رامي يضحك بصوت عالٍ وشر. ياسمين تقف مستغربة. ياسمين: أنت بتضحك على إيه! رامي: على غباء رباب. ياسمين ربعه يديها بضيق: ممكن أعرف إيه آخرتها! وليه بتعمل معاهم كده! رامي يشرب ماء: منا قلت لك موضوع خاص.. وآخرتها عنب. ياسمين: طب أنت هتستفاد إيه لما تخسرها صاحبتها! رامي بخبث: اللي هستفاده مش لازم تعرفيه، وبعدين دي ساعدت واحد خسرني شغلي كله. نظرت له بشك وهو بعد عنها وهو يقول
في نفسه بنظرة كلها غل: جوازي من رباب لازم يتم في أسرع وقت، قبل ما كل حاجة تبوظ. رباب وصلت البيت وترمت على السرير وانهارت في البكاء، مش مصدقة اللي شافته، كل الصور بتأكد أن بينهم علاقة، طيب إزاي وليه! الضحك اللي سمعته والحياة اللي عايشينها عادي من غير ما يفكروا فيها ولا يسألوا عنها، هي عملت إيه عشان يعاملوها كده! تعدلت باندفاع ونظرت للفراغ بحسم: بس لا أنا مستحيل أسيبهم يتهنوا وحياتي عندي ليندموا على كل اللي عملوه.
يوسف دخل أوضته ورمى جاكتته بتذمر وقعد على السرير يفرك في إيده بغضب. دخلت عليه أمه. أم يوسف: مالك يا يوسف داخل كده من غير أحم ولا دستور. يوسف: معلش يا أمي.. صحيح كنت عايز آخد رأيك في حاجة. جلست أمه جنبه. أم يوسف: خير يا بني. يوسف: دلوقتي الممولين اللي بيساعدوني في تنفيذ مشروعي، جابوا لنا سكن جديد، فيلا كبيرة قوي وحلوة، إيه رأي حضرتك تحبي ننقل ولا نفضل هنا. كريم كان بره وسمعهم ودخل بسرعة.
كريم: أيوة بقا وأخيرًا، ده اللي كان ناقصنا، يا وعدي. أم يوسف ابتسمت: الرأي رأيك يا حبيبي، أنا ميهمنيش غير سعادتك أنت وأخواتك. كريم دخل وراه. كريم: بس أنا بقا مش عايزة أمشي من هنا. كريم قطب وشه: عشان طول عمرك فقرية. كريم: لا عشان طول عمري أصيلة، مش زي ناس. يوسف: شوفوا اللي يريحكم، وأنا تحت أمركم. الأم: ما يؤمر عليك عدو يا ضنايا. كريم: خلاص اللي تشوفوه، المهم مننساش هنا ونيجي على طول.
يوسف حضن أخته وهو مبتسم من برائتها. يوم خطوبة إياد طبعاً هو مبسوط وواقف بيلبس البدلة قدام المراية. دخلت رباب الأوضة عليه. رباب: مبسوط يا إياد. إياد التفت لها بابتسامة: أكيد. رباب هزت رأسها بتنهيدة وحضنته. رباب: مبروك يا حبيبي. إياد: عقبالك يا حبيبتي. رباب من غير ما تحس دمعت عيونها ببكاء وهو استغرب. إياد: في إيه يا رباب بتعيطي ليه. رباب مسحت دموعها بسرعة: م.. مفيش دي دموع الفرحة. إياد: طب يلا روحي اجهزي عشان منتأخرش.
كلهم راحوا المكان اللي هيتعمل فيه حفلة الخطوبة. إياد قاعد جنب هايدي، ورباب ومامتها واقفين جنبهم، وعمر وسوزي على الطربيزات. أم هايدي: إيه يا جماعة مش هنلبس الشبكة ولا إيه. شاهيناز: رباب هاتي الشبكة. رباب سرحانة ومش معاهم. شاهيناز نادت مرة تانية. شاهيناز: رباب!! انتبهت لها وتابعت شاهيناز. شاهيناز: بقالي كتير بنادي، هاتي الشبكة. رباب: أه أه، حاضر.
طلعتها من الشنطة وأدتهالها وفجأة انتبهت على يوسف ومليكة داخلين القاعة، وشهقت بصدمة. شاهيناز: مالك! رباب: يو.. يوسف. شاهيناز بصت لقت شاب جميل وأنيق، ومليكة كانت لابسة فستان طويل وجميل جدًا وتسريحة شعر رقيقة. الاثنين دخلوا في قمة شياكتهم وثقتهم بنفسهم وكثير انتبهوا عليهم ومنهم إياد اللي لما شاف مليكة الخاتم وقع من إيده ببلاهة. Flash Back..
مليكة بدموع مجروحة: أنت بتقول إيه يا يوسف عايزني أحضر خطوبة البني آدم اللي حبيته، طب إزاي. يوسف: أيوه تحضري وكمان تفرحي، لو إحنا معملناش كده هيفتكروا إننا مجروحين وزعلانين عليهم، لكن لازم نثبت لهم إنهم ولا فارقين معانا. مليكة: بس كده رباب هتأكد ظنونها فينا. يوسف: عارف، وده اللي عايز أوريهولها. مليكة
بصت له باستفهام وتابع: رباب طيشها خلاها تصدق الصور وتفهم إن بينا علاقة، وأنا عايز أعرف مين اللي ممكن يعمل كده ويوقعنا في بعض وإيه مصلحته... يلا روحي اجهزي والبسي أشيك حاجة عندك. Back.. الاثنين بصوا لبعض بابتسامة وراحوا يسلموا. مليكة: مبروك يا دكتور. إياد بتوتر: ااا... الله يبارك فيكي، متشكر. مليكة باست شاهيناز وإياد متابعها بعينه، وبصت لـ رباب اللي تجاهلتها بس هي باركت لها. عند عمر..
عبد الله: أحب أعرفك يا عمر، يوسف أحد أهم الشباب اللي ناجحين. عمر مكانش مصدق اللي شايفه، معقول ده يوسف اللي من كذا شهر بنته خبطته بالعربية، ده اختلف تمامًا. عمر: احم أهلاً وسهلاً. نزلت مليكة وقعدت مع يوسف على طاولة. رباب بحنق: شوفتي البجاحة، جايين مع بعض. شاهيناز: عيب يا رباب. رباب نزلت من الكوشة وراحت عندهم. رباب ساندت أيدها على الطاولة. رباب: أنتوا إيه اللي جابكم أنا معزمتكوش. يوسف ببرود: وهو أنتِ العروسة!
رباب بنفس لهجته: والله؟ لا مش العروسة، ولو كنت العروسة مكنتش هسمح لك تدخل فرحي. يوسف: وأنا أصلاً مكنتش هاجي لأن فرحك مش مهم بالنسبالي. رباب اتغاظت من بروده وعاوزة تطبق في زمارة رقبته، بس جه هو ودمر اللحظة. رامي: رباب حبيبتي، أنتِ هنا تعالي نرقص مع بعض. يوسف قبض على إيده بقوة وبيحاول يتمالك أعصابه. رباب بصت له بحنق وماسكة نفسها بصعوبة وعاوزة ترد عليه لكن سابته ومشيت بسرعة. رامي بص له بغضب ومشي هو كمان.
سوزي: هو إحنا ليه معملناش خطوبة رامي ورباب بالمرة. عمر: عادي، كل حاجة وليها وقتها. سوزي: أنا من رأيي نكتب على طول مفيش داعي للتأجيل طالما الاثنين مرتاحين لبعض. عمر بعدم راحة: إن شاء الله. يوسف قام بسرعة وراح لـ رباب وخدها بعيد عن الناس. رباب سحبت أيدها بضيق. رباب: ابعد إيدك عني، متلمسنيش. يوسف حاوطها بإيده وهي ملتصقة بالحائط وعمال يقرب منها وهي بتفرك في نفسها عشان تفلت منه، وحطت إيدها على صدره.
رباب: لو حد شافنا مش هيبقى كويس. يوسف: عايز أعرف أنتِ إزاي تقبلي باللي اسمه رامي ده. رباب: وأنت مالك، دخلك إيه بيا. يوسف رفع حواجبه: مالي! لا جدعة. رباب بتذمر: مش أنت اللي ضربتني ومحاولتش تسمع مني، مجرد ما شوفتني في الموقف ده شكيت فيا واتهمتني، ومكفاكش ده وروحت خنتني ومش بس مرة لا مرتين مع ياسمين اللي سابتك ومع... مع أعز صاحبة ليا. يوسف بغرابة: أنا مش فاهم حاجة.
زقته بضيق: مش مهم تفهم ومش عايزك أصلاً تفهم حاجة، أنا بجد ندمانة إني عرفت واحد زيك خاين. سيبته في حيرة ومشيت من قدامه. تاني يوم يوسف كان في مكتبه سرحان في كلام رباب، حاسس إن فيه شيء غامض ومش مفهوم. تنهد بتعب، والسكرتيرة دخلت له. السكرتيرة: أستاذ يوسف في واحدة عايزة تقابلك. يوسف: دخليها. دخل الشخص ويوسف اتفاجئ بيها. يوسف: مدام شاهيناز!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!