسف تعالى شوف كدة. ساب اللي في إيده وراح عند عربية تحت التصنيع. ورباب راحت وراه. رباب: على فكرة أخويا شخصية جميلة وهتحبه وأكيد هتبقوا أصحاب! يوسف منتبهاً: أخوكي؟ أخوكي مين؟ رباب: إياد! يوسف: هو اللي كان امبارح دا أخوكي؟ رباب: أيوه.

يوسف ضحك على أفكاره بسخرية. رباب: بتضحك ليه؟ يوسف بابتسامة: مفيش. رباب بابتسامة: طيب أسيبك أنا وأتقابل وقت تاني. يوسف مسح على شعره وضحك.. ومش فاهم هو مبسوط كدة ليه أنه طلع أخوها. انتبه لنفسه وبعدين رجع شغله. مليكة بضجر: اخص عليكي كدة برضه متقوليش إن إياد رجع من السفر.. والله زعلانة منك. رباب ضحكت وتابعت بمداعبة: وانتي عايزة تعرفي ليه؟ مليكة جزت أسنانها بحنق: انتي هتستعبطي يا بت.

رباب بضحك: خلاص خلاص.. وبعدين والله أنا مكنتش أعرف.. أنا اتفاجأت بيه قدامي. مليكة بهيام: المهم قوليلي.. هو عامل إيه! وشكله اتغير ولا زي ما هو.. أوعي يكون ارتبط. رباب مقلدة إياها: هاااه معرفش.. وبعدين لو فضلتى كدة من غير ما تتكلمي معاه أكيد هيرتبط. مليكة بسرعة: لالالا والله أنتحر.. مش معقول مستنياه كل دا ويروح يرتبط بغيري. رباب: خلاص قربي منه. مليكة: إزاي؟ رباب بعد تفكير بسيط: امممم.. أنا هقولك إزاي. ***

ف بيت عمر الجندي. عمر: طبعاً هتيجي تشتغل معايا في المستشفى. إياد: ليا الشرف طبعاً يا أعظم دكتور. عمر بإحراج: احم.. أخبارك والدتك إيه؟ إياد: كويسة. عمر: وانت ناوي تقعد عندها ولا هنا؟ إياد: ولا هنا ولا هناك. عمر باستفهام: يعني إيه؟ إياد: يعني أنا هنفصل.. وهاخد شقة لوحدي.. بس اليومين دول هقعد معاها عشان بس متضايقش. عمر: على العموم انت حر.. انت كبرت وبقيت راجل.. من حقك تستقل بحياتك. ف المستشفى وتحديداً في غرفة إياد.

الباب خبط ودخلت عنده مليكة. رفع وشه ليها. إياد: اتفضلي.. بتشتكي من إيه؟ مليكة بصاله بهيام وشرود في ملامحه الجذابة. حرك إيده قدام وشها. إياد بتصفير: روحتي فين؟ مليكة اتنحنحت بعد ما فاقت من شرودها: احم.. أبداً. إياد: إيه اللي تاعبك؟ مليكة بهيام: قلبي تاعبني. إياد بص لها على طريقتها وبعدين وقف: اتفضلي معايا. مليكة: على فين؟ إياد بتعجب: هكشف عليكي! مليكة: اه اه.. اتفضل. *بعد الكشف*

إياد: على فكرة انتي كويسة أوي.. وقلبك سليم. مليكة: إزاي دا؟ .. انت مش سامع دقاته؟ إياد وهو بينزل السماعة وبيروح يقعد على مكتبه: نبضاته طبيعية جداً. مليكة ظبطت هدومها وراحت قعدت قصاده: أمال بيدق أوي كدة ليه؟ إياد اتنهد: عادي.. ماهو لو مدقش هتموتي. مليكة شهقت: بعيد الشر عليا. إياد ضحك وهي سرحت في ضحكته. بس قاطعت شرودها الباب وهو بيخبط. إياد انتبه للي على الباب: هايدي! ازيك؟ هايدي بدلال: ازيك انت يا وحش.

مليكة رفعت شفايفها وحاجبها باعتراض على طريقتها معاه. وتابعت هايدي: كدة متسألش عني من ساعة ما رجعنا. إياد: سوري انشغلت شوية... وكان لسه هيكمل وقفت مليكة بحنق: جرا إيه يا دكتور هو انت هتحكي كتير وتسيبني! إياد بص وراه لأنه نسيها واتلهى في هايدي. اتقدم على مكتبه ومسك قلم وبيكتب الروشتة. إياد: بصي أنا هكتبلك على برشام تاخديه بانتظام وتجيني آخر الأسبوع.. اتفضلي. خدتها منه بضيق ومشيت بعد ما رمقت هايدي بنظرة غضب وازدراء.

رباب عند والدها. رباب وقفت بعصبية: إزاي يعني عايز يتجوزني؟ سوزي وقفت: زي الناس.. وبعدين رامي شاب غني ومركز وأصل.. يعني هتبقي مبسوطة معاه.. وبعدين هو قال لأبوكي إنكم متفاهمين ومقررين. رباب بضيق: مقررين إيه؟ سوزي: حياتكم مع بعض. رباب نفخت وشها بغضب ولسة هتتكلم الباب خبط ودخل شاب طويل شوية وعريض ووسيم. : مساء الخير. التفتت وراها على صوته بحدة واتكلمت سوزي: يا أهلاً يا رامي اتفضل.

رباب بغضب: انت ازاي يا أستاذ انت تطلب تتجوزني بدون إذني؟ سوزي: عيب يا رباب تتكلمي بالطريقة دي مع رامي. بصت لها بازدراء وبعدين وجهت كلامها له: على فكرة بقى، انت آخر واحد أنا ممكن أفكر أتجوزه فاهم! رامي بلا مبالاة وهو بيعدل زرار إيده: وبعدين! رباب بحنق: دا انت مستفز. سوزي: يا رباب اهدي مش كدة. رباب بعصبية: أهدى إيه وزفت إيه.. انت تشيل الموضوع دا من دماغك خالص، لأن دا مش هيحصل أبداً. خدت شنطتها وهي متعصبة وخرجت.

بعد ما خرجت رباب اتصلت بيها مليكة وراحت لها البيت. رباب: في إيه يا بنتي، مالك؟ مليكة وهي بتتحرك في الأوضة بهدوء: أنا عملت نفسي عيانة! .. ودفعت تمن كشف ميستاهلوش عشان أتقرب منه.. وف الآخر يحصل إيه! تيجي واحدة وتتمايص عليه. رباب: مين دي؟ مليكة بعصبية: وأنا إيه اللي عرفني... المفروض حضرتك اللي تكوني عارفة. رباب: واسمها إيه؟ مليكة: اسمها زفت على دماغها هايدي. رباب بتقلب عينها بتفكير: هايدي هايدي...

اممم لا معرفش حد بالاسم دا. مليكة جزت أسنانها بغضب: يا شيخة حسبي الله ونعم الوكيل في أخوكي.. ربنا ينتقم منكم يا ظلمة.. عااااار. رباب ضحكت: طب أهدي وأنا هعرفلك مين دي. *** ف بيت عمر الجندي. سوزي: انت لازم تعقل رباب يا عمر.. البنت اتعاملت مع رامي بطريقة وحشة جداً. عمر: وانتي فاتحتيها في الموضوع دا دلوقتي ليه! .. المفروض أنا اللي أتكلم معاها. سوزي: أنا قولت أنها فرصة موجودة وأشوف رأيها.

عمر: خلاص دي حياتها وهي حرة في اختيارها.. كول مهي مش عايزاه. سوزي بخبث: بس أنا بقى شاكة أنها على علاقة بحد تاني. عمر بحدة: سوزي! سوزي خافت من نظراته وسكتت. وهو تابع: أنا بنتي ملهاش في الحاجات دي.. وإياكي ثم إياكي تفكري فيها كدة. ف يوم رباب كانت خارجة مع يوسف وقاعدين في مكان عام على ترابيزة وبيضحكوا. عمر بالصدفة كان في نفس المكان وشافها. اتقدم عليها وشاف يوسف وافتكره. ووشه قلب ألوان وعينه طلعت لبرة من شدة الغضب.

قرب منهم باندفاع. عمر صرخ بصوت عالي: رباب! رباب وقفت: بابي! عمر مسك إيدها بقوة: انتي بتعملي إيه هنا مع دا؟ رباب: بابي أنا... عمر قاطعها بحدة: انتي إيه! يوسف: دكتور عمر ارجوك اهدى.. الناس بتبص علينا. عمر بصله بعنف وازدراء وشد إيد رباب ومشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...