بعد يومين يوسف فك الجبس وبقى كويس. ورباب عدت عليه عشان تاخده للشركة اللي هيشتغل فيها. دخلوا مكتب رئيس مجلس الإدارة. رباب: هاي يا أنكل. أعرفك يا يوسف، المهندس عبد الله المهدي. أنكل... يوسف اللي كلمتك عنه. عبد الله مد إيده يسلم على يوسف: أهلاً بيك يا يوسف. اتفضل. رباب: طبعاً يا أنكل أنا قلت لك إن يوسف دبلوم صناعة وكان شغال في الميكانيكا. يعني عنده خبرة كفاية.
عبد الله: هنشوف. قول لي يا يوسف عندك القدرة تتحمل مسؤولية عمل في مصنع؟ يوسف: إن شاء الله. وأنا هتعلم برضو. عبد الله: تمام. اعتبر نفسك من بكرة اتعينت. بس يا ريت تجيب ورقك وبطاقتك واللي منه عشان نعمل لك عقد. ابتسم يوسف أنه أخيراً لقى شغل كويس. قام يوسف ورباب عشان يمشوا. رباب: ميرسي يا أنكل. وتابعت بخفوت بعد ما يوسف اتقدم ناحية الباب: أنكل مش هوصيك ها. ويا ريت بابي ما ياخدش خبر بالحكاية دي. عبد الله: اللي تشوفيه.
سلمت عليه وبعدين مشيت مع يوسف. عدى أيام ويوسف بيشتغل في المصنع. الشغل صعب شوية لكن هو بيتحمل عشان أكل عيشه. المرتب بتاعه كويس جداً. بياخد جزء منه لجمعية دخلها عشان يوفر دين بهاء. والباقي بيصرف بيه على نفسه وأهله. رباب بتزورهم في البيت، وطلبت من يوسف يبقوا صحاب وهو وافق امتنان لها على اللي عملته معاه. وهي مش عارفة حقيقة مشاعرها. لكن اللي عارفاه أنها مبسوطة بصداقته. شاهيناز: مالك مبتاكليش ليه؟ رباب كانت
سرحانة وفقت على صوتها: ها لا أبداً مفيش. شبعت. شاهيناز بزعل: أخوكي وحشني أوي يا رباب. رباب: خلاص يا مامي هانت. كلها أيام ويرجع. بس مش هيرجع أياد الواد العبيط. لا الدكتور أياد الجندي. وااااو. شاهيناز ضحكت: تعرفي إنه دخل طب عشان يطلع زي عمر. رباب غمزت لها: مبسوطة إنتي طبعاً. شاهيناز: بنت عيب. رباب: مامي ليه مترجعيش لبابي ونعيش كلنا سوا؟ شاهيناز: أرجع له بعد ما اتجوز عليا؟ مينفعش. رباب: بس إنتي لسه بتحبيه.
شاهيناز وقفت بتذمر: رباب مش عايزة أتكلم في الموضوع ده. وسابتها ودخلت أوضتها. رباب مع يوسف في كافيه. رباب بابتسامة: مبسوط في الشغل! يوسف: الحمد لله. كله يرجع لك بعد ربنا. رباب: متقولش كده. احكي لي بقا عن حياتك. يوسف: حياتي؟ رباب: آه عايزة أعرف كل حاجة. أصل حاسة إنك شايل كتير في قلبك. سحب نفس طول وزفره بقوة. وتابعت رباب: ياااه التنهيدة دي أكيد وراها حمل كبير. ابتسم يوسف: يعني. رباب: طب احكي لي يلا.
بدأ يوسف يحكي عن طفولته وحياته لما مات أبوه. وإزاي دخل دبلوم ومكملش تعليم عالي عشان يقدر يصرف على أهل بيته. وحكالها عن ياسمين وإزاي سابوا بعض. ومع كل اللي بيحكيه رباب كانت بتتأثر وتغير ريآكت وشها مع الحدث. لغاية ما حكى عن ياسمين وتجهم وشها باقتطاب. رباب بضيق: دي واحدة أنانية مبتفكرش غير في نفسها وبس. بتبيع حبك عشان الفلوس. يوسف: ربنا يسهلها. كل واحد بياخد نصيبه. رباب: متزعلش يا يوسف. بكرة تحب تاني وتنسى.
يوسف ضحك بسخرية ووجع: معادش في حب خلاص. أنا دلوقتي مبفكرش غير في عيلتي اللي في رقبتي. أي حاجة تانية متهمنيش. رباب: وانت عايز توقف حياتك عشان واحدة متستاهلش! أكيد في يوم هتلاقي اللي يحبك بجد. يوسف اتنهد: جايز. المهم احكي لي عنك إنتي. رباب: أنا يا سيدي عايشة مع مامي لأن هي وبابي أطلقوا من 8 سنين وبعدها اتجوز واحدة تانية. يوسف: ووالدتك اتجوزت!
رباب: لا. بس جالها عرسان كتير قوي وكانت بترفض وبابي كان بيهددها إنه هياخدني أنا وأخويا منها لو فكرت تتجوز. يوسف: إزاي ده واشمعنى هو اتجوز غيرها؟ رباب: مش عارفة. بس اللي متأكدة منه إنه بيحبها عشان كده كان بيتحجج بينا عشان متتجوزش. يوسف: ده إنتي حكايتك حكاية. ضحكت رباب: أوي. العلاقة بين يوسف ورباب اتطورت وبقوا صحاب جداً. وعبد الله كلمها وشكرها على يوسف اللي بيبذل مجهود جبار في شغله وعنده إتقان في عمله. فرحت بكلامه عنه.
مليكة: وبعدين بقا في اللي بتعمليه مع يوسف ده. رباب: بعمل إيه؟ مليكة: إنتي مش شايفة إنك مزوداها شوية معاه. ساعدتيه لما كسرتيله رجله وقولنا ماشي مجرد شفقة. لكن كمان تجيبي له شغل وبتزوريه في البيت وصاحبتيه. مش كده أوڤر؟ رباب: أوڤر ليه. عادي يعني. مليكة بخبث: عادي برضو. على ماما. ضحكت رباب: والله إنتي مجنونة. ف يوم رباب ويوسف كانوا بيتمشوا في الشارع وبيضحكوا. يوسف: تعرفي إن دمك خفيف أوي. رباب بغرور: آه عارفة.
يوسف ضحك: قولي لي إنتي مبتشتغليش ليه بعد ما خلصتي دراسة؟ رباب بهمس: عشان أنا فاشلة. يوسف ضحك: ده إنتي صريحة جداً. رباب بضحك: حصل أوي. يوسف: ممكن سؤال؟ رباب: أكيد. يوسف: هو إنتي كل لبسك كده؟ رباب: كده إزاي يعني؟ يوسف: مقطع مثلاً. رباب كانت لابسة تيشيرت أبيض تحته بنطلون جينز مقطع من عند الركبة. رباب ضحكاتها علت. وقبل ما ترد عليه ف حد نادى عليها. رباب.
الاتنين انتبهوا على الصوت وبصوا لقوا شاب طويل لابس قميص وبنطلون وع وشه ابتسامة واقف جنب عربية. رباب أول ما شافته ظهرت ابتسامة عريضة لاحظها يوسف. وبيبص على الاتنين بنظرات دهشة وتعجب. خصوصاً لما الشاب فرد دراعاته لها. جريت عليه بسرعة وقفزت في حضنه و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!