يوسف: مستغرب ليه!! بقا معقول عايز تتجوز حبيبتي وأسيبك!! رامي وشه اتملى غضب ولسه هيقربله يوسف لكمه ف وشه وقعه ع الأرض. بعد شوية يوسف كان ربط رامي ع كرسي وقعد قدامه. رامي بيحرك نفسه بضيق وبيجز ع أسنانه: فكني وإلا هتندم ع اللي بتعمله. يوسف ببرود: أهدى طيب، عشان عايز أوريك حاجة لطيفة كدة قبل ما أمشي وأسيبك. يوسف طلع تليفونه وشغل الفيديو بتاعه وهو مع واحدة وتابعه. يوسف بيبتسم بسخرية: مين دة!!! رامي عقد
حواجبه بصدمة وتابع بتلعثم: انـ.. انت جبت الفيديو دة منين! يوسف بابتسامة خبيثة: لا دة مش فيديو واحد، دول كتير أوي.. دة غير الفيديو اللي حضرتك كنت بتحط فيه منوم لـ رباب قبل ما تصورها يا... يا زبالة عشان تفهمها إنها غلطت معاك. رامي بصله بارتباك وابتلع ريقه وتابع يوسف وهو ماسك تليفون رامي: الصور موجودة كلها هنا! ولا فيه ف حتة تانية. رامي: لا مفيش صور تانية.
يوسف: ع العموم أنا مش هخليلك حاجة، كدة كدة البوليس بعد شوية هيوصل لإني قدمت فيك بلاغ بالفيديوهات والصور... قاطع كلامه جرس الباب، راح يوسف يفتح وكانت ياسمين واتفاجأت بوجوده. رامي: ياسمين فكيني بسرعة. ياسمين بصت له باحتقار وقربت منه وضربته بالقلم. رامي بغضب: انتي اتجننتي، ازاي تعملي كدة. ياسمين بزعيق: بقا كنت بتضحك عليا وتفهمني إنك بتعمل كل دة عشان تنتقم وبس، وانت كنت رايح تتجوزها وتسيبني.
رامي: أمال كنتي فاكراني هتجوز واحدة زيك تبيع نفسها عشان الفلوس، دة انتي بعتي الشخص اللي حبك لما لقيتي واحد أغنى منه. ياسمين: قد إيه انت حقير. رامي ضحك بسخرية: وانتي بياعة وطماعة. يوسف شايف المسرحية دي قدامه وهو عاقد ايده ع صدره وع وشه ابتسامة جانبية ساخرة، بس مش مستغرب منهم هما الاتنين شبه بعض واللي زرعوه دلوقتي بيحصدوه. يوسف: طب يا جماعة استأذن أنا عشان ورايا حاجات مهمة. ياسمين التفتت له: يوسف استنى، خدني معاك.
يوسف: طريقنا مش واحد معلش. ياسمين: ارجوك يا يوسف سامحني، أنا عارفة إني غلطانة بس... قاطعها: لا انتي مش غلطانة، خليكي مع اللي اخترتيه عشان انتي وهو لايقين ع بعض أوي. كانت عايزة توقفه بس مشي وقفل الباب وراه. رباب ف بيت عمر، وقاعدة مع مامتها ف اوضته. رباب ببكا ودموع: مامي أنا خايفة، ارجوكي يلا نمشي من هنا، مش عايزة اتجوز مش عايزة. شاهيناز حضناها بأسى وقلة حيلة: اهدى طيب وبطلي عياط.
رباب: يا رب خدني بقا، والله الموت أهون عليا من اللي انا فيه. شاهيناز بضيق: قولتلك بلاش تقولي الكلام دة. دخلت سوزي عليهم: انتي لسة مجهزتيش! دة رامي لسة مكلمني وقاللي إنه قرب ييجي. شاهيناز بصت لها بازدراء وسوزي تابعت: يلا اجهزي بسرعة. قالت كلامها وخرجت، وشاهيناز ورباب بصوا لبعض، ورباب زادت ف بكاها. إياد ف الجنينة تحت واقف مرتبك وبيبص حواليه كإنه مستني حد. وصلت هايدي وهو اتقدم عليها بدون شغف. هايدي: ازيك يا بيبي.
إياد بضيق: ايه اللي انتي لابساه دة يا هايدي، إحنا مش قولنا بلاش اللبس المستفز دة! هايدي بتأفف: يووه هو انت معندكش تعليق غير ع لبسي كل مرة! إياد اضايق من نبرتها وتابع بجمود: انتي ازاي تتكلمي معايا بالطريقة دي؟ ومن امتى أصلا صوتك بيعلى؟ هايدي بتذمر: عشان زهقت، وكمان تحكماتك دي قرفت منها. إياد حاول يتمالك أعصابه: اتفضلي ادخلي، لينا كلام بعدين.
وصلت عربية ونزل منها كريم ووالدته واخته ومعاهم يحيى ودخلوا.. ووراهم مليكة اللي إياد أصر إنها تيجي وطبعاً لو كانت رفضت كان هيشك إن بينها وبين رباب مشاكل فاضطرت تيجي. بعد شوية نزلت شاهيناز مع بنتها اللي أثر الدموع واضحين جداً عليها وعمر قال إن المأذون وصل. قلبها وقع ف رجلها وحست بتقل ف رجلها ومش قادرة تحركهم. عمر مسك ايدها: انتي ايدك متلجة كدة ليه. وقبل ما تجاوب دخل بصوته: معلش يا جماعة اتأخرت عليكم.
رباب بصت له بدهشة وهو اتقدم عليها واداها بوكيه ورد. يوسف بابتسامة: اتفضلي يا عروسة.. يلا عشان نكتب الكتاب. شاهيناز ابتسمت بفرحة وعرفت إنه اتصرف.. لكن وقعت ردود أفعال مابين الدهشة والصدمة ع شوش الموجودين. سوزي بضيق: كتاب مين! يوسف: كتابي أنا ورباب طبعاً. سوزي بتذمر: نعم!! انت مجنون، ازاي يعني امال رامي دة يبقى ايه. يوسف تصنع الجهل: معرفش! سوزي: متتكلم يا عمر. عمر مش فاهم وحاسس بلخبطة: هو ف ايه.
يوسف: دكتور عمر، أنا طالب ايد بنتك رباب. سوزي بحنق: ايه التهريج دة. رباب: وأنا بقا مش موافقة اتجوزك. يوسف مدهاش اهتمام: قولت ايه يا دكتور. عمر باصص له بتفكير وتابعت شاهيناز بابتسامة: وافق يا عمر، يوسف شاب كويس ومحترم. عمر بصلها وسكت وتابع يوسف: يلا يا جماعة المعازيم والمأذون برة مستنيين. عمر من غير ما يحس: أنا موافق. سوزي بزعيق: انت بتقول ايه يا عمر.
عمر رمقها بحدة ويوسف ابتسم وأمه واخته وشاهيناز زغرتوا ورباب بصاله بحنق. مسك أيدها وخرجوا. رباب بخفوت: أنا مش عايزة اتجوزك ع فكرة. يوسف بمداعبة وخبث: خلاص أجيبلك رامي. سحبت ايدها من دراعه وقعدت ع الكرسي. سوزي مضايقة من اللي بيحصل وراحت تتصل بـ رامي والتليفون كان مع يوسف، خرجه من غير ما حد ياخد باله ولقى اسمها، بص ناحيتها وهو بيبتسم بسخرية وبعدين قفل الفون وكمل كتب الكتاب.
قال المأذون كلمته الشهيرة "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير" والزغاريد ملت المكان بفرحة عارمة. كلهم عرفوا بعد كدة باللي حصل لـ رامي وعمر مكانش مصدق، وحمد ربه إن يوسف لحق الموضوع قبل ما يعمل اللي ف دماغه ويتجوز رباب غصب عنها. رباب نايمة ف اوضتها مرتاحة بعد ما كل حاجة رجعت طبيعية، تليفونها رن وصحيت ع صوته وردت من غير ما تبص مين المتصل. رباب بصوت ناعس: ألو!
يوسف بابتسامة: مراتي الكسلانة اللي نايمة لغاية دلوقتي. رباب منتبهة بضيق: أنا مش مرات حد. يوسف بمداعبة: انتي مرات يوسف محمود زايد. رباب حست بقشعرينة بتسري ف قلبها لما قال إنها مراته وتابعه. يوسف: وحشتيني. رباب: بسهولة كدة؟
يوسف اتنهد: رباب أنا عارف إن غلطت، غصب عني انتي متعرفيش أنا مريت بإيه من ساعة اللي حصل خدت فترة حرفياً كنت بموت وكنت ف حالة وحشة أوي. مش هنكر كان المفروض أسمع منك وأفكر شوية. ع الأقل ماكناش وصلنا للنقطة دي. رباب بتذمر: انت ازاي أصلاً تصدق إن ممكن أعمل كدة، هو انت اول مرة تعرفني! يوسف بندم: آسف يا حبيبتي. رباب من جواها مبسوطة بس لسة زعلانة: لا يا يوسف انت خنتني.
يوسف: أخونك إيه بس، أنا مش فاهم انتي ازاي تصدقي الصور دي، ومتفكريش إن رامي هو اللي ورا الحكاية دي عشان يخلينا نبعد عن بعض أكتر ويقدر يتجوزك بسهولة. رباب بصدمة: انت بتقول ايه! يوسف: أيوة يا غبية، رامي هو اللي عمل كده، أنا لقيت الصور كلها عنده. رباب حطت أيدها ع بوقها بعدم تصديق: ازاي. يوسف: دي الحقيقة، شوفتي إنك خسرتي صاحبتك عشان مجرد كدبة، واتهمتيني أنا وهي بالخيانة! رباب بدموع: كفاية يا يوسف، لو سمحت.
يوسف اتنهد: خلاص، انسي. أنا مش زعلان منك عشان أنا برضو غلطت وغلطي كان أكبر. رباب قفلت مع يوسف وفضلت تبكي عشان ظلمت صاحبتها وهانتها وجرحتها بكلام مالوش أي لزوم. سوزي ف الأوضة بتفرك ف أيدها وقاطعها روحة جية بتوتر، دخل عليها عمر ولقاها كدة استغرب لكن مهتمش ومسألهاش. الباب خبط عند مليكة وراحت تفتح، واتفاجأت لما لقتها رباب. رباب واقفة وباصة ف الأرض بخجل منها: ممكن أتكلم معاكي.
مليكة دخلت بضجر وهي مدياها ضهرها، دخلت رباب وراها. رباب بندم ودموع: أنا آسفة يا مليكة. التفتت لها بضيق: آسفة!! يااااه بقا جاية تعتذريلي بسهولة بعد ما شكيتي فيا! رباب: مليكة أنا مريت بظروف وحشة، مكانش ف حد واقف جنبي. مليكة لمعت ف عينها الدموع وقالت بأسى: رباب انتي اللي بعدتيني عنك وكنتي بتتعاملي معايا بطريقة غير عادتك، كل ما أكلمك تزعقي ومبقتيش تشاركيني حزنك.. وف الآخر صدقتي إن بيني وبين يوسف علاقة.
رباب بدموع: أرجوكي سامحيني، مليكة أنا مكنتش عارفة أنام، عشان خاطري متزعليش مني، انتي اكتر واحدة عرفاني وعارفة إني غبية ومبفكرش. رباب فضلت تشهق وتبكي بزعل شديد، ومليكة بصت لها بحزن. مليكة: خلاص يا رباب أنا مش زعلانة منك. رباب بتلقائية حضنتها بقوة حتى مليكة ضمتها والاتنين فضلوا يبكوا. شاهيناز كانت ف اوضتها وتليفونها رن وردت. شاهيناز: ألو! :: مدام شاهيناز! شاهيناز: أيوة مين! :: حضرتك الدكتور عمر تعب فجأة وخدناه معانا.
شاهيناز بخوف: عمر، هو فين! عند عمر ف المستشفى. جاتله رسالة وفتحها "الحق شاهيناز طليقتك معاها واحد ف شقة ال****" عمر وشه اتملى بالغضب وخرج زي المجنون. شاهيناز نزلت بسرعة وراحت العنوان ومن لهفتها وقلقها متصلتش بإياد ولا حد. وصلت العنوان وخبطت ع الشقة لقتها مفتوحة دخلت وبتنادي ع عمر. شاهيناز: عمر! حد هنا. ومن الواضح مفيش أي حد، خافت بس بعد شوية دخل حد. شاهيناز بدهشة: سامي؟ انت ايه جابك هنا.
سامي: أنا جالي رسالة ع الفون بتقولي تعالي ع هنا. شاهيناز باندهاش: إيه!!! وفجأة دخل عليهم عمر وع وشه علامات الجنون والغضب وبيقرب منهم بشكل مخيف. شاهيناز ابتعلت ريقها: عـ... عمر. عمر بحدة: بتعملي ايه هنا. شاهيناز انتفضت وسامي تابع: دكتور عمر أنا هفهمك. عمر بغضب: انت تخرس خالص. وراح ضربه بلكمة ف وشه وجري ع برة بسرعة ووراه شاهيناز. شاهيناز: استنى يا عمر والله انت فاهم غلط.
عمر كان ع آخره ركب العربية ومشي بجنون، وشاهيناز بتنادي عليه وفجأة نور عربية قوي جاي عليها وحطت أيدها ع وشها بسرعة وصرخت وفجأة خبطتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!